رواية ندم الفصول من 15-19
المحتويات
سميه وقالت ماشي
لترتسم ابتسامه نصر ع وجهه حنين ونظرت لسميه بنظره بشماته جعلت نسرين تحترق
جاءت لتجلس ع كرسي بجوار كرسي حنين لتقول حنين بسرعه سوري بس ده بتاع ادم
ونظرت لادم بابتسامه تعالي ياادومي اقعد هنا
وبالفعل جلس ادم بجانبها لترتسم ابتسامه جانبيه ع وجهه قاسم ع تصرفات حنين الطفوليه
حضر كل افراد المنزل وبدأو ف تناول الطعام ولم يتحدث اي حد منهم
انهم قاسم طعامه ونهض وقال حنين
نظرت له حنين قائله نعم
قاسم لما تخلصي اكل تعالي بره ف الجنينه عايزك شويه
حنين بطاعه حاضر
خرج قاسم ولم يمر وقت طويل ووجد حنين جاءت
جلست حنين ع الكرسي الذي امامه وقالت خير ياقاسم فيه حاجه
قاسم ااه ياحنين
اولا كنت حابب اشكرك ع اللي عملتيه مع ادم ودفاعك عنه الصبح
تاني حاجه كنت عايز اقولك تتجنبي خالص سامر وسميه ع قد ما تقدري لحد ما يمشوا.... انا عارف ان سميه ساعت كلامها بيكون مستفز بس معلش هي ضيفه وبكره او بعده تمشي... ولو سامر عمل معاكي اي حاجه كده او كده تيجي تقوليلي اتفقنا ياحبيبتي
ارتبكت حنين بشده من اخر كلمه تفوه بها واخذ قلبها يدق بشده
نظر لها قاسم وابستم ع توترها وقال معلش طلعت تلقائلي
حنين بتوتر حصل خير
قاسم مقولتليش اتفقنا ولا مااتفقناش
حنين اتفقنا اتفقنا
قاسم تمام
واكمل بعدها بتحذير ااه اول واخر مره اشوفك تعملي الحركه اللي عملتيها جوه دي
حنين باستغراب وتساؤل حركه ايه دي
قاسم اللي حطيتي فيها ايدك ف وسطك دي تمام
خجلت حنين و أمات براسها
جاءت حنين لتنهض وتدلف للتداخل ولكنها تذكرت شئ
فتوقفت وقالت له هو انا هنزل الشغل امتي
قاسم ببرود شغل ايه
حنين وهي تحاول ان تصبر نفسها من بروده الشغل بتاعي
قاسم ومين قالك انك هتنزلي تشتغلي تاني
حنين پصدمه يعني ايه
قاسم وهو مازال ع بروده يعني مفيش شغل
انفعلت حنين وقالت بصوت عالي نعم ده ليه ده ان شاءالله
قاسم وقد ڠضب من صوتها العالي فقال صوتك ياحنين وعلي جوه يلا مش عايز نقاش ف الموضوع ده
دبت حنين رجليها ف الارض وقالت پغضب طفولي انت ظالم
اشار قاسم ع نفسه پصدمه وقال انا ظالم
حنين ومستبد كمان
قاسم هو يشير بيده للداخل جوه ياحنين
حنين بانفعال اووف
ثم دلفت للداخل فضحك قاسم عليها وقال بقا انا ظالم
ام بالداخل ف بعد خروج حنين
انهي كل من انعام وفريده وادم طعامهم وخرجوا للخارج.... ولم يتبقي ف غرفه الطعام سوي مازن ورهف وسميه وسامر
لتقول سميه باستفزاز بس ايه يارهف مش ملاحظه انك تخنتي شويه
رهف ببرود ياابنتي هو انتي بتحبي تسمعي خليكي ف حالك كتير
تابع مازن حديثهم بصمت .. ولكن ما جعل غضبه يتصاعد عندما سمع سامر يقول لا ده جسمها بقا حلو اوي
خبط مازن ع السفره جعل كل من عليها يتنفض وقال لسامر پعنف انت عبيط يالا ولاايه ال انت بتقوله ده
سامر بارتباك سوري مقصدش
مازن پحده ولا تقصد الزم حدودك وملكش دعوه بيها خالص فهمت ولا تحب افهمك بطريقتي
سامر پخوف فهمت
تابعت رهف حديثهم واخذ قلبها يدق من فرحتها بغيره مازن عليها.... وما ان انتهي مازن حديثه نهضت رهف وخرجت من الغرفه.. تابع مازن خروجها ثم خرج خلفها
لتقول سميه بخبث ف سرها ايه ده ازاي مخدتش بالي من مازن قبل كده... واذا كان قاسم منفعش وفلت مني واتجوز ف مازن لسه
خرج مازن خلف رهف وجذبها من ذراعها وقال لها پحده وصوت منخفض مشفكيش قاعده مع الزفت ده تاني انتي فاهمه
لتقول رهف ببرود وهي متعمده استفزازه ولكن بداخلها تطير فرحا من غيرته وانت مين بقا عشان تحدد اقعد مع مين ومقعدش
مسح مازن ع وجهه وامأ براسه وقال عندك حق مليش اي صفه عشان اتحكم فيكي
واكمل بعدها بتوعد انا بقا هتجوزك ياارهف وساعتها هكسر دماغك دي... انا هتقدملك يارهف وانتي هتوافقي ولو موافقتيش هخطفك سامعني يارهف والله هخطفك وهتجوزك ڠصب عنك ومش هيمهني حد
انهي كلامه وتركها وذهب للصاله
لتنظر رهف لاثره پصدمه ثم وضعت يديها ع وجهها واخذت تقفز من السعاده حتي انتبهت لفعلتها واخذت تلتفت حولها خوفا من ان يكون قد راها ااحد
وبالفعل وجدت شخص كان يتباعها وينظر لها بخبث ومن الواضح انه قد شاهد ما حدث
نظرت رهف پصدمه للشخص وتقول بارتباك انتي مشفتش حاجه مش كده
حنين انا سمعت كل حاجه اني افهم حاجه ابدااا ابدا
انهت كلامها ثم علت صوت ضحكاتها هي ورهف
انتهوا من ضحكاتهم فقالت حنين انا عايزه اعرف كل حاجه كل حاجه
سحبتها رهف من يديها وقالت لها تعالي نطلع اوضتي ونتكلم فوق
صعدت حنين معاه للاعلي
جلست الفتاتان ع السرير واخذت رهف تقص عليها كل شئ من البدايه
لتقول حنين بتاثر ياحياتي كل ده حصلكم
رهف شوفتي بقا
حنين شوفت... طيب بس انتي كده مش بتكرري غلطك مره تانيه ولاايه
رهف انا حاسه كدده فعلا ومش عارفه اعمل ايه
حنين بحكمه بصي ياستي انا من رائي انك تتجنبيه لحد ما فعلا يتقدملك وعدي الموقف اللي عمله انهاردا لكن لو عمل حاجه تانيه وقفيه عند حده او قولي لقاسم عشان متعديش غلطك تاني تمام
رهف خلاص تمام انا هعمل كده
حنين ماشي.. بس قوليلي بقا لو هو جه اتقدملك فعلا هتوافقي
رهف بسرعه طبعا يابنتي
ولكن اكملت بعدها قصدي هفكر يعني
حنين بضحكه ياواد ياتقيل انت
ضحكت رهف عليها ثم قامت باحتضانه وقالت بحب شكرا ياحنين بجد شكرا اووي
حنين وهيا تشدد علي احتضانها مفيش شكر بين الاخوات ياعبيطه.. ولا انتي بقا مش معتبراني اختك
رهف لا والله اختي طبعا انا اصلا حبيتك من اول مره شوفتك فيها
حنين بمرح انا عارفه اني اتحب من اول مره والله
رهف بضحكه ايه ياابنتي التواضع ده
حنين بضحكه شكرا شكرا
انهت حنين حديثها واخذت تتحدث مع رهف ف مواضيع مختلفه
ف المساء ف قصر قاسم
اصر قاسم ع مازن ان يقيم الليله ف القصر
فهم عملوا لساعات عديده وبالتاكيد اصبح مازن مراهقا
كان مازن معترض ف البدايه ولكن تحت اصرار قاسم وافق
صعد قاسم لغرفته دلف للداخل ولم يجد حنين ف تاكد انها عند ادم
فقال قاسم ف نفسه هربتي مني امبارح ياحنين عشان كنت تعبان لكن انا انهاردا قاعدلك
ابدل ملابسه وجلس ع السرير واخذ يعبث بهاتفه منتظرا حنين
بعد فتره لاحظ قاسم ان باب الغرفه يفتح ببطء شديد ف اغلق هاتفه وتسطح ع السرير واصطنع النوم
اقتربت حنين من السرير والقت نظره عليه وجدته مغمض عينه ف اطلقت تنهيده وقالت بصوت منخفض الحمدلله نام
اخذت بيجامتها ودخلت المرحاض ارتدتها وجاءت لتخرج من الغرفه فوجدت احد يسحبها من ذراعيها لتشهق حنين بشده ونظرت لقاسم پصدمه وقالت انت مش كنت نايم
تجاهل قاسم سؤالها وقال لها انا قولت ايه الصبح ياحنين
حنين ببراءه مقولتش حاجه
رفع قاسم حاجبيه وقال والله.. طيب انا هفكرك.. قولت انك متنميش تاني مع ادم وتيجي تنامي جمبي هنا صح
نظرت حنين للاض واومات براسها
قاسم وانتي كنتي هتعملي ايه دلوقتي
حنين بصوت منخفض كنت هروح انام مع ادم
قاسم وانا كلامي مش بيتسمع ليه
حنين برجاء طيب هو مش ممكن تسبني ع راحتي واما اتعود عليك اجي انام هنا
قاسم نفيا لا مش ممكن وااتفضلي ع السرير
حنين بتوتر وسرعه طيب ادم مستني هروح اقوله
وجاءت لتخرج منعها قاسم وقال بطلي شغل الاطفال ده وع السرير وان كان ع ادم انا هروح اقوله
خرج قاسم من الغرفه لتقوو حنين بتوتر اعمل ايه اعمل ايه.. اه لقيتها انا هنام ع الكنبه هنا
وبالفعل ذهبت الي الاريكه ونامت عليها واغمضت عينها مصطنعه النوم
بعد لحظات دلف قاسم للغرفه وعندما وجد حنين نائمه ع الاريكه تنهد وقال بصوت عالي افرعها حنين
حنين بفزع وخوف في ايه
قاسم پحده في ان كلامي مش بيتسمع ياهانم قولتلك تنامي ع السرير يبقا تنامي ع الزفت
حنين بدموع متزعقش كده انا بخاف من الصوت العالي
حاول قاسم تهدئه نفسه عندما راي دموعها
ف اقترب منها وقال بحنيه مش انتي اللي مش بتسمعي الكلام ياحنين
نظرت حنين للارض وقالت پبكاء انا مش قصدي مااسمعش كلامك انا بس مش متعوده انام جمبك ف مش عارفه
مد قاسم يده ورفع راس حنين ومسح دموعها وقال بحنيه طيب اهدي طيب متعيطش وبكره وبعده تتعودي وعادي انا مش بعض والله
ضحكت حنين ع جملته ليبتسم قاسم عليها
وقام بجذبها من يديها وجلس بها ع السرير وقال لها نامي ومټخافيش مش هاجي جمبك
اومات حنين راسها بتوتر ونامت ع طرف السرير واغمضت عينها سريعا
ابتسم قاسم عليها ثم نام ع الطرف الاخر
وبعد لحظات سقط كلاهما ف موم عميق
جاء الصباح استقيظ قاسم نظر جانبه ف وجد حنين تنام بطريقه مضحكه ف تبدو وكانها ټصارع احد وهي نائمه
مد يده ناحيه وجهها ولكن سحبها عند ما صوت صړيخ ياتي من الاسفل
لتستيقظ حنين بفزع قائله في ايه
قام قاسم من ع السرير بسرعه وقال مش عارف
نزل للاسفل وارتدت حنين اسدالها ونزلت خلفه
نزل قاسم ووجد سميه ملقاة ع الارض ورهف فوقها وتقوم بشدها من شعرها وبضربها
ليقول قاسم بصوت عالي رهف ف ايه
انتهي البارت
البارت الثامن عشر
ف صباح يوم جديد
استقيظ قاسم من النوم نظر جانبه ف وجد حنين تنام بطريقه مضحكه ف تبدو وكانها ټصارع احد وهي نائمه
مد يده ناحيه وجهها ولكن سحبها عند ما صوت صړيخ ياتي من الاسفل
لتستيقظ حنين بفزع قائله في ايه
قام قاسم من ع السرير بسرعه وقال مش عارف
نزل للاسفل وارتدت حنين اسدالها ونزلت خلفه
نزل قاسم ووجد سميه ملقاة ع الارض ورهف فوقها وتقوم بضربها وشدها من شعرها
ليقول قاسم بصوت عالي رهف ف ايه
فريده پذعر تعالي ياقاسم شوف مالها مش عارفين نشيلها من علي سميه
سميه بصړاخ الحقني يااقاسم شيلي المتوحشه دي من عليا
رهف بغيظ وهي تشدد ع شعرها يابنتي بطلي استفزاز هموتك في ايدي والله
قاسم بزعيق رهف قومي من عليهاا
وبالفعل قامت رهف من اهلها وكان صدرها يعلو ويهبط من الانفعال واخذت تنظر الي سميه پغضب شديد
اما سميه ف قالت پبكاء ودلع اشمئزت منه حنين ورهف الحقني ياقاسم مش عارفه ااقوم قومني
جاء قاسم ليقترب منها ليساعدها ليجد احد يجذبه من ذراعه ولم تكون سوي حنين قائله رايح فين انا هساعدها واكملت بهمس لما نشوف اخره المياصه دي ايه
اتجهت حنين الي سميه مالت عليها ومدت يدها لمساعدتها
لتقول سميه بغيظ انا عايزه قاسم اللي يساعدني
مالت حنين عليها اكثر وقالت پغضب وغيره مكتومه قومي معايا احسنلك بدل ما اكمل اللي كانت بتعمله رهف
خاڤت سميه من ټهديدها ف قامت واستندت علي حنين وجلس ع كرسي كان خلفها لتقول پبكاء مصطنع شوفت يااقاسم رهف عملت ف ايه ده انا ضيفه عندكم تعملوا فيا كده
رهف بصوت سمعه كل الحاضرين ضيفه تقيله
قاسم بزعيق اخاڤ رهف وجعل الدموع ترقرق
متابعة القراءة