رواية ندم الفصول من 15-19
المحتويات
اوي كده انا ماشي اهو مفيش داعي للتوتر
خطڤ قبله من وجنتيها وقال سلام ياحنون
خرج قاسم من الغرفه فجلست حنين ع السرير مره اخري وقالت بتوهان يخربيتك يااقاسم انت بتعمل فيا ايه
بعد فتره
خرجت حنين من غرفتها واتجهت الي غرفه جدتها
دقت الباب ودلفت للداخل
حنين بمرح وهي تحضنها نونو وحشتيني اسفه ياحبيبتي اني اهملتك اليومين ال فاتوا بس زي ما انتي شايفه
انعام بابتسامه ولا يهمك ياحبيبتي... قوليلي بس عامله ايه مع قاسم
حنين بشرود والله ياتيته مش عارفه
انعام باستغراب مش عارفه ازاي يعني
حنين بتنهيده بقيت بحس بحاجات معاه بحسها لاول مره... عارفه ياتيته حتي محستهاش مع احمد قبل كده... بحب اقعد واتكلم معاه كده... مش عارفه ايه ال بيحصلي ده ياتيته
انعام بحب بتحبيه ياقلب تيته
حنين پصدمه ايه بحبه ازاي يعني
واكملت بعدها نافيه لا اكيد مش كده انا ممكن بحس اتعلقت بيه شويه لكن مش حب لا
انعام بابتسامه والله بكره وبعده نشوف اذا كان حب ولا تعلق
حاولت حنين الهروب من هذا الحديث ف اخذت تتحدث ف مواضيع مختلفه
ف المساء دخل قاسم القصر وهو حامل ف يده اكياس كثيره
دلف اولا الي غرفه رهف واعطاه ما طلبته منه صباحا... اخذت رهف تشكره وتحضنه من سعادتها بتلك الاشياء
انتهي مع رهف ثم دلف الي غرفته هو وحنين
دخل ووجد حنين تقرأ وردها من القرآن ف توقفت حنين عن القراءه عندما رات قاسم ف اتجهت اليه بابتسامه وقالت حمدلله ع السلامه
قاسم وهو يبدالها الابتسامه الله يسلمك
اعطاه الاكياس التي كانت بيده وقال خدي ياستي اي خدمه
فتحت حنين الاكياس فنظرت فيهم ثم اتسعت عينها پصدمه وفرحه الله كل ده ليا
ثم اتجهت الي السرير وافرغت الاكياس ع السرير واخذت تتفحص الاشباء التي جلبها قاسم بفرحه نظرت له وقالت الله كل ده ليا... بجد شكرا شكرا اوووي
قاسم بابتسامه العفو.. كل الفرحه دي عشان شويه شكولاتات
حنين بسرعه ااه طبعاا
واكملت وهي لم تعي معني حديثها ده انا لما كنت بطلب من احمد الحاجات دي كان بيقعد يقولي بطلي شغل اطفال وو
قاطع كلامها عندما جذبها قاسم من ذراعها قائلا پغضب اسم اي راجل تاني يجي ع لسانك هقطعه سامعه... انا مش كيس جوافه عشان تذكري اسم طلقيك او اسم اي راجل تاني ع لسانك
حنين باسف اسفه والله اسفه مش قصدي حاجه والله
ترك قاسم ذراعها وجاء ليخرج من الغرفه ولكن حنين وقفت امامه وقالت بتوسل وهي تمسك يده ارجوك متزعلش مني ياقاسم انا مكنش قصدي والله سوري اسفه والله اسفه
قاسم اول واخر الموضوع ده يحصل
حنين بوعد اوعدك والله انا مش هكرر الموضوع ده تاني اوعدك
قاسم بتنهيده ماشي ياحنين
حنين يعني انت مش زعلان
قاسم بابتسامه لا خلاص مش زعلان
حنين بفرحه اشطا.. اروح انا اكل الحاجات دي بقا مع ادم
قاسم بابتسامه ماشي.. بس متكتروش منها
حنين بابتسامه حاضر
اتجهت حنين الي السرير وقامت بتعبئه الحلويات مره اخري... انتهت من تجميعهم ثم احتضنتهم بشده حبايبي
ضحك قاسم عليها وقال ايه يابنتي مالك
حنين فرحانه بيهم اووي... يلا سلام بقا
اتجهت حنين الي غرفه ادم واخذت تلعب معه وبعد مده ليست قصيره انتهت من اللعب والحديث مع ادم ف اتجهت الي غرفتها ونامت ع السرير ولم تاخد دقائق وڠرقت ف نوم عميق
دخل قاسم الغرفه بعد انتهاءه من عمله بالمكتب وابستم عندما وجد حنين نائمه قبلها من جبينها ثم نام ع الجانب الاخر
ف صباح يوم جديد
استيقظت حنين من نومها نظرت جانبها ولم تجد قاسم ف قالت انه بالاسفل دلفت للمرحاض ثم خرجت وادت فرضها وبعد ذلك ابدات ملابسها ثم نزلت للاسفل
دلفت الي غرفه الطعام وقالت السلام عليكم
رد جميعا عليها السلام
وقالت فريده بعدها يعني انعام لسه نايمه ياحنين هي سهرت امبارح ولاايه
حنين باستغراب لا تيته نامت بدري امبارح... انا هروح اصحيها
فريده ماشي ياحبيبتي
صعدت حنين الي غرفه جدتها انعام
ودلفت للداخل ولكن وجدت جدتها ملقاه ع الارض
ف اتجهت عليها حنين وقالت پذعر تيته تيته فوقي
واكملت بعدها پبكاء لا ياتيته عشان خاطري لا ارجوكي اصحي ارجوكي متسبنيش زيهم
ثم صړخت بعدها بصوت عالي افزع من بالاسفل قاااااسم
انتهي البارت
البارت التاسع عشر
ف صباح يوم جديد
استيقظت حنين من نومها نظرت جانبها ولم تجد قاسم ف قالت انه بالاسفل دلفت للمرحاض ثم خرجت وادت فرضها وبعد ذلك ابدات ملابسها ثم نزلت للاسفل
دلفت الي غرفه الطعام وقالت السلام عليكم
رد جميعا عليها السلام
وقالت فريده بعدها يعني انعام لسه نايمه ياحنين هي سهرت امبارح ولاايه
حنين باستغراب لا تيته نامت بدري امبارح... انا هروح اصحيها
فريده ماشي ياحبيبتي
صعدت حنين الي غرفه جدتها انعام
ودلفت للداخل ولكن وجدت جدتها ملقاه ع الارض
ف اتجهت عليها حنين وقالت پذعر تيته تيته فوقي
واكملت بعدها پبكاء لا ياتيته عشان خاطري لا ارجوكي اصحي ارجوكي متسبنيش زيهم
ثم صړخت بعدها بصوت عالي افزع من بالاسفل قاااااسم
نهض قاسم بفزع هو وكل من كان يجلس عل طاوله الطعام
صعد قاسم لاعلي ونظر لانعام وحنين الباكايه پصدمه
حنين پبكاء الحق تيته يااقاسم ارجووك
بعد مرور ربع ساعه
وصلت انعام الي المستشفى وتم اخذها الي غرفه العمليات وجاء ورائها حنين وقاسم
تابعت حنين دخول جدتها الي غرفه العمليات والدموع تنهمر علي وجهها بشده
عشرات المشاهد اتت في مخيلتها... ماذا ان رحلت جدتها .... ماذا ان استكفي منها قاسم وتركها.. ماذا ستفعل وهي وحيده هكذا
قاطع تلك المشاهد من عقلها قاسم وهو يجذبها الي احضانه واخذ يربت علي ظهرها ويقول لها كلمات مهدئه
استقرت حنين ف احضانه واخذت تتحدث بشرود والدموع لم تتوقف في عنيها لحظه تيته كمان هتسبني.. هتسبني زي ما بابا وماما سابوني... خرجت من احضانه ونظرت لوجهه وقالت وانت كمان هتسبني وادم هيسبني وهفضل لوحدي
امسك قاسم وجهها بين يديه وقال محاولا بث الاطمئنان والامل فيها مفيش حاجه من دي هتحصل ياحنين تيته هتقوم بالسلامه... وانا وادم عمرنا ما هنسيبك ياحبيبتي تمام... اهدي ياحنين اهدي وادعيلها
نظرت له حنين بدموع وامات راسها
فجذبها قاسم واجلسها ع كرسي وجلس بجانبها واعادها الي احضانه مره اخري
مرت مده من الزمن لا تعلم حنين عدد ساعتها
ولكن ما تعلمه ان مرت ببطء شديد
نظرت حنين لقاسم وقالت پبكاء قاسم هما اتاخروا جوه كده ليه
قاسم بهدوء خير ياحنين اكيد بيعملوا ليها فحوصات عشان يعرفوا ايه ال حصلها... اهدي انتي بس
بعد دقائق خرج الدكتور من غرفه العمليات
وما ان لمحته حنين حتي ذهبت اليه مسرعه
كتم قاسم غيظه من فعلتها تلك واقنع نفسه بانها بحاله لا تسمح بااي جدال
حنين بلهفه طمني يادكتور
جاء من خلفها قاسم وجذب حنين اليه وقال لللدكتور ايه دكتور ايه ال حصل
الدكتور بجديه هي جاتلها ازمه قلبيه
شهقت حنين بصوت عالي
فاكمب الطبيب بس الحمدلله عرفنا ننقذها وانتو جبتوها ف الوقت المناسب
حنين بسرعه طيب انا عايزه اشوفها
نظر لها الطبيب من اعلاها لاسفلها وقال مش هينفع دلوقتي لما تخرج من العنايه المركزه ياانسه ... مش انسه بردو
قاسم وقد اخفي حنين ورائها وقال للطبيب پغضب اخافه لا مش انسه مدام واتفضل بقا من هنا
الدكتور بتوتر في شويه معلومات تتلزموا بيها عشان المريضه
فاسم بابتسامه صفراء اتفضل وانا هبقي اجي لمكتبك واعرف المعلومات دي
الدكتور احم تمام
تابع قاسم ذهابه ثم الټفت علي صوت حنين قائله پغضب ايه مشيتوا ليه انا كنت عايزه اعرف التعلميات
قال قاسم وهو يضغط ع اسنانه پغضب اخرسي يااحنين كفايه اني عديت مووضوع لما قومتي من جمبي وجريتي ع الدكتور وكلمتيه انتي ولا كان ف راجل معاكي
حنين ودي فيه ايه يعني
قاسم فيها كتير يااهانم واقفلي ع الموضوع عشام ماقلبش عليكي
حنين پغضب اووف
نظر لها قاسم نظره اخافتها ف صمتت ولم تتحدث
اتصل قاسم ع رهف لكي تاتي وتجلس هي مع حنين ليقوم هو باالاجرات اللازمه
واتت رهف بعد فتره ليست طويله
ذهبت واحتضنت حنين واخذت تطمئنها
نهض قاسم من ع الكرسي وقال خليكي معاها يارهف عبال ما اشوف الاجراءات المفروض تتعمل واشوف الدكتور
رهف حاضر
قامت حنين وقالت باصرار انا هاجي معاكي
حاول قاسم الا ينفعل وقال اظن انا كلامي واضح... انا قولت رهف تقعد معاكي هنا يعني محدش يجي معايا
حنين باصرار بس انا عايزه اجي
قاسم پغضب تيجي فين ياحنين قولتلك اترزعي هنا
نظرت له حنين بدموع
فقال قاسم بتافف يووه
ثم تركها وذهب... لتلفت حنين لرهف وتقول بحزن شايفه اخوكي
رهف بحنان وهيا تحضنها معلش ياروحي هو قاسم مش بيحب حد يجادله وبيتعصب من حاجه زي كده
حنين بتبرير بس دي جدتي وانا من حقي اعرف زيه
رهف اكيد يااحبيبتي هو قاسم اكيد هيشوف الاخبار ايه وهيجي يخبرك متقلقيش
خرجت حنين من احضانه وقالت طيب ممكن اطلب طلب
رهف بحب اكيد ياحبيبتي
حنين ممكن لما يجي تساليه انتي الدكتور قاله ايه
رهف بضحكه اممم عايزه تعملي فيها زعلانه وكده
حنين بغيظ بطلي رخامه بقي ها هتقوليله ولااايه
رهف بابتسامه حاضر ياستي هقوله اي خدمه
حنين وهي تبادلها الابتسامة شكرا
بعد مرور نصف ساعه آتي قاسم اليهم
لتشير حنين بعينها لرهف لتسائله
ابتسمت رهف ابتسامه خفيفه وقالت بعدها ها ياقاسم الدكتور قالك ايه
لاحظ قاسم ان حنين لا تنظر اليه ف علم انها لا تريد الحديث معه
فقال لرهف ليثير فضول حنين خير يارهف خير
رهف هو ان شاءالله خير ايوه.. بس قالك ايه
قاسم ببرود قال انها جاتلها سكته قلبيه وانهم لحقوها ف الوقت المناسب.. واكمل لينهي الحوار ويلا عشان نروح عشان قعدتنا هنا ملهاش لزمه لان محدش هيقدر يشوفها غير بكره
حنين بانفعال انا هقعد جنب تيته هنا ومستحيل امشي قبل ما تفوق
نظر قاسم لرهف وقال اقنعيها انتي بقي عشان
متغباش عليها دلوقتي
ثم نظر لحنين قائلا بتحذير انا مستنيكم تحت ف العربيه عشر دقايق عشر دقايق ياحنين لو منزلتيش ورايا هطلع انا وهجيبك بطريقه مش هتحبيها
نظرت له حنين بتحدي ولكن بداخلها متوتره بشده من تهديده مش همشي من هنا غير لما تيته تفوق
نظر قاسم لرهف وقال بصرامه انا نازل
امات زهف براسه ليذهب قاسم
ف اتجهت رهف الي حنين وجلست بجانبها وقالت يلا يااحنين عشان خاطري كده كده ياحبيبتي القاعده هنا ملهاش لزمه ف روحي وتعالي بكره بدري ماشي
حنين بعند لا
رهف حنين يلا بجد ابيه لو اتعصب هيكون حد تاني مش هتحبي انك تشوفيه
مرت دقائق اخذت رهف تقنع حنين حتي. اقتنعت حنين اخيرا
نزلت الفتاتان للاسفل واتجهوا الي سياره قاسم
ركبوا السياره فقال قاسم ببرود اشعل حنين متاخرين دقيقتين
حنين پغضب ايه البرود ده
قاسم پغضب لسانك ياهانم ولاحظي اني بعديلك غلطات كتيره انهاردا ولولا انا عارف اللي انتي فيه انا كنت وريتك الوش التاني
رهف اهدوا ياجماعه وصلوا ع النبي
قاسم وحنين عليه الصلاه والسلام
نظرت حنين لقاسم مده ثم التفتت براسها واخدت تراقب الطريق من نافده السياره بحزن
متابعة القراءة