رواية فرصتي الاخيرة من 9-15

موقع أيام نيوز

وياريت ياساندى القرارات الا اتخدت النهارده تطبع وتتوزع على الكل الفروع 
خرجت ساندى بس اتاكدت أن سبب تغير عمر الفترة الأخيرة هى إلا اسمها ريم بس انا مش هسكت لو بس صدق تأكيده
ريم ممكن افهم ليه الا حصل
عمر بهدوء اتفضلى اقعدى الاول وانا افهمك
ريم وبتعقد اتفضل قول
عمر بس ياريم عاصم بيه بيثق فيك انت وسارة وانا لازم استفيد من الثقة ده
ريم بعدم فهم ازاى
عمر وهو بيقوم من مكانه انا وعصام مش هنبقى فاضيين الايام الجاية وزى ماانتوا عارفين الشركة ډخله مشاريع كبيرة واحنا هنضطر نسافر انا وعصام بره فى شغل لازم نخلص منه فلازم حد يبقى ثق علشان نطمن واحنا مسافرين طبعا ماكنش ينفع شريف اسمحلى اقولك شريف
شريف اه طبعا
عمر شريف ظابط ومنصبه بيحتم عليه أنه ميشتغلش اى حاجة تانية بس طبعا هو هيبقى معاكم وقف ادام ريم ارجوكى ياريم اقف جمبى علشان اقدر اصون الأمانة
طبعا كان نظرته كلها حب وترجى لريم وكل لاحظ بما فيهم شريف بس حب يتاكد 
ريم بكسوف تمام ربنا يقدرنى اكون عند حسن ظنك
أما شريف فحب يتأكد من الا لحظه فقرب من ريم مټخافيش ياريم طول ماانا جمبك
طبعا عمر بأن على ملامحه الغيرة الا كل لحظة لم وشه لتغير وبنرفزة ممكن كلكم تتفضلوا على شغلكم
طبعا شريف ساعاتها اتاكد أن عمر جواه مشاعر لريم وكمان هى نظراتها ليه بتقول كده بس محدش خد باله من الا كانت واقفة وضيقة من قربه لريم وهى مى الا خرجت ومشيت قبل ماحد يحس 
واول ماخرجوا عمر لنفسه انا لازم اكلم ريم عن مشاعرى بس قبل ده مايحصل لازم اخلص كل حساباتى القديمة وطلب ساندى فى التليفون وطلب منها أن تجى 
طبعا ساندى فرحت وظبطت هدومها وخبطت ودخلت عمر حبيبى انت وحشتنى وبتقول الكلام ده رايحة ناحية عمر الا اول ماشافها قام من المكتب ورفع أيده ليها ليوقفها
عمر ساندى انا كنت عايزك فى موضوع مهم
ساندى وهى تحاول تقرب من عمر انا تحت امرك
عمر مش هنا هعدى عليكى بليل اوكى
ساندر بفرحة اوكى ياحبيبى وهكون مجهزة سهرة خاصة 
عمر وهو بيرجع يعقد على مكتبه طب اخرجى دلوقتى وطلبى عصام خليه يجى
خرجت ساندى وهى فرحانة أن عمر رجع ليها تانى 
وبعد شوية وصل عصام عند عمر خير ياعمر 
عمر وهو بيرجع بكرسى للوراء خير عايزك بكره تحجزلى على أول طائرة طلع على روما 
عصام باستغراب روما لشمعنى
عمر وهو بيقوم من على مكتبه عايز ارجع عمر من تانى
عصام ناوى على ايه ياصحابى
عمر عايز أنصف 
عصام انت عارف ده معنى ايه
عمر عارف لو خاېف على نفسك ابعد
عصام وهو بيقرب منه طول عمرنا مصيرنا واحد سابها على الله انا مشى دلوقتى واعتبره حصل
عمر ربنا يخليك ليه 
وصل عصام عند الباب وقبل مايفتح بس بصراحة تستاهل ربنا يسعدك ياصحابى
خرج عصام وساب فى حيرة وسعادة فى نفس الوقت هو فعلا يستاهل واحدة زى ريم بقلبها الابيض تفتكر لو عرفت حقيقته هتقبل ترتبط بواحد زى بس ربنا شاهد أن من يوم ماحاست بحبها بيكبر جواه وانا فعلا عايز اتغير يارب ساعدنى
أما ريم فبعد وأخرجت من عند عمر هى وشريف ريم عايزة منى حاجة 
ريم لا انا متشكرة جدا على ثقتك فيه
شريف بصراحة الا محتاج الشكر ده هو عمر الا اداكى المسئولية ولازم تكونى أداها 
ريم بجد ياشريف انت ونعمة الصديق 
شريف بس انا طمعان أنى اكون اكتر من صديق
ريم بحرج شريف سبق واتكلمنا فى الموضوع ده
شريف بضحك واناعند وعدى الا طمعان فيه أن أكون اخ
ريم بتنهيد ارتياح اكون انا الا سعيده
شريف كده نبقى متفقين بس اختى مش نفسها تقولى حاجة
ريم بتحاول تغيير الموضوع مش تمشى احسن تشوف وراك ايه
شريف وهو بيمشى براحتك 
مشى شريف ودخلت ريم على مكتبها 
أما شريف وصل على مكتب مى وقف على باب المكتب وساند على الباب واضح انك مشغولة
مى وقد انتبهت على شريف وهى لتحاول تدارى دموعها اهلا يا حضرة الظابط
شريف وقد انتبه على صوت وشكل مى فقرب منها مى انت كنت بتعيطى
مى وهى بتحاول تدرى أمورها وهعيط ليه
شريف مى انت كنت بتعيطى
مى وكان شريف أداها الضوء الاخضر اڼفجرت فى العياط
شريف وهو يحاول يهديها خلاص هشش انا جمبك
مى وهى بتحاول تبعد عنه أنا بصراحة مش عارفة انت جمب مين
شريف وقد فهم سبب خلاص انا فهمت
مى وهى تضع أيدها فى وسطها فهمتى ايه
شريف وهو ليحاول يدارى ضحكه ممكن تسمحلى اعزمك فى فى مكان
مى لا
شريف وهو بيقرب منها علشان خاطرى
مى اتكسفت ماشى
خرجت مى مع شريف وبعد شوية وصل إلى مكان على الكورنيش نزلوا من العربية ودخل وقعدوا طالبوا عصير 
شريف أنا عايز اعرف ايه الا كان مضايقك
مى بانفعال يعنى انت مش عارف
شريف لا وعايز اسمع منك
مى ممكن افهم انت علاقتك ايه بريم
شريف وهو بيدارى ضحكه يهمك تعرفيه
مى بنرفزة وهى بتقوم صح انا غلطانة 
شريف وهو بيشد ايديها اقعدى يامجنونة الناس بتتفرج علينا
مى وهى بتعقد اتفضل 
شريف شوفى يامى ريم كانت مرات اعز صاحب عندى وكمان لولا وجود حازم كان زمانى مېت دلوقتى
مى بخضة بعد الشړ 
شريف وقد حصل على ما يريده لدرجه ده خاېف عليه
مى وقد احمر وجها اااانا
شريف مالهوش لازمة أنا عارفة كل حاجة علشان كده هحيلك
حكى شريف كل حاجة لمى بالنسبة لطلبه الارتباط من ريم لحد كلامه معها وهم راجعين من شرم لحد الاحصل النهارده وطلبه أن يبقى أخوه
مى لدرجة ده ريم بتحب حازم
شريف كانت
مى مش فاهمة 
شريف ريم دلوقتى فى صراع بينها وبين مشاعرها ريم حاسة انها بتخون حازم لم بداء قلبها يدق لعمر
مى عمر 
شريف اه عمر بيحب ريم وهى كمان 
مى بجد صعبانة عليا
شريف هى بس
مى وعمر كمان
شريف نعم يا اختى 
مى فى ليه
شريف فى اهم سؤال انا ليه اتغيرت من ناحية ريم
مى وقد فهمت مغزى السوال  
شريف بصراحة أنا مش بحب اللف ودوران مى انا من ساعة ماشوفتك وانا بفكر فيكى 
مى وقد احمر وجها بشده شريف
شريف وهو بيمسك أيدها عيون
مى وهى لتسحب ايديها ممكن نمشى
شريف مش قبل مااسمع منك
مى انا كمان بفكر فيك وقامت تجرى من قدامه
شريف وهى بتحاول يلحقها استنى يامى
أما فى المساء راح عمر عند ساندى واول مافتحت له الباب كانت لبسة قميص نوم يكشف اكتر مايستر قبلته وهى بتحاول تحضنه عمر حبيبى وحشتنى
عمر
ياترى عمر هيعمل ايه مع ساندى
ياترى ايه الايام مخبياه لعمر وريم
الألبوم
الحلقة١٥
وفى المساء راح عمر عند ساندى واول ما فتحت الباب حضنت عمر وكانت لبسه قميص نوم يكشف اكتر مايستر وحشتنى اوى
عمر شدها بعيد عنه وراح اقعد ساندى ادخلى البسى حاجة علشان نعرف نتكلم
ساندى باستغراب ودلع وهى بتقرب منه فى ايه يا حبيبى وبتقول كده وهى بتحاول تفك زارير قميصه
عمر وهو يشد أيدها لو سمحتى البسى حاجة 
حاسة ساندى أن عمر متغير معها فقررت تروح تلبس حاجة وبعد شويه خرجت كانت لبسة روب وطلعت اقعدت على الكرسي الا قصاد عمر مالك ياعمر متغير ليه
عمر وهو يعتدل فى قاعدته ساندى انا عارف ان الكلام الا هقوله ليكى دلوقتى صعب
ساندى بقلق عمر اتكلم على طول
عمر وهو يعرف أن ما يقوله صعب احنا لازم ننهى علاقتنا مع بعض
ساندى پصدمة عمر انت بتقول ايه
عمر افهمنى احنا مش هننفع نكمل مع بعض وانا بيخيركى مابين انك تفضلى زى ماانتى سكر تارية او تعمل المشروع الا نفسك فيه
ساندى وهى غير مستوعبة عمر انت اكيد بتهزر
عمروهوبيقوم يقف ساندى انا مش بهزر ومش هينفع نكمل مع بعض 
ساندى بدموع انا بحبك
عمر انا عمرى ماوعدتك بكده احنا كنا عارفين اننا بنقضى وقت مع بعض
ساندى بدموع اكتر كل ده علشان خاطر الست ريم هه فيها ايه احسن منى 
عمر بعصبية ريم مالهاش دعوة 
ساندى وهى بتقف قصاد عمر لا هى السبب من ساعة ماشافتها وانت اتغيرت وطبعا هى ماثله عليك دور الشرف وانت طبعا صدقتها هه رد عليا
عمر ماسكها جامد من دراعها بعصبية اسمع ريم مايجيش على لسانك انت فاهمة وعلشان اريحك ريم هتبقى مراتى ولو حاولتى بس انك تاذيها باى شئ صدقنى ساعتها هتشوفى عمر التانى مفهوم وزقها ومشى 
ساندى مسكت فازه وحدفتها ماشى ياعمر انا هعرف اخد حقى ازاى
نزل عمر من عند ساندى وهو حاس احساسيس مختلفة مابين سعادة ومابين خوف سعادة علشان خلاص قرر أن يبقى لحبيبته وبص وخوف لأنه واثق أن ساندى مستحيل تسكت وفاق من شروده على صوت موبيله وشاف عصام
عمر الو 
عصام فينك ياعم
عمر موجود بس كنت مشغول شوية
عصام ماشى بس ليكى عند خبر مش حلو
عمر بقلق خير
عصام مش هينفع نسافر قبل اخر الاسبوع
عمر ليه
عصام علشان مفيش حجز وكمان يمكن ربنا عمل كده علشان تعيد التفكير
عمر لا انا خلاص اخدت قرر ولو أسفر اتاجل اكتر من كده هيفضل نفس قرارى لو انت خاېف ممكن تبعد
عصام انت بتقول ايه احنا مصيرنا مربوط ببعض
عمر ده العشم
عصام المهم عايز اقبل انت فين
عمر كنت عند ساندى
عصام ساندى
عمر متفهمش غلط تعالى وانا اكلمك
عصام ماشى 
أما عند ريم رجعت من الشغل تعبان واول ما دخلت جرى عليها يوسف وادم مامى وحشتينى
ريم وهى بتحضنهم انتوا اكتر أنا عارفة أنى مقصرة معاكم بس سامحوني
ادم موافق بس بشرط
ريم وهى بتبص لادم شرط ايه
ادم ويوسف اننا تخرج مع بعض يوم الجمعه كله مع بعض
ريم وهى بترفع عينها لفوق امممم موافقة
ادم ويوسف يقومى بحضنها
تطلع ريم فى اوضتها وتغير هدومها وتنزل تتعشى مع امها واولادها وبعد شويه طلعت تانى وقعدة على السرير وافتكرت الا حصل معها طول اليوم وسرحت فى عمر وهو بيطلب منها أنها تفضل جمبه وتوقف معه
فاقت من سرحانها على صوت خبط على الباب اتفضل ياادم
سناء وهى بتدخل مينفعش انا
ريم وهى تقوم تقف طبعا يا ماما انت الخير والبركة
سناء وهى بتشاور لابنتها تعقد اخبارك ايه والولاد شغالونى ومعرفتش اتكلم معاكى
ريم ابدا يا ماما انا كويسة وحكتلها كل حاجة حصلت معها ماعدا موقف عمر وطلبوا أنها تقف جمبه
سناء مبروك انت تستاهل كل خير وشريف رايه ايه
ريم باستغراب شريف ايه علاقته
سناء مش هو ليه فى الشركة
ريم بنرفزة هو صحيح ليه بس عمر هو إلا شايل كل حاجة حتى عاصم بيه سلم عمر كل حاجة ادعيلوا ياماما
سناء بضحكة طب انت متنرفزة ليه
ريم وقد رجعت موقفها عادى
سناء على العموم ربنا يوفق عمر تصبحى على خير
ريم وانت من أهله لنفسها ايه لازمتها النرفزة ده ماما تقول ايه وبعد تفكير قررت الهروب الى النوم
جاء الصباح وريم نزلت تفطر كالعادة وبعدين تروح الشركة
أما عمر صحى هو كمان وسأل عن يوسف وعرف أن عند ادم علشان ريم تراجع
معهم علشان الامتحانات وبعد شوية وصل الشركة واتفاجا بوجود ساندى صباح الخير يا مستر عمر
عمر مازال مصډوم صباح النور تعال ياساندى
دخلت ساندى وكانت غير العادة فوقفت بعيد عن عمر ايوه ياافندم
عمر انا اسف على الكلام الا قولتوا امبارح
ساندى محصلش حاجة انا فكرت وعرفت أن حضرتك عندك حق وسمحلى أن أفضل هنا لو مش هضايق حضرتك
عمر بعدم فهم لا عادى مش مضايق
ساندى بعد اذنك
خرجت ساندى وهى بتتوعد انت مفكر أن اسيبك كده لا دى بعدك لازم احطمك فاق على صوت عصام ساندى ساندى
ساندى فيه حاجة
عصام عمر موجود
دخل عصام وهو بيكلم نفسه مالها ده شكلها متغير 
عمر انت مالك بتكلم نفسك
عصام وهو بيعقد ساندى 
عمر مالها 
عصام سرحانة كده بضحكة صح نسيت انكم كنت سهرانين مع بعض
عمر بضحكة مش زى ما انت فاهم وحكى ليه عن كلامه مع ساندى امبارح والنهارده
عصام باستغراب بس مش غريبة هدوء ساندى
عمر لا غريبة ولا حاجة هتعمل ايه يعنى
عصام انت ناسى انها تعرف كل حاجة عنك
عمر مش هتستفيد لو اتكلمت 
عصام بضحكة خبيثة بس ليه التغيير المفاجئ ده
عمر وقد فهم مش عارف بس كل الا انا عارفه أن نفسى ارجع عمر بتاع زمان
عصام ربنا معاك المهم نتكلم شوية فى الشغل
اثناء حديثهم دخلت ساندى ليهم مستر عمر فى واحدة بره مصمم تقبلك وهى 
فجأة انتفض عمر من منظر الست مش عايزة تقبلنى ياعمر
عمر پصدمة اتفضلى يامدام دينا وانت ياساندى اخرجى دلوقتى وعصام كمان 
خرجوا الكل من المكتب بس ساندى حاسة أن فى حاجة من منظر عمر لم شاف شكلها
ساندى هى مين ده يا عصام
عصام فاق من سرحانه ورد عليها بعصبية خليك فى شغلك احسن وسابها ومشى 
ساندى دى الموضوع ده فى أنى ولازم اعرفها
أما عند عمر ودينا 
دينا ايه ياعمر مش هتقول لام ابنك تعقد
عمر بجمود ام ابنى لا يامدام ام إبنى ماټت الا واقفة ادامى ده مدام دينا مرات احمد المصرى 
دينا وقد بدأت تستعطف عمر لا انا ام ابنك
عمر بعصبية وبصوت عالى نسبيا ام ابنى ماټت زمان لم سابتنى انا ابنى وجريت وراء الفلوس
دينا بدموع التماسيح غلطة ودفعت تمنها كويس اوى من وكفاية أن اتحرمت ابنى وعشت فى نظره مېته وانا لسه عيشة
عمر بداء صوته يعله كان اختيارك من الاول وخلاص انت عايزة ايه دلوقتى 
دينا بدموع عايزة ابنى
عمر انسى ابنك 
دينا بس ده حرااام
عمر بضحكة استهزاء حرام انت تعرفه وبعدين ايه الا فكره بيه اه صحيح نسيت ان المحترم الا اتجوزتيه فلس فرجعتى زى مابيقوله تدورى فى دفترك القديمة 
دينا بدموع حرام ياعمر دى انا دينا حب عمرك
عمر وهو بيقوم من على المكتب وبيضحك ضحكة شريرة حب انت الا زيك ميعرفش الحب
أما فى مكتب ساندى كانت وصلت ريم ممكن ادخل لمستر عمر
ساندى لقيتها فرصة انها تضايق ريم مش هينفع اصل بضحكة مستر عمر فى اجتماع مغلق ومنبه عليه محدش يزعجه خالص بين وبينك عنده واحدة وشكلها مهمة اوى اول ماشافها خرجنى انا ومستر عصام وطلب منى أنى محدش يدخل عليه 
ريم وهى بتسمع كلام ساندى وشها اتغير وده فرح ساندى 
اثناء كلامهم دخل عليهم واحد زى القطار وملامح وشه لا تبشر بالخير وفجاة فتح باب المكتب من غير استئذان من ساندى الا مشيت وراء انت يا استاذ بس كان دخل لعمر 
كان لازم اعرف انك ندل 
عمر الا اتفاجا باحمد المصرى ادامه وكمان فى وجود دينا وكمان ريم 
عمر اتفضل يااحمد بيه
احمد المصرى بنرفزة اتفضل فينا مش كفاية الا انت عملته فيه كمان عايز تاخد مراتى منه علشان كنت بدمرنى علشان تجرى عليك بس بجد اصقفلك وفعلا صقف طول عمرك بتكرهنى ودلوقتى سمحتلك الظروف تاخد مراتى منه
عمر كان لايسمع ولايرى اى شئ سواء ريم الا كانت واقفة مصډومة من الا بتسمعه لدرجة ده اتخضعت فيه وطلع بالاخلاق ده جريت من ادامه ودموعها مغرقة وشها 
فاق على نظرة ريم له نظرة كلها احتقار ولوم حب يجرى وراءها لكن وقف احمد وهو بيقف قصده انت رايح فين 
عمر وهو بزقه ابعدى عن طريق وخد الژبالة ده معاك هى ماټت بالنسبة ليا ولابنها ورفع صوبعه فى وجه لوشوفتك فى طريق تانى مش هرحمك مفهوم وسلب ومشى 
خرج جرى وراء ريم بس للاسف ملاحقش يشوفها خبط على رأسه بايديه ورجع تانى بخيبة شاف عصام 
عصام بقلق فى ايه وايه الا انا سمعتوا ده علشان كده ريم خرج بتجرى
عمر بحزن ريم خلاص ضاعت منى خسرتها
عصام بحزن على حال صحابه مسيرها تعرف الحقيقة
وهم داخلين شافوا احمد ودينا 
احمد بكره صدقنى ياعمر نهايتك على أيدى
حاول عصام أن يمسك احمد من هدومه لكن عمر اخده ومشى
أما احمد المصرى فمجرد خروجه بص لدينا نظرة احتقار أما أنت فخلاص انت طالق ياهانم بتلات وسابها ومشى وهى من كتر صډمتها قعدة على الارض لحد ماجاءت ايد وقومتها ومشيت معها
أما عمر فمشى بره الشركة نهائى فضل يلف بعربيته لحد ما وصل البيت واول ما دخل قعد على اول كرسى وباين على ملامحه الحزن 
روحية اول ماشافته مالك ياعمر
عمر بحزن ريم ضاعت منى
روحية پصدمة ايه الاحصل
عمر حكى لروحية كل حاجة من ساعة وصول لدينا لحد احمد
روحية كانت لازم هتعرف
عمر كنت ناوي بس مش بشكل ده
روحية وصلنا لريم دلوقتى
عمر بخيبة أمل خلاص
روحية مفيش حاجة اسمعها خلاص يلا
مشى عمر ورحية معه وبعد شوية وصلوا عند البيت
روحية استنى ياعمر 
ياترى روحية هتقدر ترجع عمر وريم تانى 

تم نسخ الرابط