رواية فرصتي الاخيرة من 9-15
المحتويات
أنها سعيدة لرؤيتها فذهب إليهم لمعرفة هذا السبب
عصام مى انت تعرفى آنسة سارة
مى بسعادة اه طبعا
عصام بدهشة تعرفيها منين
مى وهى تلف أيدها على كتف سارة ماهى ده البنت صاحبة الفضل أن أكون عايشة لحد دلوقتى وتكمل بضحك لولا سارة كان زمانى مع الامۏات
عصام بسعادة انت الا انقذتى حياة اختى انا مش عارف اشكرك ازاي
كل ده وسارة مازالت تحت تأثير الصدمة لنفسها معقول تطلع هى اخت عصام
عصام آنسة سارة
سارة وقد انتبهت بصوت عصام ههه ابدا دى اقل واجب إلى حد مكانى كان عمل كده
عصام لا طبعا وخصوصا كمان انك خلتيها تشيل فكرة الاڼتحار ده من دماغها
سارة وقد نظرة إلى مى نظرة فمى معناها انها اوى تكون قالتلوا على سرها لكن مى بدلتها نظرة بمعنى اطمنى
عصام المهم أن بشكرك للمرة الثانية وانا شخصيا مديونلك بحياتى لان مى دى حياتى
سارة مفيش شكر
جاءت عليهم ريم اه ياست سارة سايبنة لوحدى ووقفة هنا سكت لم شافت عصام
ريم مستر عصام كان مستر عمربيسال عليك
عصام عن اذنكم
عرفت سارة ريم على مى وانها كمان اخت عصام رحبت ريم بيها واستاذنوا علشان يتابعوا الحفلة
طبعا عمر اقف مع ضيوفه لكن عينيه على ريم فكل حركة وتصرف وده طبعا ضايق ساندى لانها ملاحظة كل ده
وفجاه ظهر شريف الا بمجرد ظهوره ملامح عمر كلها اتفيرت وبان عليه الضيق وخصوصا لم شافه واقف مع ريم وهى مبتسمة وبتتكلم معه فقرر أن يرحوا يعرف من الشخص ده
ذهب عمر باتجاههم وملامح وجه لم تبشر بالخير
عمر وهو يضع أيديه فى جيبوبه مين الضيف المهم الا اخدك من ضيوفك يامدام ريم
ريم ده يبقى المقدم شريف صديق شخصى للمرحوم جوزى و
وقبل ريم ماتكمل كلامها كان عمر بيرد عليها بس اعتقد دى حفلة شغل مش فرح علشان نعزم أشخاص ملهمش علاقة بشغلنا كل علاقتها علاقة شخصية
كاد شريف أن يرد لكن ريم سبقته وهى بتقول على فكرة أنا مكملتش باقى التعارف وكمان يبقى خاله مستر عاصم اعتقد كده وجود فى حفلة منطقى عن اذنك
مشيت ريم هى تشعر بإهانة من طريقة واسلوب عمر وقبل ان ټخونها دموعها الا منعتها من النزول
أما شريف فوقف قصد عمر ممكن افهم انت باى حق تتكلم معاها كده
عمر ببرود حق أن صاحب الحفلة ده ومش من حقها تعزم حد غريب فيها
شريف وقد اقتراب منه بحدة أولا أنا هنا بصفتى شريك الا انت متعرفهوش أنى شريكة عاصم بيه ولا هو مش مبلغ أن ليه شريك
عمر وهو بيشارو بصابع انت بقى الشريك
وقبل أن يرد قد رأى كلا من عاصم وعصام ملامح الشړ التى بانت على وجه عمر وشريف فاتوا بسرعة لمنع حدوث انفجار
عاصم فى ايه ياجماعة
عمر وهو يشير إلى شريف اسالوا
عاصم فى ايه يا شريف
شريف يرد نفس رد عمر اسالوا
عصام لتهدئة الموقف فى ايه ياجماعة هو سر عموما حصل خير يلا علشان الضيوف ابتداءات تتفرج علينا اخد عمر من أيده ومشى
عصام فى ايه ياعمر
عمر بضيق مفيش كلهم زى بعض
عصام هم مين الا زى بعض
عمر متشغلش بالك يلا نشوف الضيوف
أما عند عاصم وشريف
عاصم فى ايه ياشريف
شريف بنرفزة الا اسمه عمر بيكلم ريم بأسلوب صعب وحضرتك عارف كويس ظروف ريم
عاصم متقلقش على ريم انا هحل المشكلة
أما عند ريم فبعد ما تركت شريف وعمر راحت الحمام بس سارة لحظة وشهادة متغير فقلقة عليه وراحت وراءها
سارة وهى لتحاول تفتح الباب ريم افتحى أنا عارفة انك جوه
ريم وهى تبكى سبينى ياسارة
سارة لا مش هسيبك ولا مفتختيش الباب انا هجيب حد وكسره
فتحت ريم الباب وهى فى حالة يرثى لها من دموع واول ما الباب اتفتحت رمت نفسها فى حضڼ سارة
سارة وهى بتبطبطب عليها هششش أهدى كده وحكيلى
ريم حكت لسارة وهى بټعيط انا خلاص هسافر دلوقتى واعتذرى لعاصم بيه وانا هقدم استقالتى
سارة ممكن تهدى ايه ريم انت اقوى من كده عمر بيعمل كده علشان يستفذك وانت عايزة تريحيه
ريم مابين الدموع والشهقات مش قادرة وجوه صراع فى مشاعر لكن لحظة سكتت فهى باحت بسر لم تكن تريد أن تعترف بيه فجريت من أمام سارة حتى لا ينكشف سره أو سارة تحول تسالها
أما سارة واضح ياريم أن الا اسمه عمر قدر يخترق قلبك بس امتى وازاى ربنا يقرب الا فيه خير ليكى
أما ريم فخرجت تجرى على اوضتها وهى بتلوم نفسها انها ازاى تغلط أن فى مشاعر جوه لعمر ازاى وصلت لحد اوضتها وترمت على السرير وفضلت ټعيط وتلوم فى نفسها
أما سارة خرجت فوجدت مى
مى كنت فين
سارة ابدا يا حبيبتى كنت فى الحمام
شاف شريف سارة فوصل عندها يسألها على ريم
شريف اهلا ياسارة
سارة اهلا يا شريف
شريف فين ريم
سارة بلجلجة ابدا اصلها تعبت فطلعت تستريح
مى علشان كده كانت خارجة بتجرى
شريف انتبه الى هذه الفتاة التى تقف بجوار سارة مش تعرفنا ياسارة
سارة وهى تقدمهم لبعض دى المقدم شريف يبقى خاله مستر عاصم وده مى اخت مستر عصام شركتا الجديد
شريف وهو يمد يده بسلام اهلا
واول مامى مدت أيده وتلقى العيون حس بكهرباء فى جسدهم هم الاثنين
مى اهلا عن اذنكم
ومشيت من أمامه وهو مازال واقف ينظر إلى هذه الفتاة التى كل تعابير وجهه تنم على البراءه
سارة شريف روحت فين
شريف هههه معاكى المهم ريم عاملة ايه
سارة وهى تنظر مكان ماشريف ينظر ريم كويس المهم انت ياحضرة الظابط
شريف وقد انتبه الى سارة انا كويس عن اذنك
أما عمر فظل يبحث طوال الحفلة على ريم لقد اختفت لنفسه وكمان الا اسمه شريف اختفى واضح أن كل الستات زى بعض انا لازم انساها
وعدى الوقت والحفلة خلصت وابتداء الضيوف يمشوا فى ذلك الوقت فاق ريم ودخلت الحمام تاخد شاور ومكرر انها تنسى عمر وغيرت هدومها وقررت تنزل
تعقد شوية على البحر وهى نزلت شافت عمر وهو بيخضن ساندى ودخل معها اوضتها فحست ريم بالغيرة لكن تجاهلت احساسها ونزلت لانها حاسة بخنقة
أما عمر بعد مادخل مع ساندى اوضتها حس بخنقة بس قاوم الاحساس ده
عمر ساندى ممكن تعمللى كاس
ساندى وهى تقرب منه بدلائل وتشاور على عينيها من عيون
وعملت له كاس ودخلت تغير هدومها وليست قميص نوم ڤاضح وخرجت بس الحقيقة انها مالقتش عمر كان ساب الكاس من غير مايشربوا وخرج لان حس بخنقة اول اساندى اديتوا الكاس شاف صورة ريم ادامه فمقدرش يعمل كده فخرج
اما ساندى فبعد خروج عمر اتنرفزت اكتر لدرجة أنها هدفة الكاس على الارض
أما عمر خرج جرى من أوضة ساندى وراح ناحية البحر وهو بيتمشى شاف ريم وهى قاعدة حزينة فكر يقرب منها بس خاف أن يطفل عليها فقرر أن يتفرج عليها من بعيد
أما عصام ومى
عصام ممكن ادخل اسهر مع اختى شوية
مى وهى تمثل انها بتفكر اممم معنديش مانع
دخل عصام مع مى
عصام قوللى بقى ياستى ايه رأيك فى سارة اصل انا حاسس انكم بقيتوا صحاب
سارة بفرحة طب ياريت هى توافق
عصام لدرجة ده حبيتها
مى وهى تجلس بجوار أخيها اوى يا عصام دى ملاك فى صورة انسان
عصام لدرجة ده
مى واكتر تعرف يعنى ايه انسان يساعدك من غير مايعرفك
عصام قد احس بنبرة الحزن فى صوته سامحنى يامى انا قصرت فى حق واخدها فى حضنه
مى لأول مرة تشعر بالامان فى حضڼ أخيه فبعد فترة نائمت بعد أن شعرت بالامان فحملها عصام ووضعها فى سرير وغطاءها جيدا ونائم بجوارها
ريم قاعد على شاطئ البحر ودموعها بتنزل فهى لاتعرف لماذا قلبها يولمها عند رؤية عمر وساندى فهى تشعر تجاه عمر شعور مختلف لكن حسمت الأمر وقررت انها
ياترى ريم قررت ايه
الفصل١١
قررت ريم انها تحاول تنسى اى مشاعر لعمر ويبقى التعامل فى حدود الشغل وبعد شوية حست بالبرد قررت انها تقوم تمشى بس فجأة وهى مشى على شط شافت عمر قاعد على كرسى ونائم وشكله حزين وقفت تبص على ملامح الا كلها حزن وابتسمت ابتسامة لكن اختفت الابتسامة عندما تذكرت منظره هو حاضن ساندى وداخل عندها اوضتها
ريم لنفسها واضح أن سهرة كانت عاليه وكملت بغيظ احسن خليك نائم كده يارب تتعب ومشيت طلعت اوضتها بس وهى متغاظة واول ما دخلت اوضتها نورت النور وهى بتبرطم احسن ان شاء الله ټموت
سارة وهى بتشد المخده على عينيها من النور طفى النور عايزة انام
ريم وهى تشد المخده من على راس سارة اصحى كده انا متغاظة
سارة وهى تقوم بس مازالت عينها مغمض ممم فى ايه
ريم وهى تضربها فى كتفها لا فوقى كده
سارة خلاص فوقت قوليه
ريم بغيظ شوفت سى عمر قاعد فين
سارة وهى بتهرش فى راسها قاعد فين
ريم على البحر
سارة وهى بتضع ايديها على ايديها كأنها بتصقفه طب واحنا مالنا
ريم وهى بتزقها على السرير طب نائمه نائمه
سارة ماشى
ريم طفت النور وراحت ناحية البلكونة تعقد بس افتكرت منظره وهو نائم وكمان الجو برد حست بنغزة فى قلبة فدخلت ناحية سارة قامت تهز فى كتفها سارة قومى
سارةوهى بتقوم وبتحط ايديها على خدها نعم أنا عارفة لليلة ده خير انا فوقت
ريم بصه ياستى معاكى تليفون مى اخت عصام
سارة وهى بتلف ناحيتها باستغراب تليفون مى اشمعنا
ريم بلجلجة اصل عايزة اكل عصام
سارة بدهشة اكتر تكلميه ليه
ريم بلجلجة اكتر اصل بصراحة عمر قاعد تحت على البحر ونائم والجو برد فانا خاېفة احسن يبرد
سارة باستغراب وهى تضع أيدها على خدها وده من امتى ان شاء الله
ريم وهى تقوم من جمبها وبصوت مخڼوق من العياط خلاص مش عايزة حاجة
سارة وهى بتروح وراءها وحاسة بيها خلاص هطلبلك الرقم
ريم خلاص احنا مالناش فيه
سارة قد قامت بالفعل بطلب رقم مى
أما عند مى فكانت نائم وفجاة سمعت صوت موبيلها بيرن
لاحظت الموبايل من الكومودينو الا جمبها من غير ما تعرف مين بصوت نائم الو
ماانى سمعت صوت سارة وانتفضضت من مكانها سارة انتى كويسة فى حاجة
سارة بضحك بس أهدى كده انا كويسة والحمد لله
مى بتنهيدة لشعورها براحة الحمد لله خير
سارة انا آسفة بس كنت عايزة رقم مستر عصام ممكن
مى بدهشة اه طبعا بس عصام نائم عندى ثوانى اصحى
مى بدأت تهز عصام فى كتفه اصحى عصام اصحى
عصام بنوم فى ايه عايز انام
مى وهى مازالت مستمرة فى كتفه اصحى يا عصام سارة عايزك فى التليفون
اول واسمع اسم سارة قام وانتفض من مكانه وشد التليفون من ايد مى
عصام الو خير ياسارة
سارة بخجل الو يامستر انا اسفة أن كلمت حضرتك دلوقتى بس اصل
عصام بسعادة لا طبعا تتكلمى فى اى وقت
فى نفس اللحظة كانت مى بتقول لا والنبى ماانت كنت نائم
عصام بعد التليفون عنه وضړب مى فى كتفه وعمل حركة بايده
متابعة القراءة