رواية فرصتي الاخيرة من 9-15
المحتويات
احنا هنمشى على طول
روحية مينفعش وقول حاجة ياعمر
عمر حضرتك روحى حضرى الغداء واحنا هنتغداء كلنا كمل كلامه هو بيبص ناحية ريم
مشيت روحية
ريم بحدة فى الكلام ممكن افهم حضرتك بتاخد قرار بنيابة عنى
عمر ببرود وهو يجلس ويضع رجل فوق رجل اه عندك مانع
ريم لسه هترد سمعت صوت حد بينادى عليها كان يوسف
يوسف بفرحة وهو فاتح دراعه طنط ريم وحشتنى
ريم وهى تفتح دراعها ليه وانت كمان
يوسف وهو فى حضنها انا فرحت اوى لم شوفتك انت وادم وخاڤت كمان
عمر بتريقة كل ده لو كنت اعرف كده كنت حبتهلك من زمان
ادم ازيك ياانكل
عمر بحب ازيك يا حبيبى
يوسف وهو يجلس على رجل ريم ممكن اطلب منك طلب
ريم اتفضل
يوسف ممكن حضرتك تخلى ادم يتغداء معايا وكمان نسهر سواء
عمر قبل ريم ماترد متقلقش ياحبيبى ده الا حصل
ادم ويوسف بفرحة هههه
وقبلا كل منهم ريم ويوسف وخرجوا فى الجنينه
روحية دخلت ايه رايك ياعمر لو تبعت السوائق يجيب سناء ونتغداء كلنا
عمر تمام بس انا الا هروح بنفسى عن اذنكم
مشى عمر من غير ما يدى فرصة لريم تعترض
روحية دخلت المطبخ تحضر الغداء
نروح لعصام وسارة ومى
بعد عصام وسارة وخلصوا شغل رجعوا الفندق
عصام سارة
سارة ايوه يامستر عصام
عصام بهيام ايه مستر عصام اعتقد احنا بره الشغل فالمفروض ابقى عصام وبس
سارة بكسوف بس مينفعش حضرتك
عصام بحب اكتر لا ينفع اطلعى يلا غيرى هدومك وانا كمان وبعد كده ننزل نتغداء انا وانتى ومى
سارة حاضر يامس
عصام ههه
سارة بكسوف اكتر وهى بتجرى من ادامه ياعصام
عصام ماشى ماشى أجرى براحتك
طلع عصام على اوضته وهو فرحان وكلم مى وقالها تجهز علشان يتغدوا مع بعض
أما عند سارة بعد ما طلعت افتكرت نظرات عصام ليها وهى لنفسها هو ممكن يكون معجب بيه بس ازاى هو مايعرفنيش عنى حاجة بس هو اكيد بيعمل كده علشان الا عملته مع أخته هى ده الحقيقة لكن اى حاجة تانية لا وخصوصا لو عرف ظروفى اخيرا قررت نفض كل هذه الأفكار من دماغها وانها المفروض تركز فى الشغل وبس
نرجع عند عمر وريم
بعد ما روحية سابت ريم ودخلت تجهز الغداء قامت ريم تتمشى فى البيت لحد مارجلها اخدتها لحد باب اوضته فهى عرفتها من رائحة برفانه الا طالع منها أحدها الفضول انها تدخلها بس كانت خاېفة أن يرجع أو روحية تخرج من المطبخ بس قررت انها تفتح الباب وبس وتتفرج عليها من باب الفضول ففتحت الباب اول مانورت النور شافت ادامها أوضة كل الوانها تنم عن حزن صاحبها الوان الحيطان كلها الوان غامقة لقت نفسها بتتدخل جوها مش عارفة ليه وتتفرج عليها وبينها وبين نفسها معقول هو لدرجة ده
حزين على مرانه اكيد كان بيحبها ومازال بيحبها بس ليه بيعمل الا بيعمله مع الا اسمها ساندى بس ممكن تكون نزوة بس من الواضح فى الحزن الا فى اوضته أن لسه بيحبها عندما ذكرت الكلمة حاسة بنغزة فى قلبها لكن سببها ايه معقول اكون بحبه فبمجرد نطقه الكلمة ده سمعت صوته بس مين سعيد الحظ الا انت بتحبيه
ريم لم تقدر على الالتفات إلى الصوت فهى تعرفه جيدا
عمر وهو يقف على باب الاوضة ويضع أيدها فى جيوب البنطلون ايه يا مدام مش قادرة تلفى تبص عليا ولا مكسوفة تورينى وشك بعد ما دخلت اوضتى من غير اذن
ريم استجمعت شجاعتها ولفت له انا انا
عمر انتى ايه وهو بيقرب ناحيتها
ريم پخوف لكن بتحاول تداريه ايه ده انت بتقرب ليه
عمر وهو مستمر فى التقرب منها واحدة حلوة ودخلت اوضتى برجلها طب عايزة ايه وقال جملته ده وهو بيغمز يعنيه
ريم واول واقرب منها زهقته بكل قوتها وطلعت تجرى
أما عمر ضحك على منظرها
ريم بعد مازقت عمر طلعت تجرى لحد ما خرجت شافت مامتها وروحية
سناء ايه مالك ياريم وكنتى فين روحية بتقول انها سابتك هنا ودخلت خرجتش ملتقيش
ريم كانت هترد لكن سبقها عمر ابدا اصل ريم تقريبا كده حبت تتفرج على الشقة
روحية وايه رايك بقى
قبل ماريم ترد سبقها عمر عجتها وتقريبا كده حبتها
روحية هى ايه يابنى الا حبتها
عمر وهو بيبص على ريم الشقة
روحية وسناء بصوا لبعض وضحكه
عمر الغداء جاهز انا هروح انادى الولاد
وبعد شوية كان كلهم مجتمعين موالين السفرة يبتغدوا وطبعا عمر عينه على ريم الا هى حته وشها فى طبق وبس وطبعا الكل ملاحظ
وبيدعوا فى سرهم أن عمر وريم يكملوا حياتهم مع بعض
وبعد الغداء اتعمدت ريم تستأذن بعد ما طلبت منها الحضور يوم الخميس للحفلة عيد ميلاد
وهم على الباب عمر لريم ياترى ياريم عاصم بيه قالك على طلبيه
ريم وهى بتبص على الارض اه وانا موافقة وان شاء الله من يوم السبت هكون تحت امر حضرتك
عمر بفرحة تمام
خرجوا حاسة ريم اخيرا انها تتنفس
وعد تانى يوم من غير اى احداث وجاءه يوم عيد الميلاد وريم زينت الجنينه وكمان سارة وصلت من شرم عليها وأصرت أن مى تجى معاها
ريم انت لسه فاكرة تيجى دلوقتى
سارة احمدى ربنا دى انا جايلك بعبليه
ريم ماشى مش هكلمك علشان القمر الا معاكى
مى بصراحة أنا مكنتش عايزة اجاى بس سارة هى إلا أصرت
ريم هزعل منك انت لازم تعتبر نفسك واحدة مننا يلا ادخلوا خدوا دوش وغير هدومكم
سابتهم ونزلت تشوف اخبار ايه تحت
مى شكلها طيب اوى ريم بس ليه نظرة الحزن الا فى عينها
سارة ريم ده اطيب واجدع واحدة ممكن تقابلها بس للاسف مالهاش حظ
مى ليه بتقولى كده
سارة بعدين المهم يلا
ودخلت سارة وبعدين مى خرجت مى من الحمام شافت سارة لبسة فستان فيروزى وبتلف الطرحة اوف وايت كانت ايه فى جمال
مى وهى بتقوم بتصفير ايه الجمال ده
سارة يابكاشة يلا اجهزى
مى لا بجد طلع قمر هو ممكن اطلب طلب
سارة اتفضلى
مى نفسى البس الحجاب زيك انتى وريم
سارة وهى بتخضنها بس كده من بكره انزل معاكى تشترى الا انت عايزه
مى لا أنا عايزة احضر عيد ميلاد كده
سارة عيونى انت جسمك تقريبا زى ريم ثوانى اشوف ريم
نزلت سارة تشوف ريم وحكتلها على طلب مى طبعا فرحة وطلعت معها وادتها فستان لونه روز وحجب نفس اللون ولبسته مى أما ريم فكانت لبسة فستان اسود وطرحه رصاصى عليه ونزلوا هم التلات الحفلة وكانوا تلات اميرات وقابلوا تلات فرسان وكل واحد اتعلقت عنيه بواحدة جرى ناحيتها
شريف وهو بيقرب من مى مش تعرفونى
سارة ده مى اختى مستر عصام
عصام وهو بيقرب من سارة احنا قولنا ايه
سارة كسوف عصام
عصام ايوه كده
شريف انا شريف يبقى خالى عاصم بيه شريك عصام وعمر الجديد
مى بكسوف اهلا
أما عمر قرب من ريم على فكرة انت مجوبتيش على سوالى
ريم باستغراب سوال ايه
عمر كنت بتعمل ايه فى اوضته
قبل ريم ماتجوب كان ادم ويوسف كل واحد يشدها من دراعه لكى تذهب معهم
عمر وهو يحكى رأسه ولاد ايه
عصام قرب من مى مبروك الحجاب
مى لبسته زى سارة
عصام قرب من سارة كل يوم معزتك بتزيد فى قلبى
سارة وقد احمر وجهها عن اذنك
بعدت ريم عن عمر بس عنيهم الاتنين على بعض
وفجأة سمعوا صوت صړخة
ياترى مين الا صړخ
الفصل١٣
سمعوا صوت صړيخ جامد جرى الكل على صوت لقوه يوسف مرمى على الارض وماسك بطنه وپيصرخ جامد وادم قاعد جمبه بعيط نزلت ريم لمستوى الارض واخدت يوسف فى حضنها وبطبطب عليه يوسف يا حبيبى مالك
يوسف بالم بطنى بتوجعنى اوى
عمر قرب من ادم انتوا اكلتوا حاجة
ادم بدموع احنا كنا بنلعب مرة واحد وقع فى الارض بدء ېصرخ
ريم پخوف انت لسه بتسال يلا شيلوا وتعالى نروح المستشفى
عمر وقف ازاى هى خاېفه عليه كده دى كأنها امه عند تكرار اسم امه انزعاج
ريم بصوت عالى شيلوا انت ياشريف أو عصام واضح أن سيادته مش فاضى
فاق عمر من شرودها لا خليكم انا هشيلوه
وفعلا شالوه وراحة معه ريم ركب عمر فى مكان السوائق وريم ركبت فى الكنبه الاوراءه واخد يوسف فى حضنها وبتبطبطب عليه بحناية وكل شويه عمر يبص فى للمرايه يشوف نظرات كلها خوف وحب ليوسف
وبعد شوية وصلوا المستشفى نادى عمر على حد أكدوا منه الولاد على السرير المتحرك وراحوا بيه أوضة الكشف وطبعا ريم معاهم
وبعد شوية كان الكل وصل شريف وسناء وروحية ومى وعصام وعاصم وادم الا مش مبطل دموعه
روحية وهى بتجرى ناحية عمر خير يابنى يوسف فين
عمر وهو بيحول يطمنها من ساعة ما وصلنا والدكتور بيكشف عليه
سناء فين ريم
عمر مع يوسف جوه
وبعد شويه خرج الدكتور من عند يوسف وجرى عليه عمر خير يادكتور
الدكتور اطمئنوا هو الزايدة ملتهبة ولازم تتشال عموما عن اذنكم انا رايحة هخليهم يجهزوا أوضة العمليات
وسابهم ومشى
روحية الدكتور قال ايه
عمر هو مصډوم بيقول لازم يعمل عملية الزايده
روحية سمعت كلمة عملية قعدة على الكرسى مرة واحدة
جاءت عليها سناء فى ايه ياروحية
روحية بدموع يوسف هيعمل عمليه
ادم سمع كده فضل يعيط جامد
سارة اخدت ادم فى حضنها وطبطبت عليه هو فى راجل يعيط وبعدين العملية بسيطة المفروض تمسح دموعك وتروح تتوضا وتصليه وتعالى سواء نقراء القران
مشى ادم وراح يعمل زى سارة ماطلبت منه
سارة وهى بتلف علشان تروح ططمن على روحية لقيت عصام ادامها وبيبصلها باصة كلها حب وهيام فتكسفت وحطت وشها فى الارض
بعد شوية خرجت ريم وهى ماسكة ايد يوسف علشان تطمن وهو نائم على السرير وداخل أوضة العمليات
يوسف بصوت تعبان ودموع ماسك فى ايد ريم ماما متسبنيش ياماما
ريم اټصدمت من كلمة ماما ومعرفتش تعمل ايه غير أنها تمسك فى أيديه جامدة كأنها بطمنه
والكل اټصدم من الكلمة الا يوسف بينادى بيها ريم
وفضلت ماسكة أيديه لحد مااخده منها على باب الاوضة العمليات
وهى واقفة مصډومة مش مصدقة أن يوسف يقولها الكلمة ده لحد ماجه ادم وجرى عليها ماما يوسف فين يا ماما
ريم وهى تنزل لكى تحضن صغيرها ادعيلوا ياحبيبى هيبقى كويس ان شاء الله
وفجأة انتبه للممرضة الا خارجة بسرعة تجرى من أوضة العمليات جريت عليها ريم بقلق خير فى حاجة
الممرضة ابن حضرتك جوه مش راضى ياخد حقنة البنج وبينادى عليكى عايز ماما ريم
طبعا الكل مصډوم وخصوصا عمر
الممرضة اتفضلى معايا علشان اعقمك علشان تتدخل جوه
وفعلا راحت ريم معاها ودخلت جوه اتعقمت وفضلت ماسكة ايد يوسف لحد ماخرجوا وكل مرة وهى جوه بټصارع أن توازنها مايختلش وهى شايفهم فاتحين بطن يوسف لحد ماخرجوا
اول ما الباب اتفتح جرى كلهم على ريم الا اول ما شافها كان وسهل كله مخطۏف ولون اصفر كان الډم هرب منه
سناء بقلق انت كويسة ياريم
ريم شاورت براسها بمعنى اه
دخل على الاوضة وبعد شويه بداء يوسف يفوق وهو يتألم
يوسف بالم اه بطنى
ريم قامت من على الكرسى أهدى ياحبيبى هتبقى
متابعة القراءة