رواية سلوي الفصول من 1-4

موقع أيام نيوز

عنه شوية فجأة وهو حاسس بالاختناق ...بصتله هي پصدمة لما بعد خالص وحط عينيه في الأرض ..
انا عايز اطلقك ..
قالها عمر فجأة وهو حاطط عينيه في الأرض ...مش قادر يواجه الانكسار اللي هيشوفه في عينيها ...اتمني من كل قلبه أن ميريهان هتقبل الطلاق من غير اي مناهدات ...
دموعها نزلت وقالت 
بصلي وانت بتقولها متحطش عينيك في الأرض يا عمر ...عايزاك تشوفني وانا بنهار بسبب إهاناتك الكتير ليا ...
اتنهد عمر بضيق وقرر يكون اقسي عليه ورفع عينيه وقال
تمام هقولها وانا باصص في عينيكي يا ميريهان...حاولت احبك صدقيني مقدرتش ...أنا مبحبكيش يا ميريهان ولا عمري هحبك ابدا ...جوازنا غلطة. ..
قربت منه وهي پتبكي ورفعت ايديها عشان تضربه بالقلم بس هو مسك ايديها وقال بانفعال
اسف والله ...بس مقدرتش احبك ...لاني بحبها هي ...هي وبس ...أنا عارف اني حقېر ...بس أنت ظهرتي في حياتي في وقت صعب ...وقت كنت محتاج للاهتمام ولقيته عندك ...ودلوقتي مبقتش عايزك ...مبقتش قادر اخون ميرا اكتر من كدا ...أنا آسف ...
وبعدين مشي ...ولسه هيفتح الباب ..
عمر ...
وقف عمر وبص عليها ...عيونه اتسعت پصدمة وهو شايفاها ماسكة مسډس وحطاه علي رأسها وقالت
لو طلعت برة البيت أنا ھموت نفسي ويبقي ذنبي في رقبتك !!!
...........
اهلا يا تمارا ...
قالها عمار مبتسم لما تمارا دخلت مكتبه ...كان بيتاملها بشوق وحب ..ابتسمت ليه تمارا بتوتر وقعدت علي الكرسي بهدوء وهي بترجع شعرها البني المجعد لورا ومعاها في أيدها تقرير ...
بصت لعمار وقالت وهي بتسلمه التقرير ...
بلع ريقه وقال
طمنيني ..
اتنهدت وقالت 
بصراحة الوضع ميطمنش ....في الشقة مفيش الا بصمات المجني عليها و...ورائد ..
غمض عمار عينيه وهو حاسس كأن حد ضربه علي رأسه ...مش مصدق ...مش مصدق أن رائد عمل كده فعلا ....
اتنهدت تمارا ومسكت أيديه وقالت
للاسف كمان بصماته علي سلاح الچريمة والچثة كمان ...
قام وهو بيدور حوالين نفسه وماسك رأسه وقال
يعني هو اللي قټلها فعلا ...الغبي ضيع نفسه ...وضيع عيلته...منك لله يا رائد ...
قامت تمارا قربت منه ومدت ايديها عشان تمسك ايديه ...مسك هو ايديها وقالت بلطف
لازم تهدي عشان تعرف تحل المشكلة دي ...لازم تلاقي رائد ...وكمان قرابة رائد بيك هتعرضك للكلام....
اتنهد عمار وقال 
بصراحة انا مش مصدق أن رائد يعمل كده ..ماشي عارف ان هو شوية تصرفاته عڼيفة ومتهورة ...بس ميقتلش بالبشاعة دي ...
بس هو قتل قبل كده يا عمار !
واجهته تمارا فقال 
بس الوضع ساعتها مختلف حتي هو وقتها طلع ومتحاكمش وكان عشان ...
قاطعته وقال
اللي قتل مرة ېقتل تاني وتالت ...رائد عڼيف وانت عارف ...عارف تصرفاته وعلي ما اظن انت بنفسك قولتلي أنه خطڤ حور ...
اتنهد عمار وهو حاسس المصاېب بترف علي دماغه ...بص لتمارا وقال
انا حاسس اني بغرق يا تمارا ...مرات عمي دلوقتي الأهم عندي ...الست اللي ربتني واللي بحبها اكتر من أمي الحقيقية لو عرفت هيحصلها حاجة ...أنا تعبان ..تعبان اووي ...
مسكت وشه وقالت
وانا معاك يا عمار ...هقف معاك دايما ...
مسك ايديها وقال 
لو حابة تقف معايا يبقي ترجع بيتنا كفاية كده أنت بعدت عني كتير يا تمارا ...
عمار أنا ..
ششش متتكلميش ..ومتعانديش ..أنا بترجاكي انك ترجع أنا محتاجك فعلا ...
لسه هترد الباب خبط .. 
بعدت عنه بتوتر وقعدت علي الكرسي بسرعة ووشها احمر 
ادخل
قالها عمار بصوته القوي فدخل الضابط الشاب اللي هو بيرأسه لؤي 
ها يا لؤي فيه حاجة 
اه يا فندم اكتشفت حاجة معينة عن المجني عليها
اكتشفت ايه 
اداله لؤي التقرير وقال
المجني عليها واللي هي باسم لينا مختار مطلعتش لينا مختار 
بصله عمار بحيرة فكمل لؤي 
لينا مختار اسم مزور ...حد قدر يزور بطاقة البنت دي ...ومش هتصدق هي مين ...البنت تبقي مروة جابر ودي كانت فتاة ليل اتقبض عليها من خمس سنين في شقة مشپوهة !!! 

تم نسخ الرابط