رواية رورو الفصول الاخيرة

موقع أيام نيوز

يبرا نفسه ويبرا هند مراتك من تهمة خېانتك
محمود هههههههههههه لا ياشيخ
قول والله العظيم 
ياسر يامحمود هند مخانتكش هند  وشاور لساره اللى فهمته وبسرعه شغلت تسجيل على تليفونها 
ايييه يابنى غاطس فين اليومين دول باينلك واقع على صيد جديد
هو انا ببطل صيد يبنى دنا صيد قرارى واعجبك اوووى وبعدين صدقنى انا مبلحقش اصطاد ولا ارمى الشبكه حتى 
دول هما اللى بيترمو تحت رجلى ههههه 
مفيش وحده بتستعصى على سيف يبنى
لا فيه وحده استعصت عليك يامعلم 
فاكرها ولا 
ههههههههه اه فاكرها وهى دى تتنسى المرحومه هند حرم محمود الزيات لكن برضو فى الاخر مسبتهاش الا لما حطيتها فى لستة حريم سيف
بنت اللذينه خساره فى المۏت بس يلا متتعزش على اللى خالقها 
ههههههههههه
فلاش باك ساره
ساره راحت النادى اللى كانت دايما تقعد فيه هى وهند واول مادخلت فى مكانهم المعتاد وقعدت جات عليها مريم كانت صحبه مشتركه معاها هى وهند
مريم ساره حمدالله على السلامه والبقاء لله فى هند ربنا يصبركم ياحبيبتى ويصبر جوزها ويرحمها 
ساره يارب ياحبيبتى يارب 
وظهر واحد تانى من وراهم كان يعرفهم بس معرفه سطحيه
مريم دا احمد خطيبى 
ساره والله اتخطبتو طب الف مبروك 
احمد ومريم الله يبارك فيكى
احمد البقاء لله فى هند والله زعلت عليها جدا 
مريم فعلا كلنا زعلنا عليها كانت طيبه ربنا 
ينتقم فى كل واحد اذاها فيوم 
احمد بص لمريم نظره حاده عشان تسكت
مريم متبصليش يااحمد سكت اهو 
ساره فيه ايه وليه بتسكتها يااحمد وتقصدى ايه باللى اذوها
احمد متقصدش داموضوع قديم وراح لحاله ودلوقتى هى متجوزش عليها الا الرحمه وهو ربنا ينتقم منه ساره حست 
انهم عارفين حاجه عن هند هى متعرفهاش 
وقررت انها لازم تعرفها يمكن يكون فيها 
براءه هند
ساره مريم احمد بصو انا عارفه كل حاجه 
بس ياريت الموضوع ده يفضل سر مابينا
احمد سر ايه دا سيف د وداير يحكى للشله كلها وكان وفخور جدا بعملته دى
ومن ساعتها وهند بقت تقعد لوحدها ولا تكلم حد ولا حتى طايقه تشوف حد لغاية ماسمعنا خبر ۏفاتها
مريم ياقلبى كانت بتقول انها حاسه نفسها بقت ملوثه ومش عاوزه تقعد مع حد تدنسه 
باللى حصل لها وكانه ذمبها المسكينه 
ساره فهمت سر بعد هند عنها فى الفتره الاخيره
ساره احمد ممكن اطلب منك طلب الطلب ده مسألة حياه او مۏت ومستقبلى ومستقبل جوزى متوقف عليه
احمد لو فأيدى اكيد مش هتأخر
ساره  هند حملت منه لكن معرفتش الا من فتره قصيره ان اسامه مش 
ابن محمود عشان كده اڼتحرت واسامه ماټ وراها بفتره قصيره ودلوقتى محمود 
متهم جوزى انه ابو الطفل ده 
مريم حطت ايدها على بقها من الصدمه 
ساره انتا بتقول ان سيف بيتباهى باللى عمله فهند انا عاوزاك تسجلى اعترافه ده 
احمد بسيطه دى 
ساره وحاجه كمان عاوزه منه كام شعره عشان اثبت انه ابو الولد بتحليل DNA
احمد ودى ابسط
باااااااك
محمود اټصدم من اللى سمعه وابتدت الدنيا تلف بيه وابتدا يرجع لورا وهو ماسك حنين
اياد وده تحليل دى ان ايه بيثبت ان سيف يبقى ابو اسامه ساره اخدت شعر من شعر 
اسامه اللى كان عندنا وعملته والنتيجه 
متطابقه 
محمود عنيه دمعت يعنى ايه يعنى هند مخانتنيش وانا كل السنين دى بلعنها فى كل وقت وكل دقيقه وولا مره دعيتلها ولا قريتلها فاتحه واحده
محمود وكان فين الكلام ده من سنين كنت فين ياساره انتى واياد لكن افتكر هو عمل معاهم ايه وفتح عيونه على وسعهم وزى مايكون فاق دلوقتى وانتبه على كل حاجه عملها زمان وكأنه كان مغيب عن الواقع
اياد سامحنى يامحمود انا كنت ندل ومرضيتش اخلى ساره توريك حاجه عشان تفضل متعذب زى مااتهمتنى زور وموثقتش فيا وشكيت فى امانتى
ياسر اديك عرفت الحقيقه سيب بقى حنين وارجع عيش معاها حياتك من اول وجديد 
وهى هتنسى كل حاجه عملتها فيها
محمود لاااااا حنين دى قصه تانيه اذا كنت ظلمت هند فحنين بنت امبارح عملتها وخانتنى
ياسر مخانتكش صدقنى آسر دا يبقى
محمود قاطعه ايه هتقولى روح مش تسكت مش طلعت القصه كلها متفبركه 
ياسر عارف عارف ان آسر مش روح وكمان مش بشړ آسر ده ملوش وجود الا فى خيال حنين وبس آسر ده خيال كانت بتهرب ليه 
حنين من تعذيبك ليها
محمود وطبعا عاوزنى اصدق الكلام ده
ياسر لازم تصدقنى عشان متظلمش حنين زى ماظلمت هند صدقنى انا دكتور نفسى 
وعارف بقول ايه كويس جدا
حنين لا مش صحيح آسر مش فى خيالى آسر موجود قدامكم دلوقتى واقف فى وسطكم اهو قولهم ياآسر قولهم انك بجد 
انا خلاص مبقتش خاېفه من حد وهقول انك حبيبى لكل الناس ومدت ايدها لآسر
آسر لاول مره ممدش ايده لحنين 
ياسر حنين مفيش حاجه اسمها عفريت ومحدش اسمع آسر سكن فى الفيلا دى بالاسم ده
محمود ايوه انا اتاكده من ده بنفسى الفيلا اتبنت جديد قبل منا اشتريها علطول والمكان ده كله مكانش موجود قبل محڼا نسكن فيه بسنتين وابتدت قبضته ترتخى من حوالين 
حنين
حنين پصدمه وصړاخ هستيرى بتكذبو عليا صح عاوزين تاخدو من 
حياتى كل حاجه حلوه اخدتو طفولتى وشبابى وحريتى وعاوزين تاخدو منى آسر 
حبيبى لكن لا انا هروح معاه انا مش عاوزه اى حد فيكم انا عاوزاه هو وبس ورجعت خطوتين على حافه الفيلا والكل صړخ فيها لانها كانت خلاص نص خطوه وتقع
حنين بصت لمصطفى 
مصطفى قول لماما وبابا انى بحبهم جدا واخواتى كمان وبلغ رقيه لما تكبر انها كانت 
اغلى حاجه عندى وكان نفسى تكبر قدام عنيه وافرح بيها وقولها ان ماما بتتمنالك حياه تعيشيها احسن من حياتها
حنين بصت لآسر اللى وشه منور بأبتسامته الجميله اللى حنين بتعشقها ابتسمتله هى كمان ولسه هتلف سمعت صوت رقيه اللى 
جابتها صفاء من الفيلا تحت وطلعت هى وحسن وريحانه 
رقيه مامى انتى بتعملى ايه 
حنين مسافره ياروقه بس هطول فى السفر شويه هتوحشينى اوووووى 
رقيه لا متسافريش انتى وحشتينى اوى لما كنتى مسافره المرادى انا بحبك اوووى يامامى
حنين لاول مره تسمع الكلام ده من رقيه قلبها رفرف ودموعها نزلت بغزاره
حنين صحيح بتحبينى ياروقه 
رقيه والله بحبك اووى يامامى بس كنتش بقولك بحبك عشان بابى كان بيزعل منى
حنين بصتلها بحب وبصت لآسر اللى ابتدا لونه يشحب وعلى وشه نفس الابتسامه
وابتدا لونه يكون شفاف زى اول مره قابلته فيها
حنين آسر انتا بتختفى ليه آسر 
آسر انتى خلاص مبقتيش محتاجانى ياحنينى خلاص بقا فيه حواليكى ناس بتحبك 
حنين بس انا مقدرش اعيش من غيرك 
آسر فى اى وقت هتحتاجينى هتلاقينى بس 
اندهى اسمى وقرب منها انا دايما هكون موجود هنا وهنا وشاور على قلبها وعقلها
حنين مدت ايدها عشان تلمس خده لكن آسر 
اتبخر واختفى فى الهوا وكانه لم يكن
حنين بصت بغل لمحمود واتكلمت بهستريا انتا السبب انتا السبب انتا اللى ضيعت منى آسر انتا عاوز منى ايه ابعد عنى ياأخى وسيبنى فحالى 
كنت قافل عليا عشان مخونكش لكن انا كنت 
كل يوم بخونك ههههههههههه كنت بخونك على سريرك وقدامك كانت ايديه بتعصر جسمى وانتا قاعد ومكنتش شايفه 
ولا شايف بيعمل ايه كنت بتقولى بتبتسمى ليه كان بيقولى نكت قبيحه فودنى 
وانتا قاعد زى الجردل
محمود برغم من انه قدر حالتها الا انه مستحملش كلامها ورفع ايده عشان يضربها 
بالقلم وهنا وبسرعه البرق مصطفى جرى على محمود واخده ونزل بيه من على سطح الفيلا وهما ماسكين فى بعض والكل واقف متفاجئ مفوقهمش الا صوت الارتطام وبالرغم من ان الفيلا مش عاليه الا ان كان فيه ديكور بأحجار فى المكان اللى وقعو فيه 
ووقعو على الاحجار دى
بعد اسبوع فى المستشفى محمود كان متمدد على السرير وكان جمبه اياد وساره
فى الاوضه التانيه كان مصطفى وجمبه حسن وريحانه
محمود لما وقع جه على ضهره الاحجار عملتله كسر فى العمود الفقرى نتج عنه 
شلل نصفى
مصطفى وقعته كانت اخف شويه نتج عنها كسر فى رجله ودراعه
حنين اصيبت باڼهيار عصبى حاد وصفاء نقلتها فيلتها عشان تكون جمبها وتكون تحت 
عين ياسر ويعالجها لغاية ماتخف 

بعد فتره 
محمود طلب من ساره انها تجيبله اسم اللى عمل كده فى هند وبيناته كلها وخلص منه تاره بطريقته خلاه ميقدرش يقرب من اى وحده ست تانى
اياد وساره ومحمود كل واحد فيهم اعتذر للتانى ورجعت علاقتهم زى الاول ورجعت 
لمحمود ثقته تانى فى الناس وندم على كل حاجه وحشه عملها فحد فى يوم من الايام 
وبالزات حنين اللى طول الوقت ماسك صوره 
ليها وبيتأمل فيها كانه مكنش يعرف انها تملك ملامح جميله بالشكل ده
مصطفى خرج بعد ماتعافى كليا
ريحانه وحسن فرحانين برقيه اللى دايما 
كانت قاعده معاهم وحبتهم جدا وهما اتعلقو بيها لدرجه الجنون وعلطول حسن برغم من 
تعبه الا انه دايما كان عاملها حصان ويلف بيها فى الشقه
ريحانه كمان بتطبخ لرقيه كل الاكل اللى بتحبه ورقيه تنزل من على ضهر جدها تقعد على حجر جدتها واخيرا بقا عندها جدو وتيته زى اصحابها
ياسر دايما بيترد على محمود ومتابع حالته 
واستغل الظروف ودمج الشركتين 
ومحمود مكنش يقل عنه سعاده بالدمج
محمود باع الفيلا بتاعته واشترى وحده تانيه
فى نفس المنطقة اللى ساكن فيها ياسر وصفاء وكمان اياد باع فيلته واشترى فيلا جمبهم وكلهم سكنو فى منطقه واحده
حنين ابتدت تخف بالتدريج وتستجيب لعلاج ياسر ووحده وحده اقتنعت ان آسر 
مكنش له وجود الا فخيالها وبس لكن عشان 
تتقبل محمود كزوج ليها من تانى وترجعله 
بمحض ارادتها كان صعب عليها لكن قررت 
انها تحاول علشان رقيه بنتها
حنين لسه قاعده فى فيلا ياسر بقالها تقريبا ٤ شهور لكن كل كام يوم الكل كان بيجتمع 
على سفره فى بيت واحد فيهم
ريحانه وحسن مش قادرين يسامحو محمود على اللى عمله فحنين او فيهم لكن برضو ببتعاملو معاه كويس عشان خاطر رقيه
محمود كل فتره بيروح المقاپر يقرا الفاتحه على روح هند واسامه وعملهم صدقه جاريه 
على روحهم
محمود الدكاتره قالو ان ليه عمليه لكن نسبة نجاحها قليله لكن هيعملوهالو قدام 
شويه بعد سنه على الاقل واحتمال مع العمليه و العلاج الفزيائى المستمر يرجع يمشى تانى زى الاول
محمود معاملته اتغيرت جدا مع حنين وحس 
قد ايه هو ظلمها وقد ايه هى انسانه رقيقه 
وكانت اسعد لحظات حياته لما تسمحله الفرصه ويقعد معاها لوحدهم او تساعده فحاجه وكان لما تلمسه يحس برعشه فجسمه كأنه بيحب لاول مره وابتدا يشوف 
حنين كأنه لسه بيتعرف عليها واكتشف اد 
ايه هى انسانه رقيقه وحساسه بجانب انها 
جميله وكل مره بيشوفها فيها بتأسر انفاسه
حنين ابتدت تحس بتغير محمود للاحسن 
وبرضو ابتدت تبرز فى شخصيته حجات كتير حلوه وكانه مش هو ده محمود اللى قضت معاه اسوء ايام حياتها كانها شايفه 
قدامها واحد تانى خالص ابتدا حبه يتسلل 
لقلبها
الكل قاعد على السفره والكل مبسوط وكانت 
سفره كبيره جدا فى بيت محمود واثناء مالكل بيضحك وبياكل
رقيه مامى 
حنين نعم ياروح مامى 
رقيه عمو
تم نسخ الرابط