رواية قلبي الفصول الاخيرة
المحتويات
بشده حاولت نهال الابتعاد عنه ولكن عمر كان ممسك بيها جيدا قالت نهال بضيق عمر سبني
قال عمر بهمس لا وبطلي هبل بقي يعنى انتي مصدقه اني بحب واحده غيرك بطلي هبل بقي يا بنتي
ابتعدت نهال عنه وقالت پغضب طفولي اولا انا مش هبله وحط نفسك مكاني لو حد قالك كده هتعمل ايه وهو انت بتحبني
ضحك عمر بشده حتي ادمعت عينه يلهوي انا مجوز طفله يا بنتي يعني لو مش بحبك هعمل كل ده ليه ثم اقترب منها ونظر لها بابتسامة عاشقه انا مش بحبك
نظرت له نهال بزغل
فاكمل عمر انا اتخطيت مرحلة الحب من زمان انا بمۏت فيكي يا طفلتي
ورفع رأسها وقال بحنان بصي يا حبيبتي من هنا ورايح اي حد يقولك حاجه تعالى عرفني وانا اقولك صخ ولا لا عايزك تثقي فيه
قالت نهال ببراءة يعنى انت مش بتحبها وبتحبني انا صح
نظر لها عمر وابتسم وقال مقلد نهال لا مش بحبها وبحبك يا طفلتي
ابتعدت نهال وقالت بطفوله بس انا مش طفله ها بقي
ضحك عمر وقال بخبث انا الي حبته لنفسي كاني ناقص بقي عندي 3 اطفال
نظرت لها نهال پغضب
فقال عمر بابتسامة خلاص انتي هتتقمصي وذهب وضمھا اليه بشده وقال بصوت خاڤت بحبك قوي يا طفلتي
اما علي جانب اخر
كانت ايمان جالسه تشعر ببعض الانتصار
وفي الصباح
فاق عمر لم يجد نهال بجانبه
قام عمر وبحث عنها وجدها تجلس وممسكه بالهاتف ومندمجه كثيرا لابد انها تقرأ شيء ما
ذهب عمر من خلفها وقال بصوت عالي نسبيا بتعملي ايه من ورايا
انتفضت نهال وقامت من مكانها وقالت بخضه خضتيني يا عمر
قال عمر بخبث وهو يذهب ويحتضنها سلمتك من الخضه يا طفله
ابتعدت نهال وقالت بضيق عمر بقي قولتلك انا مش طفله
عمر هو يشدها ويحتضنها مره اخري خلاص متزعليش ها كنتي بتقري ايه
ابتعدت نهال وقالت ببراءة كنت بقراء رواية
نظر لها عمر بدهشه بتقري رواية تاني يوم جواز مش بقولك طفله
وفجأة سمع عمر صوت الباب
فذهب وفتح الباب
عمر پصدمه احمد !
البارت الثاني وعشرين
عمر پصدمة احمد
ابتسم احمد ابتسامة صفرا وقال مبروك يا عريس
عمر برفعه حاجب واستغراب الله يبارك فيك
احمد بابتسامه خبيثة انا جاي اباركلك وماشي اشوفك في الفيله بقي وغادر من امام عمر
وقف عمر يشعر بالاستغراب والدهشة اغلق الباب ودلف
نهال بتساؤول مين
عمر احمد
نهال بتعجب وتساؤول احمد ابن عمك
هز عمر رأسه وجلس وقال بتعجب انا مستغرب احمد اوي
قالت نهال وهي تجلس بجانبه متساؤله كان جاي ليه
عمر جاي يباركلي
نظرت له نهال بحيره
فقال عمر بابتسامة سيبك من احمد دلوقتي وشدها وضمھا اليها بحب شديد
اما على جانب اخر
كانت إيمان تتحدث في الهاتف مع احمد
ايمان بغل يعني ايه شكله كان عادي
احمد ما هو الي انتي عملتيه ده مش هيجيب نتيجه انتي فاكرها عيله صغيرة هتصدق الكلام العبيط الي انتي قولتيه ده
ايمان طب والحل
احمد بابتسامة خبيثة اصبري عليا هتشوفي هعمل ايه عندي خطه هتخلي عمر معدش هيبص في وشها
ايمان ايوه بقي ايه الخطه دي
احمد هتعرفي في الوقت المناسب
ايمان طيب يا احمد بس اهم حاجة تجي بنتيجه
قال أحمد فجأة ايمان هو انتي بتعملي كل ده ليه
ايمان بعمل ايه
أحمد اقصد بتساعدني افرق بينهم ليه طب انا بعمل كده عشان عايز نهال انتي بتعملي كده ليه
ارتبكت ايمان وقالت بتوتر عادي يعني عايزه اساعدك
احمد والكلام الي قولتي لنهال من ضمن الخطة برضوا
ايمان بتوتر ايوه يا احمد سلام بقى
اغلق احمد مع ايمان وكان يعرف ان ايمان تحب عمر ولكن قرر ان يستغلها ثم يخبر سيف اخيه بحقيقتها
مر اليوم سريعا
ونهال وعمر يعشون في سعادة
في المساء
في منزل عمر
كان الجميع جالس ايات وزينب وفايزه وسيف وإيمان باستثناء احمد
وفجأة سمعوا صوت عمر الله ايه اللمه الحلوه ديه
نظروا جميعا باتجاه الصوت وجدوا عمر يقف وهو ممسك بيد نهال وعلي وترتسم عليهم علامات السعادة
سعدت زينب لرؤية ابنها سعيد هكذا
زينب بفرحه عمر
ذهب عمر وهو ممسك بيد نهال التي كانت تشعر بالخجل
انحني عمر وقبل رأس امه
وفعلت نهال مثله
نظرت لها زينب برضا
اما عمر فنظر لها بحنان لفعلتها
وسخبها من يدها واخذها وجلسوا ووضع يده على كتفها
كانت الغيره تنهش قلب ايمان
سيف مبروك يا عمر
فايزه مبروك يا حبايبي
عمر الله يبارك فيكم
ايات ايه الي جابكم تاني يوم كده
قالت ايمان بسخريه اكيد عمر زهق بسرعه
نظر لها عمر نظره ناريه فهو يشعر بالڠضب الشديد منها
قال عمر وهو يقرب نهال منه أكثر انا مقدرش ازهق من حبيبتي وطبع قبله علي رأس نهال
احمرت وجهه نهال خجلا وشعرت بالخجل الشديد حاولت الابتعاد عن عمر ولكن عمر ظل ممسك بها
شعر الجميع بالسعادة من اجلهم وخصوصا زينب التي رأت حب ابنها الشديد لنهال
اما ايمان فاحتقن وجهها وشعرت بالحقد والغل فقامت ووقفت وقالت بعد اذنكم وغادرت
زينب بابتسامة ايه الي جابك يا بني بدري كده
عمر بابتسامة نهال عايزه تعترف مع الولاد ثم اردف قائلا بتسليه وهو ينظر لنهال التي ابتعدت عنه والخجل يكسو ملامحها قائلا بخبث اصل نهال طفله زيهم
نظرت له نهال بغيظ
فضحك عمر وقال خلاص بلاش النظره دي ثم اكمل بتساؤول هم فين الولاد
زينب فوق في اوضتهم
عمر طب بعد اذنكم احنا هنطلع نشوفهم
وقام وسحب نهال من يدها
واما ان غادروا
حتي قالت فايزه بابتسامة شكل عمر بيحب نهال قوي
سيف انا شايف ان عمر بيحبها يمكن اكتر من ميرا الله يرحمها
ايات انا كمان حسيت كده مشفتوش بيعاملها ازي
زينب بدعاء ربنا يخليهم لبعض
وفي الأعلى
فتح عمر غرفة اطفاله ونهال خلفه ودلف ووجدهم يلعبون ومعهم الخادمه
اشر عمر للخادمه ان تذهب
عبدالرحمن بابا واحشتني قوي
ذهب عمر وضمھ اليه واخذ مريم أيضا في احضانه
ثم اشار لنهال التي كانت واقفه تتابعهم بحنان
قال عمر دي يا ستي عبدالرحمن خمس سنين ودي مربم 4 سنين
قال عبدالرحمن مين دي
عمر دي ماما نهال
ذهبت مريم باتجاه نهال التي حملتها بحب شديد ووو
اما على جانب آخر
كانت إيمان في غرفتها تتحدث عبرالهاتف
ايمان يعنى هتتفذ بكره طب لما نشوف انت مش هتجي النهاردة طيب ماشي براحتك يا احمد بس بكره عايزه اسمغ أخبار خلوه
اما عند عمر ونهال ظل عمر يتابع نهال وهي تلعب مع أطفاله كانها طفله مثلا شعر كم هو يحبها بل يعشقها شعر بأن حبه لها تجاوز كل الحدود
تركهم وذهب لكي يتحدث مع صديقه عبر الهاتف
وبعد فترة من لعب نهال مع الاطفال
نام الأطفال وانامت نهال وهي تحضنهم دون ان تشعر
دلف عمر الي الغرفه وجدهم هكذا شعر بأن قلبه يكاد يقفز من صدره من شدة شعور بالحب تجاه هذه المرأة التي تحتضن اطفاله كانها امه انها طفلته الكبيرة ابتسم بحب وذهب واخذ نهال النائمة بجانب اطفاله وحملها برقه
وذهب بها اتجاه غرفتهم راتهم ايمان نظرت لهم بغيره وقالت بابتسامه صفرا ايه يا عمر شايلها كده ليه
رمقها عمر بنظره ناريه وأكمل طريقة الي غرفته
اما ايمان فزاد حقدها
وضعها عمر علي السرير برقه وفك لها حجابها ودثرها جيدا
وعاد الي غرفة اطفاله اطمئن عليهم
وعاد إلى غرفته ودلف الي المرحاض واغتسل وبدل ثيابه وذهب إلى نهال ونام بجانبها وهو يضمها كالطفله
وفي الصبح
فاقت نهال ووجدت عمر يحتضنها بشده نظرت له بحب وقامت من جانبه ودلفت الي المرحاض ابدلت ثيابها
وعادت وجدته يجلس علي السرير وينظر بضجر
نهال بعفويه مالك يا حبيبي
عمر بابتسامة واسعه قولتي ايه
نهال ببراءة مالك
قفز عمر من على السرير وذهب باتجاه نهال وقال لا قولتي مالك يا ايه
فهمت نهال مقصده فقالت برقه وخجل قولت مالك يا حبيبي
عمر بسعادة الله ده احنا بقينا بنتكلم اهو وبقي عندنا جراءة
ضحك نهال بخجل وقالت شوفت بقي ثم اكملت قائله مالك بقي
قال عمر بضيق اتصلوا بيا قالوا في شغل مستعجل لازم اروح اخلصه
نهال طب ما تروح
عمر مقلدا نهال طب ما تروح لا والله وبالنسبه انه لسه مبقلناش يومين متحوزين يا طفلتي
وضعت نهال يدها علي وسطها وقالت پغضب طفولي عمر بلاش تفضل تقول الكلمه دي امبارح قولتها قدمهم وعديتهالك
عمر هو يشدها ويحتضنها ويضحك طيب بلاش الكلمه دي الي بتعصبك قوي كده
ابتعدت نهال عنه وقالت بصرامه مصطنعة طب يلا ادخل غير هدومك عشان تشوف عايزنك ليه
قال عمر بابتسامة عاشقه انتي تؤمري يا حبيبتي
وذهب إلى المرحاض
اما نهال فابتسمت بسعادة
وبعد مرور قليل من الوقت خرج عمر لم يجد نهال بالغرفة استغرب كثير وانتقي طقم وابدل ثيابه
وذهب يبحث عن نهال
وجد زينب امامه
زينب رايح فين كده
عمر طالبيني في الشغل ما شوفتيش نهال
قالت زينب بابتسامة نهال دي شكلها بنت حلال لاقتها قاعده مع ولادك غيرتلهم ودلوقتي بتاكلهم
ابتسم عمر وشعر بالحب والحنان يا الله كم احبها كل يوم تكبر في نظري
ذهب عمر إلى غرفة الأطفال
وجدها تجلس وتطعم الأطفال
نظر لهم بحنان جارف
الټفت له نهال وقالت بابتسامه انا قولتلهم يحضرولك الاكل
قال عمر بابتسامة لا يا حبيبي كلي انتي مع الولاد وانا همشي عشان اتصلوا استعجلوني
قالت نهال طب كل حاجه خفيفة
قال عمر وهو يقبل اطفاله مش هينفع
وذهب وطبع قبله علي خدها
وقال بصرامه مصطنعة خلوا بالكم انتوا التلاته من نفسك مش عايز شقاوه
ضحك الأطفال في سرور
فحين قالت نهال بصوت طفولي امرك يا بابا
قال عمر بمرح نتلم يا طفله بقي عشان شكلي هطنش ومش هروح بسبك
نهال بضحك خلاص امشي ثم اكملت متزكره وقالت بغيظ تاني طفله يا عمر
عمر بضحك معلش عديها المرادي نسيت يلا سلام وغادر عمر ثم عاد مره اخري ونظر لنهال وقال هتوحشيني يا طفله
امسكت نهال بلعبه وقذفتها علي عمر الذي غادر سريعا
قضت نهال اليوم بصحبة الأطفال وزينب وفايزه وايمان لم تكن موحوده حيث غادرت مبكرا وسيف في العمل
وفي منتصف النهار
كانت نهال في صحبة الأطفال في حديقة المنزل تلعب معهم
وجدت رقم يتصل عليها ردت
نهال الو
شخص ما مدام نهال جوزك بيخونك دلوقتي مع ايمان في شقه في .........هو ده العنوان لو عايزه تتأكدي واغلق الخط نهال بعصبية الو مين معايا
شعرت نهال بالڠضب والحيرة فهي لم تصدق مستحيل عمر يفعل ذلك
امسك هاتفها واتصلت عليه وجدته مغلق روادها الشك ولكن قالت لابد انه مشغول مستحيل يكون هذا الكلام حقيقي
ظلت تلعب مع الاطفال وهي شارده اتصلت بيه مره اخري أيضا مغلق فقامت فجأة وذهبت وابدلت ثيابها سالتها زينب
زينب راحه فين يا بنتي
نهال بارتباك راحه اشتري حاجه وجايه مش هتاخر
وذهبت سريعا
وصلت إلى العنوان
وصعدت الي الشقه
دقت الجرس
فتح لها شاب اول ما راها نظر لها نظرات وقحه
شعرت نهال بالړعب وجاءت لتذهب ولكن الشاب شدها من يدها داخل الشقه وقفل الباب
بكت نهال وقالت بړعب وتعثلم ا انا جيت هنا غلط خليني امشي وبكت
اقترب منها الشاب وهو ينظر لها بنظرات وقحه
عادت نهال للخلف ودموعها تنزل وقلبها يكاد يقف من الخۏف
امسكها الشاب صړخت نهال حاول تقبلها
متابعة القراءة