رواية قلبي الفصول الاخيرة

موقع أيام نيوز

شعر بالحزن من اجل عمر خصوصا نيره التي تعتبرها اخوها وبعد شهر من حاډثة عمر كتب يوسف ونيره كاتبهم مره اخري وقرروا السفر
نهال عادت الي العمل في شركة عمر !
نيره شعرت بالذنب اتجاها وذهبت لها البيت وطلبت ان تتحدث معاها قبل ان تسافر مع يوسف
كانت نيره تجلس في صالون منزل نهال
طلعت لها نهال واخذت تنظر لها مستغربه من زيارتها
قالت نيره بابتسامة متوترة نهال انا عارفه اني انا ويوسف ظلمناكي وعارفه انك ملكيش ذنب في اي حاجه بس انا جيالك النهاردة وبطلب منك تسامحني
نظرت لها نهال بصمت ثم قالت بهدوء انتي معملتيش حاجه غلط عشان ازغل منك محدش له ذنب في الي حصل ده نصيب
قالت نيره بامتنان شكرا بجد مكنتش اعرف انك انسانه متفهمه كده ثم اردفت قائله انا عرفت انك سبتي الشغل في الشركه ياريت ترجعي تشتغلي فيها يا نهال مفيش داعي تخسري شغلك كمان
جاءت نهال لتعترض ولكن نيره لم تعطيها فرصه حيث قالت مكمله نهال الشغل ده مستقبلك وان كان علي احمد والي عمله فأنا بوعدك ان محدش هيبقي له دعوه بيكي
وظلت نيره تتحدث الي ان اقنعتها ولكن لم تفتح سيرة عمر أبدا
وعادت نهال الي العمل وكانت تشعر بالخۏف من عمر فماذا ستكون رد فعله أن رآها بعد ان رفضته ولكن كانت المفاجأة عندما علمت أن عمر عمر عمل حاډثه وأصبح عاجز حزنت كثيرا من اجله وشعرت بالاسي من اجله !
والغريب ان احمد كان يعملها معامله جيده
وكل يوم كان يزيد اعجايه به اكتر
هكذا حدث في هذه السنه ..........
يوم جديد بعد مرور هذه السنة المليئة بالأحداث
انه اليوم الذي قرر فيه عمر العودة إلى عمله بعد الحاح امه وايضا هو يحب عمله كثيرا ولكن كان يشعر بالضيق وېخاف من النظرات المشفقه .
ذهب عمر مع سائقه الي الشركه ودلف الي الشركه تحت نظرات الجميع المشفقه كان يشعر بالضيق والعصبية من هذه النظرات
وصل عمر الي مكتبه ووجد في السكرتارية طاقم جديد بنتين ومعهم نهال كانت صادمته فائقه ......
البارت السابع عشر
وجد عمر طاقم السكرتارية تغيير وجد بنتين ومعهم نهال لكم ان تتخيلوا صاډمة عمر الفائقة 
اما هي فبمجرد ان رأته امامه هبت واقفه وأيضا البنتين التي معها كانت النظرات مختلفة فكان عمر جالس على كرسيه المتحرك ينظر لنهال بصمت ودهشه اما نهال فكانت تنظر له بحزن 
فاق عمر من صډمته ودلف بكرسيه الي مكتبه تحت انظار الفتيات وسائقه الخاص الذي عرض علبه المساعدة ولكن عمر رفض بشده
بعد ان دلف عمر لمكتبه جلست نهال وهي تشعر بالحزن من اجل عمر
وبعد مرور قليل من الوقت
جاء سيف واحمد ودلف سيف الي مكتب عمر سريعا وخلفه احمد الذي رمق نهال بنظرة جاتبيه قبل ان يدلف خلف اخيه
وبعد دقايق رن هاتف المكتب ردت داليا احدي الفتيات التي تعمل مع نهال في طاقم السكرتارية وما ان انتهت المكالمه حتى قالت داليا سيف بيه طلبنا يا بنات جوا 
تبادلت نهال النظرات مع الفتاة الاخري التي تدعي سمر 
وقاموا الفتيات ودقوا باب المكتب وسمعوا صوت يأذن لهم بالدخول
دلفوا الفتيات التلاته
وقال سيف فورا موجهة حديثه لهم دلوقتى البشمهندس عمر رجع الشركه الي هو رئيس مجلس إدارة الشركة وطبعا 
احنا اتكلمنا واكمل وهو ينظر لعمر واحمد وقولنا ان كل واحد مننا كفايه يكون عنده سكرتيرة واحده
نظروا الفتيات الي بعضهم في صمت 
فحين اكمل سيف بصرامه يعنى كل واحده منكم هتبقي سكرتيره لواحد مننا وأكمل قائلا بعفوية سمر هتبقي سكرتيرة ليا ونهال عمر وداليا احمد
عندما قال هذا رفع عمر بصره ونظر لنهال قليلا
جاء احمد ليتحدث ولكن سيف لم يعطيه فرصة حيث قال للفتيات اتفضلوا دلوقتي
غادرت الفتيات وكانت نهال تشعر بعدم الارتياح من انها سوف تعمل مع عمر !
وبعد فترة غادر احمد ومع سيف القي احمد نظره علي نهال
فحين قال سيف موجهه حديثه للفتيات أن شاءالله من بكره كل واحده هتبدأ في شغلها وتقدرو تروحوا بدري النهاردة لو عايزين مفيش حاجة مهمة
وذهب وخلفه احمد
فحين قالت داليا بخبث لنهال علي فكره احمد بيه شكله عينه منك يا نهال
قالت سمر مؤكده ايوه فعلا انا بقالي فترة ملاحظة ده
نظرت لهم نهال پغضب وقالت بانفعال ايه الكلام الي انتوا بتقولوا ده لا طبعا مش مظبوط ولو سمحتم مش بحب الكلام ده ثم سحبت شنطتها وجاءت لتغادر
فقالت داليا على فين
قالت نهال مسمعتيش أستاذ سيف قال ان احنا نقدر نروح دلوقتي وتركتهم وغادرت مسرعه
اما في مكتب سيف كان احمد جالس معه
قال أحمد بغيظ انا كنت عايز نهال تبقي سكرتيرتي انا
قال سيف بخبث اشمعنا نهال يعنى
احمد عادي يعني بس انا برتاح فيها
سيف برفعة حاجب بترتاح فيها ازي يعني
احمد بضيق يووه يا سيف قصدي برتاح في شغلها
نظر له سيف بتمعن وصمت
مر اليوم سريعا
وجاء تاني يوم 
كان هذا اليوم الأول لعمل نهال مع عمر
وصلت نهال متأخرة قليلا وقابلت سمر في طريقها
سمر اتاخرتي ليه يا نهال ده بشمهندس عمر هنا من الصبح وقالب الدنيا عليكي ثم اضافت قائله ده عصبي قوي ربنا يكون في عونك ده كل ما حد يدخله يشخط فيه ويزعقله
تركتها نهال وذهبت باتجاه مكتبها وهي تشعر بالقلق من حديث سمر عن عمر الذي أصبح عصبي
وصلت الي مكتبها الذي اصبح بجانب مكتب عمر ووضعت أغراضها و ذهبت ودقت الباب سمعت صوته الغاضب يسمع له بالدخول 
فتحت الباب وهي تشعر بالتوتر والخۏف ودلفت
بمجرد أن رآها عمر حتي قال بعصبية كنتي فين يا انسه كل ده تاخير
ارتبكت نهال من صوته وقالت بصوت متحشرج ا اسفه يا فندم
قاطعها عمر قائلا پحده اولا روحي هاتي الملفات كلها الي تخص الصفقه الجديد وتحطي إعلان ان في اجتماع فورا
قالت نهال بتعثلم ح حاضر وغادرت مسرعه
وما ان غادرت نهال حتي شعر عمر بالاسي واخذ ينظر بشرود للمكان التي كانت تقف فيه
فاق عمر من شرود علي الباب يدق مره اخري فقال ادخل
وجد نهال تدلف ومعها بعض الملفات مدت نهال يدها بالملفات اخذها منها عمر وقال بهدوء وهي يتصفح الملفات بلغتي الناس ان في اجتماع
اوماءت نهال برأسها وقالت ايوه 
فقال عمر دون ان ينظر لها طب اتفضلي دلوقتي
غادرت نهال المكتب مره اخرى
اما عمر فترك الملفات من يده وتنهد تنهيده طويله فيها كل الحزن
اما في الخارج
نهال كانت جالسه علي مكتبها تشعر بالحزن علي عمر فهي تعلم لماذا هو عصبي هكذا فهي تري ان معه عذره فما حدث 
معه ليس سهل
اما على جانب آخر
كان سيف وايمان في غرفتهم في الفيله
كان سيف جالس على اريكه في الغرفة وإيمان نائمه علي السرير
قال سيف انتي مش شايفه ان احنا اتاخرنا في موضوع الأطفال ده تعالي نكشف نشوف ايه المشكلة
قالت ايمان وهي تضع المخده علي وجهها بملل يووه يا سيف انا عايزه انام نتكلم بعدين واغمضت عينها
نظر لها سيف بضيق وقام وغادر الغرفه
وفي مكان آخر
كانت عايده تجلس مع رانيا حامله حفيدتها
قالت عايده وهي تلاعب الصغيره رانيا قومي حضري الغدا يلا
اوماءت رانيا برأسها وقالت حاضر يا ماما
عوده مره اخرى للشركه
اصبحت غرفة الاجتماعات جاهزه
دلفت نهال الي عمر وقالت الموظفين مستنين حضرتك في غرفة الاجتماعات يا فندم
نظر لها عمر وقال ماشي يلا
ذهبت نهال باتجاه وجاءت لتلمس كرسيه المتحرك نظر لها عمر پحده وقال پغضب هادر بتعملي ايه
قالت نهال بارتباك هساعد حضرتك
قال عمر بعصبيه انا مطلبتش منك مساعده ثم ازاح يديها التي كانت ممسكه بالكرسي پعنف وقال پغضب اتفضلي اطلعي وانا هحصلك
نظرت له نهال باعين حزينة
قال عمر پحده يلا اطلعي
اړتعبت نهال من صوته وغادرت المكتب سريعا
وما ان غادرت نهال المكتب حتي اجهشت في البكاء فكانت حزينة بشده من أجل عمر !
خرج عمر من مكتبه بكرسيه المتحرك وجدها واقفه تبكي وما انا راته نهال حتي مسحت دموعها سريعا
ظل عمر ينظر لها بتمعن ثم قال بسخريه انتي لسه برضوا عامله زي الأطفال بټعيطي كل ما حد يكلمك
نظرت له نهال وصمتت فهو مخطئ هذه المره هي لا تبكي بسبب كلامه لها هي تبكي من حزنها عليه
قال عمر ببرود يلا عندنا اجتماع مش فاضين لشغل العيال بتاعك ده قال جملته وتركها وذهب بكرسيه المتحرك
دلف عمر غرفة الاجتماعات تحت نظرات الجميع ودلفت نهال خلفه وجلست
وكان احمد متواجد
بدء الاجتماع واستغرق ساعه كامله قال فيها عمر كل تعليماته والطريقة الذى سوف يمشي بها الشغل
وما ان انتهي الاجتماع حتي غادر الجميع سريعا ما عدا عمر واحمد ونهال التي كانت تجمع أغراضها
قال أحمد محدث نهال بنظرات متبسمه عامله ايه يا نهال
رفع عمر بصره ونظر لهم بصمت
نهال بهدوء وهي تجمع في أغراضها الحمدلله يا فندم
فقال احمد بمرح يشوبه بعض الحنان وهو ينظر لعمر الصامت لو مش مرتاحه في الشغل مع عمر تقدري تسبيه وتجي تشتغلي معايا
نظر له عمر وقال پغضب شديد وهو ينظر لنهال پحده وهي بقي مش هيعجبها الشغل معايا في ايه
قال احمد موضحا طبعا مش هترتاح مين عصبيتك
قال عمر پحده والله والمفروض بقي اعملها ازي ده شغل ولازم الواحد يبقي حازم فيه ثم قال ساخرا ولا لازم اعملها بطريقة معينة
قال احمد وهو ينظر لنهال الصامته بحنان ايوه لازم نعمل الموظفين بحنيه قصدي بهدوء
اشټعل قلب عمر بالغيره والڠضب من نظرات احمد لها وقال پحده وهو ينظر لنهال وانتي رايك ايه بقي يا انسه
نظرت لهم نهال بارتباك وصمتت قليلا ثم قالت بهدوء بالعكس انا حابه اشتغل مع بشمهندس عمر جدا !
البارت التامن عشر 
نظرت لهم نهال بارتباك وصمتت قليلا ثم قالت بهدوء بالعكس انا حابه اشتغل مع بشمهندس عمر جدا
شعر احمد بالغيظ وقال بعد اذنكم وغادر الغرف وهو ينظر لنهال
اما عمر فابتسم برضا وقال بجديه يلا عشان عندنا شغل وذهب أمامها بكرسيه المتحرك
ونهال خلفه
دلف عمر الي مكتبه وبدء شغله وفجأة جاء في باله نهال وهي تقول بالعكس انا حابه اشتغل مع بشمهندس عمر جدا
اجتاح عمر شعور بالسعادة لثواني وسرعان ما اختفي وحل مكانه شعور الحزن والانكسار بمجرد ان تذكر اعاقته
نفض رأسه وعاد يركز في عمله مره اخري
مر اليوم سريعا دون اي شيء يذكر ولم تحتك نهال بعمر طوال اليوم الا حينما جاء موعد انتهاء العمل
ذهبت نهال ودقت باب مكتب عمر سمعت صوته يأذن لها بالدخول
دلفت نهال وقالت بهدوء حضرتك محتاج مني حاجه
قال عمر وه ينظر للورق امامه لا
نهال عن اذنك وغادرت جمعت أغراضها وغادرت
وفي المساء
كانت نهال جالسه في غرفتها تقرأ احد الكتب حين جاء في ذهنها صورة عمر تذكرت شكله وهو يجلس على كرسيه المتحرك عاجز شعرت بالحزن عليه حظه سيء كثيرا شعرت
تم نسخ الرابط