رواية قلبي الفصول الاخيرة

موقع أيام نيوز

ان عصبيته وطريقته وكل ما فعله البوم بسبب ما حدث له
نامت وهي تفكر في عمر وحالته !
جاء تاني يوم
ذهبت إلى الشركة مبكرا وبدءت تجهز لعملها
حتي رأت عمر اتي بكرسيه المتحرك قامت فورا ووقفت
دلف عمر الي مكتبه دون ان ينظر لها
بعد دقائق رن هاتف المكتب ردت نهال وسمعت عمر يقول تعالي
قامت واخذت دفترها ودلفت الي الداخل
قال عمر بجديه دون أن ينظر لها خدي الملفات الي على المكتب دي وديها قسم الملفات
اوماءت نهال برأسها واخذت الملفات وغادرت بصمت
مر بعض الوقت ونهال جالسه تعمل
حتي وجدت ايمان تطل عليها بهيئتها الساحره
قالت ايمان بتكبر عمر موجود جوه
نظرت لها نهال وقالت ايوه ثواني اديله خبر ولكن إيمان لم تعطيها فرصه حيث فتحت الباب ودلفت للداخل
ذهبت نهال خلفها سريعا وقالت لعمر اسفه يا بشمهندس دلخت من
قاطعه عمر قائلا خلاص روحي انتي
غادرت نهال المكتب وهي تشعر بالحنق
اما ايمان فقالت البت الي شغاله برا دي لبسها مش ملائم للشغل هنا في الشركه
نظر لها عمر ثم قال بثقه وهو يرمقها بنظرات ساخرة قصدك عشان لبسها محترم و محترمه 
قالت ايمان بغيظ تقصد ايه يا عمر 
عمر ببرود مقصدش حاجه انا برد علي كلامك
نظرت له ايمان ثم قالت انت في حاجه بينك وبين البت دي
نظر لها عمر پحده ثم قال پغضب لو مكنتيش بنت كنت رديت عليكي كويس عشان تلمحاتك دي مش معايا انا ثم اكمل بببرود ودلوقتي ياريت تتفضلي عشان عندي شغل اتفضلي روحي لسيف
نظرت له أيمان بضيق شديد وحملت حقيبتها وغادرت
نظرت لنهال بسخريه وقالت بغل بقي انتي يا فلاحه زمان تخلي عمر يدفع عنك وكمان كان عايز يتجوزك ودلوقتي بعد ما بقي عاجز بتلعبي عليه وعايزه توقعي عشان فلوسه
علمت ايمان ان عمر كان عايز يتجوز نهال بعد حاډثة عمر حيث سمعت نيره تخبر يوسف بذلك ولم يعلم احد من العائلة سوي نيره ويوسف وإيمان 
نظرت لها نهال مصدومه من كلامها عجزت عن الرد من صډمتها
فحين اكملت إيمان پحده بس لا مش همسحلك بده مش عشان عمر مشلۏل هتضحكي عليه لا فوقي لنفسك يا حلوه
سمعت ايمان صوت عمر الغاضب يقول بعصبية شديدة أيمان
ابتلعت ايمان ريقها بصعوبة والټفت وجدت عمر علي باب المكتب بكرسيه المتحرك
لحظات من الصمت حتي قال عمر پغضب هادر مشوفش وشك هنا في مكتبي مره تانيه عايزه تجي الشركه تروحي لسيف متجيش ليا وملكيش كلام معايا بعد كده
شعرت ايمان بالاهانه الشديده فنظرت له بحنق وغادرت سريعا
اما عمر فالټفت لنهال وجدها تقف وبدء دموعها تنزل قليلا
شعر عمر بالألم لرؤية دموعها وقال بحنان ممزوج ببعض المرح مش ممكن كل ما حد يكلمك ټعيطي مبتعرفيش تردي أبدا طفله بجد
كفت نهال عن البكاء وقالت پغضب طفولي يعني مش شايف الي عملته
قال عمر بضحك تعرفي شكلك حلو وانتي مټعصبه كده يا طفله 
نظرت له نهال وهو يضحك سعدت لرؤيته يضحك بهذا الشكل سرحت فيه قليلا
فقال عمر بخبث بتبصلي كده ليه
خفضت بصرها واحمر وجهها خجلا 
تأملها عمر قليلا وسرعان ما فاق وقال بصرامه يلا كملي شغلك ودلف الي مكتبه مره اخري
اما نهال فاستغربت من تقلبه المفاجأة
اما على جانب اخر
كان احمد يجلس مع سيف في مكتبه يتحدثون حتي قال احمد فجأة سيف انا قررت اتجوز
نظر له سيف باستغراب
وعند نهال
وجدت عمر خارج من مكتبه بكرسيه المتحرك
قال عمر انا رايح اتكلم مع سيف شويه في فب مكتبي شويه ورق خدي وظبطي
اوماءت نهال برأسها فحين انصرف عمر
وصل عمر الي مكتب سيف وجاء ليدق الباب
ولكن سمع صوت سبف العالي انت اټجننت يا احمد عايز تتجوز سكرتيرة
قال أحمد ومالها السكرتيره نهال محترمه وعجباني
عندما سمع عمر اسم نهال شعر كان دلو ماء بارد سكب عليه
عاد عمر الي مكتبه وجدت نهال عمر واجما نظر لها عمر باعين حزينة مکسورة ودلف سريعا بكرسيه داخل المكتب
شعرت نهال بأن شيء ما قد حدث جعل عمر هكذا
بعد ثواني شعرت بأنها تود ان تطمئن عليه فشكله كان حزين
امسكت الورقة التي كلفها بيها ودقت الباب لم تسمع صوت يأذن لها بالدخول استغربت وفتحت الباب هي ودخلت
نظر لها عمر بعمق يشوبه بعض الحزن
قالت نهال الورق الي حضرتك طلبته
نظر لها عمر وظل يتأملها حتي شعرت نهال بالخجل وخفضت بصرها
قال عمر وهو يشيح بنظرة عنها حطي على المكتب واتفضلي وتقدري تروحي بدري لو عايزه
غادرت نهال وهي تشعر بالضيق والحزن لرؤية عمر بهذا الحزن شعرت انها تود ان تذهب اليها وتزيل عنه كل الحزن عند هذا النقطة اشتغل عقل نهال لماذا انا حزينة عليها لهذه الدرجة لماذا اشعر بالألم لرؤيته هكذا هل هذا شعور بالشفقه 
لا هذا ليس شعور بالشفقه هذا شعور غريب أول مرة أشعر بيه هل هذا ما يعرف بالحب عند هذا النقطه اوقفت نهال عقلها عن الاسترسال وجمعت أغراضها وغادرت بعد ان القت نظره على مكتب عمر وغادرت وهي حائرة حزينه غاضبه من نفسها !
في اليوم التالي
في الصباح
في غرفة سيف وايمان
سيف بحب وهو يضم ايمان إليه حبيبتي عازمك النهاردة علي الغدا
ابتعدت ايمان عنه وقالت بببرود طلقني يا سيف !
اما علي جانب اخر
وصلت نهال الي الشركه
وعلمت ان عمر قد وصل مبكرا استغربت فالوقت مبكرا وضعت أغراضها وذهبت الي مكتب عمر دقته ودلفت
نظر عمر لها
فتحت نهال الدفتر الذي كان معاها واخذت تخبره بمواعيده
وعمر ينظر لها بنظرات خاليه من اي تعبير وهي تتحدث قاطعه فجأة قائلا تتجوزيني!
البارت التاسع عشر
عمر ينظر لها نظرات خاليه من اي تعبير وهي تتحدث قاطعها فجأة قائلا تتجوزيني 
تجمدت نهال مكانها من شدة صډمتها رفعت بصرها ونظرت له و معالم الصدمة تعلو وجهها
ذهب عمر بكرسيه المتحرك ووقف بيه مقابل نهال و قال بهدوء تتجوزيني يا نهال 
نظرت له نهال ويدها مرتعشه ودقات قلبها قد بدءت تزيد 
اما عمر فنظر لها باسي وحزن وقال انا متأكد انك هترفضي طلبي عشان كنت متجوز وعندي اولاد ثم اكمل بمراره و عشان عاجز ثم اكمل وهو ينظر لها بحب شديد لم يحاول ان يخفيه وقال بس انا بحبك بحبك قوي ايوه بعترف بكده 
اصبح صدمت نهال فائقه وبدءت تشعر ان قدمها لم تعتد تحملها وظلت تنظر له ودموعها تهتدد بالانهمار ودقات قلبها اصبحت عاليه حتي انها ظنت ان عمر قد سمعها 
اكمل عمر وهو مازال ينظر لها بحب حاولت اقنع نفسي ان ده مش حب وان ده مجرد احتياج لأم تربي ولادي لما تقدمتلك اول مره كنت بقنع نفسى بكده 
تنهد عمر تنهيده حاره وقال نهال انا كنت بحب مراتي الله يرحمها جدا فضلت سنتين بعد مۏتها مدمر ثم اكمل وهو ينظر باعينها بحنان بس اول مره شوفتك فيها اما جيتي المكتب وعيطتي لما زعقتلك حسيت ان قلبي اتخطف شدتني قوي 
ثم اكمل وهو يضحك بسخريه ده انا حتي بغير عليكي قوي اكتشفت ده امبارح ثم اكمل وبدء صوته يشوبه بعض الحزن لما سمعت ان احمد عايز يتجوزك 
كانت نهال تسمعه وهي في عالم اخري حيث دقات قلبها العاليه وصدرها يعلو ويهبط 
اكمل عمر پاختناق حسيت انك ممكن تروحي مني مقدرتش اتخيل تكوني لحد غيري انا عارف اني دي انانيه اني اطلبك وانا عاجز لا وكمان عندي ولادي ثم اكمل بسخريه مريرة وعارف انك مستحيل ترفضي احمد وتوفقي علي واحد عاجز وده حقك 
بدءت دموعها نهال تنهمر بغزارة وصدرها يعلو ويهبط 
نظر عمر لها وجد دموعها تتزل شعر بالخنقه والحنق وترجمة دموعها علي انها رفض له 
نظرت له نهال قليلا بدموعها وغادرت المكتب 
شعر عمر بالاختناق الشديد ونزلت دامعه من عينه لاعتقاده انها ترقضه مع أنه كان متوقع ذلك فكيف تقبله وهو عاجز كيف
ذهبت نهال الي الحمام 
ونظرت لنفسها بالمرايه 
لماذا دقات قلبي عاليه هكذا لماذا اشعر بالسعادة تغمرني هكذا نعم أشعر بالسعادة هل أن احبتته لا انا لم احبه بل اعشقه فأنا سعيدة للغايه كيف ومتي احببته لا ادري كل ما اشعر بيه الآن اني سعيدة! 
لامست نهال وجهها ومسحت دموعها وغسلت وجهها وذهبت الي مكتبها واخذت تنظر لمكتب عمر وهي تشعر بالخجل
اما عمر فكان يجلس في مكتبه وهو فؤ قمة غضبه وحزنه شعر ان كبريائه اتهز 
وفي الخارج 
كانت نهال جالسه تنظر للفراغ بصمت شارده
حين جاء احمد وقال بمرح بتفكير في ايه 
انتفضت نهال ونظرت له وقالت بتوتر مفيش حاجة يا فندم 
قال أحمد وهو يجلس امامها علي المكتب طب كنت عايز اتكلم معاكي شويه 
استغربت نهال ولكن تذكرت عمر وهو يقول لما سمعت ان احمد عايز يتجوزك 
عقدت حاجبها ونظرت له بضيق 
فحين قال احمد وهو ينظر في عينها نهال ممكن تخرجي معايا هعزمك علي الغدا عايزك في موضوع مهم
نظرت له نهال وقالت پحده وحضرتك بقي فاكر اني ممكن اخرج مع راجل غريب 
نظر لها احمد بدهشه من رد فعلها وقال انا مقصدش حاجه انا بس عايزك قي موضوع خاص مينفعش نتكلم فيه هنا 
قالت نهال حضرتك عايز حاجه تقدر تقولها هنا ومعتقدش يعني هيكون في بيني وبين حضرتك موضوع خارج إطار الشغل 
قال أحمد لا في يا نهال في إني عايز اتجوزك 
اندهشت نهال مع انها كانت متوقعه هذا قالت بجديه متهربه لو سمحت يا فندم عندي شغل لازم اخلصه 
شعر احمد انها لاتريد التحدث فقام ووقف وقال طب يا نهال بس اكيد لينا كلام تاني وجاء ليغادر لمح عمر علي باب مكتبه ينظر لهم شذرا 
ورأته نهال شعرت بټصارع دقات قلبها 
قال احمد لعمر ازيك يا يا عمر 
نظر له عمر بضيق شديد وقال ببرود الحمدلله 
قال أحمد وهو ينظر لنهال بابتسامة طب بعد اذنكم 
كان عمر يشعر بالغيره الشديده تنهش قلبه 
رمق نهال بنظرة غاضبه وعاد إلى مكتبه 
اما نهال فاستغربت عمر وجلست محتاره لماذا تغير هكذا لماذا هو غاضب
هل من الممكن أن يكون تضايق من حديث احمد معها هل حقا يحبني هكذا عند هذه النقطة شعرت بالسعادة من ان تكون هذه غيره 
اما على جانب اخر 
كانت إيمان جالسه تقلم في اضافرها في غرفتها تتذكر ما حدث
فلاش 
ايمان سيف طلقني 
نظر لها سيف قليلا ثم انفحر في الضحك وقال مش وقت هزار يا ايمان
ايمان بس انا مش بهزر
نظر لها سيف قليلا ثم قال بعدم استعياب يعني ايه عايزه تطلقي مش فاهم 
ايمان زي ما سمعت انا مبقتش قادره اكمل معاك طلقني 
امسكها سيف من كتفها وهزها وقال ايمان انتي جرالك ايه هو انا عملت حاجه زعلتك
ابتعدت ايمان عنه وقالت معملتش حاجه زعلتني بس انا مش مرتاحه ومش هقدر اكمل كده 
سيف بانفعال وطالما معملتش حاجه زعلتك وبعملك احسن معامله عايزه تتطلقي ليه فهمني 
ايمان حاسه اني مش مرتاحه بقولك 
سيف بعصبية مش مرتاحه
تم نسخ الرابط