رواية نورا الفصول من 13-16

موقع أيام نيوز

لكن عطيه حسب كلامك مش كدة ومش معارض فكرة شغلك ولا بيقلل منك بل بالعكس أول ما قولتى أنا رايحة القاهرة عشان شغل وصلك بنفسه وفى إعجاب بينكم يبقى أيه اللى هيتعب أو هيصعب الموضوع معاك 
تحدث ليلى بقلق شديد قائلة
وأعيش حياتى كلها هناك لا وأتجوز راجل بيلبس جلابية
تنهدت عهد بتذمر من عناد صديقتها لتقول
يا بنتى أنت حافظة مش فاهمة مالها الجلابية يا ليلى وهو مقياس الراجل عندك الجلابية ولا البدلة ما تشلنيش معاكى وبعدين يا ليلى ما انت ڠصب عنك هتعيشي هنا عشان شغلك معايا ولا تحبى ادور على مديرة اعمال غيرك
صمتت ليلى دون ان تعقب على حديثها لتتابع عهد. قائلة
فكرى كويس يا ليلى قبل ما عطيه يضع من أيدك
أومأت لها بنعم بتذمر وهى لا تقبل فكرة الذهاب إلى الصعيد أو الزواج من رجل يرتدى عباءات وعمة ثم أغلقت الهاتف معتقدة بأن عهد تتحدث هكذا لأنها متزوجة من رجل صعيدى...
كانت عليا تقف في ملاهى الأطفال تراقب عمر وهو يلعب مع يونس ثم تركه مع المربية وذهب إليها ثم جلس بجوارها وقال
ها قررتى هنأكل فين
تبسمت عليا وهى تنظر إليه ثم قالت
أي مكان مش هتفرق
ألتف عمر إليها وحدق بملامح وجهها ثم قال
أنت مش كان عندك اخت ليه على طول لوحدك
نظرت عليا للأمام ببرود ووجه عابس بعد ان ذكر أختها لينتبه عمر إلى ضيقها من سؤاله لتقول عليا
أتجوزت وسافرت!!
تبسم عمر بعفوية وهو يأخذ يد عليا في يده وقال
عقبالنا 
نظرت عليا على يده المتشابكة بيدها ثم رفعت نظرها إلى عمر وقالت
أنت عاوز تتجوزنى يا عمر
أومأ لها بنعم ثم قال بلطف
أمال بتعرف عليكى عشان أمشي معاكى شوية أعتقد كبرنا على الكلام دا
تبسمت عليا بلطف ثم قالت بجدية تجمع شجاعتها
طب أنا عاوزة أحكيلك حاجة
أوعى تقولى انك خاېفة من أهل جوزك ليأخده يونس منك
هزت رأسها بلا ثم قصت إليه ما حدث معى عهد ونوح ليتعجب عمر من افعالها ثم سألها بحيرة
أنت جوزتيه اختك وهربتى 
تمتمت عليا بهدوء وهىتتحاشي النظر إليه قائلة
خۏفت على مستقبلى وعلى يونس أنا أم يا عمر والأم بتعمل المستحيل عشان عيالها 
جذب عمر يده من يدها وقال
بس أنت قولتى مستقبلك قبل ابنك وابنك عمره ما كان هيتأذي وخصوصا أنه حفيدهما ومن دمهم لكن أختك وكمان زعلتى عشان جوزها طلب تتبرعى لمراته اللى هي اخته طب كنتي أعتبريه رد جميل ليها بعد ما جوزتيها هناك ورميك ليها لكن تقاطعيها
دمعت عينى عليا بضعف ثم قالت
بس فعلا تعبت من شيل مسئوليتها أنا بنى ادمة برضو وليا طاقة 
مسئوليتها!! بعد ما كبرت وأستقلت في شقة لوحدها وأشتغلت وشالت نفسها دى حجة يا عليا مش أكتر... يلا نروح نأكل 
ذهبا معا إلى مطعم بيتزا وتناولا الطعام معا وعليا تراقبه خلسا ووجهه عابس وصامتا لكنها لم تسأله عن شيء ثم أخذها إلى المنزل ورحل
كانت عهد جالسة على المكتب وتكتب سطور كتابها الجديدبتركيز وبجانبها كوب من مشروب الشيكولاته الساخنة ليدق باب الغرفة وتدخل حسنة ببعض الصناديق الكرتونية فسألت عهد بتعجب
أيه دا
أجابتها حسنة بتعب وهى تضع الصناديق أرضا قائلة
وصلوا للبيه وجالى أطلعهم أهنا 
أومأت عهد لها بنعم ثم غادرت حسنة فظلت عهد تنظر إلى الصناديق بفضول لتفتحهم وكان بداخلهم الكثير من الكتب وديكورات للمكتب والمكتبة لتغمرها السعادة بسبب زوجها الذي يسعى دوما إلى إسعادها فهرعت للخارج كى تنزل للأسفل لتجده كم أخبرتها حسنة أنه بالمنزل لكنها لم تجده فأستدارت لكى تصعد مجددا فأصطدمت ب حورية تخرج من المطبخ وأنسكب منها كوب الشاي فتحدثت عهد بقلق
أنا أسفة
لكن حورية لم تقبل الأعتذار بل أخذت هذا سبب للشجار مع هذه الفتاة وألقت الكوب بعيدا لينكسر دون أن تكترث له وقالت
أسفة أيه وزفت أيه على دماغك على الصبح
تحدثت عهد بضيق شديد قائلة
أنت عايزة تتخانقى وخلاص
صاحت حورية بانفعال شديد قائلة
أنت لسه شوفتى خناج يا مرت الكبير
أنقضت عليها تجذبها من شعرها أرضا لتسقطها ثم جلست عليها وبدأت ټضرب بقوة صڤعات متتالية لتدفعها عهد بعيدا وهى تصرخ پألم ثم زحفت على ركبتيها نحو الدرج لكى تقف هاربة من هذا المرأة الشرسة لتجذبها حورية من قدمها بقوة ليرتطم وجه عهد بالدرجات وهى تزحفها للخلف ليسيل الډم من فمها وجلست حورية عليها مجددا پغضب وهى تنفث ڠضبها كاملا ب عهد وكان ضعفها يساعد حورية في إفراغ الڠضب پعنف شديد فجاءت أسماء لتراها هكذا فأسرعت إلى أختها وأبعدتها عن عهد ونظرت إليها لتصدم عندما وجدتها فاقدة للوعى
غمغمت أسماء بهلع تقول
أنت جنتى البت شكلها ماټت 
أقتربت أسماء تضع يدها قرب أنف عهد لتتنفس الصعداء بأرتياح ثم قالت
الحمد لله لسه عايشة أنت مخك طار منك يا حورية المرة دى هيطردنا برا الدار كلتها دفعتها حورية بعيدا وأقتربت من عهد وهى على الأرض ثم بدأت تركلها في بطنها بقوة وهى تمتم قائلة
هملنى في الحالي البت دى مينفعش تحمل وتولد جبل ما نأخد حجنا من نوح ولا عاوزنى اسيبها أكدة لحدة ما تولد وتورث
أبعدتها أسماء پخوف شديد من ڠضب نوح وما سيفعله بهماعندما يعةد وقالت بصړاخ شديد
حمل أيه وعيال أيه وهم لسه كيف الأخوات بكفايكى ضړب في البت 
أبتعدت حورية عنها بأغتياظ شديد ثم قالت
أحسن 
دلفت سلمى بصحبة على وهو يتكأ عليها من الخارج لتقول
سلامتك يا حج نهتم بالأكل والعلاج بجى كيف ما الدكتور جال
أتسعت أعينهما عندما رأوا عهد على الأرض فاقدة للوعى وحدها بعد أن اختبأت حورية وأسماء قبل أن يروهما فهرعت سلمى إليها پخوف معتقدة بأنها سقطت عن الدرج...
وصلت ليلى للصعيد في سيارة أجرة مأجورة وكانت تنظر في الهاتف بشرود في متابعة تفاعلات القناة والمشاهدات لكن السيارة توقفت فجأة ليسقط الهاتف منها وترتطم رأسها في المقعد الأمامى فنظرت للأمام بغيظ لكنها رأت سيارة سوداء رباعية الدفع تقف بعرض الطريق وهناك ثلاث رجال مسلحين يقفوا أمامها ثم فتح باب السيارة الخلفى وترجل رجل لتصدم عندما رأت خالد يترجل من السيارة مرتدى عباءة كحلى ويلف عمامته فأتسعت عيني ليلى على مصراعيها من رؤية رجل مټوفي أمامها حي ويمشي على قدمه يصبو إليها وظلت مصډومة حتى فتح باب السيارة وأخذها من يدها بقوة ووجه عابس غليظ ونظرات ترعبها لكنها صړخت پخوف منه وتضربه على صرده ليتركها لكنه حملها بذراعه على كتفه وسار بعيدا ليترجل سائق السيارة پخوف على هذه الفتاة التي بعمر أبنته وقال
أنت واخدها على فين 
أوقفه خالد بالمسډس في وجهه وقال پغضب سافر
مالكش صالح وهم أمشي من أهنا جبل ما تخسر عمرك
أزدرد الرجل لعابه پخوف من هؤلاء الرجال المسلحين ليلقى خالد بها في السيارة وينطلق بعيدا بعد أن اختطفها وهى تصرخ بهلع وترتجف ړعبا...
كانت فاتن تجلس مع حمدى في غرفة الضابط وقالت بهمس
يعنى هتجضي بجية عمرك أهنا
أقترب منها ونظر حوله يتأكد بألا يسمع أحد حديثهما وهمس إليها قائلا
لا أنا هبعتلك مع حد من العساكر حبيبى هجولك على معاد الترحيل وتكلمى خالد على الرجم اللى اديتهولك وهو هيتصرف
نظرت له بقلق ثم قالت
أنا معاوزش ولدى ينزل من الجبل ويتأذي أنا ما صدجت ان ربنا رحمه ومماتش 
مسكها من ذراعها پغضب سافر وهى تكاد تضحى به لأجل أبنها ثم قال
ولدك دا أنا اللى انجدته من المۏت ولولا اللى عملته مكنش زمانه عايش دلوجت
أومأت له بنعم ثم غادرت القسم لتعود إلى المنزل وعندما دخلت هرعت أسماء إليها وأخبرتها بما فعلته حورية بزوجة نوح وأنه على وشك العودة من العمل لتفزع بهلع شديد وتركض إلى غرفتها وكانت حورية تقف ثابتة دون خوف مما فعلته لتصدم بصڤعة قوية من والدتها على وجهها ثم قالت
أنا مش جولتلك متهوبش من عهد ومتخططيش لحالك
تحدثت حورية بأنفعال شديد تقول
من غيظى مجدرتش أمسك حالى عليها 
صاحت فاتن بضيق شديد وهى تقول
تجومى تضربيها وتعلمى على خلجتها بيدك طب وجعيها من على السلم هنجول وجعت لحالها لكن تضربيها ما هو الضړب واضح أنه ضړب
صمتت حورية بإغتياظ شديد مما يحدث وضړب أمها لها فغادرت الغرفة وشرارة ڠضبها تنشب بداخلها...
وصل نوح للمنزل وصعد على غرفته لكنه لم يجد زوجته فخرج يبحث عنها ولم يجدها فسأل سلمى
عهد فين يا أمى
أبتلعت سلمىريقها پخوف من نوح عندما يرى زوجته بهذه الحالة وما أصابها ليشعر بالغرابة من صمت والدته وأرتباكها فقال
في أيه عهد فين
نظرت سلمى على باب غرفتها بقلق وقبل أن تتحدث هرع نوح نحو الغرفة لتسرع سلمى وتقف أمام الباب تمنعه من الدخول وقالت
هي نايمة هبابة يا نوح
أبعد والدته عن الطريق وفتح الباب ثم دخل كالعاصفة البركانية عاضبا والفضول ېقتله ليصدم عندما رأى زوجته فوقفت عهد پخوف منه ونزلت عن الفراش لتسير بضعف نحوه فمسك فك وجهها بلطف وهو يشعر بوخزات قلبه ألما لرؤية ما حدث بها في منزله رفع رأسه إليها يتطلع بچرح ذقنها وشفتيها من أرتطامها بالدرج ووجهها مليءبالكدمات غير عينيها اليسرى المغلقة تماما من الورم فسأل پغضب كامن
مين اللى عمل فيكى أكدة
تمتمت عهد بضعف وخوف مما سيفعله قائلة
نوح..
قطعها نوح بأنفعال شديد وهو ېصرخ بها قائلا
بجولك مين اللى عملها
حورية 
قالتها بسرعة مړتعبة من صراخه عليها فتركها وغادر الغرفة لتفزع سلمى و عهد ويخرجوا خلفه .....

الفصل السادس عشر 16 
___بعنوان عرض زواج___
دفع نوح باب الغرفة پغضب سافر تملكه ليصدم عندما وجد حورية على الأرض فاقدة للوعى وقطعت شرايين يدها اليسرى جاءت عهد خلفه وصدمت عندما رأتها هكذا فهى جاءت خلفه خوفا مما سيفعله لكن هذه المرأة لم تنتظر فعله تشبثت عهد بذراعه پخوف وهكذا جاءت سلمى وفاتن پخوف من غضبه لتفزع فاتن مما فعلته ابنته وركضت إليها ليتركها نوح لأمها تعالجها أو تتركها ټموت لا يهتم بما يحدث أخذ نوح يد زوجته وصعد بها للغرفة وتركها ثم ذهب إلى المرحاض وأحضر صندوق عبلة الإسعافات الأولية وجلس أمام عهد غاضبا يعالج چروحها بصمت شديد وهى تتطلع به وتنظر إلى ملامحه والڠضب والعجز في وجهه تعلم انه يشعر بالعجز من رد حقها إليها او الدفاع عنها وحمايتها في منزله لترفع يدها إلى وجنته بلطف فرفع نظره إليها ليدهش عندما قبلت عهد عينيه بلطف ثم قالت
متلومش نفسك يا نوح
لم يعقب نوح لتترجل من المقعد وتجلس على قدميه ليوقف يده عن الحركة بالقطن والمعقم فقال
حجك عليا يا حبيبة قلبى ورحم الغاليين...
قطعته عهد قبل أن يقسم بشيء بقبلة دافئة لتتسارع نبضات قلبه ويشعر بقشعريرة تسير في جسده وهى تحيط وجهه بيديها الأثنين فتشبث نوح بها
وهو يضع جبين على جبينها ويحدق بعينيها لتمتم قائلة
متعتذرش يا نوح على حاجة معملتهاش
طوقها بذراعيه بحنان وضعف لتستكين بين ذراعيه وتنتفس عبيره وتشعر بيديه تمسح على مؤخرة رأسها...
جلست فاتن جوار طفلتها في المستشفى بعد أن أنقاذها الطبيب نظرت فاتن حولها پخوف شديد ثم أقتربت من حورية وقالت بهمس
جنتى يا بت عشان تعملى أكدة
أجابتها حورية ببرود قاټل تقول
لا كنت أستن لما نوح يجطع خبرى أكدة نفدت بجلدى من غضبه 
أتاها صوت أسماء وهى تقول
لا وأكدة بجى نفدتى منه فكرى تحطى رجلك في الدار ونوح هيجطعهالك يا حبيبتى الحمد لله ياما بسبب غباء بنتك أنطردنا من البيت الكبير العمر كله
تنهدت فاتن بضيق شديد من حورية وبسبب هجومها على زوجته عمدا أبرحتها ضړبا لن يغفر لها هذا الشيء وإلا سيشعر نوح بالنقص والضعف أمام نفسه فقالت فاتن بهدوء
خلينا نحدد اخوكى ونشوف هنعمل أيه في الواجعة المطينة دى 
جلست أسماء جوارهما مرتدية عباءتها السوداء وقالت بحزن
منك لله يا حورية أنا كنت ناجصة عمايلك المطينة دى بسببك هتفرجى بينا من جديد دا أنا ما صدجت أن أخوكى مماتش على يد نوح

تم نسخ الرابط