رواية الاقتباس بقلم اسراء محمود الفصول من 1-6
المحتويات
هتشوفها هى هتروح فين يعنى ماهى خلاص اتكتبت على اسمك عيسى واه هو أنى قاټل نفسى على شوفتها ولا ايه انتظر جميع الرجال في الخارج حتى خرج لهم مهران وفضل وماجد وتم الانتهاء من كل شيء (زواج تحت الټهديد بقلمى إسراء محمود استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم واتوب اليك)عاد مهران وعيسى وعائلتهم من حيث جاءوا وعاد كل اهل ماجد كلا منهم إلى داره والجميع علم بأمر طلاق ماجد وصبا ودخل فضل وحاتم وذهب ماجد لشقته ودخلت أيضا صبا حيث أمها وحماتها وكانوا يجلسون على ڼار لا يعلموا ماذا يحدث حتى الآن منذ خروج صبا ولماذا جاء المأذونولمنأمل بقلق ها خلصتوا وفين ماجد فضل بحزن اه خلصنا وماجد راح شقته توترت هدى وامل اكتر فوجوه الجميع لاتبشر بالخير ابدا هدى حصل ايه والمأذون اللى كان هنا ده لا ايه ولمين وليه ماجد مشى وساب مراته فضل ماجد طلق صبا خبطت هدى وأمل على صدورهم من هول الصدمة أمل يالهوى ليه ليه ايه اللي حصل حكى لهم فضل عن كل ماحدث في الجلسه منذ لحظه وجدهم حتى غادروا المكان صبا حاتم روحنى مش قادره استنى تانى وحد يرن على مياده خليها تخلى الولاد عندها النهارده مش عاوزهم يشوفونى كده أمل رائحه فين يا حبيبتي خليكى هنا نظرت لها صبا خلاص ياعمتو مبقاش ينفع ارجوك ياحاتم روحنى من هنا فضل روح اختك ياحاتم ذهب حاتم وصبا إلى منزل والدها شرح فضل لأخته وزوجته كل ماحدث وأن على الجميع التزام الصمت لا الأمر قد انتهى امل يعنى ايه يافضل كده خلاص ماجد طلق صبا وهى هتاخد الولاد فضل للاسف هدى پبكاء طب وأنا ذنب بنتى ايه يحصل فيها كده وتطلق وتتجوز بالطريقه دي وكمان يا عالم هيتعاملوا معاه ازاى اكيد هينتقموا من مۏت ابنهم في بنتى فضل ذنب بنتك إنها عاوزه تحمى ولادها وتعيش معاهم العمر اللى باقى كله والموضوع انتهى وبلاش نتكلم فيه أمل طيب مايسيبوا العيال لابوهم وهو يربيهم لانه هو أبوهم وعمره ما هيأذيهم ويبقى يبعتهم لامهم وقت ماتحب اندهش كلا من فضل وهدى لرد أمل فضل پصدمه يعنى بنتى تطلق من جوزها وتتجوز بالاجبار وبالطريقه دى ولواحد ربنا وحده اللى يعلم هيتعامل معاها ازاى وتدفع تمن غلطه ابنك هو اللي عملها وفى الآخر هو هيبعد ويشوف حياته ويتجوز ويخلف وكمان عاوزه تحرمى بنتى من ولادها عشان ابنك ميزعلش كنت فاكرك بتحبيها زى بنتك بس امل بحزن والله ربنا اللى عالم بحبها وزعلانه عليها بس أبنى زنبه ايه يتحرم من مراته وعياله هدى بعصبيه ذنبه إنو قتل ابنهم مش بنتى وبالرغم من كده هى اللى هتدفع تمن غلطته هى وعيالها وهو هيعيش حياته وخرجت بره امل متزعلش منى يا اخويا أنا مقهوره من اللى حصل ومش عارفه مالى فضل أحنا هتفضل أخوات عن أزنك وخرج لزوجته لكى يذهبوا لإبنتهم التى لا يعلموا كيف حالها الآن أما عن صبا فاإتصلت بمياده صبا ال السلام عليكم مياده وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ايه يا بنتى قلقت عليكى طمنينى ايه اللي حصل صبا بصوت مبحوح معلش يا مياده مش عاوزه اتكلم دلوقتي بس ممكن لو سمحتى تخلى الولاد يباتوا عندك النهارده وبكره هبعت حاتم ياخدهم مياده طبعا يابنتى هما ناموا اصلا بس قوليلى مالك صبا معلش يا مياده مش قاده اتكلم خليها بكره أنا عند ماما مياده با استغراب ماشى ياحبيبتي صبا يل تصبحى على خير مياده وانتى من أهله ووصلت هو وحاتم المنزل ودخلت غرفتها وقفلت الباب على نفسها بعدما حاول حاتم التحدث معاها وأخبرته أن يتركوها بمفردها فتره وعندما جاء فضل وهدى وسئلو حاتم عنها أخبرهم ماحدث من وقت خروجهم من بيت اهل ماجد فضل تمام هدى أنا هدخل أشوفها واتكلم معاها فضل لا سببها النهارده وكفاية اوى اللى حصل النهارده معاها بس من وقت للتانى ندخل نطمن عليها هدى ماشى ياحج اللى تشوفوه وحضرت هدى وفريده الغدا مع بعض وطبعا هدى عرفت فريده كل اللي حصل مع صبا وكانت زعلانه جدا عليها ونادوا عليها تخرج عشان الغدا ولكن رفضت وفضلت في الاوضه لحد مانامت من كتر التفكير أما ماجد فوصل شقته وفضل يتحرك فيها ويفتكر كل لحظه حلوه كانت بتجمعه مع صبا وكمان الولاد فضل يبكى ويندم نفسه على استهتاره وغلطته اللى كان تمنها إنو خسر مراته وولاده للابد أما عيسى فمن وقت ماخرجوا واتحركوا بالعربيات وهو ساكت وفضل الصمت حتى فقط ولكن عندما وصلواأول ما نزلوا من العربيات عيسى بقول ايه يا أبوى خير ياولدى ساكت من وقت ماطلعنا من عند الناس عيسى لا عادى دماغى كانت مصدعه بس بقول يعنى كنت عاوز اعرف هى اللى كانت مرت ماجد كانت عاوزك فى أيه وكمان ليه طلبت إنو تشوفك لوحدك مهران مفيش ياولدى كانت عاوزه تتأكد من إنو إحنا هنقدر نحمى ولادها أما بقى فكره إنو هى عاوزنى لوحدى ماكنتش عاوزه تشوف حد وتتكلم قدام حد مش اكتر شكلها كده ملهاش في التعامل مع الناس اوى وخصوصا الغرب يونس بس قولى ياأبوى هى حلوه مهران بضحك واه عيسى بعصبيه واه وانت مالك حلوه ولا عفشه ما تخليك في حالك يونس بضحك عندك حق عن إزنكم هطلع ارتاح لحسن ده كان يوم علقھ وعندى مستشفى بكره مهران روح ياولدى ربنا يوفقك يونس تصبحوا على خير مهران وعيسى وانت من اهل الخير مهران وانت ياعيسى عيسى وأنى ايه يا أبوى مهران مش عاوز تعرف هى حلوه ولا لا عيسى يأبوى أنى مش فارق معايا واصل مهران على العموم أنى مااعرفش هو حلوه ولا عيسى واه كيف ده مش انت قابلتها واتكلمت معاها مهران أيوه بس اصل هى لابسه نقاب لم يهتم عيسى للأمر أو نقول عمل كأن مش مهتم بس هو فرح بحاجه زى دى ماشى ياأبوى تصبح على خير مهرا وانت من اهل الخير يا أبوى وصعد كلا منهم إلى غرفته لإنهم عادوا والوقت متأخر وكانت النساء نامت ولكن كل واحد طلع لاقى مراته مستنيه فى غرفتهم مهران لما طلع لاقى الحجه وهيبه مستنياه (زواج تحت الټهديد بقلمى إسراء محمود لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير وسبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم)وهيبه حمد لله على السلامه ياروح الفؤاد مهران قرب منها وحضنها وقالها الله يسلمك يامهجه القلب اطمئنت عليه وحكى لها عما حدث وأن هذه الفتاه سوف تزف عروس لإبنهم الكبير عما قريب وهيبه تفتكر يا أخوى إحنا كده عملنا الصح عيسى استكفى من الحريم المره الاولى خانته وسرقته وغارت الله لا يردها والمره التانيه داق المر
متابعة القراءة