رواية الاقتباس بقلم اسراء محمود الفصول من 1-6

موقع أيام نيوز

مهران ومعه عيسى ودخلوا إلى مكتبه مهران أنى فرحان بالحديت اللى قولته في الجلسه ده بس أنى عاوز اطمن إنك راضى عنه ياولدى وتكون واثق إنو ده الصوح عيسى اطمن ياأبوى بس عاوز اسئل كيف عرفت كل ده عنها إنها زينه وصغيره وبنت ناس وكل اللى قولته ده الوقت مكانش كافى تعرف كل ده الموضوع كان في رأسك من الاول صوح مهران صوح ياولدى إياك كنت مفكر إنو لو الراجل ده اتحكم عليه واتعدم على يد الحكومه كانوا الرجال هيسكتوا هما كانوا عاوزين ولده مش هو فبدءت افكر واسئل وكنت مرتب لحاجات كتير بس كل حاجه كان لها وقت وميعاد بس اللى حوصل غير الترتيب بس الحمد الله عبسى ماشي يا أبوى مهران اطلع ياولدي ريح عشان مشوار بكره عيسى حاضر ياأبوى بس فيه مشوار صغير إكده وراجع مهران ماشى ياولدى ربنا يحرسك وذهب عيسى حيث مكان يحبه ولا يشعر بالراحه عند إحساسه بالخنقه الا هناك نسيبه ونروح نشوف الست صفا كانت تجلس صفا أمام أولادها وهم يحلوا واجب مدرستهم وبجوارها ماجد حين رن هاتفه من رقم مجهول وماكان إلا صالح يخبره بموعدهم غدا ماجد الو السلام عليكم صالح وعليكم السلام الاستاذ ماجد الحطيبى ماجد مع حضرتك مين معايا صالح معاك صالح الجبالى ولد عم حمزه الله يرحمه هلع ماجد واعتدل في جلسته وقال اهلا وسهلا قال له صالح عن أمر زيارتهم من أجل الخلاص من أمر التار بينهم وإلا لم يقدر أحد قمع ماسوف يحدث ماجد بتوتر تمام تشرفوا واغلق الخط وبد عليه الخۏف والقلق وتذكر حديث زوجته له ليله امس
فلاش باك
دخل إلى غرفته ليلا وجد صفا حزينه خائفه حزينه وسئلها عن سبب حزنها فأخبرته ماجد مسك لديها ممكن اعرف بقى ايه سبب الحزن والخۏف اللى فى عيونك انسى ياحبيبتي صفا بصوت مخڼوق الموضوع لسه مخلصش زى ماانت فاهم دى روح شخص وأهله اكيد مش هيسكتوا ودول صعايده وانا اسمع أنهم مش بيسيبوا حقهم ومش هيفرق معاهم حاجه غير حق ابنهم اللى ماټ وهياخدوا حقهم من ابنى ذنبه ايه يكبر وحياته مهدده بالمۏت مجد قرب منها وحضنها وقال كل اللي في دماغك وهم وخوف شليه ومش هيحصل حاجه وبكره تشوفى وتقولى ماجد قال الموضوع انتهى صبا اتمنى بس قلبى حاسس إنو لسه مش انتهى ده لسه هيبدء بس اتمنى إنو تكون كل دى مجرد أوهام
باك
ماجد شكل فعلا لسه الموضوع ماانتهاش ياصبا صبا بعد ما خلصت مع ولادها دخلتهم اوضتهم ونيمتهم وخرجت لماجد صبا مين كان بيكلمك ومال وشك ماجد دول أهل حمزه الله يرحمه صبابخوف اه مالهم ماجد بيعرفونى إنهم جايين بكره ينهوا موضوع التار ده تراجعت صبا للوراء خطوتين مش قولتلك إنو الموضوع لسه هيبدء تقولى لا وانا مش عارفه جايب برودك ده منين واتكلمت بصوت عالى نسبينا بس عارف لو حد من ولادى جراله حاجه انا مش هسامحك ابدا وتركته ودخلت غرفت أطفالها تبكى وتدعوا ربها أماماجد فبدء يرن على كل أهله وقرايبه عشان يعرفوا بالخبر ويجهزوا عشان يقابلوا الناس دى معاه لأنهم لازم يعرفوا إنو مش لوحده وإنه من عيله وكمان ابلغ أمه وخاله وطلب منهم التجهيز للأمر فأمه تجلس في بيت العائله وكل شئسيتم هناك وذهب الي أعمامه وكمان اولاد أعمامه واخواله بعد أن أخبرهم بالهاتف واتفقوا واستعدوا على الترتيبات وذهب كلا منهم حيث داره عشان يرتاحوا ويستعدوا لبكره وفضل اتصل باابنته بعد مااخبره ماجد إنها فى حاله لايرثى لها ولكنها لم تجب وفأراد أن يتركها حت غد دخل لها ماجد ممكن تقومى ترتاحى شويه لازم نستعد لبكره عشان الناس دى ماتستهونش بينا ويعرفوا مين هى عيله الحطيبى صبا انا هنام مع ولادى سبنى معاهم (زواج تحت الټهديد بقلمى إسراء محمود لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم )
ماجد تمام ادام ده اللى هيريحك واقترب منها ياريت تطمنى صبا تمام تصبح على خير ماجد بقله حيله وانتى من أهله وخرج يجرى بعض الاتصالات للاستعداد ليوم غد
البارت الرابع
إحنا وقفنا لما ماجد ساب صبا في غرفة أولادهم وخرج يعمل اتصالات عشان يستعد ليوم غد صبا فضلت مكانها خاېفه ومحتاره ومش عارفه تسيطر على قلقها هى فعلا كانت مړعوبه جدا قامت تاخد شاور سخن يهديها ويخليها مرتاحة شويه وخرجت لبست إسدال الصلاة بتاعها وفضلت تصلى وتدعى ربنا بخشوع وتضرع لعل الله يرفع عنها وعن أولادها كل شړ نسبها بقي فى حزنها ونرجع لعيسى اللى كان موجود فى مزرعه الخيل بتاعته لأنها المكان الوحيد اللي بيرتاح فيه أثناء جلوسه في المزرعه فاق من شروده وتفكيره على صوت محمد ابن عمه بيقول محمد كنت عارف إنى هلاقيك هنا عيسى تعالى ياآخره صبرى محمد واه وأنى آخره صبرك ماشي المهم عامل ايه دلوقتى عيسى هكون عامل ايه كيف ماأنت واعي ياجماعه محمد ده صديق عيسى المقرب وابن عمه وهو بيشتغل مع عيسى فى شركاته وتقريبا هو بئر أسرار عيسى محمد أوعى تكون مفكر إنى صدقت الكلمتين اللى قولتهم فى الجلسة أنى متأكد إنك مش راضي من جواك على اللى بيحصل عيسى ومين قال أنى مش راضي بس يمكن تقول لسه بحاول استوعب اللى بيحصل عقلى مشوش وبس أخوى انقتل وبعدها نعرف إنو نصيب وقدر ومحدش قټله أو قتل خطأ و هتجوز لا وايه من واحده هطلقها الاول من جوزها وبعدين أنى اتجوزها ههههه حاسس إنى فى مسرحية أو فيلم وأنى اللى هطلع فيه الشرير اللى طلق واحده من جوزها تحت الټهديد عشان يتجوزها هو بس ماهو يا نعمل كده يا فى ناس كتير هنا مش هيخلوا الموضوع يعدى وهيروح فيها عيال ملهاش صالح بشئ تنهد عيسى تنهيده كبيره تدل على مدى ما يحمله بس والله راضى وموافق كمان يعنى مش عارف ليه كلكم بتتعملوا معايا وكإنى رايح أموت مش رايح اتجوز ست وصغيره وبسمحمد تمام يا واد عمي أنى بس كنت عاوز اطمن عليك عيسى سيبك منى أنا خليك في حالك مش عارف مش اتجوزت لحد دلوقتي ليه معقد ولا يكون معمولك عمل محمد واه انت هترمى العطا عليا أنى مروح يل بينا لازم نروح نرتاح بكره يوم طويل عيسى تمام يل وبالفعل قاموا وذهبوا معا الى منزلهم لكى يأخذوا قسطا من الراحة وكل واحد فيهم دخل اوضته محمد اول ما دخل غرفته امتى بقى تاجى هنا تنورى اوضتى ياورد الجور ودخل توضأ وصلى وأخذ يدعو ربه إن يحقق له أمنيته وهى أن يتزوج ورد وينجب منها الاطفال أما عيسى دخل اخد شور وصلى وأخذ يفكر في الأمر الذى قلب حياته راس على عقب واخذ يدعوا الله ألا يحدث إلا الخير وذهب فى ثبات عميق
(زواج تحت الټهديد بقلمى إسراء محمود لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك
تم نسخ الرابط