رواية الاقتباس بقلم اسراء محمود الفصول من 1-6

موقع أيام نيوز

وله الحمد وهو على كل شيء قدير وسبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم)وذهب الليل بعتمته وبدء النهار يلمع ببزوغ الفجر وبدء نهار جديد باأحداث جديده سوف تتغير فيها أقدار أبطالنا واجتمع رجال عائله الجبالى في بيت كبيرهم بعد صلاة الفجر وكانت هناك عربيتين عشان يسافروا بيها لحيث عائله ماجد وبالفعل ركب الجميع وتحركوا أما عند صبا فصحيت بعد مرور ليله طويله لم تنم بها ابدا توضأت وصلت فرضها وقامت بترتيب منزلها وصحت أولادهاواخدتهم وخرجت وراحت مكان تقعد فيه لوحدها وتحاول تهدى نفسها بس بقى ماجد كان راح بيت العائله وكان مفكرها هتيجى وراه على طول بس أتأخرت وهو بدء يقلق عليها كمان مامته ومامتها كانوا بدءوا يقلقوا بس مامتها قررت تتصل عليها هدى الو السلام عليكم صبا وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ايوه يا ماما عامله ايههدى كويسه صبا انتى فين صبا مع الولاد هدى اه طب مش المفروض تبقى هنا في بيت العائله مع جوزك قبل الناس دى ماتيجى صبا ماما ارجوكى انا فيا اللى مكفينى سبونى مع نفسي شوية يمكن أقدر أرتاح واهدى بدل مايجرالى حاجه هدى بس يابنتى وفى الوقت ده صبا سمعت صوت حماتها وهي بتقول لهدى أمل حماتها سبيها ياهدى أنا حاسه بيها وانا متأكده إنو صبا هتيجى بس هى بتشم هوا وجايه واخذت الهاتف من هدى امل آلو أيوه ياصبا ياحبيبتي عامله ايه صبا الحمد الله يا عمتو انتى عامله ايه امل بخير طول ماانتو بخير تعالى ياصبا واطمنى اكيد خير صبا تمام ياعمتو وبالفعل صبا اخذت ولادها بس راحت توديهم عند مياده صحبتها عشان مش عاوزه توديهم هناك والناس دى موجوده وفى الوقت ده كان عيسى وأهله كانوا وصلوا حيث بيت عائلة ماجد واستقبلهم ماجد وأهله استقبال حار ولكن كان وقت وجودهم آذان الجمعه فتوجهوا جميعا للصلاه وبعدها دخل المكان اللى خصصه ماجد وأهله عشان يستقبلوهم وتفاجأ عيسى بعائله ماجد فهم عكس ماكان يظن تمام وبالفعل دخلوا وجلسوا فى الوقت ده كان ماجد قلقان جدا على صبا فهو لا يعلم فيما تفكر فهى تغيرت تماما من بعد هذه الحاډثه خرج ماجد بره عشان يتصل على صبا هى أول ما تليفونها رن باأسمه غمضت عيونها پألم وردت عليه صبا الو ماجدبلهفه الو أيوه ياصبا ياحبيبتي انتى فين انا قلقان عليكوا صبا اطمن انا كنت عند مياده بتكلم معاها شويه عشان متوتره وانت عارف إنى بهدأ لما بتكلم معاها وكمان خليت الولاد معاها عشان مش عاوزهم يحضروا اللى هيحصل حابه يكونوا بعيدهما جم فهم ماجد مقصدهاوتنهده اه جم ارجوكى تعالى بسرعه صبا تمام انا فى الطريق عشر دقائق وهوصل ماجد تمام يا حبيبتي توصلى بالسلامه واغلقوا الهاتف ودخل حيث الرجال (زواج تحت الټهديد بقلمى إسراء محمود اللهم صلي وسلم وزد وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه اجمعين)
صبافى نفسها ربنا يستر حاسه في حاجه هتحصل وتنهدت وقالت إن شاء الله ربنا يخلف ظنى ووصلت اخيرا وفى هذا الوقت ده كان عيسى واقف في الخارج يتحدث في هاتفه مع شخص ما وفجأءه خبطت فيه واحده منتقبه وقعت منو التليفون وهى صبا لإنها كانت ماسك تليفونها بتبص فيه وهى داخله ولكن بسرعه من غير ما تديه فرصة يتكلم ولا حتى يرد نزلت برجلها عشان مش تميل بظهرها اخدت التليفون ومسحته برفق وأتاكدت إنو سليم واتنهدت براحه وادته لعيسى وقالت بسرعه أسفه أسفه جدا جداومشيت وعيسى اول ما وقع التليفون كان هيبهدلها بس سرعتها وتوترها الظاهر على حركتها خلوه يسكت ويتابع بس وبعدين قال مجنونه دى ولا ايه ودخل عند الرجال اللى فتحوا الجلسه وطبعا ماجد لمح طيف صبا وهى داخله واطمن وبدءوا بإسم الواحد القهار وهكذا بدءوا أما عند صبا أول ما دخلت مامتها وحماتها جريوا عليها وحضنوها امل امال فين الولاد صبا سبتهم عند مياده كده حاسه مرتاحة اكتر امل وهدى ربنا يريح قلبك يابنتى نخرج بره بقى بعد مالحج مهران مابدء كلامه بذكر الله ووصف أسماءه بدء كلامه مهران صلوا على النبي ياجماعة الجميع اللهم صلى على كامل النور مهران بص يا ماجد يا ولدي أنى مش عاوز التار والدم يسيل بين العيلتين وإحنا لينا عندك تار لو اتاخد هيكون في اولادك لكن أنا مش عاوز إكده ايه ذنب عيال لسه يادوب طالعين لدنيا يتحكم عليهم بالمۏت شحب وجه ماجد وبدء قلبه يدق من شده الخۏف اكمل مهران أنى قولت محدش ياخد التار ده لكن أنى مش ضامن الغدر ممكن يجى منين ويكسر كلمتى ويجى ياخد التار تحدث ماجد مقاطعا مهران معلش انا اسف ياحج بس حضرتك طالما مش عاوز هتقول لا وخلاص ولا ممكن حد يعملها من وراك مهران مليون الميه ماجد طيب والحل ايه هربى ولادى واكبرهم عشان اسلمهم للمۏت ايه هيعيشوا حياتهم تحت الټهديد والخۏف وبعدين أنا مش مذنب مهران عارف إنك قټلت ولدى من غير قصد بس اللى بيفكر فى التار مالوش صالح بكل ده ماجد أنا متاكد أنو حضرتك عندك حل أنا مراتى مبقتش بتنام ولا بتاكل انا حاسس انو لو الموضوع ده طول شويه ممكن يجرلها حاجه لا وكمان لما اروح اقولها احنا بنربى ولادنا عشان تقدمهم للمۏت دى ممكن ټموت فورا من القهر تحدث عيسى ممكن تخلي الحج مهران يكمل هز ماجد رأسه مهران إحنا عاد بنقطع أمر التار ده بالنسب كل شيء هينتهى ماجد نسب يعنى جواز بس جواز مين أنا معنديش اخوات ولاحد ممكن يتجوز من عندكم وولادى لسه صغيرين وانا مستحيل اتجوز على مراتى عيسى ياريت تسمع للآخر فلم يكن يعجبه أمر ذكرها في الجلسه وشرح ما تشعر به أمام جميع الرجال مهران بص ياولدى عندى ليك خيارين واجب الاختيار منهم يإما نقطعوا الجلسه دى ونروح زى ما جينا وأنى مش مسئول ماجد ايه هما مهران الاول إننا هناخد ولادك وانت هتكتب تنازل عنهم انت وأمهم واحنا هنربيهم ونعلمهم ونجوزهم بس انتو مش هيكون ليكم عندنا عيال او ماجد وهو يبتلع ريقه أو ايه مهران ورقة تنازل برضو منك عن ولادك بس لامهم يعنى أمهم اللى هتكون معاهم وبعدين هطلقها وقف ماجد من هول ماوقع على سمعه وبدءت اصوات الراجل تعلوا وتعلوا عيسى ياريت الصوت ياجماعة فهدء الجميع ليكمل مهران مش بس كده كمان بعد ماأمهم توفى عدتها بيوم هتتجوز ولدى جلس ماجد لم يكن يصدق ماكان يسمعه فهو يشعر وكأنه داخل كابوس مهران وبكده هيكون في بينا وبين ولادك نسب وكمان يمكن يبقى ليهم اخوات ويبقى انتهى التار للابد بص ياولدى انت تدخل جوه انت واللى ليهم رأى في موضوع زى ده وتفكروا وتطلعوا تردوا علينا
تم نسخ الرابط