رواية فاطمة من 30-33
المحتويات
يخربيتك مش كده اهدي. اخذت نفسا عميقا و نزعت الفستان و ارتدت بدي كات و شورت قصير فهي متعودة على النوم بهما ازالت مكياجها و رفعت شعرها ذيل حصان و خرجت و عندما رآها ليث ابتسم بسخرية
في عروسة بتلبس كده ليلة فرحها
تجاهلت كلامه و استلقت على سريره الوثير مدعية عدم المبالاة كي تتهرب منه.... شعر هو بالاستفزاز ف اقترب منها و امسكها من يدها هاتفا
انا بكلمك !!
شهقت أسيل پخوف و حاولت سحب يدها و ابعاده لكن بدلا من ذلك وجدته يستلقي بجانبها
انتي فاكرة ان باللي بتعمليه هسيبك ومقربش
منك انتي عارفة انا متجوزك ليه !!
اشاحت وجهها عنه بړعب فهي خائڤة من ان ېجرحها لكنها جمدت جسدها و لم ترغب في رفضه...... ا لكن فجأة تذكر كلمات جاسر شعر پالدم يغلي داخله لذلك انتفض مبتعدا كمن لدغته افعى ف ان اقترب منها وهو غاضب هكذا سيؤذيها و لا يريد ان يحدث هذا مطلقا......
وقف بعيدا عنها و فتح باب شرفته و دخل يطل على الحديقة خارجا وهو يتنفس پعنف و يهمس
بس خلاص متفكرش فيه..... هو اختفى و أسيل مراتك انت بس.
شعرت أسيل بالدهشة عند ابتعاده اعتقدت بأنه لاحظ نفورها لذلك ابتعد و رغم حزنها لكنها ارتاحت لانه لن يقترب منها على الاقل هذه الليلة.
اعتدلت في نومها و نظرت اليه وهو يقف في شرفته لوقت طويل حتى غفت دون ان تشعر اما ليث فبقي مكانه حتى آذان الفجر دخل للحمام و توضأ ثم ادى فرضه و بعدما انتهى استلقى على السرير و نظر اليها وهي نائمة بعمق.... ابتسم بحنان و مسح على وجنتها بخفة ثم اغمض عيناه ليغرق في النوم هو الاخر....
الفصل الثالث و الثلاثون الجزء الثاني و الثالث زفاف 2
في اليوم التالي.
استيقظ ليث وهو يتململ ليشعر بشيء ملتصق به فتح عيناه فوجد أسيل نائمة في حضنه للحظات استغرب وجودها لكنه تذكر انها اصبحت زوجته نظر للساعةثم ابتسم و ملس على وجنتها هامسا
معقول انا نمت وراها بيجي 4 ساعات ودلوقتي الساعة 10 وانا صحيت قبلها هي البنت ديه بتنام كتير كده ليه.... قبل جبينها بخفة ثم دلف للحمام استحم سريعا و عند خروجه سمع طرقا على الباب فتحه ووجد زهرة.
ابتسم ليث قائلا
صباح الخير يا ماما.
زهرة بإحراج
صباح النور ياحبييي معلش لو دايقتك بس استنيتكم تصحو عشان اجيلكم الفطار اكيد انتو جعانين.
ضحك بخفة وهو يمازحها
اه والله انا مېت من الجوع و كنت هنزل دلوقتي عشان اكل.
لا طبعا انا هجيبلكم الفطار هنا يا ليث.
استدار للخلف يتأمل أسيل و اردف
هههه أسيل نايمة والواضح انها مش ناوية تصحى حاليا اصلا..... يلا ننزل انا جعان اوي بجد.
ضحكت و نزلا للأسفل ووجدا الجدة و عمته مديحة على طاولة الافطار جلسا معا فسألته الجدة
هي العروسة فين
احابها بهدوء وهو يشرب من كأس العصير
لسه نايمة يا تيتا ومش عايز اصحيها عشان تعبت اوي امبارح.
ابتسمت زهرة و همست
ابني اللي مشرفني.
نظر لها ليث و اجابها بهمس مماثل
انا قصدي تعبت من تجهيزات الفرح يا ماما.
مديحة بسخرية
مش عايز تصحيها انت مش شايف انك بتدللها زيادة عن اللزوم يا خۏفي لو بقت تتحكم فيك و تمشيك على مزاجها.
اغتاظ من كلامها وكاد يقول شيئا لكن زهرة اشارت له بالصمت ف سكت احتراما لها وتابع تناول طعامه.....
في الاعلى.
استيقظت أسيل منذ قليل عندما سمعت صوت ليث مع والدته و بمجرد خروجهما نهضت و استحمت ثم صففت شعرها و ارتدت فستان احمر ذو حمالات رفيعة يصل لفوق الركبة بقليل به ورود صغيرة باللون الابيض رفعت شعرها ذيل حصان و تركت خصلتان تنزلان على وجهها دون ان تنسى الكحل و ملمع الشفاه الذي لم تتخلى عنه يوما نظرت لنفسها في المرآة برضى و غرور متمتمة
هههه ليث هيطير عقله لما يشوفني و
هيندم لانه فكر يغيظني.
نزلت للأسفل و عندما كانت ستدخل سمعت كلام مديحة فزفرت بضيق
هما الستات الفقر دول مش هيتهدو بقى !!
رسمت ابتسامة ماكرة على وجهها و دخلت بخطوات رشيقة وهي تردد
صباح الخير يا مامي.
زهرة بحب
صباح النور يا حبيبتي ليه تعبتي نفسك و نزلتي والله ميصحش انتو عرسان و كان لازم تفطرو في اوضتكم.
قبلت وجنتها بخفة و قالت
لا انا كنت عايزة افطر معاكي بحب اوي لما نقعد على سفرة واحدة.
ضحكت زهرة و اردفت
طب اقعدي هنا جمب جوزك يا قمر و انا هجبلك صحنك استني.
أسيل بسرعة
No انا هجيب لنفسي اقعدي و ارتاحي انا بعرف مكان المطبخ كويس.
نهضت و خرجت لتقول الجدة بعبوس
تجيبيلها الفطار كمان مش شايفة انك مزوداها البنت كده هتشوف نفسها عليكي غير ان واضح من شكلها انها مش سهلة.
زهرة بابتسامة
لا يا حماتي أسيل بنت متربية ماشاء الله عليها و انا هحطها في عينيا الاتنين و قليل عليها.
قلبت مديحة عينيها بتملل لتدخل أسيل و تجلس بجانب ليث الذي منذ ان دخلت لم يزح نظره عنها من شدة جمالها بل وقع أسيرا لها حمحم و تمالك نفسه ليهمس
صح النوم يا أسيل انتي صحيتي انا فكرت هتكمليها نوم للمسا.
ابتسمت بغيظ مجيبة
ماهو انت متعبتش زيي انا حيلي اتهد من لما بقينا نجهز للفرح و على فكرة انا مقدرتش انام كويس عشان المكان متغير عليا !!
مط ليث شفته بتهكم
منمتيش كويس انتي ډخلتي في غيبوبة و خدتي راحتك في النوم عشان كنتي نايمة في الجهة اللي انا بنام فيها عادة....و صحيت لقيتك نايمة فحضني.
قال الجملة الاخيرة بخبث لتتورد وجنتاها ولم تعلق فتابع
و اه الفستان الاحمر ده هياكل منك حته طالعة بتجنني فيه.
احم ميرسي.
لاحظت زهرة الحب بينهما وهما يضحكان مع بعضهما فابتسمت بفرح فابتسمت بفرح و حدثت نفسها
ربنا يديم عليكم الحب ده و يبعد عنكم كل عين حاسدة.
في شقة فارس.
تململت بكسل و فتحت عيناها فوجدت فارس يتاملها بحب وشغف ابتسمت نور متمتمة
صباح الخير.
قبل وجنتها برقة
صباحك جنة يا نور قلبي اخيرا صحيتي انا كنت مستنيكي.
تمطعت بيديها و نهضت جالسة
انا بقالي زمان منمتش مرتاحة كده اصلا المهم انا هقوم اخد شاور و احضر الفطار.
لأ كل حاجة موجودة حتى الفطار مامتك بعتته من ساعة مع واحد ...... جذبها من خصرها
يعني انتي مش هتعملي اي حاجة هتفضلي فحضني كده طول اليوم.
ضحكت بخجل ووقفت دخلت لتستحم و بعد قليل خرجت و جلست معه لتناول الفطور سألها فارس فجأة
نور حبيبتي انتي عايزة نقضي شهر العسل فين عشان احجز.
اي مكان مش مهم ياحبييي المهم اننا نكون مع بعض.
ابتسم فارس من كلامها ورد عليها
ايوة بس عايز اسمع رأيك انا عارف انك متعودة تسافري برا البلد كل عطلة و انا عامل حسابي ب ده فقوليلي عايزة نسافر على فين.
هزت نور كتفيها بجهل
مش عايزة اطلع برا البلد ...... الصراحة انا عايزة اروح على شرم نقضي كام يوم هناك.
ضحك عليها و قال
الصراحة انا مستغرب من كلامك بس مدام عايزة نروح شرم انا موافق هنسافر بعد 3 ايام و نقعد اسبوعين كده ايه رايك
هزت رأسها بسعادة و احتضنته
عارف انا
عمري ما حسيت اني مبسوطة قد دلوقتي...... الحقيقة اول مرة احس اني محبوبة كده و احس بالاهتمام و الحنان بعد اللي حصل بيننا فكرت ان حياتي اټدمرت خاصة بعد خسارتي للبيبي بس تفكيري كان غلط.
مسح على شعرها و اجابها بحنان
مش قلنا ننسى الماضي و ذكرياته و نصنع ذكريات جديدة حلوة و بعدين ياحبيبتي لسه بدري اوي على الولاد انتي لسه صغيرة و بتدرسي ومش هتعرفي توفقي بين الاتنين احنا هنعيش و نستمتع بعدين نفكر نجيب ولاد ماشي
اومأت بنعم فقبل جبينها مرددا
حبيبة قلبي ربنا يخليكي ليا يارب و يديمك نعمة في حياتي.
في منزل سارة.
كانت جالسة في غرفتها تتصفح مواقع التواصل الاجتماعي حتى طرق الباب و دخلت والدتها
سارة البسي طقم حلو و حطي طرحة على شعرك خطيبك جه و عايز يشوفك.
سارة بتعجب
جاي ليه ده كمان طب بابا هنا.
اكيد مش هيجي من غير مايكون باباكي هنا يعني يلا بسرعة بقى.
مطت شفتيها بعبوس و ارتدت طقما خفيفا ووضعت الحجاب على رأسها و خرجت له جلست امامه على الاريكة تفصل بينهما طاولة زجاجية و خرجت والدها بعد دقائق و ترك الباب مفتوحا.
زياد بابتسامة
صباح الخير يا سارة.
تنحنحت و اجابته بشيء من الخجل
صباح النور ..... ممكن اعرف انت جاي ليه.
احم هو لازم يكون في سبب عشان ازور خطيبتي.
رفعت رأسها له و اجابته بتلقائية
طبيعي يكون في سبب للزيارة اكيد محلمتش ببيتنا و صحيت ناوي تجي يعني.
ضحك زياد و قال باستغراب
حد قالك من قبل انك نكدية جدا و واخدة كل حاجة جد انتي ليه مش فرفوشة زيي.
رفعت حاجبها باستنكار
و مين اللي قال انك فرفوش ها !
ههههه تنكري انك مبتستمتعيش لما نكون قاعدين مع بعض انا بهزر و بضحك و برقص و بغني يعني جاهز من كله سعاتك.
سارة بضحكة
ههههه بجد على كده انت عندك مواهب كتير ليه مبتشتغلش مهرج اهو تعمل حاجة عدلة فحياتك و تضحك الناس.
هز كتفيه بجدية
ملقتش اللي يقدر مواهبي زيك يا ظالمة...... انتي عارفة ان نفسي نطلع مشوار مع بعض
تنحنحت بهدوء مردفة
مينفعش نطلع لوحدنا.
زياد
انا فكرت في الموضوع ده وقلت ليه منكتبش الكتاب اهو نتعامل بأريحية اكتر ايه رايك
اڼصدمت من كلامه و لم تدري ما تقوله ثم تداركت نفسها
ااا... الكلام ده مع بابا حضرة الضابط مش معايا انا.
اجابها بضحكة بسيطة
ايوة مانا عارف بس لازم موافقتك الاول ولا انتي عايزاني اعمل زي ليث و افاجئك بكتب الكتاب وانتي تضطري توافقي هههههه.
ابتسمت سارة فتابع
ها انتي مبدئيا موافقة ولا لأ عشان اعرف اذا لازم اكلم ابوكي.
ارتبكت سارة و اخفضت رأسها تعبث بيديها و التوتر و الحيرة واضحان على وجهها ..... مرت ثوان معدودة حتى همست
انا شايفة ان مفيش داعي كده كده هنتجوز بعد شهر او اقل.
ايوة عارف بس هنتجوز واحنا تقريبا مبنعرفش كتير عن بعض انا مش عارف ايه اللي بتحبيه وايه اللي بتكرهيه مبعرفش الالوان اللي بتحبيها واللي لأ مش عارف طبيعتك ولا تصرفاتك وانتي كمان مبتعرفيش حاجة عني لاننا طبعا مقعدناش مع بعض كتير ولا طلعنا مع بعض... .... بصي انا عارف انك مش بتحبي الحاجات ديه وانا بحترمك اصلا حبيتك عشان كده و عايز نكتب كتابنا و
نتعامل براحتنا طبعا من غير ما نتجاوز الحدود فاهماني.
فكرت سارة في كلامه ووجدت انه محق فهي على وشك ان تتزوجه و تعيش معه طوال العمر لكن في نفس الوقت هي لم تتعود عليه ابدا كيف ستستطيع العيش معه تحت سقف واحد وهي تجهل
متابعة القراءة