رواية فاطمة من 30-33
المحتويات
سارة و استحمت و تناولت فطورها ثم ذهبت مع أبيها و أمها و زياد ووالدته للمول و اختارت شبكة رقيقة و جميلة و غالية الثمن ايضا فزياد لم يرد ان
يحرمها من اي شيء تحبه بعد انتهائهم ذهبوا الى مطعم على الكورنيش و جلست معه بمفردها رغم رفضها الشديد لذلك و البقية جلسوا في كازلة مجاورة يتناقشون حول التجهيزات حمحم زياد و اردف
سارة لو مضايقة من قعدتنا لوحدنا ممكن نقعد مع التانيين عادي !
خجلت سارة و همست
لا انا بس.... انا مكسوفة شويا لان اول مرة اقعد مع شاب ولوحدنا كمان.
ابتسم برقة لكلامها
بس انا مش غريب ومفيش داعي تتكسفي كلامنا مش هيبقى خارج الحدود خالص و خطوبتنا هتتعمل بعد اسبوع و فرحنا بعده بشهر عشان كده عايز نتعرف على بعض اكتر.
سارة بحيرة
الخطوبة بعد اسبوع مش شايف انه فاضل وقت قليل اوي انت ليه مستعجل كده
تنهد بحب و غمز لها بمزاح
انا لو عليا نعمل الفرح النهارده قبل بكره بس ابوكي مش هيوافق اضافة الى انه رئيسي في الشغل ولو كلامي معجبوش هيقطع عليا لقمة عيشي يرضيكي افضل من غير شغل و تلاقيني بشحت على باب الجامع
لم تستطع كتم ضحتها من كلامه فضحكت بخفة و قالت
على فكرة انا متأكد ان عقلك مش سليم ازاي انت ضابط ومش بتبطل هزار كده.
مط شفته بقرف مزيف
خمسة خمسة يا شيخة انتو الستات نكديين كده ليه مش بتطيقو الراجل الكئيب ولا بتحبو الفرفوش والله مغلطش اللي قال عليكم صنف نكد.
اغمضت عينيها وضغطت على شفتها لتكتم ضحكاتها العالية ركز زياد عليها و قال
ياااه احنا نرجع لموضوعنا احسن عشان شايف ابوكي اللوا وهو بيبصلي كأني خاطف بنته.
ههههه حاضر.
تكلمت معه سارة بأشياء كثيرة تخص حفلة الخطوبة و الزفاف لينتهي اليوم سريعا و يعود كل منهم لمنزله وقد بدأت تخلق مشاعر جديدة....
يوم جديد.
استيقم فارس و خرج من غرفته ليجد نور التي ابتسمت عندما رأته
صباح الخير ياحبيبي.
فارس بضيق
حبيبك صباح النور نمتي كويس مبسوطة بالاوضة الجديدة مرتاحة فيها
كتمت ضحكتها و اومأت
ايوة جدا لو كنت اعرف ان اوضة أسيل مريحة بالشكل ده كنت نمت فيها من زمان.
لا والله ماشي ياحبيبتي تتهني بيها كلهم اسبوع ونص و هعرفك المكان المناسب اللي لازم تنامي فيه.
خجلت من تلميحاته و قبل ان تتكلم جاءت فريدة
نور تلفونك جوا بيرن يابنتي روحي ردي.
اومأت و ذهبت بينما ضيق فارس عينيه
مااماا والله نور مراتي و عادي اكلمها يعني.
فريدة ولو انت مش هتتعامل معاها غير لما تعملو الفرح انا مبضمنكش لو سبتك معاها لوحدك عارفاك حيوان و قليل ادب !!
شهق بدهشة مشيرا لنفسه
انا حيوان يا ماما ماشي ربنا على الظالم انا رايح شغلي.
أسيل بصوت عالي
مع السلامة خود راحتك متجيش تاني يا حبيبي.
ضربها بالوسادة بقوة فقالت
اااي مامي شوفيه !!
زفرت فريدة بيأس من شجارهم الدائم و ذهبت
للمطبخ و غادر فارس لتتصل أسيل بليث وعندما اجابها قالت
يا واد تقيل عبرني يا مدمرني.
ليث بضحكة استغراب
خير ان شاء الله مالك في ايه الواضح انك رايقة النهارده.
اجابته بلؤم
ما انت مش بتكلمني ابدا اوعى تكون فاكر تلعب عليا و تتقل وكده انا مش بتاعت الحركات ديه.
ليث باقتضاب
ولا انا بتاع حركات المراهقين ديه و مش عايز اكلمك ولا اتعامل معاكي تمام.
ڠضبت منه و صاحت
والله ولا انا مېتة فدباديبك انا مش فاضية ليك ااا..
قاطعها بنبرة تدل على عصبيته
احترمي نفسك انتي مش بتكلمي اخوكي و طولة اللسان ديه مش عليا فاهمة.
ابتسمت بتهكم معلقة
ايوة بقى اتلكك عشان نتخانق اقولك حاجة انا غلطانة لأني كلمتك اۏلع مطرح ما انت قاعد ووو....
لم تكمل كلامها لانها سمعت صافرة انهاء المكالمة فشهقت پصدمة
ايه الحقارة ديه ازاي يتكلم معايا كده.... ماشي يا ليث لو مجتش كلمتني بنفسك النهارده مش هيبقى اسمي أسيل.
الفصل الثاني و الثلاثون
نظرت أسيل للهاتف بغيظ
بقى انا أسيل الشرقاوي تقفل فوشي ماشي يا ليث لو مخلتكش تتصل عليا النهارده بنفسك هغير اسمي و انا بتحداك اهه.
وقفت پغضب و ذهبت لغرفتها وجدت نور تبكي فزعت و اقتربت منها
نور في ايه انتي بټعيطي ليه
مسحت دموعها واجابتها بشهقات باكية
انا كنت بكلم مامي من شويا و قالتلي ان بابا مش عايز يجي الفرح و رافض تماما و انه مبيعتبرنيش بنته اصلا.... اجهشت في البكاء مجددا لټحتضنها أسيل وهي تردد
حبيبتي باباكي زعلان منك بس اكيد الكلام ده مش من قلبه مفيش أب يتخلى عن بنته و هتشوفي بكره يهدى و ترجع علاقتكم زي قبل.
هزت رأسها بنفي و همست
متوقعش بابا اتضايق اوي لما اتجوزت فارس رغم رفضه ليه و مستحيل ينسى و اتخيلي انه بيقول ازاي هتجوز و اعمل فرح و اخويا في الحبس بابا عارف ان جاسر هو اللي بعت اللي ېتهجم عليا و ېقتل ابني و عارف كل جرايمه ومع ذلك زعلان علشانه بس انا لما اتجوزت اللي بحبه قاطعني و مهتمش بزعلي ولا قهرتي على ابني و اتخلى عني بكل بساطة بيقول ان معندوش غير ابن واحد طب ليه التفرقة في المعاملة يا أسيل حتى انا بنته كمان المفروض يكون عادل مش دايما يقف معاه حتى لو على حسابي.
لم تجد أسيل ما تقوله لتهون عليها ف اكتفت بالطبطبة عليها و مواساتها ثم ابعدتها وقالت
خلاص كل حاجة هتتحل و بعدين ينفع العروسة ټعيط ده انتي لازم تبقي مبسوطة بسبب اللي بتعمليه في فارس.
ضحكت نور بخفة وهي تمسح دموعها
بيني و بينك انا طايرة من الفرحة لو تشوفي وشه كان عامل ازاي وهو بيقولي مبسوطة في اوضتك الجديدة صح هههههه فرحت فيه اوي انا بحبه لما يبقى متغاظ كده.
أسيل بهمس
وانا كمان بفرح جدا لما اشوف ليث متغاظ و متنرفز مني بحس بلذة الانتصار وكده عارفة يا نور ليث بقاله يومين بيتجاهلني ولما اتصلت عليه النهارده اتخانقنا و قفل فوشي وانا حاليا بفكر فخطة اخليه يتصل بنفسه و انا اكنسل عليه.
ضحكت نور
هتعملي ايه يعني اكيد مش هتعلقي محلول ف ايدك و تبعتيله الصورة.
لا طبعا الحاجات ديه قديمة انا مستحيل اعملها بفكر في حاجة تانية خااالص و شكلي لقيتها و هنفذها.
وايه هي
غمزتها بخبث قائلة
هقولك بعدين يلا تعالي ناكل حاجة انا واااقعة من الجوع يلا.
رفعت حاجبها مرددة بشك
مع اني مش مطمنة لكلامك بس ماشي يلا تعالي ان شاء الله بس متعمليش مشكلة مع ليث.
ابتسمت و نهضت معها و بعد فترة قصيرة ارتدت ملابسها و خرجت من غرفتها وهي تقول
مااامي انا رايحة.
فريدة من داخل المطبخ
على فين نازلة مع ليث
لا نازلة البحر مع صاحبتي و سألت ليث وهو وافق.
نظرت لها نور بتعجب فلماذا تقول انها استأذنت وهي لم تكلمه في الأصل خرجت فريدة و قالت بضيق
ليث سمحلك تنزلي البحر انتي متأكدة طب سألتي فارس.
ردت عليها أسيل
لا مفيش داعي انا مش هتأخر و اصلا فارس طول عمره بيسمحلي انزل هيرفض النهارده ليه يعني اطمني أنا مش هتأخر باي.
فتحت الباب و غادرت قبل ان تقول امها شيئا تنهدت بحنق و ذهبت وهي تتمتم
اعملي اللي
انتي عايزاه مليش دعوة بيكي بقى تعالي يا نور ساعديني نعمل الأكلة ديه.
اومأت بنعم و ذهبت معها وهي تفكر فيما تنوي تلك المچنونة فعله.
التقت أسيل بصديقتيها ندى و مرام و ذهبت معهما للبحر كان مليئا بالناس خاصة السائحين و الاجواء ممتعة اختارت احدى الطاولات و جلست عليها هي و صديقتيها وضعت نظارة شمسية على عينيها و ابتسمت
الشغل بدأ دلوقتي.
بعد مرور الوقت.
كان ليث جالسا مع زياد في احدى الكافيهات يتكلمان في عدة امور حتى قال
معقول يا زياد عايز الخطوبة بعد اسبوع و الفرح بعد شهر انت ليه مستعجل كده البنت مش هتهرب منك.
اجابه بضحكة
يا بني انا على الاقل هتجوز بعد شهر مش زيك كتبت كتابك يوم خطوبتك و فرحك بعد اسبوع و نص بس عارف حلو اوي انا هخطب و انتي تتجوز ورايا ع الطول بس قولي انت لسه بتتعامل مع مراتك بقلة زوق ولا بطلت.
مط شفته بضيق
انا مش بتعامل بقلة زوق ولا حاجة يا زياد انا مضايق ومش عارف ايه اللي لازم اعمله انا حاسس نفسي ضايع و تايه و موقفي مش محدد عشان كده بعاملها ببرود بس كمان أسيل بتحاول تستفزني دايما و تطلعني عن شعوري وانت عارفني عصبي و بحاول امسك نفسي بالعافية.
زياد بتريث
بس يا ليث اكيد هي مش بتتعامل معاك كده من نفسها انت بردو بتغلط و بتفضل تفكر في الماضي.
نظر له و حدث نفسه
ماهو اي راجل مكاني كان هيفكر في الماضي ڠصبا عنه خاصة انها كدبت عليا اكتر من مرة وهي اللي بتقعد تفكرني و انا مش بقدر ابص فوشها اصلا كل ما افتكر انها كانت فحضن واحد تاني بس ده كمان مش ذنبها اللي حصل مكنش بمزاجها ابدا..... حمحم و قال بجدية
كلامك صح يمكن انا زودتها شويا خلاص هحاول اسيطر على اعصابي لما اكلمها تاني.
فتح هاتفه يعبث في الواتساب وهو يقول
و اصلا بعد خناقاتنا ديه كلها معتقدش انها هتعمل حاجة تضايقني ااا.....
توقف عن الكلام عندما رأى صورا ل أسيل في حسابها على الواتس جحظ عيناه پصدمة وهو يراها تأخذ صورا مع تلك الفتاتان و صور اخرى مع الأجانب !! جز على اسنانه پعنف و تصاعدت الډماء لوجهه من شدة الانفعال لم تمر دقيقة من قوله على انها لن تفعل شيئا يغضبه ولن يتعامل معها بجفاء لكنها تفعل مجددا ما يجعله يرغب في قټلها تلك المتمردة و المدللة الغبية انتصب واقفا و غادر المكان تاركا زياد يناديه بقلق من منظره ركب سيارته وهو يصيح بعصبية
لا كده كتير البنت ديه عايزاني اموتها و اخلص منها خلاص يا أسيل انتي زودتيها اوي استني ايه اللي هيحصلك فاكراني مش قادر عليكي ماشي.
اخذ هاتفه و اتصل بها لكنها لم تجب اعاد الاتصال مرارا و تكرارا و النتيجة واحدة زفر بخنق و اتصل بفارس الذي اجابه بعد ثواني
السلام عليكم اهلا يا ليث خير.
انت فين يا فارس
اجابه باستغراب
انا طالع دلوقتي من البيت مع نور و ماما رايحين نجيب كام حاجة من المول ليه بتسأل
حمحم و ادعى الهدوء مغمغما
و أسيل فين
فارس برا البيت يمكن راحت لسارة اتصلت عليها و قالتلي انها جاية ليه عايز منها حاجة.
ليث بنفي وهو يتوعد لها
لا ابدا انا
بس كنت بتصل و بلاقيه مغلق يمكن فصل شحن المهم انا هقفل دلوقتي اعذرني على الازعاج..... سلام.
اغلق الخط و الشرارات تتطاير من عينيه اتصل بها مجددا وللمرة الاخيرة
متابعة القراءة