رواية فاطمة من 10-13
المحتويات
و الشجاعة.
تنهدت وفجأة تذكرت عندما اخبرتها أسيل بأن ليث خاطر بحياته لينقذها من المۏت وكان خائڤا عليها جدا....... حسنا هي لا تنكر انه شهم لكن من يرمي نفسه في البحر من مكان عالي جدا و ينقذ غريقا !!!
استغرت وحدثت نفسها بضيق
سارة انتي اتفقتي مع نفسك انك تنسيه ومتفكريش فيه تاني كفاية بقى لو هو كان عايزك كان عمل اي خطوة بس شكله مش مهتم بيكي ومش شايلك من ارضك اصلا..... لا الواضح ان ليث معجب ب.... ب أسيل اقرب صديقة ليا لالا يارب ميكونش كده انا.....
توقفت عن التفكير عندما شعرت بشخص يقف خلفها انتفضت بخضة و التفتت لتتفاجأ بأنه ليث يحدجها باستغراب..... اخذت نفسا عميقا و زفرته ببطئ قائلة
خضتني قلبي كان هيطلع من مكانه.
ابتسم ليث
ما انتي اللي واقفة فنص الشارع بتكلمي نفسك و انا لما شوفتك استغربت عشان كده جيتلك المهم اخبارك يا سارة انا مشوفتكيش من زمان.
اجابته بشيء من الخجل
انا كويسة الحمد لله الصراحة كنت فبيت أسيل و نزلت من عندها من يجي ربع ساعة وكنت بفكر في اللي حصلها.
انتبه ليث لكلامها فغمغم بجدية
طب هي كويسة معرفتيش ليه عمات كده وكانت ھتموت نفسها انا من لما شوفتها وهي بتنط و السؤال ده فبالي معقول ايه اللي يخلي بنت تحاول تنهي حياتها !!
ارتبكت قليلا وللحظة فكرت لو تخبره بالحقيقة ليبتعد عنها لكنها تراجعت و ردت عليه بلهجة عادية
مشاكل في البيت اتخانقت مع مامتها والقصة كبرت ولان أسيل حساسة اوي وكمان مبتقدرش تفكر كويس في المواقف ديه حاولت ټقتل نفسها.
رمقها بنظرات حسابية هاتفا بعدم اقتناع
متأكدة ان هو ده السبب ومش حاجة تانية
ابتسمت سارة بارتباك
ها.... اه... اه هو ده السبب ولو مش مصدق اسألها.
تحدث ليث بصوت قاتم
لا مفيش داعي انا اصلا كنت جاي اطمن عليها بس بما انها بخير مفيش داعي اروحلها.
كاد يتحرك لكن سارة اوقفته بسؤالها الذي ادهشه
حضرتك انت بتحب أسيل صح
استدار اليها باقتضاب
افندم انتي بتقولي ايه
ترددت لكنها استجمعت شجاعتها و تابعت
اعذرني اذا انا بتجاوز حدودي بس لاحظت في اليوم اللي كنا فيه ف المول انك بتبصلها بصة غريبة و بتبتسم كل ما تبصلك و حتى يوم الاڼتحار انت نطيت من فوق الجبل عشان تنقذها وكنت منفعل اوي و حتى استغرابك دلوقتي كان من سؤالي المفاجئ مش من الموضوع نفسه...... تابعت بحزن حاولت اخفاءه
انا مش من حقي اقولك الكلام ده انا نفسي مش عارفة بقوله ازاي اصلا بس فضولي مش هيرتاح غير لم.....
قاطعها ليث بنبرة جادة
ايوة انا معجب ب أسيل..... و الاعجاب ده اتولد من فترة قريبة و حتى انا ناوي اتقدملها بس ده مجرب اعجاب من اي راجل بيدور على بنت مناسبة عشان يتجوزها مش حب ابدا انا مش مراهق عشان احب وكل الهبل.
قبضت على يدها واخفضت رأسها جاهدة لحبس تلك الدموع اللعېنة يالله كم ان هذا الكلام ېجرحها الشخص الذي تحبه مع صديقتها المقربة !! لا يصدق.
افاقت من تفكيرها على ليث وهو ينبهها
سارة انا واثق فيكي عشان كده بقولك الكلام ده اتمنى محدش يعرف بيه غيرنا احنا الاتنين ماشي
رفعت رأسها وهي تهزه ببطئ ابتسم ليث وودعها وغادر بينما نزلت دموعها اخيرا وهي تهمس بۏجع
بس ده مش اعجاب ياليث ده حب.... ده عشق مش مصدقة اني طول حياتي وانا قافلة قلبي على الرجالة ويوم ما اتمنى شخص وادعي فصلاتي انه يكون من نصيبي يطلع بيحب اقرب صديقة بيا انا مش مصدقة !!
مسحت دموعها و تشدقت بقوة
خلاص انا دلوقتي هشيله من قلبي نهائيا لاني بقيت متأكدة انه بيحب غيري و كده كده أسيل مش هتوافق عليه ليه بقى هزعل نفسي.
اقنعت نفسها بهذه الكلمات و تابعت سيرها حتى توقفت سيارة امامها و فاحت النافذة ليظهر ذلك الذي تبغضه كثيرا.
زياد بتعجب
سارة انتي رايحة فين لوحدك كده
ردت عليه بجفاء وهي تتابع سيرها
ملكش دعوة كمل طريقك.
طب ممكن انا اوصلك لو عايزة
لأ شكرا كتر خيرك.
تنهد ولم يعلق بل تحرك بسيارته ببطئ يتبعها دون ان تنتبه حتى وصلت لذلك الطريق المعزول الذي يؤدي لمنزلها توقفت بتوتر فابتسم زياد وزاد في سرعته ليصل اليها.
سارة بعصبية عندما رأته
انت معندكش ډم انت ازاي تلحقني كده انت فاكر نفسك مين !!
زياد.
اجابها ببرود فزفرت واكملت طريقها وهو خلفها يتبعها ليتأكد من انها لن تتعرض لشي مؤذي في الطريق بعد فترة وصلت الى منزلها فابتسم وهو يشعر بالانتصار لانه عرف عنوانها حرك سيارته للطريق المعاكس و غادر وقد تأكد من ان هذه الفتاة العصبية حازت على كل اهتمامه !!
اما سارة فعندما دخلت الى غرفتها القت نفسها على السرير واجهشت في البكاء پعنف وهي ټلعن حظها و الۏجع الذي تشعر به في قلبها كان احدهم يغرز سکينا حادة في منتصف صدرها !!
قامت من على السرير و قالت بحزم
بس بقى انسيه متفكريش فيه تاني خلاص طلعي ليث من عقلك وقلبك لانه مش من نصيبك.
______________________
في يوم اخر.
توقف بسيارته امام فيلا المنشاوي ونظر لها بشړ هامسا
والله لأخربلكم بيتكم ده و ادمركم واحد واحد استنو عليا.
ترجل من السيارة و اتجه للبوابة وهو يتذكر مكالمة نور له و اخباره بأنها حدثت والدها عنه و اتفق على مقابلته في منزله ليراه ويتعرف عليه رن الجرس وبعد ثواني فتحت نور بلهفة وعندما رأته ابتسمت بسعادة
اخيرا جيت انت تأخرت اوي.
نظر فارس لساعة يده بضحكة
انا جيت قبل الميعاد ب 5 دقايق على فكرة.
ابتسمت بارتباك و ادخلته لينصدم بوجود جاسر جالسا على الاريكة ينتظره قبض على يده پعنف و نظر له نظرات حادة وهو يود ان يذهب و ېخنقه سحقا كيف ذلك الرجل الذي يود الاڼتقام مهه يقف امامه الان ومضطر ان يحترمه لكي تنفذ خطته !!
اغمض عيناه و اخذ نفسا ثم زفره ببطئ ليتمالك اعصابه لاحظته نور وفسرت ذلك بأنه ارتباك فابتسمت هامسة
ده اخويا جاسر و بابا وماما انا هعرفهم بوصولك.
هز رأسه فذهبت هي بينما تقدم فارس من جاسر الجالس وهو يطالعه من فوق ل اعلى بتدقيق هتف بنبرة اقرب للسخرية
يعني انت اللي اسمك فارس
ابتسم بتكلف مجيبا ب اسمه الغير مكتمل
ايوة انا فارس جمال.
اومأ و اشار له بالجلوس و بدأ بالتحدث معه عن عمله وقال
فين اهلك المفروض يجم معاك انت جاي لوحدك ليه.
فارس بجدية
بابا مټوفي و ماما مرضتش احكيلها عن نور الا لما اضمن الموافقة بعدين اجيبها معايا المرة الجاية عشان نطلب ايد نور بشكل رسمي لو كان في موافقة بإذن الله.
هز رأسه ثانية مستغربا ثقته
متابعة القراءة