رواية فاطمة من 10-13
المحتويات
الوقت ده
نظر ليث و جاسر للسيارة و انصدموا في نفس الوقت محدثين انفسهم
ديه عربية أسيل.
ليث بقلق
ديه..... ديه عربية أسيل !!!
خالد بتعجب
أسيل مين ديه
لم يجب عليه بل لف عيناه في المكان بتوتر و ركض بعيدا عنهم تاركا الاخرين يطالعونه بدهشة و اكثرهم جاسر الذي يسأل نفسه هل ليث يعرف أسيل ايضا !!
كاد ليث ېصرخ مناديا بإسمها لكنه تسمر مكانه عندما رأى أسيل تقف عند سفح الجبل و تغمض عيناها تسارعت دقات قلبه و صړخ بړعب
أسيل !!
تزامن صراخه مع قفزها للأسفل تحت نظرات الجميع المصډومة ركض ليث ناحيتها وهو يصيح ب إسمها كاد يقفز لكن خالد امسكه بقوة
انت هتعمل ايه انت اټجننت !!
ليث بزمجرة
ابعد عني أسيييييل بقووولك ابعد !!
امسكه عبد الرحيم و زياد ايضا يحاولون منعه من القفز اما جاسر فكان يقف بعيدا مصډوما من الذي يحدث هل أسيل اڼتحرت !! و لماذا ليث يصيح پجنون هكذا !!
زياد بحدة
اهدى شويا احنا هنطلب ال.....
لم يكمل كلامه لان ليث افلت يده و لكمه بقوة ليتراجع الاخر للخلف دفع البقية و بدون تفكير قفز في النهر من اعلى سفح الجبل !!
انتفضل الجميع بينما رفع ليث رأسه يبحث عن أسيل حتى رأى خصلات شعرها تتطاير في الماء اندفع نحوها وهو يسبح بمهارة و نبضات قلبه تكاد تصم اذنيه من قوتها وصل اليها و رفعها من خصرها ليرتفع رأسها فوق الماء كانت فاقدة الوعي ف اتسعت عيناه پخوف و هلع
أسيل.... أسيل !
شدد عليها و بدأ يسبح لوقت طويل قليلا حتى وصل لطرف النهر وجد زياد و الاخرون يركضون اتجاهه لكنه لم يبالي بهم بل وضع أسيل على صخرة كبيرة و ردد وهو يطرق على وجنتيها
أسيل.... أسيل افتحي عينيكي ردي عليا ياحبيبتي أسيييل.
اجع فيها جاسر للخلف وغادر دون ان ينتبه له احد رفعت رأسها لتجد ليث فتمتمت بتأوه
ليث.... انت انقذتني ليه انا....
قاطعها وهو يقف و يحملها
بلاش تتكلمي وتتعبي نفسك اهدي انا هاخدك ع المستشفى عشان اتأكد ان محصلكيش حاجة.
لم تجب عليه أسيل بل القت رأسها على كتفه و اغمضت عينيها بتعب تحرك ليث بسرعة واخذها لسيارته و انطلق بها و ركب البقية في سيارة جاسر الذي ذهب ليركب لكن زياد امسكه من ذراعه وهمس بحدة
مش ديه نفس البنت اللي كنت بتقول انك هتخدعها زي التانيين انت عملت فيها ايه انطق هي اڼتحرت بسببك صح زي ما عملت سهر وعشان كده كنت متوتر و بتتعمد تتخبى من عيون أسيل
ابعد يده و اجابه من بين اسنانه
انا مليش دعوة باللي حصلها و انت ملكش دعوة بيا اصلا فاهم !!
انفعل زياد فصاح پغضب مكتوم
لا ليا دعوة انا سكتت عن تصرفاتك كتير لانك صاحبي من سنين وكنت بقول ربنا هيهديك وهتندم بس اظاهر ان الندالة اللي فيك مش هتخلص و اقسم بالله لو عرفت انك عملت حاجة ف بنت تانية ل ادفعك التمن بنفسي واولهم هتدفع تمن أسيل و اكيد انت لاحظت ان ليث بيعشقها ده رمى نفسه ف النهر عشان ينقذها ومهتمش بحياته امال لو عرف انك اذيتها اتخيل هيعمل فيك ايه !!
احتدت عيناه و تشدق ب
انت بتهددني انت بتهدد جاسر المنشاوي
زياد ببرود
انا مبهددش انا بعمل ع الطول يا جاسر.
____________________
في المستشفى.
خرجت الممرضة من غرفتها و طمأنته بابتسامة
الانسة كويسة حضرتك متخافش عليها كل حاجة طبيعية كويس انك عملتلها تنفس اصطناعي قبل ما يفوت الاوان.
تنهد ليث و دخل اليها وجدها مستلقية على السرير و تنظر للفراغ بشرود جلس بجانبها متمتما بهدوء
حمد لله على السلامة.
انتبهت لوجوده ونظرت اليه ابتسمت أسيل مجيبة
الله يسلمك.
ساد الصمت في الغرفة ثانية و ليث يفكر في سؤالها عن سبب ماحدث لكنها سبقته بالتحدث
انا عارفة انك عايز تسألني ليه عملت كده وليه حاولت اڼتحر انا مش هقدر اجاوبك و ارضي فضولك بس عايزة اشكرك لانك انقذتني لولاك كنت مت.
عقد حاجبيه بتعجب
تشكريني مدام مكنتيش عايزة ټموتي ليه عملتي كده ليه عرضتي نفسك للخطړ.
ابتسمت أسيل ثانية
انت اللي عرضت نفسك للخطړ والمفروض انا اسألك ليه نطيت من فوق الجبل يا ليث و انقذتني من الڠرق ليه عرضت حياتك للخطړ عشان واحدة مبتعرفهاش ومبتعنيلكش حاجة ها ليه
صمت ليث و لم يدري بماذا يجيبها كيف تقول انها لا تعنيه وهو يعشقها كيف يستطيع التفسير لها بأنها امثر اهمية من الشريان الذي يجعل قلبه على قيد الحياة كيف يخبرها بأنه عندما رآها تقفز للمۏت توقفت انفاسه وكادت حياته تتوقف معها لو حدث لها مكروه !! حمحم و غمغم بصلابة
ده كان واجبي اي حد مكانك كنت هساعده مبقدرش اشوف شخص فخطړ و مساعدوش..... خاصة انتي.
رفعت رأسها ثانية لتتقابل اعينهما في نظرة طويلة ثم اشاحت بوجهها و رددت
المهم انا عايزة اتشكرك على انقاذك ليا قبل ساعات كنت بتمنى اموت بس دلوقتي ندمت لاني عرفت ان مفيش حاجة بتتحل بالهروب ماما قالتلي الكلام ده من زمان و انا طنشته و اخترت الهرب بدل المواجهة بس ربنا كتبلي عمر جديد و بعتك عشان تنقذني شكرا.
هز رأسه و كاد يتكلم لكن فتح الباب ودلفت امها و فارس اقتربا منها بقلق
أسيل انتي كويسة ايه اللي حصل !
اجابتهما بتريث
انا كويسة متخافوش عليا.
فريدة بدموع خوف
ياحبيبة قلبي وقعتي قلبي من لما عرفت انك في المستشفى وانا حاطة مليون احتمال فعقلي.
فارس بجدية
ايه اللي حصل يا أسيل انتب موجودة هنا ليه
توترت و نظرت لليث الذي اجابهم بعملية
ڠرقت في البحر الواضح انها مبتعرفش تسبح عشان كده الماية سيطرت عليها و انا اسعفتها وجبتها ع المشفى.
انتبهت فريدة لوجوده فسألته
مش انت ليث العميد اللي كان بيدرس أسيل
اومأ بنعم ف اقترب منه فارس هاتفا بامتنان
انا مش عارف اشكر حضرتك ازاي على مساعدتك ل اختي.
غمغم بلهجة رسمية
انا معملتش غير واجبي مفيش داعي للشكر..... بستأذن منكم دلوقتي نظر ل أسيل بابتسامة
حمد لله على السلامة يا أسيل عايزين نشوفك فحفلة التخرج بقى لسه فاضل عليها اسبوع و تاني مرة متدخليش البحر وانتي مبتعرفيش تسبحي اا.....
قطع كلامه عند فتح الباب ثانية و دخول زهرة عقد ليث حاجبيه بتعجب
ماما انتي بتعملي ايه هنا.
اجابته بإيجاز وني تقترب من أسيل
زياد صاحبك اتصل و قالي انك في المستشفى مع بنت ڠرقت و انت اسعفتها فجيت بسرعة..... أسيل حبيبتي انتي كويسة طمنيني عليكي.
ردت عليها بتكلف
انا كويسة يا طنط بفضل ابن حضرتك.
استدارت زهرة لليث بغمزة
اخيرا عملت حاجة كويسة مشهد انقاذ البطل.....
قاطعها ليث بسرعة
متابعة القراءة