رواية فاطمة من 10-13
المحتويات
و....
قاطعه بابتسامة
ده اللي بحاول اشرحهولك.... فارس انت صاحبي وزي اخويا عشان كده بنصحك فوق قبل فوات الاوان ومتعملش حاجة ممكن ټندم عليها.
زفر بخنق وصمت قليلا ثم نفى برأسه مغمغما ب
انا مش هتراجع عن اللي بعمله.... ابدا.
______________________
في المساء.
دخلت أسيل مع سارة للمول وهي تردد
الفستان لازم يبقى حلو اوي يا سارة عشان الحفلة انا لازم اطلع احلى واحدة.
ابتسمت سارة بخفة
انتي حلوة من غير حاجة ياحبيبتي.
ههههه ميرسي ميرسي انا عارفة.
في نفس الوقت دخل ليث مع زياد للمول ليبتاعوا ملابس جديدة و قي اثناء اقتنائهم اختار زياد طقما انيقا و قال
ليث انا رايح اجربه و راجع مش هتأخر.
همهم ليث بنبرة جادة
ماشي لو اتأخرت انا همشي و اسيبك.
ضحك و ذهب لغرفة تبديل الملابس كان يمشي بسرعة و فجأة اصطدم في احدهم تراجع للخلف وهو يردد بسخط
انتي مش شايفة قدامك اا...
قطع كلامه عندما رأى سارة امامه و التي قالت پغضب
انا بعرف ان الناس بتمشي وهي باصة قدامها بس بحالتك رافع راسك لفوق و شايف نفسك و ماشي تخبط فخلق الله و فوق كل ده رجعت الغلط عليا انا !!
حمحم زياد بأسف
انا اسف ثم ابتسم غامزا
بقولك ايه انتي ليه مبقتيش تجي تزوري باباكي اقصد اللواء ليكي وحشة والله.
جزت على اسنانها بغيظ ثم رفعت اصبعها في وجهه بتحذير
اولا متعملش الحركة ديه تاني و تغمزلي ثانيا هو انت بتعرفني عشان اوحشك بص يا استاذ متتجاوزش حدودك معايا والا.....
والا ايه
تأفأفت و تحركت لتذهب لكنه قطع طريقها
على فكرة انا مش قصدي اضايقك بس صدقيني انا من اول مرة شوفتك فيها مغبتيش عن بالي لحظة كنت بحاول اوصلك بس معنديش الجرأة اني اسأل سيادة اللواء عليكي ولا عندي الجرأة اني ادور عليكي بنفسي مع اني ضابط مخابرات و بقدر اعرف مكانك بسهولة.
تفاجأت من كلامه و تصاعدت الډماء لوجهها ايضا همهمت بشيء من الانفعال
كلامك ده مينفعش عيب كده عديني لو سمحت.
ازاح جسده فركضت بعيدا عنه و زياد يتابعها حتى اختفت تنهد بعمق و اكمل طريقه وهو يحدث نفسه
ماهي اكيد هتطفش منك بتصرفاتك ديه.
من جهة اخرى.
كان ليث ينظر للملابس بضجر حتى استمع لصوت انثوي يناديه الټفت فورا ليرى أسيل تقف مبتسمة
دكتور ليث انا مبسوطة لأني شوفتك.
ليث باشتياق حاول اخفاءه
عدى وقت طويل من لما شوفنا بعض من لما الامتحانات خلصت.
ضحكت و اجابته بعفوية
المفروض تكون مبسوط انت مكنتش بتطيق وجودي اصلا.
ليث وهو يجاريها قي ضحكتها
يعني انتي اللي كنتي مبسوطة المهم ازيك عاملة ايه.
هزت أسيل كتفيها بحركة مضحكة
اهو عايشين مستنيين النتيجة بقى ربنا يستر.
هز رأسه بتريث
اكيد هتنجحي انتي طالبة ممتازة على فكرة مكنتش بحب اعترف بده بس فعلا مفيش زيك.
رفعت احدى حاجبيها و رددت بخبث
اممم دكتور ليث بيمدحني انا ! الواضح انه البعد كان ليه تأثير كويس عليك صح ههههههه.
قهقه ليث و سألها مغيرا الموضوع
انتي جاية تشتري ايه
أسيل فستان حفلات.
ليث بمكر
طب لما تروحي تجربيه روحي على اوضة ستات مش رجالة هااا خدي بالك.
حمحمت أسيل بإحراج
انسى الموضوع ده الله ليه الاحراج !!!
بعد مرور بعض الوقت عادت سارة لتجد أسيل تقف مع ليث ابتسمت بسعادة لرؤيته وكادت تذهب اليه لكنها توقفت عندما رأت أسيل تستدير وهو ينظر اليها بابتسامة دون ان تنتبه اندهشت سارة وهي تطالعه نظراته وهو يطالع أسيل هي نفس نظراتها عندما تراه و الادهى انه يضحك معها دون توقف وهذا ليس من عادته شعرت بالضيق و بعض من الغيرة و الڠضب أيعقل ان يكون ليث معجبا بصديقتها ! و أسيل هل هي ايضا معجبة به لالا هي تحب ذلك المدعو جاسر يستحيل ذلك.
اخذت نفسا عميقا و اقتربت منه مبتسمة
دكتور ليث !!
انتبه اليها ليث ف ابتسم هو ايضا
سارة ازيك
انا كويسة و انت
الحمد الله انا تمام.
سارة بضحكة مصطنعة
واضح اوي انك مبسوط حضرتك مش مبطل ضحك.
نظر لها ثم ل أسيل و اجابها
صاحبتك من لما شافتني مش مبطلة تهريج و ضحكتها اللي بتجيب اخر الشارع كفاية انها تخلي المكتئب يضحك.
أسيل بتذمر وهي تشير لنفسها
انا يا استاذ ليث اخص اخص.
قهقه عليها ثانية و سارة تزداد ضيقا و لتخفف من حدة الامر قالت
أسيل انتي اخترتي طقم مناسب ولا لسه
لا لسه انا محتارة بين دول.
قالتها وهي تحمل فستانين فأشار ليث ل احدهما
الزهري هيطلع احلى عليكي بكتير.
زوقك حلو فعلا انا هروح اجربه ومش هتأخر.
ركضت بعيدا بينما نظرت سارة اليه
الفستان حلو صح
اه حلو.
تابعت بنبرة ذات مغزى
كويس هي اصلا عايزة تطلع الاحلى في الحفلة عشانه.
انتبه ليث لكلامها فسألها باقتضاب وترقب
عشانه عشان مين
ابتسمت سارة وقد ادركت بأنها اصابت هدفها
حفلة الشاب اللي هي مرتبطة بيه.....!!
_____________________
الفصل العاشر الجزء الثاني رغبة حقېرة.
_____________________
اڼصدم ليث من كلامها و همس
مرتبطة بيه هي أسيل مرتبطة !!
صمتت سارة و شعرت بالندم الشديد لما قالته فعلا هذه حقيقة لكنها لا تريد تشويه منظرها امام الآخرين وخاصة امام شخص محترم مثل ليث تداركت نفسها و ابتسمت بتوتر
ههههه ايوة اخوها.
ليث باستغراب
اخوها
اومأت وتابعت بتلعثم
احم اصل أسيل بتحب اخوها اووي عشان كده دايما بقول انهم مرتبطين ببعض و بعد بكره حفلة عيد ميلاده و أسيل عايزة تطلع الاحلى.
تنهد بعمق وراحة و ابتسم
اه ماشي...... انتي بقى اشتريتي فستان ولا لسه
كادت سارة تخبره انه لا داعي لتشتري فهي لن تذهب ل اي حفلة لكنها تراجعت و تمتمت بتذمر مزيف
انا مش عارفة اجيب ايه الصراحة كل الفساتين هنا يا قصيرة يا ضيقة ومبتنفعش للمحجبات و انا محبتش حاجة منهم.
طالعها بإعجاب و تمنى ان تكون أسيل مثلها لكن للاسف هي دائما تحب ارتداء ما يظهر مفاتنها و جمالها تنحنح بحرج قائلا
لو مفيهاش ازعاج انا ممكن اختار معاكي على فكرة و بالمرة اجيب طقم حلو لماما.
شهقت بتكتم و همهمت بسعادة
طبعا حضرتك.... ااقصد يعني انا اصلا محتاجة حد يساعدني و كمان هختار معاك طقم مناسب لمامتك واحدة بواحدة بقى هههههه.
ضحك ليث و بدأ يشاهد معها الفساتين المعروضة حتى اشار الى فستان ذهبي رقيق مزين بحبات الؤلؤ و طرحة باللون الذهبي و قال
ايه رايك في الفستان ده
سارة بإعجاب و فرحة
الله حلو اووي زوقك حلو بجد.
ابتسم ليث
شكرا يا سارة الفستان هيطلع احلى لو لبستيه.
شعرت بالخجل من كلامه فأخفضت بصرها و لم تعلق لاحظ ليث هذا فطلب منها اختيار
متابعة القراءة