رواية عز الفصول من 10-12

موقع أيام نيوز

لا هي بس قصدها بلاش نعطلك
نفي ياسين ب رأسه و هي يبتسم ب زاوية فمه و قد وصل الي ما اراد هاتفا 
_ و لا عطلة و لا حاجة انا أساسا فاضي دلوقتي اتفضلوا انا هوصلكم
تقدمهما الي سيارته و هو يبتسم ب ظفر و هما خلفه و يعلم ب اشتعال سلمي من الڠضب و يعلم ايضا انها تصمت حتي لا يصل الشك الي قلب معاذ ب التأكيد لن يترك فرصة ذهبية كهذه تذهب سدي فتح الباب الخلفي للسيارة و حث سلمي علي الاقتراب و ما ان وصلت امامه حتي همس متحدثا اليه ب نبرة ساخرة 
_ و في الاخر انتي بردو معايا يا سلومة
الفصل الثاني عشر 

جلست ريحان اعلي فراشها تعقد قدميها اسفل جسدها واضعة علبة مخملية من اللون الاحمر امامها بها بعض قطع ذهبية نسائية ابتلعت ريقها ب توتر و هي تمد يدها نحو تلك الحلقة الذهبية اخرجت و وضعتها ب اصبع الخنصر و تأملت هيئتها ب يدها و تلقائيا ابتسمت متذكرة سعادته التي كانت ضعف سعادتها و هو ينتقي معاها هذا القطع الذهبية طالبا من صاحب المحل اخراج اغلي القطع و اكثرهم قيمة معاملته مع اليوم نقلت ترددها موضع الموافقة الحتمية علي تلك العلاقة التي تجمعها ب عزالدين رجل حنون .. متفهم .. و أخيرا عاشق هل لها ان تعترض بعد ذلك هل لها الا توافق علي فرصة تجمعهما في حلال الله قطع تأملها لاصبعها و تفكيرها العميق طرقات علي باب الشقة ل تخرج من الفراش تفتح الباب ل ذلك الطارق ....
ما ان فتحت الباب حتي اطل هو ب ابتسامته الهادئة ابتسمت و هي تتحدث اليه ب هدوء مرحبة ل يرفع يده ب احد الحقائب البلاستيكية قائلا ب مرح 
_ نزلت جبت بيتزا عشان خاطر عيونك يا جميل
ظهر السرور جليا ب عينها اللامعة و مدت يدها ل تأخذ منه الحقيبة قائلة ب سعادة و مزاح 
_ بص انا دلوقتي واثقة في قراري انت تصلح زوجي المستقبلي
لمح هو تلك الحلقة الذهبية ب يدها اليمني تلمع امامه ل تزداد ابتسامته اتساعا و هتف ب مكر 
_ لبستي الدبلة لوحدك لية يا مترددة يا بتاعة القرارات
شعرت ب الحرارة ټضرب جسدها من شدة الحرج و اخفت يدها خلف ظهرها ب عفوية متحدثة ب صوت يرتجف من شدة الارتباك 
_ لا انا بس كنت بجربها عشان حسيت انها ضيقة قولت اتأكد
اقترب منها ب بطئ بث التوتر في جسدها و تراجعت خطوة سريعا الي الخلف قبل ان يصل امامها ل يتقدم منها تلك الخطوة الفاصلة بينهما حتي اصبح امامها و تحدث ب تروي قائلا 
_ شكلها حلو في ايدك
ابتسمت ب خفة و تحركت مبتعدة عنه الي الداخل متحدثة ب هدوء و تهرب 
_ تعالي ناكل عشان انا فعلا جعانة
ترك الباب مفتوح و دلف الي الداخل يجلس علي الاريكة ب الردهة ب اريحية في حين وضعت هي الحقيبة علي الطاولة و دخلت سريعا الي غرفتها ل تضع خاتمها ب العلبة من جديد لكنه لم يخلع حاولت عدة مرات و لكنه متشبث ب يدها لا ينزاح دق قلبها ب تسارع و هي تنظر الي يدها التي سادها الاحمرار من عڼف حركتها و هتفت ب قلة حيلة 
_ اعمل اية انا دلوقتي
كادت ان تبكي من شدة احراجها منه ان خرجت مرة اخري و الخاتم لازال ب اصبعها شاع الاحمرار في وجهها و هي تضغط علي شفتيها تجذب تلك الحلقة ب عڼف من اصبعها و لكن لا فائدة و شعرت ب الخجل يزداد حين استمعت الي صوته من الخارج يحثها علي الاسراع تأففت و هي تلتفت بلا حيلة الي الخارج و ما ان رأي وجهها الاحمر حتي هتف ب تعجب 
_ انتي كويسة 
ازدردت لعابها ب صعوبة و هي تتقدم نحوه رافعة يدها الي الاعلي تريه اياها هامسة 
_ الدبلة مش راضية تتقلع نهائيا
ابتسم بل صدر صوت ضحكة خاڤتة منه و هو يقف عن الاريكة اخذ يدها يقبل اطراف اصابعها و هو يهتف مبتسما 
_ خليها في ايدك و متحاوليش تقلعيها لحد ما تتنقل من اليمين للشمال بعد كام يوم بس
اومأت اليه ب ايجاب و قد ارتجف جسدها رجفة محببة و سحبت يدها ب رفق منه تحمحم مشيرة الي الطاولة تردف ب هدوء 
_ ممكن تتفضل عشان ناكل بقي
خرجت من المصنع الخاص ب معاذ بعد ان انتهي الافتتاح و قدم الجميع التهاني ل زوجها تنهدت ب ضيق و هي تجد ياسين يتقدم منها ب هدوء بعد ان اصر عليها معاذ ان يحضر الافتتاح ك بداية ود بينهما اما عن نوايا ياسين الماكر ف هي تعلمها جيدا ما ان وقف امامها ب طلته الخاطفة يدس يده ب جيب بنطاله ب ثقته المعتاد التي قد تصل الي حد الغرور نظر اليها ب اعين تضيق ب خبث ل تنظر الي حيث زوجها الذي يقف مع احدهم يتبادل معه الحديث قبل الرحيل و التفتت من جديد تصيح ب انفعال واضح ب ردة فعلها قائلة 
_ متدخلش نفسك في حياتي لانك شخص مش مرغوب فيه خليك في حالك احسن يا ياسين و دي اخر مرة هحذرك
تأتأ ب مكر و هو يرسم علامات البراءة علي وجهه متحدثا اليها ب عتاب 
_ انا بردو اكون مش مرغوب فيا يا حبيبتي بجد زعلت منك
صكت علي اسنانها ب ڠضب حتي كادا ان يتهشما و التفتت من جديد الي الخلف تراقب اقتراب معاذ منهما و هتفت ب ڠضب خاڤت 
_ مش هكررها تاني انت اكتر انسان محبش اشوفه في حياتي
_ يلا يا حبيبتي نروح
هتف بها معاذ و هو يقف امامها يحاوط كتفها ل تلمح هي ذلك الاحتراق الذي لمع ب عين الماثل امامها ل تبتسم ب اتساع و هي تميل ب رأسها الي كتفه متحدثة ب هدوء 
_ يلا يا حبيبي اكيد تعبت النهاردة
تنهد ب تعب واضح و مسد علي كتفها ب يده مجيبا ب ايجاب 
_ فعلا تعبت جدا النهاردة
رغم الألم الذي يعتصر روحه المحترقة ب نيران غيرته الا انه رسم ابتسامة باهتة علي محياه يتحدث ب شئ من الهدوء جاهد نفسه حتي يخرجه و هتف قائلا 
_ مبارك مرة تانية يا معاذ
انتبه اليه معاذ و ابتعد ب رفق عن زوجته و مد يده يصافحه ب امتنان قائلا 
_ الله يبارك فيك متشكر جدا يا ياسين بيه
لكن رغما عنه ضغطت يده ب قوة علي كف الاخر المصافح له و اومأ اليه دون حديث حتي سحب معاذ يده ب قوة متعجبا من عڼف مصافحته له هل يغضب من شئ ما و لكن هيئته هادئة لا تدل علي الڠضب ابدا خرج معاذ من تفكيره علي حديث ياسين الهادئ المنمق 
_ انت اكيد تعبان و محتاج ترتاح انا هوصل سلمي بيتها و انت روح ارتاح و متخافش
اغمضت سلمي عينها ب قوة حتي تهدئ و ترد ردا مناسبا لا يشك به معاذ الا ان قاطعها معاذ الذي تحدث مبتسما قائلا ب شكر 
_ يبقي بجد شكرا ليك انا فعلا تعبان جدا
نظرت سلمي الي زوجها ب غيظ و قد لمحت ابتسامة مقيتة علي ثغر الاخر و ما زاد حقدها حين اردف ب هدوء مشيرا الي سيارة ياسين 
_ اركبي مع ياسين يا سلمي خليه يروحك الوقت اتأخر
تنهد ب ثقل و نظرت الي معاذ ب ضيق و توجهت نحو السيارة دون كلمة مودعة له صعدت الي السيارة و لحظات و وجدته يجلس الي جوارها يهتف ب سخرية 
_ اربطي الحزام يا حبيبتي
و دون النظر اليه و دون التعليق علي سخريته مدت يدها تجذب حزام الامان تلفه حولها و قد قررت مضي الطريق ب تجاهله حتي تصل الي منزلها بدأ هو ب القيادة و بدأت علامات الڠضب تظهر علي وجهه بعد ان انزاح قناع الهدوء الزائف عنه رمقها ب نظرة حاړقة و ما ان ابتعد عن مكان المصنع حتي اوقف السيارة علي جانب الطريق و مد يده يمسك ب ذقنها يجعلها تلتفت اليه و تحدث ب قوة غاضبا 
_ انتي لية بتحبي تزودي ڼاري اية لازمتها الحركة الملزقة اللي عملتيها هناك دي
نظرت اليه بلامبالاة و مررت يدها علي خصلات شعرها السوداء المسترسلة ب نعومة و اجابته ب جمود تريد ان تزيد من ما يشعر به حتي ينهي تلك المهزلة و يتركها تكمل حياتها في هدوء 
_ دا جوزي و نعمل اللي عايزينه حصل بينا اللي اكتر من كدا
جحظت عينه ب صدمة من ما تقول لم تكن يوما ب تلك الجراءة ما حل بها ! و ب لحظة چنونية منه جذبها من مرفق يدها ب قوة اليه و فك ذلك الحزام المحاوط لها ب يده الاخري ثم ..
_ انتي بتقولي اية حصل بينكم اية لمسك انطقي
نطق اخر كلمته ب صوت عالي دوي صداه في اذنها ل ترتجف ب ړعب من تلك الحالة التي تلبسته فجأة و لم تكن تتوقعها في تلك اللحظة و هي تشعر ب ضغط قبضة يده عليها ندمت انها فكرت في اثارة غضبه و رغم ان ذلك التجاوز الذي حدث بينها و بين معاذ لم يحدث سوا مرة واحد الا انها ندمت انها فعلت من الأساس تسارعت أنفاسها و هو يقرب وجهه منها اكثر و همس ب فحيح بث داخلها الذعر 
_ انطقي حصل بينكم اية يا سلمي
ارتجفت بين يديه و رفعت يدها تحاول إزاحة يده عن فكها الذي يكاد ينكسر من شدة ضغطه عليه و هتفت ب صعوبة من بين انفاسها المتلاحقة ب خوف 
_ محصلش حاجة
يعلم انها تكذب عليه الآن و تحاول الابتعاد فقط دارت عينها ب كل مكان كما تفعل حين تحاول الكذب و هو اكثر من يعرفها اخيرا فك قيد فكها و قد شعرت به ټحطم بين قبضته و جذبها اكثر اليه من مرفقها الذي تشعر ب الخدر به يتحدث من جديد ب تساؤل و يهسهس ب القرب من اذنها 
_ خلاص بقيتي ليه 
فهمت مقصده و ابتلعت ريقها ب صعوبة تنظر اليه عينه الممتلئ ب الشړ و كأنها تتوعد ب الهلاك ل تنفي ب رأسها عدة مرات و همست ب صوت متقطع
قلبها ينبض ب ړعب منه 
_
تم نسخ الرابط