رواية سيف من 9-20
المحتويات
انه يدخل الاوضه لسه ف نادي عليها
سيف بقلق هدي هدي
وصل ل اوضته ف وقف فجأه ثم تنفس الصعداء
سيف بإرتياح كنت عارف انك هتسمعي كلامي
قامت هدي من ع السرير و غطت مريم النائمه بهدوء و راحت ناحيه سيف ووقفت قدامه
ظلت عيونهم تتلاقي
هدي بهدوء انا لسه هنا اهو ممكن تفهمني ايه اللي هيحصل
سيف بهدوء مفيش حاجه هتتغير
هدي بدهشه بس بس اللي حصل
مد ايده و حطها ع بوءها و قالها ششششش
هدي بصاله بحيره و دهشه
ف مسكها من ايدها بحنان و راح خرج من الاوضه اللي مريم نايمه فيها قفلها بهدوء و راح الصاله قعد ع الكرسي و قعد هدي جمبه
و ايده لسه ماسكه ايدها
سيف بصوت دافء بصي يا هدي انا هفهمك حاجه
هدي بقلق و خوف قول سمعاك
سيف بصوت رجولي هادئ احنا مش أطفال إحنا نقدر نتأقلم كويس أوي مع أي حد
ف الاول انتي مكنتيش عاوزاني و شاكه فيا بس اما اتجوزنا عاملتيني كويس و عمرك ما زعلتيني او جرحتيني بكلمه
علي عكسها هي
هدي !
متبعدنيش عنك انا ايوه بحبها هي و لسه بحبها
بس بس ف حاجه جذباني ليكي
و مد إيده بحنان و ملس ع شعرها و قال بحيره و دفء فيكي حاجات كتير أوي مفتقدها اوي
هدي بحيره و غصه ف حلقها من اعترافه بحب جنا حاجه ايه!
سيف بعيون حائره و صوت دافء و إبتسامه ع شفتيه حاسك زيها
هدي بتعجب زي مين
سيف بإبتسامه واسعه و فرح طفولي زي هناء
هدي بحيره و تذمر هناء مين
سيف بإبتسامه هادئه اجمل هناء ف الدنيا
ثم دمعت عيناه وقال بحزن هناء دي تبقي أمي
ف إابتسمت هدي بحنان و ضعطت ع يده برفق
هدي بنعومه دا شرف ليا يا سيف
ف إبتسم بهدوء و اقترب منها و احتضنها بشده
و ما كان من هدي إلا انها حاوطته اكثر بيداها و ظلت تملس بحنان ع ظهره
و أنارت ابتسامه رضا شفاه كل منهما
ف شقه جنا
قاعده ف اوضتها حزينه و ساكته عمرها ما هتلاقي حد ف حنان و هدوء سيف و ما يغيظها بشده هي ان زوجته الاخري هي التي ستتمتع بكل ذلك و لا شك غ انهم يعيشون الان اجمل اللحظات و يعيشون سعداء
فجأه موبايلها رن
جنا بملل عاوزه ايه يا اميره
اميره مبتجيش المحاضرات ليه يابنتي
جنا پغضب مش عاوزه اجي و مش هاجي
اميره ليه كده يا مجنونه هتسقطي كده
جنا قفلت الفون ف وشها و رمت الفون بإزدراء
ف شقه سيف
سيف قاعد ف الصاله بيسمع التلفزيون
و هدي ف المطبخ بتعمله حلوي نوع خاص من الحلوي كانت والدته تعمله منه دايما
سيف رمي الريمود بملل و قام راح المطبخ ع هدي
سيف بطفوليه خلصتي ولا لسه
هدي بإبتسامه قربت اهو
سيف بتذمر انا زهقت من التلفزيون و قرب منها و احتضنها من الخلف
هدي بخجل و تلعثم روح صحي مريم علشان تاكل معانا
سيف بضحكه عابسه لا انتي عاوزه تبعديني عنك و خلاص
هدي بخجل روح بقا يا سيف
مريم كانت صحيت و جاتلهم المطبخ
مريم بتعملوا ايه
اتخضت هدي و معرفتش تقول ايه
سيف بإبتسامه ببوس أودي
ضحكت مريم بطفوليه وقالت طب و ميم !
ف ضحكت هدي بهدوء
اما سيف ف
ابتعد عن هدي و ذهب ل مريم حملها بين يديه و باسها من خدودها
هدي بسعاده خلصت
سيف بطفوليه هيييه اخيرا
هدي بهدوء هروح اودي ل ماما فاطمه طبق و جايه حالا
سيف بحزن طفولي طب و انا و مريم
هدي بحنان أنثوي أهو والله الطبق دا بتاعكوا اصلا بس هحطهولكم ف الصاله تاكلوها هناك ع ما اجي
مريم بطفوليه هيييييه
ف ضحك سيف ثم نظر ل هدي وقال لها متتأخريش يا هدي
هدي بطاعه
حاضر
ف شقه فاطمه
هدي بحنان خدي يا ماما
فاطمه بضحك بمناسبه ايه بقا
هدي بضحك بقينا جيران بقا و كده و اطباق الحلويات و الاكل لازم تفضل رايحه جايه بينا
ضحكت فاطمه وقالت يعني عشان جيران مش علشان اني امك
هدي بحنان متقوليش كده يا ماما انا بحبك اوي
فاطمه و انا كمان يا قلبي بحبك اوي انتي و مريم و اطمنت عليكي مع سيف هو ابن حلال اوي
هدي بخفوت ايوه يا ماما سيف بجد راجل جميل خالص
فاطمه بنصح علشان كده مش عاوزاكي تفرطي فيه متخليش طليقته تاخده منك
هدي بتنهيده انا عمري ما هقف ف طريق سعادته يا ماما لو هو عاوزها هجوزهاله
فاطمه پغضب انتي خايبه ليه بطلي طيبه شويه انا عاوزاكي تقوليلي علاقتكم مع بعض عامله ازاي
هدي بسذاجه مفيش حاجه حصلت بيني و بين سيف
فاطمه پصدمه انتي بتقولي ايه يا هدي
هدي بهدوء محصلش حاجه بينا
فاطمه ليه بقا ان شاء الله اومال انتي عروسه ازاي هو انتي ليه نفسك مبتصعبش
الجزء ال ١٨
عليكي يا خايبه دا انتي ف شهر عسلك
هدي يا ماما انا مرتاحه معاه وجوده معايا مخليني سعيده سيف كريم اوي معايا و ثقه عمياء بينا و حنين اوي و متفاهم و حاجات كتير اوي
فاطمه طيب هو ليه معملش حاجه معاكي هو لسه عاوز جنا علشان كده مبعد عنك
هدي بتفكير لا يا ماما مظنش لان انا لما بتكلم ف الموضوع دا الرفض بيبقي منه هو
فاطمه حلو اوي عايزاكي بقا تروحي دلوقتي تبعتيلي مريم و تقوليله انها وحشاني و عايزاها و انتي زي الشاطره كده تجهزي نفسك و غمزتلها
هدي بخجل يالهوي ! معقوله
انا اعمل كده مع سيف
فاطمه دا جوزك يا خايبه
هدي بإرتباك مش عارفه اذا كنت هسمع كلامك و لا لا
فاطمه طب قومي ياختي هو شكله مش عاوزك اصلا و الا مكنش هيسيبك كده
حزنت هدي من هذا الكلام اللاذع و قامت راحت ع شقتها و تساءلت هل هو حقا لا يرغب بي
اغلقت باب شقتها و عيناها شاردتان و حزينتان
ولكنها وجدت مريم و سيف يلعبون ف الصاله و إبتسامتهم عاليه
مريم الحقي يا أودي تيف اتل الطبق كوله الحقي يا هدي سيف اكل الطبق كله
سيف بضحك وهو يهز مريم بخفه اه يا فتانه
هدي وجدت نفسها تقول ل مريم دون مقدمات مريم روحي كلمي تيتا عايزاكي
سيف بقلق و حنان مالها يا هدي هي تعبانه
هدي بإندفاع لا لا خالص هي بس وحشاها
سيف بإيجاب خلاص يا مريم روحي بس مسكها الاول باسها من خدها بمشاكسه و مريم وسط ضحكاتها
و هدي تراقبهم و تراقب مشاكسه سيف ل مريم و تدليله لها و تتخيل نفسها مكان مريم
فأغمضت عيناها إستمتاعا بهذا الخيال الجميل ع قلبها ف قاطعها
صوت سيف هدي انتي كويسه
هدي بتلعثم و ارتباك ايوه انا كويسه
قام و راح وقف قدامها و حط ايده ع راسها وقال انتي دايخه طيب
نظرت هدي ل عينيه وقالت بخفوت لا
قاطعتهم مريم وهي تقول لهم
افتحوا الباب
ف فتح سيف لها الباب
بينما هدي اندفعت بسرعه للغرفه و اخذت تفكر و تستعد لكي تجهز نفسها
ولكنها متردده
وبعد ثواني تبعها سيف للغرفه
سيف بنعومه هتنامي و لا ايه
بعدت عيونها عنه وقالت بحيره مش عارفه لسه
قرب منها ومسك كتفها وقال بنبره رجوليه قويه ف حد دايقك
هزت رأسها نفيا
هدي بإرتباك عجبتك الحلوياات
سيف بإيجاب ايوه اوووي
ثم تلاقت عيناهم ل فتره ليست بالقليله
سيف ما بلاش تنامي و تيجي تقعدي معايا شويه و نسمع اي حاجه
هدي بتفكير و لخبطه مممم بس اصل
سيف بحيره مالك يا هدي ف ايه
مخبيه عني حاجه
اجابت هدي بسرعه و نفي لا طبعا
ضحك سيف بهدوء ع طاعتها و احتوائها له
سيف بنفي لا مش عاوز انام فجاه
لمعت عيناه
و أطال النظر ف عيونها ثم قال بنبره ناعمه
هدي بكبرياء أنثوي مش المفروض انا عروستك
ضحك سيف ع جرأتها و طلبها هذا
سيف بإبتسامه و صوت رجولي و انا معنديش مانع
هدي پغضب هادئ يعني ايه معنديش مانع دي
هو انت مكنتش هتعمل كده خالص
انت كنت ناوي تطلقني
يعني
مسك وشها بإيديه الاتنين و عيونه الحائره ظلت تنظر لها
سيف لا طبعا مفكرتش ف كده بس انا محبتش أجبرك ع هذا و كمان ف حاجات تانيه اهم من كده
هدي بعدم رضاء هو انت اتجوزتني ليه
سيف بعيون مندهشه من تصرفاتها
هدي مش هترد عليا طيب ابعد عني و بدأت تبعد عنه
مسكها سيف بإحكام قائلا مش عارف و مش فاكر إتجوزتك ليه بس اللي اعرفه دلوقتي اني عمري ما فكرت اطلقك هو دا جو الاسره اللي بجد يا هدي
انتي حسستوني ب آدميتي
انتي متعرفيش جنا كانت بتعاملني ازاي
انتوا الاتنين ف الاول مكنتوش عايزني
بس معاملتك انتي معايا بعد الجواز فرق السماء من الارض منها هي
هدي پألم بس هي اللي فازت لانك بتحبها هي رغم انها عاملتك وحش
صمت سيف و عقد حاجبيه غير راضي عن كل هذا
سيف بجبروت ممكن
هدي بثوره هادئه يعني ايه ممكن
سيف پقسوه ممكن اكون لسه بحبها بس دلوقتي انا اخترتك انتي اني اكمل معاكي
انتي تنفعي زوجه و أم لكن هي لا
هدي پغضب و بكاء طيب و الحب
سيف پغضب و تذمر انتي ليه عاوزه تحرميني من دول
هدي پألم دول ايه
سيف بعيون قاسيه منك انتي و مريم منك كزوجه و كأم ليا قبل ما تكون مريم من جو الاسره من ضحكتك و هدوءك و حنانك
سيف پغضب ايوه انا لسه بحبها بس بردو بكرهها ثم إنني راجل و اعرف اتأقلم كويس اوي مع اي حاجه إلا ان حد يجي عليا كتير و اسكتله
هترتاحي اوي لما تسمعيها !
ايوه يا هدي انا اقدر اتأقلم معاكي كويس اوي من غير حب
ميهمنيش اذا لقيت الحب معاكي او لا المهم اني مرتاح معاكي و مستني منك اكتر
شاف دموعها و شاف ايدها وهي بتخبي دموعها منه
سيف بحنان هدي انا مش بقول كده علشان ټعيطي كلامي معناه إني عاوزك
بدأت تزقه بإيدها بهدوء ووهن
ف مسك ايدها حضنها ف ايده الكبيره وقال بنعومه انا راجل و وجهه نظري مختلفه عارف اني كلامي يزعل وانتي كأنثي مش هتستحمليه
بس صدقيني جوايا حاجات مقدرش اشرحها بالكلام انا مش ضعيف يا هدي احنا مش زيكم
انتوا تموتوا ف بعدنا ايوه لكن إحنا لا
هدي پبكاء انت اتسرعت اوي معايا مكنش لازم نتجوز
سيف ب عتاب لا غلط لأن انا عاوز اكمل معاكي انتي مش
هي انا ممكن اكون حابب طعم الحزن و الۏجع اكتر من حبي ل جنا
هدي بخفوت و حزن بس يا سيف اسكت لو سمحت
سيف ساب ايدها وبعد عنها وهو غاضب
و دخل اوضه
متابعة القراءة