رواية سيف من 9-20
المحتويات
الكائن الهولامي الذي امامه
سيف بنعومه مبروك
هدي بهدوء و خجل الله يبارك فيك
لم يستطع ان يتحكم ف نفسه و أراد تنفيذ خاطره سريعه جاءت ع باله فتقدم دون تفكير
هديه صغيره منه ع ذوقها الراقي هذا ففي نظره هو
الإحتشام رقي و أن الرجل عندما سيتزوج سيتزوج المحجبه و المحتشمه
إبتسم لها بحنان ف بادلته هدي بإبتسامه اجمل و أعذب ف فرح كثير
وقال ف قراره نفسه كأنني اول مره أتزوج كأنني اشعر ب أدميتي و اني حي و استحق ان اتعامل برقه
كل الجفاء التي بادلتني إياه جنا قتلني و اشعرني بإنني ردئ الثمن و ليس من حقي أن اتعامل ب آدميه
سيف ف قراره نفسه لا شك انها كانت مغرمه بأحد غيري لذلك كانت تعاملني بإحتقار
أوجعته كثيرا كلماته هذه ف لو كانت العيون يكتب عليها شئ ل كان إنكتب ع عينيه كلمه الحزن
فاق
من شروده ع صوت هدي
هدي بهدوء سيف سيف انت كويس
سيف بإنتباه و صوت حزين ايوه انا كويس الحمد لله
هدي بهدوء و قلق فين مريم
سيف تحت مع سامر يلا ننزلهم
هدي بهدوء يلا
شبك يديه ف يديها و شعر بدفء يديها
ام لانها لا تمانع ف إقترابي منها !
عندما كنت مع جنا رغم ذلك لم أشعر بأي دفء
ربما لانها كانت لا تطيقني
الويلات لكي يا جنا انتي تنزعين يومي
تعثر سيف ف خطواته قليلا ف امسكته هدي بسرعه و قالت له بحنان بالغ انت كويس
سيف بإنتباه اسف ايوه انا كويس انا اتكعبلت بس
ف جاءه صوتها الناعم وهي تقول خلي بالك من نفسك
سيف بخشونه حاضر
و نزل كلاهما السياره و مريم اشارت لهم هي و سامر ف ضحك لهم كلا من سيف و هدي
سيف أدخل هدي بنعومه داخل سيارته وكانت تبتسم و سعيده ف دخل بحماس
داخل سيارته ليجلس بجانب هذا الكائن الأنثوي السعيد ليلتمس السعاده و الضحكات منها
إنقضي الفرح بسعاده بالغه و سيف و سامر كان اكثرهم مرح فقد كانت مريم و هدي أجمل ما في الفرح وكانت الابتسامه لا تفارقهما
هذا أشعر سيف بالحياه و انه كان منطفئا
بسبب إختياره الغبي
وقال ف قراره نفسه ليتني لم اتزوجكي قط يا جنا ف انتي لعنه اصابتني
و اوصلوهم لشقتهم و كانت فاطمه و سامر يأخذون مريم منهم و لا يريدون إدخالها معهم و انها لابد ان تبيت مع جدتها فاطمه
و لكن هدي كانت تريدها ان تكون معها ولكن لم تقل ذلك حتي لا ينزعج سيف
اما سيف ف كان غير موافق نهائي ع فكره ان تنام مريم خارج شقته
ف اخذها هي و هدي و دخل بهم ف شقته و أغلق الباب عليهم بإحكام
سيف وهو ماشي و حامل مريم ال شبه نائمه ع كتفه
وهو يقول يا خساره مريم نامت كان زمانها بترقص و تغني دلوقتي
هدي هتلاقيها تعبت اوي دي من الصبح قاعده ترقص و تغني من الفرحه
أحب سيف طريقه هدي اللبقه معه ف هو لا يحب ان يشعره احد بالإزدراء مثلما كانت تفعل جنا معه
هدي بهدوء هاتها عنك شويه
سيف لا سبيها دي خفيفه خالص تعالي انتي ورايا
سيف مشي ناحيه اوضه الاطفال ووضعت مريم بحنان ع السرير و باسها من خدها
وقام وقف و عيونه ع هدي
هدي بمزاح اه يا قاسې هتسيبها تنام كده
سيف بدهشه ازاي
سيف بسعاده داخليه كامنه هساعدك
و بعد شويه كانت مريم نايمه ببيجامه جميله و مرسوم عليها تويتي و شعرها مفرود و خالي من زينه الكوافير
أحب سيف منظرها كثيرا أحس انها جنين صغير كانت بريئه جداااااا
سيف بصوت أجش دورنا بقا
هدي بتلعثم حاضر انا هروح اغير هدومي
سيف بصوت رجولي أساعدك
هدي بقلق لا شكرا
الفصل ١٦
سيف بهدوء طيب انا هفضل هنا جمب مريم ع ما تجهزي
هدي بإطمئنان حاضر مش هتأخر
و قد لاحظ ان هدي جريت بسرعه من أمامه
ف إبتسم بهدوء و تساءل ألهذه الدرجه كانت تشعر بالخجل مني
ظل سيف يملس ع شعر مريم بحنان و هو يشعر بإرتياح كبير
و بعد نص ساعه جاءت هدي وهي ترتدي إسدال و تقول بحماسه يلا نصلي
سيف بإرتياح و إعجاب طيب ثواني هروح أجهز تعالي انتي اقعدي جمب مريم
هدي حاضر
وبالفعل ذهب سيف لكي يغتسل و يغير هدومه مثلما فعلت هدي
اما هدي ف استلقت جمب مريم بسعاده و هي تتساءل ما هذا الرجل
انه
رجلا لا مثيل له كيف له بكل هذا الهدوء و الحنان انا لا اصدق اهذا حقيقي
لا شك حقا ان العيب ف زوجته السابقه و ليس فيه اشعر بأنني أريد ان اظل معه ل اخر العمر
هدي لحظه انا هي زوجته الحاليه واااو يالا السعاده انه حقا رجلا رائعا
أما سيف فقد دخل الي الغرفه الكبيره فوجدها ذات طابع أنثوي خاص و هادئ
أعجبه ذلك كثيرا هو يشعر بالارتياح
و تساءل هل عليه ان ينام مع هدي ام لا
أنه يرغب ف ذلك انه يري بأنه ان تم له ذلك فسيكون شعورا جميلا
بعد نص ساعه ذهب الي غرفه الاطفال
وقال بهدوء انا جاهز
ف قامت هدي من مكانها وقالت يلا
وبالفعل قاموا صلوا
ثم أمسك يدها و أخذها الي غرفتهم الكبيره ف توترت هدي و اندهشت
ثم أغلق الباب عليهم ف خاڤت هدي و شعرت أنه ربما تكون محقه و انه حقا مچنون و لكنها تأتي له ك نوبات و ليس دوما
سيف بصوت رجولي هادئ اقعدي
هدي پخوف اقعد فين
امسك الكرسي الموضوع امام المرآه ووضعها امامها و أمرها ان تجلس
ف جلست پخوف وهو لاحظ خۏفها
سيف بنعومه مټخافيش إحنا هنتكلم شويه مش حاجه تانيه
ف اطمئنت هدي و تنفست بهدوء وقالت بدهشه هنتكلم ف ايه
سيف بصوت رجولي هنتكلم ف اي حاجه انتي عايزاها عندك اي اسئله حابه تسأليهالي
هدي بتلعثم و تفكير ممم مش عارفه
سيف بهدوء مش عارفه
و لا خاېفه تسأليني
اخفضت راسها لأسفل فقال لها بحنان مټخافيش مني يا هدي انتي مراتي دلوقتي
هدي بشجاعه طيب هو انت ليه طلقت مراتك الاولي جنا
توقع سيف هذا السؤال فقال بهدوء هقولك
قرب من السرير و قعد عليه و قال بصوت رجولي هي مكنتش عايزاني من الاول بس ابوها اجبرها تنجوزني ووافق لما انا اتقدمتلها اكتر من مره فضلت طول فتره الخطوبه تعاملني بجفاء مع اني كنت بحبها اوي و جدا قلت ف نفسي تلاقيها بتحب واحد تاني الموضوع دا انتشر اوي ف البنات ف بقا الراجل مننا محتار و خاېف يعني ايه اتقدم لواحده ممكن تكون مرتبطه و بتحب غيري و من ناحيه تانيه بنفكر من ناحيه ان تكون اخلاقها كويسه و لبسها محتشمه و من ناحيه اسلوبها حاجات كتير اوي بدأت تخوفنا من البنات و تشككنا فيهم و احنا بطبعنا شرقيين المهم اتاكدت بعدها ان مفيش حد ف حياتها ف قلت تمام بعد الجواز هتحبني يمكن تكون رفضاني علشان ابوها ڠصب عليها ف كرهتني
و لما اتجوزنا استمر الجفاء لا و زاد و اتمردت عليا و بدأت تقولي كل الكلام و تطاولت عليا وقالتلي بكل اللهجات انها رفضاني ومش عاوزاني ولا عمرها حبتني و لا هتحبني
المهم صعبت عليا فقولتلها هطلقك بس مكنتش هعمل كده بس جات ف مره چرحتني جامد ف كرمتني ف رميت عليها يمين الطلاق ٣ مرات
بس كده
هدي بتفكير طيب و شقتك ايه اللي حصلها
سيف بضحكه رجوليه هاديه انا اللي عملت فيها كده
عجبتها ضحكته و اطمئنت حقا ل نقاءه و صفاءه
ف إبتسمت هي ايضا
سيف بحنان ف اسئله تانيه
هدي ايوه هي بنتي مريم حبيتك اوي كده ليه
سيف بضحكه هاديه شقتي المتكسره اغرتها فوضي و كده و هتقعد تلعب فيها وبعدين بدأت العب معاها و كده ف اتعلقنا ببعض
هدي بتساؤل انت اتعلقت بيها
سيف أوووووي
ف ضحكت هدي بأنوثه
سيف ف اسئله تانيه
هدي بمزاح ايوه فين
الاكل علشان جعانه
ف ضحك سيف ضحكه رجوليه عاليه
ف بادلته هدي بضحكه أنثويه خافته
سيف بصوت رجولي هجبلك الاكل بس جاوبيني الاول
سيف بمشاكسه انتي هتنامي معايا بالإسدال دا
ف شهقت هدي
ف ضحك سيف ع عفويتها
و عندما لاحظت احمرار وجهها و خجلها
قالها بهدوء انا هقوم اجيب الاكل
فقاطعته هدي قائله لا خلاص مبقتش عايزه اكل
سيف بضحك الخۏف سد نيتك و لا ايه
هدي بكثوف و خفوت بس يا سيف
سيف بنعومه حاضر
بس انا عاوز منك طلب واحد بس
هدي بقلق ايه هو !
سيف حب يختبرها و هل هي فعلا قبلاه و لا مش طايقاه و مخبيه عنه او ليها وشين
سيف بصوت رجولي نيميني ف حضنك زي ما بتنيمي مريم
ف شهقت هدي ووضعت يدها ع فمها
سيف بضحك لا والله يعني ايه بقا
و بعدين دي مش اول مره ليكي يعني علشان الكثوف دا كله
ف تفاجأت هدي بكلماته القاسيه هذه ف هي بالفعل تشعر بالخجل أليس من حقها ذلك لمجرد انها مطلقه
ولكنها جاهدت نفسها و منعت دموعها من الفرار ولكن لم تستطع ان تجاهد صوتها
هدي بصوت باكي و خاڤت انا هروح اشوف مريم يمكن تكون صحيت و قامت من ع الكرسي
ف امسكها سيف من معصمها وقال بهدوء بټعيطي ليه
ف أبعدت يده عنها بإنكسار و ألم
ف قام وقف و امسك يدها مجددا و نظرات عيونه لها تتفحصها بدقه هدي مالك ! مكنش قصدي ازعلك والله
هدي ونظرها بعيدا عن عيناه قالت بخفوت لو سمحت إبعد عني
سيف بصوت دافئ بس بس خلاص متعيطيش حقك عليا
بتحاول تبعد عنه و تفك ايده من حوالين كتفها وهو بيجذبها اكثر تجاهه و عيونه بتتفحصها وعيونها بتهرب من عيونه
سيف بصوت دافئ بصيلي يا هدي
سيف بحزن مش عاوزه تبصيلي
سيف بحزن بټعيطي اخص عليكي والله ما كان قصدي وبعدين كونك مطلقه دي عادي لفظ عادي انتي اللي حساسه بزياده
هدي بصوت أنثوي ثائر بقولك ابعد عني
سيف بصوت رجولي مش قادر
و احتضنها بحنان و أرغمها ع الدخول ف حضنه وهي تصرخ
ف استكانت بهدوء و نعومه داخل حضنه و توقفت عن البكاء
و صوته الرجولي الدافئ لا يكف عن الاعتذار و مراضاتها
أبعدها عنه بحنان وقال بصوت دافئ مش عاوز اشوف دموعك تاني ابدا هدي انتي بقيتي مراتي عارفه يعني ايه
ف هزت رأسها بطاعه
فقال بصوت رجولي لا جاوبيني عارفه يعني ايه مراتي
نظرت ف عيونه و قالت يعني ايه
سيف بدفء يعني هتبقي حبيبتي و روحي و قلبي و حياتي و عمري
ف ضحكت هدي بهدوء
ف
متابعة القراءة