رواية سيف من 9-20
المحتويات
له الجميع بدهشه و
نظروا ل مريم التي بين يديه و تحتضنه بشده
فاطمه بقلق مالها مريم يابني ف حاجه
سيف بإندفاع لا لا خالص
هي كويسه
ثم نظر ل هدي وجدها ف حاله يرثي لها فأشفق عليها
ثم نظر ل محمد و قال ببغض بس فهموني ايه اللي بيحصل هنا
محمد پغضب انت ايه اللي جايبك هنا و هات بنتي
ايه ف بيت طليقتك و ف اوضه نومها
محمد بوقاحه رد انت عليا ايه اللي بتعمله هنا و مين اداك اذن تدخل اصلا
و نظر ل هدي و قال پغضب اه ما انتي شكلك ماشيه غلط و ع حل شعرك يا هانم
علشان كده مش عايزه ترجعيلي
هدي بصړاخ اخرس يا حيوان انا اشرف منك و منها و بعدين انا وبنتي مستحيل ندخل بيتك النجس دا و القرف اللي بتشربه دا غير مراتك البيئه
انا مستحيل اعيش انا و بنتي وسط الجو دا
محمد پغضب اومال حابه المشي البطال يابنت الكلب
ف ھجم سيف پعنف عليه بعد ان انزل مريم أرضا
و انهال سيف بشده ع محمد وهو يوبخه بشده و ېعنفه
سيف وهو يلكمه بشده انت حقېر ف حد يمرمط مراته كده و يبهدلها قدام بنته و كمان قدام امها
فين الاحترام
و انهي كلماته بقوله إياك اشوفك هنا تاني
هدي من هنا و رايح مسؤله مني
محمد پغضب دي مراتي وانا عاوز ارجعها بالحلال من تاني
هظي بصړاخ وانا مش عاوزاك
سيف بخشونه هدي هتبقي مراتي انا
ف انصعق الجميع بشده و تجمدوا امامهم
و ساد الصمت بينهم جميعا
لا يشوبه سوا أنفاس سيف و هتافات مريم الخافته و المرحه
محمد بحنق انت مچنون
سيف بخشونه انا هتجوزها ع سنه الله و رسوله و انت معرفتش تحافظ عليها من الاول يبقي تنساها خالص انت فاهم
محمد پغضب انت اكيد اټجننت
ف لكمه سيف عده لكمات حتي تعب محمد بشده و صړخ بالإستسلام و التراجع
و بينما سيف ينهض من فوق محمد نظرات هدي و فاطمه تجاهه تلتصقان به بشده و دهشه
خرج محمد خاضعا مذلولا فلقد كان يظن انه الاقوي وانهم هم من سيخضعون له ف أرسل الله له قوه اكبر من قوته اأخرجته خاضعا منهزما
دون رجعه
سيف مشي ورا محمد حتي باب الشقه و اغلق الباب من خلفه بقوه
و بدأ يمشي بخطوات بطيئه و هو يتساءل و محتار من هذا الذي قاله منذ قليل
ف وجد فاطمه و هدي و مريم خارجين اليه الي الصاله
فاطمه بتساؤل انت ايه اللي قلته دا يابني
سيف بهدوء و ثبات قلت اللي كنت بفكر فيه من فتره
هدي ب عتاب بتفكر ف ايه
سيف بهدوء و ثبات كنت بفكر اتقدم و اتجوزك
هدي بإسلوب غير لائق انت انقذتنا اينعم بس بس انت اسوأ منه انت مچنون
فاطمه هدي عيب كده
هدي عيب ايه يا ماما انتي مشوفتيش شقته عامله ازاي زي ما يكون مصور قتيل
سيف بهدوء اعتقد ان تصرفاتي مش تصرفات مچنون
هدي بشك انا مش مطمنالك اصلا و اللي عملته من شويه يدل انك فعلا مچنون
سيف بهدوء اني انقذتك
هدي پغضب لا انك قلت ان هبقي مراتك
سيف بهدوء فكري الاول ف العرض و بعدين ابقي ردي عليا
و خرج من الشقه و هو يشعر انه داخل دوامه كبيره
هو لا يريد ان تدخل شقته اي انثي فجميعهن وقحات و سيئات
دخل شقته و تساءل هل عليه ان يرتبها
ولكن كيف ذلك !
ف شقه هدي
هدي پبكاء حرام عليكي يا ماما
انتوا ليه بترموني الرميه دي حرام والله انتي بيعاني اوي
فاطمه اخص عليكي يا هدي انا والله خاېفه عليكي
هدي تقومي ترميني كده و لمين ل دا يا ماما انا بخاف منه شكله اسوأ من محمد
فاطمه ممكن يكون وحش زي ما بتقولي بس بإيدك انتي تقدري تغيريه
هدي مش كل الناس يا ماما
فاطمه بنتك بتحبه اكيد هو كويس دا حنين عليها اكتر من ابوها وبعدين دا كان بيحب مراته اوي و معيشها اجمل عيشه بس هي اللي افترت وهي اللي لمؤاخذه طلعت
العيب ف مراته مش فيه و كل اللي ف العماره يشهد ع كده
هدي احتضنت مريم بقوه و عيناها تحكي حزن عميق
ف مكان اخر
ف شقه جنا
جنا روح
وهي حزينه و باين عليها البكاء جامد و كالعاده كانت وحيده ووالدها ف الشغل
ف ارتمت ع سريرها تبكي بشده و قهر
القصول من 1517
الفصل ١٥١٦١٧
بعد عده ايام قليله
ف الصباح ف شقه سيف
سيف يلا بقا يا سامر لازم نتخلص من الكركبه دي
سامر والله فرحنالك اوي يا صاحبي
سيف بعدم رضي لا والله
سامر يا خايب انت كده هتبدأ حياه جديده
سيف بخشونه كلهم زفت
سامر پغضب خليك متعقد طب هاتهالي انا هدي دي
سيف بتحذير عيب يا سامر دي هتبقي مرات صاحبك
سامر بضحكه طيب اديها فرصه
سيف بص انا كنت مضطر و ف نفس الوقت ناوي مش عارف بقا زي ما يكون كده لما يبقي مكتوبلك حاجه كل حاجه بتم بسرعه لو ف نصيب ف حاجه كل الامور بتخلص بسرعه لكن لو ملكش نصيب فيها بيحصل بعد و فترات طويله و الامور بتقف بتفضل ثابته
علشان كده اللي حصل دا جه من عند ربنا ف انا متفائل ان شاء الله خير
سامر بحماس طب حلووو يلا بقا علشان نجهز يا عرييييييس
سيف بضحك و سخريه بس حلو ان فتره الخطوبه كانت اسبوع بس
سامر يا عم انجز دا انت كئيب و بعدين ترتيبك للشقه دا كان إنجاز
سيف بهدوء بس عارف اكتر حاجه مفرحاني اني هشوف مريم بالفستان
سامر يالهووووتي يعني دا كل اللي هامك و بالنسبه للفرسه هدي
سيف پغضب يا قلتلك هتبقي مراتي
سامر بتريقه يا عم اتنيل دا جنا برقبتها دا جنا اجمل منها
سيف بسخريه روح اشبع بيها بس اللي محيرني لما هي معندهاش حبيب ليه كانت رفضاني
سامر بقلق يا عم ربنا يبعدنا عن العالم دول
سيف بهدوء بس عارف انا شايف ان لا
سامر هو ايه اللي لا
سيف بهدوء و تفكير ان جنا احلي من هدي ! لا خالص انا شايف ان هدي عثوله اوي عجباني الصراحه
سامر بتريقه لا والله دا فرق السماء من الارض بينهم جنا بشرتها بيضاء و عيونها خضرا و أوزعه كده و مكلبظه و حاجه حلوه
سيف انت بتعاكس مراتي اشتم
سامر بضحك لا احنا بندردش لا متشتمش انا ما صدقت انك بطلت شتيمه وبعدين دي طليقتك
سيف بخشونه كنت ناسي و خلاص مش هشتم بس انا شايف ان هدي ببشرتها القمحي و عيونها الغامقه و طولها و رشاقتها مش عارف ف حاجه جذباني ليها تحسها و تحس ملامحها انثويه كده و هاديه و جميله
بغض النظر طبعا ان صنف البنات كلهم كلاب
المهم خلينا ف مريم دي هتبقي برقبتهم كلهم
و ضحك بضحكه رجوليه هاديه
سامر طيب ممكن اخطب مريم يا ابيه سيف
و ظل هما الاثنان يضحكان بشده
ثم ألقوا تظره سريعه ع الشقه
قد كانت رائعه بعد التنظيف و التحسينات و الاضافات و ترتيبات الزواج و هكذا
بالليل
و سيف راكب العربيه و ف طريقه ل كوافير ليأخذ منه عروسته الناعمه هدي و حوريته الصغيره
مريم
عند الكوافير
هدي بتتفرج علي بنتها وهي قاعده تلف بالفستان بتاعها و شعرها الجميل وهي بتنطق بإسمه
مريم بمرح تيف تيف تيف تيييييف تف تف تيف
صاحبه الكوافير رنا تف تف ايه يا مريم و قعدت تضحك
هدي بضحك سبيها ما هي تعبت يا عيني و اتلخبطت دا من الصبح وهي ع كده
رنا بضحك لا دي كده هتخطفه منك
هدي بضحك يلا اهو افرح بيها
رنا طيب قومي اقفي كده يا هدي
و اول ما هدي قامت تقف بفستانها مريم راحت بسرعه ووقفت جمبها بفستانها و فضلت تضحك
رنا بإعجاب الله شكلكوا حلو اوي
هدي بهدوء تسلميلي
و بعد عده دقائق
رنا هتفت بمرح العريس جه العريس جه شفت العربيه واقفه تحت
ف هتفت مريم بسعاده و نزلت
تجري ل تحت بمرح و بغنج بفستانها الابيض الجميل
هدي قلقت و ارتبكت بشده وما زالت لا تعلم هل ستكون هذا زواج جيد أم سئ
اما رنا ف تبعت مريم حتي لا تتعثر و تسقط
نزل سامر من عربيته بحماس و تبعه سيف
و قد كان سيف ف الحله السوداء رائعا جدا
كان جذابا و كان يشعر بالتوتر مختلط ببعض الحماس
و اذا به تظهر أمامه مريم بفستان ابيض و شعر حريري مفرود بنعومه
ف ضحك سامر بقوه وقال بمزاح عروستك اهي يا سيف يلا شيلها و ډخلها العربيه و يلا نمشي
ف ضحك سيف و اقبل ع مريم الصغيره و رفعها إليه وقال بإبتسامه و
حنان ايه القمر دا يا ميم
مريم بمرح و سعاده وهي محموله ع كتف سيف ميم عيوسه مريم عروسه
سامر بضحك يا خلاثي ع العثل يا ناس البنت مهلبيه كده و كيوت اومال امها ايييييه
سيف بخشونه اتأدب يا سامر
سامر بأسف و مرح اسف اتحمست بس
مال سيف ع سامر وقال له شيئا هامسا
ثم ابتعد عنه سيف وهو يضحك بشده
اما سامر ف كان يتذمر قائلا ابو شكلك ياااااااخي بطل أم الالفاظ دي النهارده يوم حلو متعكروش
سيف بخشونه انا بحب اشتم مخصوص علشان اشوف منظرك دا ما تنشف ياض
ثم نظر ل مريم ف وجدته يتلمس خده و بدلته
سيف بنعومه ايه رايك فيا بعد ما حلقت يا مريومه
مريم بطفوليه حوو حلو
سيف برقه حبيبتي يا مريومتي
سامر طب يلا يا روميو نزل العروسه اللعبه اللي ف ايدك دي و روح هات العروسه الكبيره و غمزله
سامر اخذ مريم بعد عناد كبير منها انها تقضل مع سيف و جلس بها ف الكرسي الأمامي و ظل يشاكسها و يلعب معها ف سيف بدأ يمشي بخطوات هادئه قويه ولكن قلبه و عقله مضطرب محتار مما وصل إليه
و تذكر عندما جاء ل جنا ف نفس المكان و كانت تعامله بجفاء
ف صعد السلالم و عيناه ازدات ۏحشيه و تساءل هل هدي ايضا ستعامله بنفس الجفاء
هذه المره هو لن يحتمل شئ
لقد عاني كثيرا مع جنا بسبب تساهله المفرط ولن يتكرر ذلك مجددا
وصل إليها اخيرا و فتح الباب بهدوء و يالا الدهشه
من هذه
أين هدي
تقدم إليها بخطواته الهادئه فوجدها تزداد إحمرارا اكثر و اكثر ف أبتسم
قد كانت جميله جدا و ناعمه ف فستانها الابيض و زاد الأمر نعومه و نقاء عندما وجدها محجبه
شرد ل ثانيه ف جنا التي تجاهلت كلامه
مسح هذه الذكري البغيضه من ذاكرته و سمح لنفسه ان يتدفق بداخل هذا
متابعة القراءة