رواية دلال من 11-20

موقع أيام نيوز

الاخر على حالتها هذه ولكنه صعق وفتح عينيه پخوف عليها عندما وجدها تذبل بين ذراعيه ويختفي صوتها بالتدريج
مليكة ....!!!!! صړخ بها بلهفه وهو يحملها لتفتح له احد الممرضات اقرب غرفة ليدخل بها بسرعة وما ان وضعها على سطح السدية حتى اخذت الاخرى بفحصها بسرعة
قريب المساء خرجت دلال من الجامعه وهرولت نحو سيارة شهم الذي كان بنتظارها بعدما تلقت منه مكالمة هاتفيه يطلب منها الخروج
فتحت الباب الامامي وما ان صعدت حتى وجدت باقة ورد بالون البنفسجي والوردي الفاتح التقطتها بكلتا يديها بأبتسامة واسعة وهي تعتدل بجلستها على المقعد وتقول
الله حلو اوي ...ليمن دي
لدلالي يا دلالي ....رحت جبتها مخصوص عشانك عشان عارف حبك للورد قد ايه 
أنا اسف حقك عليا
قال الاخيرة وهو ينحني ليقبل وجنتها التي ضربها عليها الا انها ابعدته عنها بهدوء وهي تقول ببتسامة صادقة
ما تتأسفش انا الغلطانه واحد وخطيبته ازاي اخش عليهم بالشكل ده وفوق كل ده قولت كلام مايصحش اني اقوله اصلا عشان كده استاهل الي جرالي ...واوعدك اني هكون ليك ونعم البنت
همس شهم بۏجع فهو يريدها اكثر من ذلك بكثير
دلالي
التفتت له ببتسامة نعم يابابا
ياقلب بابا وعمره انتي ....ما ان قالها وهو يمد يدها ليمسح على شعرها الا انها اعادة رأسها للخلف منعته من لمسها ....
ترفض لمساته عند هذه الفكرة ابتلع غصته وانطلق بها نحو منزلهم وهو لايعرف كيف سيتعامل معها فهو لاول مره يجدها تستخدم 
معه هذا الاسلوب
وما ان توقفت سيارته امام العمارة السكنية الخاصه بهم حتى اخذ يصعد معها وهو يراقبها بحب كيف تشم الورد بين الحينه والاخرى
فتح باب شقتهم ودخل معها وهو يبتسم عليها عندما وجدها تدخل بمرحها المعتاد وهي تقول 
بصوت عالي
دلالووووو جيت يابشر مامييييي انا جعانه
صمتت بإحراج شديد ما ان رأت هناك شخص غريب ....مسن بعض الشئ حاد الملامح جدا اسمر اللون يجلس مع عبدالرحمن
لينهض ذاك الشخص على الفور واخذ يقترب منهم وهو لم يحيد نظره عن دلال لينطق شهم بخفوت ممزوج پصدمه
عمي عبد الحميد
ستوووووووووب
الفصل الثالث عشر
كانت بتجري پخوف شديد لحد اما اټصدمت في عربيه من العربيات الموجودة في في الجراچ 
بصيت على فونها و شنطتها اللي وقعوا على الارض پخوف و 
نزلت لمستواهم تاخدهم
خدتهم من على الارض و اتنهدت بارتياح كبير و هي بتفتح الفون و بتتأكد من الفيديو اللي صورته 
كانت لسه هتمشي بسرعه بس وقفت و هي بتترعش پخوف شديد لما لاقيت حد بيسحبها لتلتصق بضهره العريض
بصيت قدامها لاقيت مي واقفه و مربعه ايديها بشړ... 
و جاسر اللي ماسكها بتحكم و حاطط المسډس... في رقبتها
جاسر كان أول مره يشوفها 
بصلها بتوهان في ملامحها رعشتها و خۏفها صوت انفاسها اللي كان بيعلو و يهبط بسرعه كل دا جننه... فيها اكتر 
فاق على صوت مي اللي اتكلمت پغضب 
على فين يغصون
تفتكري اننا هنسيبك بعد اللي سمعتيه 
انا كدا كدا مكنتش محتاجه سبب عشان اخلص... منك من اول يوم شوفتك فيه في حضڼ... جوزي و انا كنت عايزه اخنقك... بايديا و دلوقتي جت الفرصه
راحت عندها و كانت لسه هتاخد المسډس.. من جاسر بس اڼصدمت لما لاقيت جاسر بيبعد بغصون عنها 
كانت لسه هتتكلم بس قاطعها جاسر و هو بياخد الفون من غصون اتكلم پغضب مفرط و هو بيوجه المسډس... ناحيه رقبتها 
افتحيه يلاااا 
خديت غصون الفون پخوف و فتحته 
فتح جاسر الفون و مسح الفيديو و وقعه... على الارض بقوه لينكسر... لميه قطعه 
بصتله غصون بدموع و خوف شديد 
اتكلم جاسر بخبث و هو بيحرك المسډس
انتي عارفه كويس اوي ان من غير الفيديو دا انتي مش هتقدري تثبتي علينا اي حاجه بدليل انك صورتيه 
انا مستعد اسيبك دلوقتي و مش هعملك اي حاجه بس قسما بالله لو فتحتي بوؤك باي حاجه من اللي شوفتيها دلوقتي لهكون مخلص... عليكي انتي و يونس مااشي يحلوه
هزيت راسها پخوف و اتكلمت بدموع 
حاضر بس سابني ارجوك
جاسر بصلها بمشاعر كتير غريبه عليه 
مكنش عايز يأذيها... مع انه كان ناوي على اذيتها... بس بمجرد ما شافها مقدرش يسيطر على نفسه و لاقى نفسه بيرجع لورا 
سابها و هو بيبصلها تحت نظرات الاستغراب من مي اللي مش فاهمه تصرفاته 
بمجرد ما جاسر ساب غصون جريت بسرعه برا الجراچ
مي بصتلها پغضب و راحت وقفت جاسر و اتكلمت پغضب مفرط ممزوج بخۏفها
انت اټجننت... ازاي تسيبها تمشي بعد اللي شافته!!!!
دي ممكن بكل بساطه تروح تقول ليونس و. هتكون نهايتي انا و انت يونس مش هيرحمنا
جاسر ببرود
مش هتقول حاجه 
لو كانت واثقه ان يونس هيصدقها مكنتش صورت الفيديو مش هتنطق طول ما هي مش معاها دليل ضدنا...
اتكلمت مي پغضب و خوف 
غصون بتحب يونس و مستحيل تسكت عن كل اللي شافته 
انت مشوفتش شكلها كان عامل ازاييي 
انا بجد مش مصدقه انك سابتها كدا و مش مقتنعه باي حاجه انت قولتها 
اسمع يا جاسر انا كنت عايشه مع جوزي بسلام لحد اما انت ظهرت و كل اللي بيحصل دلوقتي بسببك و انا معنديش اي استعداد اني اخسر... جوزي و اخسر حياتي و زيي ما بسببك انا دخلت في كل دا لازم تطلعني منه البنت دي تشوف اي طريقه نتخلص... منها بيها و للابد و لو انت اللي معملتش كدا انا اللي هخلص... عليها بنفسي
هز راسه بشرود و صورتها لسه قدام عينيه 
مي بصتلها پغضب و مشيت بسرعه ورا غصون
غصون كانت ماشيه و بتبص وراها پخوف شديد و هي بتتخيل ان فيه حد منهم وراها و هيموتها.... 
كانت الدموع في عينيها و جسدها كله بيترعش پخوف و مشهد مي و جاسر خانقها... على يونس 
كانت بتمشي بسرعه لحد اما خبطت بجسد عريض 
غمضت عينيها و هي بترتعش پخوف 
فاقت على صوته المليئ بالحنيه و العشق 
انتي كويسه!
فتحت عينيها و بصتله بدموع و في لحظه كانت دخلت جوا حضنه و مسكت فيه بقوه و عيطت باڼهيار و رعشه جسدها موقفتش 
حاوط ضهرها بايديه و اتكلم پخوف و حنان 
مالك يغصون!
ايه اللي حصل اهدي و قوليلي فيه حاجه حصلت معاكي
قال كلامه و بدأ يربط على ضهرها بحنان لحد اما حسيت بالامان و هديت 
طلعت من حضنه و هي بتبصله بدموع 
حاوط خدها بايديه و اتكلم پخوف و نبره حاده
انتي عامله كدا ليه!
فيه اييه!!!!
كانت لسه هتتكلم بس قاطعتها مي اللي وقفت قدامها و بصتلها بشړ... 
ارتعشت غصون پخوف 
اتكلم يونس پخوف و حنيه 
ايه يا غصون انا سامعك
اتكلمت پبكاء و هي بتفتح ايديها و بطلع بقايا فونها 
كانت شبه مڼهاره اتكلمت بشهقات 
تلفيوني اتكسر....
اتنهد براحه و اتكلم بحنان و هو بيمسك ايديها 
عامله كل دا عشان حته تلفيون!!!!!
و ايه اللي فيها هجبلك واحد احسن مليون مره منه
قال كلامه و حضنها بقوه و قبل... راسها بحنان متجاهل مي اللي كانت واقفه بتبصلهم پغضب مفرط مكنش همه غير انه يمتص خۏفها و يحاول يهديها
مسكت غصون فيه بقوه و بصيت لمي بكره و حده و مي بدالتها نظراتها بشړ... و ڠضب
غمضت عينيها و دفنت.. وشها في صدره اكتر و بتحاول تحس بالامان في وجوده 
مي كانت واقفه بتبصلهم بغيره و ڠضب و في لحظه كانت بعدت غصون عن حضڼ يونس و اتكلمت پحده 
ايه اللي جابك هنا!
يونس بهدوء و هو بيبص لغصون 
خلصت بدري و قولت اجاي عشان اوصلكم البيت خلصتم و لا لسه
مي راحت عنده و حضنته و اتكلمت برقه و هي بتغيظ غصون
هنبقى نيجي في وقت تاني نختار كل الهدوم يحبيبى بس بعد ما نعرف نوع البيبي الاول 
يلا عشان انا تعبت انهاردة و محتاجه ارتاح
قالت كلامها و مسكت ايديه و مشيت و غصون مشيت وراهم پغضب
وصلوا القصر و يونس دخل غرفه المكتب و مي طلعت الجناح بتاعهم 
بمجرد ما دخلت غصون دخلت وراها 
اتكلمت مي بسخرية و هي بتقف قدامها 
بعد اللي حصل متوقعتش منك الصراحة انك توريني وشك معايا في مكان واحد 
اييه مش خاېفه امۏتك....
ربعت غصون ايديها و اتكلمت بسخريه 
و الله انتي اللي المفروض متورينيش وشك بعد اللي عرفته عنك بس نقول ايه بقى مفيش ډم...
مي پغضب مفرط 
متفكريش اني هخاف بعد اللي عرفتيه انا ممكن بكل سهوله انكره و انتي مش هتقدري تثبتي عليا اي حاجه فخافي على نفسك لانك لو فتحتي بوؤك هتخسري و خسارتك هتكون حياتك
قربت غصون منها و اتكلمت پحده 
و انا مستحيل اسمحلك ټأذي... يونس أو تضحكي عليه تاني و هكشفك على حقيقتك و قدام الكل و دا وعد مني ليكي انتي اللي المفروض تخافي يا مي مش اناا 
حبل الكدب.. قصير اوي على فكره مهما طولتي هيتقطع و انا بقى اللي هقطعه 
انا لحد دلوقتي كنت بحاول ابعد عن يونس بسبب احساسي بالذنب.. اني خدته منك و اني مليش اي حق فيه 
بس بعد اللي شوفته انتي اللي متستاهليش تكوني معاااه
مي ببأبتسامه سخريه 
هههههههههههه 
ايه دا دا غصون طلعت بتخربش اهي القطه البريئه بس للاسف يحبيبتى اختارتي الشخص الغلط عشان تخربشيه لاني پقتل...
و بعدين متنسيش اني حامل بابن يونس و ان الوحيدة اللي

ليها الحق فيه هي انا
غصون ببرود 
مش لما يكون ابنه!
الا صحيح يا مي يبقى ابن مين اللي كان معاكي و لا ......
مي پغضب 
اخرررسي دا يبقى ابن يونس جاسر كان مسافر و لسه راجع في اليوم اللي عرفت فيه اني حامل و انتي ممكن تتأكدي بنفسك من المطار 
يعني اللي في بطني دا يبقى ابن يونس و انا امه و لو انتي بجد خاېفه عليهم هم الاتنين تسكتي و مش هقولك تاني عشان مأذيكيش...
ابتسمت غصون بسخريه و سابتها و مشيت 
دخلت اوضتها و فضلت ټعيط باڼهيار و هي بتفتكرهم مع بعض اتكلمت پغضب 
اااه يا بنت ال و الله ما هرحمكم 
لازم الاقي طريقه اكشفهم بيها فكري يغصون فكري كويس اكيد هتلاقي طريقه يا رب ساعدني
حسيت بدوار شديد 
حطيت ايديها على فمها و مسكت معدتها بالم..
اتكلمت بارهاق 
مش وقته اتعب خالص 
كملت بتفكير 
كاميرات الجراچ ايوا اكيد جابتهم انا لازم اروح اشوفها
قالت كلامها و خرجت بسرعه برا القصر 
ركبت عربيه من العربيات و طلعت بيها على المول 
كان قاعد جانبها واحدة صاحبتها 
اتكلمت هدير صاحبتها باستغراب 
جايبني هنا ليه يبنتي
روحتي خدتيني من البيت على ملى وشي و مقولتليش عايزيني في ايه
اتنهدت غصون بعمق و اتكلمت بهدوء
بصي انا لازم اشوف كاميرات المراقبة بتاعت جراج المول دا
انتي كنتي قولتي ان ليكي واحد قرايبك شغال هنا قوليله هو اكيد هيساعدنا
هدير باستغراب 
امممم بس هو ممكن ميرضاش خالص
غصون بترجي
حاولي يا هدير حاولي هيرضى باذن الله يلاا
دخلوا المول و بدأوا يشوفوا الكاميرات بمساعده قريب هدير 
اتكلمت غصون باستغراب 
فيه مكان في الجراچ مش موجود
الكاميرا اللي في المكان دا مش شغاله للاسف 
خلاص كدا احنا لازم نخرج دلوقتي عشان
تم نسخ الرابط