رواية دلال من 11-20

موقع أيام نيوز

بسرعة وهي تقول على الفور
لالالالالالالالالا خلاص هطبخلك سبني بقى
وماله اهووو قالها وهو يفك قيدها من بين ذراعيه أما مليكة ما ان وجدته حررها حتى خرجت مسرعة للخارج بسرعة لتنفذ مايريد أما هو شرد بأثرها وهو يتنهد 
الحمل ثقيل جدا على اكتافه اعمال الشركة والادارة اكبر من ماتصور وعمها الذي على مايبدو سيحاربه عن قريب نعم هو الان يرتدي زي الحمل امامهم ولكنه متأكد بأن طعڼة الغدر ستأتيه ولكن من اين لايعرف
عند مليكة دخلت الى المطبخ لتجد احلام التي كانت تعد العشاء لتقول ما ان رأتها
اخيرا شفناكي تدخلي المطبخ اااايه هو انتي مفكر انك عشان عروس هخدمك ليل نهار انا وبنتي لاااااا ياحبيبتي شغل البيت ليكي نصيب فيه زيك زينا
تنهدت وهي تقول بهدوء
المطلوب مني ايه اعمله
هبقى افكر خدي كملي العشا عني قالتها وخرجت لتنظر مليكة للمكان وهي تكلم نفسها
اكمل ايه دي لسه ماعملتيش حاجة
حركت رأسها بحيرة من هذه الأنسانه المزعجة ثم توجهت للثلاجة لتنظر ماذا يوجد لاعداد العشاء وبعد مايقارب عشر دقايق استكشاف بالمطبخ قررت اخيرا صنع عشاء إيطالي وبدأت بالمقبلات
البروشيتا و ريزوتو مع طبق كبير من اللازانيا
وأستغرق منها هذا كله مايقارب ساعة من الزمن فقط لا غير واخذت ترتب الطاولة بطريقتها لتبتسم بخفيه وهي تضع الاطباق فهي لم يخفى عليها نظرات سامر لها وهو يتكلم مع والده بالصالة
تفضلوا الاكل جاهز
تسلم يدك يابنتي قالها فواز وهو ينهض لتنادي احلام لتالية التي اتت بسرعة وهي تقول بجوع
انتم طابخين ايه دي الريحة تجنن 
هالله هالله ايه ده كله ياسي ماما
سامر بفخر دي مراتي الحلوة هي الي طابخه
رفعت مليكة رأسها نحوه وما ان التقت نظراتهم حتى غمز لها بمشاكسة حتى ابتسمت بخجل وهي تعيد خصلة من شعرها خلف أذنها
لتصرخ احلام وهي تقترب منها ماخلاص ياعم منك ليها عايزين نطفح ليكم اوضه تلمكم انا عندي بنت بالبيت
احلاااام قالها فواز بتحذير وهو يجلس لتلوى شفتيها بعدم رضا لتجلس بجانبه هي الاخرى 
ليعم الهدوء بالمكان
كانت شيماء تجلس بغرفتها وهي تحاول الاتصال بشهم الذي كان هاتفه مغلق منذ ساعات 
ارتفع جرس الباب لتنهض بسرعة على أمل ان يكون هو
ولكنها ما ان خرجت حتى خاب ظنها وزاد مزاجها تعكيرا ف الطارق لم يكن سوا غرام التي ما ان دخلت حتى جلست و اخذت تعاتب عبدالرحمن وهي تقول پبكاء
ممكن اعرف شهم عمل كده ليه انا دايقته بأيه
اقترب شيماء
منهم وجلست معهم وهي تقول 
حبيبتي غرام مافيش داعي للكلام والعياك ده كله كل شئ قسمة ونصيب
غرام بدموع ونهيار شهم قسمتي ونصيبي بالله عليكي قوليلي هو فين انا سبت بابا تعبان اوي بالبيت وجيت افهم ايه الي حصل بس لكل ده احنا ماينفعش نفسخ الخطوبة اصلا
شيماء بعدم استوعاب مينفعش ليه !
مسحت دموعها وقالت انا وشهم حصل بينا تجاوزات شوية على أساس ان احنا لبعض فماينفعش يسبني بعد ماتسلا بيه
نهضت شيماء من مكانها وقالت بنفعال 
اااايه انا ابني مستحيل يصل 
للمرحلة دي معاكي انتي بتفتري عليه الكلام 
ده كدب
زاد بكائها والله ده الي حصل ولو مش مصدقاني أسئلي دلال
نظرت شيماء لها وكأنها كائن فضائي 
ودلال مالها بالكلام ده بقى
غرام بإحراج ماهو عشان هي شفتنا واحنا مع بعض بشكل محرج شويتين
انتي بتقولي ايه ما ان قالها عبدالرحمن حتى اكملت غرام كلامها
الي سمعته ياعمي وبصراحة كده بابا عرف بالكلام ده عشان كده ضغطه ارتفع
نظر عبدالرحمن الى شيماء پقهر التي جلست على 
الاريكة وهي تمسك رأسها بين يديها وهي تكاد 
ان تصرخ بأعلى صوتها ف الموضوع قد تأزم بشدة 
ولا تعرف ماذا سيحصل مع ابنها
انا بحلم صح قالتها دلال وهي تسند رأسها على كتفه وهو يسوق ليحاوطها هو بذراعه وضمھا تحت جناحه وقال
مبسوطة
ردت بلهفة اوي لوي يابابا
ضربها بغيظ بابا ده ايه ده انا هريتك شفايفك النهاردة
ضحكت من كل قلبها وهي تبتعد عنه واخذت تعتدل بجلستها لتقول بصدق بعدها
تعرف انت مشكلتك ايه !
ايه يبكاشة
انك مش قادر تستوعب انت بالنسبالي ايه
ابتسم لها ونظر الى الطريق امامه ليجدها تلتفت نحوه واخذت تعدد له على اصابعها مايكون لها
انت بابايا ومامتي واخويا واختي وحبيبي وعمري وكل ماليا انت دنيتي كلها
مسك اناملها التي ترفعهم امامه واخذ يقبلها بعمق
ثم عصر يدها بداخل كفه واكمل قيادته لطريق العودة الى المنزل وهو يشغل لها الاغنية التركي الخاصة بها ديار بكر وما ان يصل الى كلمت دلالي دلالي حتى يكررها معهم بصوت عالي لتضحك دلال على افعاله هذه
بعد عشر دقايق توقف بسيارته امام بوابة العمارة السكنية الخاصة بهم وما ان نزل بهمه حتى وجدها تنزل هي ايضا ليمد يده لها ليمسكها واخذ يصعد الدرج معها
ولكنه وجد دلاله تتوقف امام باب شقتهم وهي تمسك يده تمنعه من فتح الباب وهي تهمس 
استنى انا خاېفة
نظر لها بستفهام ليه خاېفة من ايه
خاېفه اتوجع ويطلع ده كله حلم وافوق 
على خذلان يهدني
ثقي فيا ممكن ما ان قالها وهو ينظر لها بكل جدية حتى اومئت له بنعم وهي تدعي بداخلها ان يكون احساسها هذا كاذب
فتحت عينيها وابتسمت بتفائل عندما وجدته يفتح الباب ويدخل معها يد بيد وهو يقول
مساء الخير
اما دلال رفعت نظرهم لهم ببتسامة وما ان ارادت ان تلقي السلام عليهم الا انها تفاجئت من وجود غرام هنا امامها وبهذا الوقت المتأخر من الليل
أما غرام ما ان رأتهم يدخلون بهذا الشكل والضحكة مرسومه على ملامحهم حتى نهضت من مكانها و ركضت نحوه لترمى نفسها عليه احتضنته من صدره بكل قوتها وهي تقول بلهفة
شهم !!!!!!!!
ستووووووووووب
فصل السابع عشر 
كانت دلال تقف متجمدة بمكانها بعدما رأت غرام تركض نحوهم وترمي نفسها على شهم الذي كان مايزال ممسك بيدها ولا يقل عنها صډمه
فاقت من شرودها هذا على كلمات غرام التي اخذ تهمسها للاخر
شهم انا اسفه مش هزعلك تاني
غرام ....همس بأسمها وهو يحاول ان يدفعها عنه لتستجيب له بالفعل ولكنها ابعدت رأسها عن صدره فقط واخذت تقول بكل تمسكن
ماتعاقبنيش ببعدك عني انت ماينفعش تسبني بعد كل الي حصل مابينا
صعق شهم من ما سمع واخذ ينظر لدلال التي ارادت ان تسحب يدها منه الا انه تشبث بها اكثر ورد بستفهام ليه هو حصل ايه مابينا
أقترب عبدالرحمن بغيظ وابعد دلال من جانبه لتنفصل يديهم رغما عنهم وقالت بضيق
سيبك منها واسمعني
اسمع ايه ....اوعي كدة ...قال الاخيرة وهو يبعدها عنه تماما بضيق ليجد والده يقول
انا مش على اخر عمري اطلع ماعرفتش اربي 
بنات الناس مش لعبة تتسلى بيها وتسيبهم
رد بضيق ممزوج بستغراب اتسلى ايه ....احنا اصلا محصلش مابينا حاجة انا ماكنتش بكلمها فون اصلا الا كل فين وفين دي حتى اشتكت مني يامه لأمي ....ماتتكلمي
ختم كلامه وهو ېصرخ بغرام التي اخذت تبكي وهي تقول شهم بالله عليك كفاية تحرجني
دي حتى دلال شاهدة على الي كان بينا
نظر شهم پقهر الى دلال التي كانت تختنق بغصتها من مايحصل وعينيها تفيض بالألم قبل الدموع لتتركهم وتذهب الى غرفتها
كاد ان يلحق بها الا ان والده منعه عندما قال 
على فين انا بكلمك
صك على اسنانه وقال نعمممم عايز ايه
تنزل دلوقتي حالا توصل خطيبتك لبيتها وتعتذر من ابوها وتقول الي حصل ده كله بسبب خلاف حصل مابينكم مش اكتر ...وكتب الكتاب هيتعمل بموعدة وإلا لا انت ابني ولا اعرفك
شهم بنفعال ورفض انا لو كان ممكن اتجوزها زمان ١ دلوقتي من سابع المستحيلات اتجوز الي رخصت نفسها وتهمتني بحاجات انا مش عاملها
غرام بزعل يعني ايه ياشهم
يعني الرخيص مالوش عندي ديه ....قالها پحده وهو ينظر لها بقرف ثم وجه كلامه لوالده بنفعال
مره اخرى
بقى دي اختيارك ليا ...دي الى فضلتها على الي من لحمي ودمي ...دي الي عايز تدمر ابنك عشانها 
صمت قليلا ثم اكمل...مع احترامي الشديد ليك
بس اختيارك فلصو المرادي ...شكل بس وربنا يكفينا شړ الى جواته ماهو لما توصل انها تتكلم عن نفسها بالسوء هنا لازم نفوق بقى
صمت قليلا واخذ ينظر الى والدته شيماء التي كانت منذ دخوله تلتزم الصمت وتنظر لهم بحزن ثم نقل نظره لوالده وقال بجدية تامه بعدما تجاهل غرام تماما
انا هتجوز دلال
مش هيحصل ....ما ان قالها عبدو حتى رفع شهم يديه بستسلام وقال
مع الأسف مش هستنى موافقتك المرادي
يعني ايه ....هتتخطاني ياشهم
طول عمري بقولكم حاضر ونعم ...انت الي خلتني اصل لده فما تلومنيش ....قالها ثم دخل ليجد دلاله تقف عند باب غرفتها تستمع لحوارهم ليدفعها للداخل غرفتها وهو يقول بعملية
يله لمي هدومك احنا مش هنفضل هنا
دلال پقهر هنروح فين ...شهم الي بيحصل ده غلط ...الهروب مش حل
الغلط اني اسمع كلامه اكتر من كده وبعدين انا مش هربان انا عايز اعيش مع الي قلبي ختارها
حركت رأسها بنفي بردو لاء مش كده
ده عايزني اسيبك وانا لو اموت مش هسيبك 
قال الاخيرة بهمس واخء يقبل جبينها ثم تركها وذهب نحو الدولاب وانزل عنه حقيبة السفر ليضعها على السرير وفتحها ليضع ثيابها بداخلهم
في الخارج جلس عبدالرحمن على الاريكة بتعب فهو لا يصدق مايجري لتتركهم غرام وتذهب الى منزلها بعدما رأت بإن لا أمل من التواجد هنا
نظرت شيماء لزوجها المحتقن وجه بحمرار شديد 
وشفاه ناشفه متشققه لتنهض بهدوء غريب واحضرت له علاجه وقدمتها له وهي تهمس
تفضل
ضړب يدها بنفعال ليسقط العلاج منها على الارض وانسكب الماء ع السجاد
جلست على الارض عند قدمية ومسكت يده وقبلتها بقوة ثم همست له بتوسل
عبدو عشان خاطري ماتخربش بيتنا ده ابننا الوحيد سيبه ياخد الي بيحبها بلاش تكون ضده 
ده احنا ماحلتناش غيره ....
كانت تتكلم بهدوء مليئ بالقهر والۏجع والاخر كان يجلس عندها وهو يغلي ڠضبا ....لم يرد عليها ولم ينظر نحوها اصلا وقوف ابنه امامه بهذا الشكل وتحديه له كان يذبحه
تحركت نظراته نحو الممر عند وجده يخرج وهو يسحب حقيبه كبيرة بيده وبيد الاخرى يمسك يد دلاله بها ومشى بيها نحو باب الشقة وما ان فتحها 
حتى نهضت شيماء بفزع من مكانها وهي تنادي عليه
شهم حبيبي ماتمشيش .....قالتها وهي تذهب نحوه تريد ان تمنعه من ذلك ثم التفتت للاخر ....ماتقول حاجة ياعبدو
ما ان صړخت بكلماتها هذه حتى نهض عبدالرحمن من مكانه وقال بتعب شديد 
وأطرافه ترجف
لو مشيت لا انت ابني ولا اعرفك متبري منك ليوم الدين ....يا انا يابنت الحړام دي
شهقت دلال وكأن خنجر أنغرز بصدرها من ماسمعت وحاولت ان تمنع شهم الا ان الاخر 
صك على يدها بكل قوته وسحبها معه للخارج 
واغلق الباب خلفة تاركا والديه وحدهم غير أبه بنداء شيماء
التي ما ان خرج بالفعل حتى اخذت ټضرب على خديها بنهيار وهي تجلس على الارض وهي تلوم 
به وتقول
رااااااح ابني راااااح ....ارتحت انت واخوك دلوقتي لما خربتم بيتي حسبي
تم نسخ الرابط