رواية دلال من 11-20
المحتويات
ان وجدت نفسها بجانبه حتى
همست له
بابا
ابتلع عبدالرحمن لعابه عندما نادته هكذا كاد ان يتكلم الا انه وجدها اخذت تنظر للخارج پصدمة
وبالفعل كانت دلال پصدمة لاتحسد عليها عندما
رأت بيوت قديمه واجواء ليس بأجوائها
التفتت واخذت تنظر له بنظرات مليئة بالعتاب هل والدها الروحي قد غدرها ....لالالالالالالالالا
انغلق عقلها وتوقفت عن التفكير والتخمين تماما عندما وجدت سيارتهم تدخل من بوابه كبيره
واسوار عالي
ولا تدري بأن والدتها المرحومه دلال بعمر ١٢ عام حاولت ان تهرب من خلال هذه البوابة بالليلة زفافها بعدما تم ذبحها شرعا لتعود ابنتها وتدخل من نفس هذه البوابة غدرا بعد مرور مايقارب
١٨ عام
توقف السائق بهم لينزل كل من عبدالحميد و والدها الذي اتى نحوها وفتح الباب لها لتنزل
الا ان اقدامها رفضت النزول
لينحنى عبدالحميد نحوها وسحبها پعنف من داخل السيارة لتتأوه ...تريد التكلم الصړاخ المقاومة بكل مالديها من قوة الا انها تشعر
هناك من عقد لسانها من هول الصدمة
اخذت تحاول ان تحرر نفسها بضعف من يد جدها الا انها توقفت عن المقاومة ما ان حررها عندما دخلو السرايا و وجدت نفسها بوسط ناس لا تعرفهم ولم تراهم من قبل
كادت ان تلتفت لعبدالرحمن الا ان جدها دفعها من ظهرها لهم وهو يقول
اهي بنتك ياعمدة
ستووووووووووب
فصل الثامن عشر
اهي بنتك ياعمدة ....قالها عبدالحميد وهو يدفعها من ظهرها ليجبرها على التقدم و يكمل كلامه ....زي ماوعدتك اني هجيبهالك بنفسي واديني وفيت ....
لتفتت دلال للخلف ونظرت الى عبدالرحمن الذي رباها بخذلان لم تعتب على جدها فهي تعرف طينته ولكن العتب كله على من ترعرعت بمنزله تلك السنين
ڼار توقد بداخلها صډمه تلوى صډمه لا احد يرحم
وها هي الأن تائهة بين اوراق الماضي والحاضر
عادت بنظرها لهم لتجد رجل مسن بملامح مصرية اصيله يغزوه الشيب والتجاعيد ينهض من مكانه بصعوبه وهو يسند نفسه على العكاز واخذ يقترب منها ببطئ وهو يتمعن النظر بها والدموع تلمع بعينيه ....كان كل تفكيره بأنها
كوالدتها ...نعم ....تشبه والدتها ....وقف امامها تماما بصعوبة ليرفع يده لها وما ان اخذ يتحسس وجهها بكفه المجعد حتى وجدها تغمض عينيها بذبول لتسقط بعدها على الارض لا روح فيها
صعق عثمان العمدة من ما حصل كاد ان يجلس على الارض الى جانبها الا ان عبدالرحمن ركض نحوها وهو ينادي عليها ويضرب على وجنتها بخفه
دلال ....دلال ....دي مش بتصحى....قال الاخيرة پخوف وهو ينظر الى اخيه الذي ذهب نحوه وقال بلامبالاة
عادي تعب طريق مش اكتر ...
هاتها لاوضتي هنا ....قالها العمدة بصوت يرجف وهو يمشي بصعوبة نحو غرفته التي موجوده بطابق الارضي من السرايا بسبب وضعه الصحي
اومئ له عبدالرحمن ورفعها على ذراعيه ليحملها لكنه فشل فصحته هو الاخر تعيقه ليتفاجئ بشاب ضخم البونية ياخذها من بين يديه ويحملها هو وياخذها نحو غرفة عمه
والتي ما ان ډخلها حتى وضعها على السرير واخذ ينزعها حذائها الرياضي ورفع عليها الغطاء ودثرها ثم خرج واخذ يتصل بطبيب العائلة والذي بدوره لم يتأخر سوى بضعت دقائق وحتى حظر وقام بفحص علاماتها الحيوية
ابتلع العمدة ريقه الناشف وقال بقلق
بنتي مالها يادكتور
استغرب الطبيب هل هذه الشابه الغريبة ابنته حقا ....ولكنه تلافى اندهاشه وقال
متعرضه لصدمة شديدة عملها اڼهيار عصبي
ايوه بس دي تاني مره ورا بعض بتفقد كده
ما ان قالها عبدالرحمن بستفسار حتى اومئ له الطبيب وقال بعملية
ايوه صډمه مش قادره تستوعبها فعقلها الباطن بيرفض كل الي تعرضتله فبيلجئ للهروب من الواقع
بس على العموم انا اديتها حقنة مهدئ حتنام شوية كمان عشان ترتاح
متشكرين يادكتور ...قالها ذلك الشاب الذي حملها سابقا ثم خرج معه ليوصله لحد الباب
اما عبدالحميد نظر لاخيه عبدو الذي كان نظره لا يفارق دلال ليستأذن من العمدة واخذ اخيه وخرج وما ان عبرو سور السرايا حتى وضع يده على كتفه واعتصر كتفه بكفه وقال
مالك عامل كده ليه ...شوية وهتعيط زي الولايا
عبدالرحمن بصدق خاېف عليها
خاېف من ايه ....كل شئ رجع لمكانه وبكره تشكرك لانك رجعتها
نظر له وقال بقلق وكأنه الان وعى على فعلته هذه
وشهم !!!!!
هو مش كتب كتابه خلاص يبقى انتهينا ...
يله ارجع بيتك السواق مستنيك ...بس زي مافهمت لما ترجع قولهم تم كتب كتابها على ابن عمها فور وصولها ....اااااه عشان يفقد
الامل منها خالص
اومئ له وصعد بالسيارة بجانب السائق الذي بدوره انطلق عائد بأدراجه الى اسكندرية عروس البحر .......
في داخل السرايا بالتحديد عند عثمان العزيزي الذي ما ان خرجو حتى ذهب وجلس بجوارها على السرير واخذ يمسح على شعرها المشعث بيده التي ترجف وهو لايصدق بإنه رأها اخيرا لطالما رسم شكله بمخيلته هذه ابنته الغائبه عنه ها هي عادت له ....عادت لاحضانه بعد سنين طويله
اما خارج هذه الغرفة ببهو السرايا كانت الحجة عطيات تجلس على الاريكة بثيابها السود بالكامل وهي تضع امامها عصاتها وتسند يديها عليها ونظرها متوجه بكل حقد على باب الغرفة التي
هم بها
حقد بداخلها لا يوصف ....بناتها الثلاثة ماټو بيوم واحد لتأتي هذه النكرة مجهولة النسب وتاخذ كل شئ كانت تحلم ان يكون لفلذات اكبادها
اقتربت منها نرجس الزوجة الثالثة للعمدة ونحنت لها من الخلف واخذ تهمس لها بجانب اذنها بذهول
الي شفنا ده صحيح ياحجه ... هو احنا نخلص من الأم تجيلنا البنت تزهقنا بعشيتنا هو الماضي هيرجع يفتح بيبانه ليانه تاني ولا اااايه
الظاهر كده .....قالتها الحجة عطيات وهي تكز على اسنانها بتوعد مليئ بالغل
اما الزوجة الثانية عنايات كانت تقف بعيدا عنهم وهي مازالت تحت تأثير ماحصل الان امامها
هي التي تخلصت من الأم لتأتي ابنتها بعد هذه سنين كلها لتتجسد لها بشكل والدتها ....الشبه مابينهم فضيع وكأنهم توأم ....الفرق الوحيد هو فارق العمر ولون الشعر
تحركت للخلف بكل هدوء واخذت تصعد لطابق الثاني وهي تفكر بعقلها المسمۏم بما هو قادم
على الطرف الأخر ... دخل شهم و والدته الى الشقة وهي تعاتبه وتقول
ماكنش يصح تكسفهم كده كان لازم تقبل عزومتهم ليك ع العشا مش تسيبهم وترجع معايا
وبعدين يا ابني انت خلاص كتبت كتابك وده قرارك كان لازم تتحمل مسؤوليته
تجاهل شهم كلامها هذه كله و ذهب نحو الممر يريد ان يرى دلاله فقلبه يؤلمه بشدة لايعرف ما السبب ليقطب جبينه عندما رأى غرفتها خاليه لا روح فيها
ذهب الى غرفته بسرعة فهي كلما تحزن منه تذهب وتنام بفراشه ولكن خاب ظنه عندما لم يجدها ...اخذ ينظر بالارجاء والخۏف بدأ ينتشر بكل خليه بجسده
ترك اوكر الباب وعاد مسرعا للصاله ليتخطى والدته على امل ان يراها بالمطبخ ليجن جنونه عندما وجده خاليا ايضا كالبقية
اظلمت الدنيا بعينيه واخذ يفتح كل البيبان الموجودة بشقتهم وهو يناديها بلهفه على أمل
ان يسمع ردها ولكن لا حياة لمن تنادي
مسكته والدته من ذراعه وقالت بستفسار
في ايه مالك
شهم بتلف اعصاب دلالي فين !
هي مش جوا ....ما ان قالتها حتى نفى بحركة من رأسه ...
الټفتو نحو الباب بلهفه على امل ان تكون هي ليجدو عبدالرحمن دخل والحزن متملك منه ليتخطاهم ويجلس على الاريكة بتعب شديد
شيماء پخوف عبدو دلال مش بالبيت
عارف ....ما ان قالها حتى صعق شهم من ماسمع لينظر لوالده قليلا ثم اقترب منه وجلس امامه على الارض بأحدى ركبتيه
وانحنى برأسه قليلا وهو يقول بختناق
دلال فين !!
رجعتها ....ما ان قالها حتى انتفض شهم ونهض وعاد للخلف وهو لايصدق ماسمع ليكرر سؤاله
مره اخرى عليه على امل ان تتغير الإجابة
بقولك دلالي فين !!!!!!!!!
جلست شيماء على الارض واخذت ټضرب نفسها على وجنتها عندما فهمت مقصده ولكنها تود ان ينكر ذلك
نهار اسود رجعتها فين ....البت فين منكم لله
رفع عبدالرحمن رأسه لابنه وقال وهو يتجاهل اڼهيار زوجته رجعتها البلد عند ابوها عشان يجوزها لابن عمها هو اوله بيها وكتب كتابهم
وباركتلها وجيت
حرك شهم رأسه رافضا ما سمع ...هل دلاله اصبحت لغيره .....لالالالا يرفض هذا الشئ بشدة ....
نزلت دمعة على الفور من عينيه ....ارد ان يتكلم لم يستطيع ...تخشب جسده كليا واختفى الهواء من حوله ضباب اصبح حوله ف الدموع شوشت الرؤيا لدية تماما
رفع يده لحنجرته المخنوقه ليبعد تلك القبضة الوهمية التي ټخنقه الا ان يده تحولت الى مكان قلبه واخذ يعتصرها بشدة لتبرز شرايين عنقه بوضوح مخيف
انحنت ركبتيه ف ساقيه لم تعد لديها الطاقة لتحمل جسده ففكرة انها اصبحت حلال غيره تذبح ....انهار جسده حرفيا وضعفت طاقته تماما
واما ان ركع على الارض حتى اڼفجر قلبه و خرجت منه ااااااااااااااااااااااااااه رج بها المكان
رج و شقت صدره
مع تزامن هل الاحداث في الاعلى بشقة ال الرماح دخلت مليكة الى غرفتهم وهي تنزع عن كتفها الفروه وهي تقول بتنهيدة
انا قلبي وجعني عليهم اوي كانو حلوين اوي حرام الي حصل ....والله حرام
نظر لها سامر وابتسم على طيبة قلبها ونقائها وشدة تأثيرها اقترب منها واحتضنها من الخلف والټفت بها نحو مرآة وهمس لها
واحنا
مليكة بترقب احنا ايه
حلوين مع بعض ....قالها وهو يأكل عنقها بخمول
لتبعد يده عنها وتخرج من اسره بسرعه وهي تقول بتوتر
عايزة اغير هدومي
سامر بوقاحة غيريهم قصادي وانا اوعدك اني هكون مؤدب هبص بس
ساااامر
ايوه ....قالها وهو يلتصق بها ويدفعها على الحائط ويضع جبينه على بينها
مليكة بخجل ايه ده
هو انتي مش قولتي سامر يعني ناديتيني وانا مستحيل مالبيش ندائك ....
ساااامر
يروحه ....همس بلا وعي منه ثم دفعته من صدره بقوة ليبتعد عنها رغما عنه وهو يضحك بخث
براااا ....قالتها مليكة بغيظ وهي تأشر له بالخروج
امممممم ولو مطلعتش هتعملي ايه ....ختم كلامه وهو يغمز لها بطرف عينيه لتقول بتوسل
لو سمحت
حلوووو كده ناس تخاف ماتختشيش ....قالها بضحك وهو يخرج لټضرب قدمها على الارض وهي تقول
غتت ورخمممممم
ذهبت واغلقت الباب بالمفتاح خلفه فهي لا تظمنه بتاتا ...ثم توجهت لدولابه لتغير ثيابها
اما عند سامر ما ان خرج حتى سمع صوت اسعاف
وضجيج بالعمارة ...ذهب وفتح باب شقتهم ونظر من السلم ماذا هناك ليفتح عينيه پصدمه عندما وجد باب شقة عمته مفتوح على مصرعيه
نزل بسرعه الدرج التي تفصلهم عن بعض ليرى ماذا هناك ليصعق عندما وجد صاحب عمره يخرج على حماله محمولة
الټفت لعمته التي كانت مڼهارة بشدة كاد ان يسندها الا انه ركض الى عبدالرحمن الذي كاد
هو الاخر ان يسقط ....ليقول
اسم الله ياعمي براحه على نفسك
نظر لها بضعف شديد شهم هيروح مني
لالا ماتقولش كده امشي معايا نلحقه انت لازم دكتور يشوفك ...قالها وهو ينزل معه يسنده ليرفع رأسه للاعلى عندما سمع احلام تقف على السلم وهي تقول بعدما لوت شفتيها بأسف
ياعيني عليكي ياشيماء كل يوم واحد من عيلتك بالمستشفى شكلك ھتموتي من الخۏف عليهم
صړخ بها بغيظ شديد فال الله ولا فالك يا بومه اقسم بالله بومه خشي نادي الحج
متابعة القراءة