رواية قمر من 1-5

موقع أيام نيوز

شغاله معانا عامل نظافه فى الشركه بتاعتك ولسوء حظى سكنت فى الشقه اللى قصادها
نظرت له نظره قاتله وقالت 
قمر تقصد ايه بالست الشريفه دى انت بتتريق عليا لعلمك بقى انا اشرف من عشره زيك ولم لسانك احسنلك
تكلم بسخريه وقال 
ايوبلاء واضح الشرف فعلا واحده مع راجل نص الليل فى عربيته وتقولى شريفه مروان ده صديق عمرى وعارفه كويس اوى مع الحريم ومدام معاه يبقى مش بتعدوا سبح يعنى
ردت عليه پغضب وقالت 
قمر احترم نفسك ولسانك ميطولش انا كنت معاه دلوقتى علشان
قطع حديثها وقال
ايوبمش عايز اعرف حاجه واتفضلى امشى
تكلم بضيق وقال 
مروان ممكن تهدوا شويه ونظر إلى صديقه وقال 
يا ايوب انت فاهم غلط الانسه دى اختها انا خپطها بالعربيه وهى جات تخدها وانا بوصلهم ناس ضربوا علينا ڼار ودخلت فى عمود النور وانا بهرب منهم وبس هو ده كل اللى حصل
ضحك بسخريه وقال 
ايوب عبيط انا علشان أصدق الكلام الاهبل ده
تكلم بعصبيه وقال
مروان يا ابنى انت افهم ده شكل ناس رايحين يقضوا ليله مع بعض وبعدين دول مش ذوقي فى البنات ما انت عارف
رد عليه بعدم اهتمام وقال
ايوب عمومآ انتوا حرين ده شئ ميخصنيش ونظر إلى قمر وقال 
اتفضلى امشى
تكلمت بضيق وقالت 
قمر مش هروح معاك انا هاخد اختى ونروح لوحدينا
نظر لها نظره قاتله وتكلم پغضب وقال 
ايوب امشى من غير ولا كلمه
ابتلعت ريقها بصعوبه وقالت بتلعثم 
قمر ل ل.لاء
هدر بها پغضب وقال 
ايوب قولتلك امشى
ارتعدت خوفآ منه وقالت 
قمر م م.ماشى وقبضت على يد شقيقتها ونظرت لها وقالت 
ا ا.امشى
نظرت لها بتول پخوف و أمات برأسها بالموافقه وذهبت معها
نظر لهم مروان وتنهد بشهوه وقال 
مروان البت دى جسمها ڼار النوع ده مجربتهوش قبل كده عمومآ هى مش بعيد وطلعت شغاله عندى فى الشركه نجرب الصنف ده ايه المانع واجرى اتصال بوالده حتى يرسل له سياره تأخذه واغلق الخط وانتظر داخل السياره إلى أن تأتى السياره الأخرى 
__________________________________
اوقف ايوب سياره اجره وصعدت قمر ومعها شقيقتها بتول وصعد هو بجوارهم واتجهوا إلى المنزل الخاص بهم نظرت له بتول پخوف شديد وقالت بهمس فى أذن قمر
بتول تصدقى عندك حق تخافى منه الراجل ده مخيف اوى
اجابتها بصوت ضعيف جدآ وهى تنظر له پخوف وقالت 
قمر علشان تصدقى كلامى لما اقولك أنه مرعب وعنده عيون مخيفه
نظرت پخوف له وقالت 
بتول طيب انتى هتعملى ايه وهو معاكى فى الشغل كمان
اجابتها بنبره ضعيفه جدآ وقالت
قمر انا بحاول ابعد عن المكان اللى هو فيه بقدر الإمكان
وبعد وقت نظر لهم وقال بنبره حاده
ايوب جهزوا نفسكم علشان نازلين
اجابته بتلعثم 
قمر م م.ماشى
ووقفت سيارة الاجره ونزل ايوب من السياره ونزلت قمر وبتول خلفه وغادرت السياره 
نظر لهم وقال 
ايوب انا طبعآ مليش دعوه باللى بتعملوا فى حياتكم بس نصيحه لوجه الله بلاش السكه دى علشان اخرتها وحشه انا عندى اخت زيكم مروان صديق عمرى وأعرفه اكتر منكم بيقرب للبنات لحد ما ياخد اللى هو عايزه منهم وبعد كده يرميهم رميت الكلاب واللى يشيل الطين أهاليكم مروان حياته كلها بنات وبس ياريت تخافوا على نفسكم شويه وعلى سمعة أهاليكم
تكلمت پغضب وقالت 
قمر ايه الكلام اللى انت بتقوله انا عمرى ما شوفته اصلا
بسخريه قال 
ايوب والله اومال ازاى شغاله فى الشركه بتاعته
اجابته بثقه 
قمر ايوه شغاله عنده فى الشركه واعرف اسمه بس عمرى ما شوفته غير النهارده ولما قابلته فى المستشفى مكنتش اعرف ان ده مروان الديب صاحب الشركه اللى انا شغاله فيها غير لما قال اسمه وبعدين انت مالك ها ما انت اكيد زيه مش صاحبك داهيه تخدك وتخده فى ساعه واحده
نظر لها پغضب شديد
ابتلعت ريقها بصعوبه وقالت پخوف
قمر ا ا.ايه انت بتبص ليا كده ليه م م.مكنتش اقصد اغلط فيك ع ع.على فكره وقبضة بيدها على يد شقيقتها پخوف ونظرت لها پخوف و هرولت إلى داخل العقار وركضت إلى الأعلى ومعها شقيقتها ودخلوا من باب الشقه سريعآ وأغلقت الباب خلفها
نظرت لهم عفاف بقلق واضح عليها وقالت پغضب شديد 
عفاف يرضى مين بس اللى انتوا بتعملوا فيا ده
نظرت لها قمر بتوتر وقالت بتساؤل
قمر فيه ايه بس يا ماما
اجابتها بنبره غاضبه
عفاف محدش فيكم اتصل بيا يطمنى عملتوا ايه سيبنى كده قلبى مولع ڼار عليكم والوقت أتأخر وحتى بتصل بيكم واحده تليفونها مقفول والتانيه مش بترد
ردت عليها بأسف 
بتول اسفه يا ماما الفون بتاعى فصل شحن بعد اتصال قمر بيا 
واكملت على حديث بتول وقالت
قمر وانا التليفون بتاعى صامت ونسيت اشغل الصوت احنا اسفين يا ماما
ردت عليهم بحنان وقالت 
عفاف المهم انكم بخير واطمنت عليكم ونظرت إلى بتول وقالت بتساؤل 
حصلك حاجه يا بنتى من الحاډثه دى 
اجابتها بالنفى وقالت 
بتول لاء يا ماما انا كويسه دول شوية كدمات بسيطه فى الجسم الحمدالله على كل شئ
ردت عليها بأبتسامه رضا وقالت 
عفاف تستاهلى الحمد يا قلب امك يلا ادخلوا غيروا هدومكم وتعالوا اتعشوا
ردت عليها بأرهاق شديد وقالت 
قمر انا مش قادره يا ماما مليش نفس للأكل انا هغير هدومى وانام علشان اعرف اصحى لشغلى الصبح بدرى
واكدت على حديث شقيقتها وقالت 
بتول وانا كمان يا ماما مليش نفس انا هغير هدومى وانام تصبحى على خير وذهبت غرفتها
احضرك الاكل 
قالتها قمر لوالدتها
ردت عليها برفض وقالت 
عفاف لاء يا حبيبتى مليش نفس تعالى بس دخلينى اوضى وبعد كده روحى انتى نامى
قالت بتساؤل 
قمر اخد علاجك طيب
اجابتها بأبتسامه وقالت 
عفاف ايوه يا بنتى اخده ما هو كان جنبى
دفعت المقعد المتحرك إلى الغرفه وقالت 
قمر معلش يا ماما محدش فينا قعد معاكى النهارده بس بكره بتول مش هتروح الجامعه وهتقعد معاكى
ردت عليها بالنفى وقالت 
عفاف لا يا بنتى خلى اختك تروح الجامعه بتاعتها متقلقيش عليا يا بنتى انا كويسه وبقعد طول النهار اقرى فى المصحف لحد ما انتوا ترجعوا
وضعتها فوق الفراش الخاص بها ووضعت فوقها الغطاء وقبلت رأسها وقالت 
قمر تصبحى على خير يا ست الكل واتجهت إلى مكبس الكهرباء وأغلقت الاضاءه وخرجت وأغلقت الباب خلفها واتجهت إلى غرفتها بدلت ملابسها بأرهاق شديد ووضعت جسدها فوق الفراش ونظرت إلى الأعلى وتذكرت احداث اليوم المرهقه وفاجئه جاءت صورة ايوب أمامها ارتعدت من الخۏف وأغلقت عينيها سريعآ وتنهدت بقلق وظلت على هذا الوضع إلى أن ذهبت فى سبات عميق 
___________________________________
فى غرفة بتول
بدلت ملابسها بحزن شديد واخذت هاتفها ونامت على السرير ووضعت الهاتف على الشاحن بجوار السرير وقامت بتشغيله وبعد عدة ثوانى اشتغل الهاتف وبدأت الرسائل تأتى لها بطريقه مستمره نظرت بهم وجدتهم رسائل تخص والدتها محاوله الاتصال بها حتى تطمئن عليها ورسائل أخرى تخص صديقتها بالجامعه يتسألوا عليها اين اختفت اليوم من الجامعه 
ورسائل كثير تخص ريان يتسأل عنها ويشتعل غضبآ اعتقاد منه أنها أغلقت الهاتف تعمدآ وعندآ به 
وفى ذلك الوقت أعلن هاتفها عن مكالمه وارده من ريان ابتلعت ريقها بصعوبه ونظرت إلى الهاتف بأرتباك ووضعت أصابعها على زر الاستجابه ببطئ شديد وضغطت عليه پخوف وقالت بتلعثم
بتول ا ا الو
بأنفعال شديد 
ريان انتى بتستعبطى قافله تليفونك طول النهار ليه انا كنت هتجنن و اجيلك لحد بيتك والله
ردت عليه بحزن وقالت 
بتول عايز منى ايه يا ريان 
أجابها بنبره غاضبه
ريان هو ايه اللى عايز منى ايه يا ريان عايزك يا بتول بحبك ومستحيل اسيبك تضيعى من ايدى
تكلمت پبكاء وقالت 
بتول مش هينفع يا ريان انت فين وانا فين انا لما حبيتك مأخدش بالى من موضوع الفرق الاجتماعي اللى ما بينا النهارده بس اخد بالى اننا صعب نكون مع بعض انا بنت الفقره وانت ابن الأغنياء وعمرنا ما هيبقى فيه ما بينا توافق اجتماعى
أجابها بنبره حاده وقال 
ريان ايه الكلام الاهبل اللى انتى بتقوليه ده الحب عمره ما يعرف الكلام ده الحب توافق ما بين قلبين احساس صادق نابع من القلب
اجابته بنفى وقالت 
بتول لاء يا ريان الكلام اللى بقوله ليك ده مش كلام اهبل دى حقيقه انا اكتشفتها النهارده من حق مامتك ترفض وجودى فى حياتك وتختار واحده تستاهلك من نفس مستواكم
تكلم بنبرة ټهديد وقال 
ريان اقسم بالله لو مبتطلتيش الكلام العبيط اللى بتقوليه ده لكون خاطڤك ومتجوزك ڠصب عنك يا بت أنا بحبك ولو جابوا ليا مليون بنت قصادى مش هشوف غيرك انتى وبس
ثم أردف حديثه قائلا 
بتول انا مش عايز اسمع الكلام ده منك تانى لو بتحبينى بجد شيلى الفكره المتخلفه دى من دماغك واتمسكى بيا زى ما أنا متمسك بيكى لآخر يوم فى عمرى
تكلمت پبكاء وقالت 
بتول بحبك والله العظيم بحبك
ابتسم بحب وقال 
ريان تعرفى انك اول مره تقوليها ومن غير كسوف كمان وطالعه منك زى العسل
اجابته بخجل وقالت 
بتول ها م م.مأخدش بالى طلعت منى لوحدها بالغلط يعنى و معرفش ازاى
قهقه بصوت مرتفع وقال 
ريان ربنا يكتر من غلطاتك وتطلع منك على طول كده
ردت عليه بحب وقالت 
بتول غلس
أجابها بحب وقال 
ريان بس بمۏت فيكى والله يلا هسيبك تنامى بقى
ردت عليه بالموافقه وقالت 
بتول ماشى تصبح على خير
تكلم سريعآ وقال 
ريان استنى هتيجى بكره الجامعه
اجابته بعدم معرفه وقالت 
بتول مش عارفه لسه حسب حالة ماما هتكون ايه
رد عليها بحب وقال
ريان تمام شوفى هتعملى ايه بس ياريت تحاولى تيجى علشان اليوم اللى مش بشوفك فيه بتجنن
ابتسمت بحب وقالت 
بتول أن شاءالله تصبح على خير
رد عليها بحب وقال 
ريان وانتى من اهلى بإذن الله باى
أغلقت بتول الخط مع ريان وهى تشعر بسعاده كبيره تغمرها وضمت الهاتف بحضنها وابتسمت وقالت 
بتول يارب ما تحرمنى منه أبدآ وقرب لينا البعيد وأغلقت عينيها فى سعاده وبعد عدة دقائق ذهبت فى سبات عميق
__________________________________
بشقة ايوب
دخل ايوب غرفته وألقى جسده على الفراش وزفر بضيق على ما حدث منذ قليل وفى ذلك الوقت أعلن هاتفه عن وجود اتصال اخرج هاتفه من جيب البنطال ونظر به وجده مروان تنهد واجاب عليه قائلا
ايوب امممم خير
رد عليه بتساؤل وقال 
مروان روحت البنات!
اجابه بأقتضاب وقال
ايوب ايوه
تسأل بأستغراب وقال 
مروان مالك يا ايوب فيه حاجه زعلتك ولا ايه 
رد عليه بنبره عاديه وقال 
ايوب لاء مفيش ايه اللى هيزعلنى يعنى !!
رد عليه بعدم فهم وقال
مروان مش عارف طريقة كلامك غريبه حاسس انك مضايق من حاجه
اجابه بنبره غاضبه وقال 
ايوب هتفضل كده لأمته السكه اللى انت ماشى فيها دى اخرتها سوده يا ريان حرام عليك بنات الناس اللى انت بتلعب بيهم دول
اجابه بالنفى وقال 
مروان يا ابنى والله ما فيه حاجه ما بينى وبين البنات دول كل اللى حصل النهارده خبط واحده فيهم بالعربيه واختها جات تخدها وكنت بوصلهم وبعدين دى شغاله عامل نظافه فى شركتى معقول يعنى هبص ليها انا اه بحب البنات بس مش لدرجة عمال النظافه
تسأل بجديه وقال 
ايوب يعنى مفيش اى علاقه بينك وبين
البنات دى
اجابه بالتأكيد وقال
مروان والله العظيم ما فيه ما بينا حاجه
رد عليه وقال 
ايوب حتى لو ملكش علاقه بالبنات دى ليك علاقات مع غيرهم كتير
ابتسم وقال 
مروان والله يا بوب ده مش ذنبى البنات هى اللى بتجرى ورايا اول ما تشوفنى وانا طيب ومش بحب ازعل حد بحب أراضى الكل
رد عليه بسخريه وقال
ايوب انا مش عارف ايه مصبرنى على صداقتك لحد دلوقتى
رد عليه بثقه وقال 
مروان يا ابنى انت متقدرش تستغنى عنى انا صديق عمرك فاكر لما ابوك رماك فى الشارع وجيت قعد عندنا لحد ما لاقيت مكان تسكن فيه
رد عليه پغضب وقال
ايوب انت هتعايرنى
رد عليه سريعآ وقال بالنفى 
مروان ايه الكلام اللى انت بتقوله ده اعايرك !! انا مقصدش والله انا قصدى اقول كانت اجمل ايام واحنا مع بعض قبل ما نيجى نعيش فى اسكندريه ونسيب المنصوره
رد عليه بتفهم وقال
ايوب فعلا كانت احلى ايام والله ايام الجامعه وأكل العربيه كان بيبقى شكلك تحفه لما ابنى الأغنياء يقعد ياكل من على عربية فول
رد عليه بأشتياق وقال 
مروان تصدق واحشتنى الايام دى وواحشنى الفول من عند عربية عم على صح انت لسه مش بتروح تشوف ابوك وأخواتك
اجابه بحزن وقال 
ايوب لاء من اخر مره خرجت من الشقه مدخلتش فيها تانى لما كان بابا بيوحشنى كنت بتصل بي ونتقابل بره فى اى قهوه واخواتى كان فيه منهم بيرضى يقابلنى وفيه منهم لاء
رد عليه بحزن وقال 
مروان معلش يا صاحبى بكره يجروا وراك علشان يشوفوك
ابتسم بسخرية وقال 
ايوب ليه كنت رجل اعمال وفيه منى منفعه
سأله بأستغراب وقال 
مروان اشمعنا يعنى رجل اعمال
اجابه بحزن وقال 
ايوب علشان ساعتها هيكون فيه مصلحه من وراك ف تلاقى الكل بيجرى وراك حتى أقرب الناس ليك سيبك انت انا هقفل بقى علشان عايز انام تصبح على خير
اجابه قائلا 
مروان وانت من أهله 
اغلق ايوب الخط ووضع الهاتف بجواره ووضع رأسه على الوساده وتنهد بحزن واغلق عينه وبعد عدة دقائق ذهب فى سبات عميق..

تم نسخ الرابط