رواية قمر من 1-5
المحتويات
من فوق وجاى وراكى
ابتسمت له وتركته وذهبت إلى طاولة الطعام وصعد هو إلى الأعلى وبعد عدة دقائق نزل إلى الأسفل ومعه ريان واتجهوا إلى طاولة الطعام وبدأوا يتناولوا الطعام فى هدوء تام
___________________________________
بمنزل قمر
عادت قمر من العمل ونظرت پصدمه و هرولت إلى الداخل عندما وجدت والدها انزلقت من فوق مقعدها المتحرك إلى الأرض حملتها مره أخرى ووضعتها على المقعد وسألتها وهى تلهث من الخضه وقالت
قمر ايه اللى وقعك كده بس يا ماما!
اجابتها پألم وقالت
عفاف التليفون وقع منى على الأرض وجيت اخده علشان اتصل اطمن عليكم وقعت زى ما انتى شوفتى كده
بدموع وصوت مخټنق
قمر حقك عليا يا ماما ڠصب عنى لازم اسيبك وانزل الشغل علشان اقدر اعملك العمليه
ربت على يدها بحنو وقالت
عفاف يا حبيبتى بلاش دموعك دى انا مش زعلانه ده انا بدعى ربنا يقويكى على اللى انتى فيه ده
چثت على ركبتيها وقبلت يدها وقالت بحب
قمر يا حبيبتى أنا عمرى كله فداكى والله انا مش عايزه حاجه من الدنيا غير أن ربنا يشفيكي
اجابتها بحزن وقالت
عفاف وانا مش عايزه حاجه من الدنيا غير اشوفك انتى واختك فى بيوتكم مع رجاله تراعى ربنا فيكم وتعيشوا فى سعاده على طول
قبلت يدها بحب وقالت
قمر ربنا يبارك فى عمرك وتبقى احلى واجمل تيته فى الدنيا
ثم تسألت وهى تبحث بعينها فى الشقه وقالت
اومال البت بتول فين
اجابتها بقلق بالغ وقالت
عفاف مش عارفه يا بنتى لحد دلوقتى مجاتش وانا قلقانه عليها اتصلى بيها شوفيها اتأخرت ليه
ردت عليها بنبرة هادئه حتى تطمئنها وقالت
قمر متقلقيش يا حبيبتى تلاقيها بتتمشى مع البنات شويه ولا حاجه استنى هتصلك بيها واخرجت هاتفها من حقيبة اليد الخاصه بها وأجرت الاتصال بشقيقتها وانتظرت الرد وسمعت صوت رجولى أجاب عليها قائلا
ايوه السلام عليكم
اجابته بأستغراب
قمر وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته مين حضرتك مش فون الانسه بتول
اجابها بالتأكيد قائلا
ايوه هو...................
___________________________________
البارت الرابع
تحدثت قمر پصدمه على هاتف شقيقتها بعد ما قامت بالاتصال عليها حتى تطمئن والدتها عليها سمعت صوت يجيب عليها قائلا
ايوه هو بس الانسه صاحبة الفون ده حصل ليها حاډثه بسيطه
تكلمت پصدمه وقالت
قمر حاډثه !! طيب قولى اسم المستشفى حالا
أجابها بهدوء قائلا
اهدى حضرتك هى كويسه شوية كدمات بسيطه والدكاتره قاموا معاها باللازم وانا منتظر خروجهم وهوصلها لحد باب البيت
أصرت على أن تعرف اسم المشفى قائله
قمر لو سمحت قولى هى فين بالظبط انا لازم اكون جنب اختى
أجابها بنبره عاديه وقال
اوك مفيش مشكله اسم المستشفى .... تعرفيها
ردت عليه سريعآ وقالت
قمر ايوه ايوه اعرفها نص ساعه واكون عندكم سلام
أغلقت الخط سريعآ وجدت والدتها تحدق لها پذعر واضح تكلمت بهدوء وقالت
اهدى يا ماما هى كويسه حاډثه بسيطه وشوية كدمات وانا هروح اجيبها متقلقيش
ردت عليها بحزن شديد وقالت
عفاف ياريت كنت اقدر امشى كنت روحت معاكى
ربت على كتفها بحنو وقالت
قمر يا حبيبتى مش مستاهله أن احنا الاتنين نروح نص ساعه هكون هناك اجبها واجى خليكى زى ما انتى ها
هاتى التليفون بتاعى طيب علشان اتصل اطمن عليكم
قالتها عفاف لقمر
أعطتها الهاتف وقالت
قمر اهو يا ماما خليه هنا فى جيبك علشان ميوقعش
ثم قبلت رأسها واخذت حقيبتها واتجهت مسرعه إلى باب الشقه ونظرت إلى والدتها وابتسمت لها بحب وتركتها وخرجت من باب الشقه وأغلقت الباب خلفها ونظرت إلى باب ايوب بتوتر واتجهت إلى الأسفل وبعد بعدة دقائق صعدت سيارة الاجره واتجهت إلى المشفى
__________________________________
عند ايوب
خرج من فيلا خالته بعد قضاء وقت ممتع شعر به بدفئ العائله الذى يفتقده منذ اعوام كثيره اوقف سياره اجره وصعد بها وبعد وقت وصل إلى منزله صعد إلى الأعلى إلى الطابق المتواجد به مسكنه وفتح الباب ودلف إلى الداخل واغلق الباب خلفه ونظر إلى الشقه بحزن شديد لقد عاد إلى وحدته مره اخرى ليالى تمر عليه كالضهر تأنسه بها ذكريات مؤلمھ عاش بها سنين حتى استطاع أن يستقر بنفسه بعيدآ عن سجنه الذى عاش به منذ الصغر تنهد ودخل إلى غرفته القى جسده فوق الفراش ونظر إلى الأعلى وظل على هذا الوضع بعض الوقت ثم أخذ نفس عميق ونهض مره اخرى ذهب المرحاض نزع ملابسه والقاها على الارض دون اهتمام وجلس فى حوض الاستحمام وفتح صنبور الماء الساخن وارجع رأسه للخلف واغلق عينيه يتذكر ماضيه القاسې
__________________________________
فلاش باك
خرج شاب يبلغ الثالثة عشر من عمره من الغرفه الخاصه به وهو يعلم ما الذى ينتظره بعد قليل دخل المرحاض وبعد وقت خرج وجد مرات والده تقف أمامه زفر بضيق وهما أن يتحرك وقفت أمامه وقالت
مالك بتبصلى بقرف كده ليه
تكلم بنفاذ صبر وقال
ايوب محدش كلمك يا مرات ابويا ولا ده جر الشكل بتاع كل يوم
نظرت له بضيق وتكلمت بعصبيه وقالت
تقصد ايه يعنى انا بفترى عليك وبقول حاجه محصلتش
حاول أن يتخلص من هذا الحوار المقرر اليومى عليه زفر بضيق وقال
ايوب لاء يا مرات ابويا أنا اللى مفترى وباجى عليكى وحقك عليا متزعليش بعد كده هخزق عيونى علشان متبصش ليكى بقرف
ردت عليه بصړاخ وقالت
وكمان بتتريق على كلامى ومش عجبك لاء بقى ابوك لازم يتدخل ويا انا يا انت فى البيت وصاحت بصوت عالى وصړاخ وقالت
فريد يا فرررررريد
جاء يهرول إليها قائلا بتساؤل
فريد ايه فيه ايه
اجابته بنبره حاده
شوف ابنك وقلة أدبه خارج من الحمام بيبص ليا بقرف ولما بكلمه بيبجح فيا شوف صرفه مع ابنك يا انا يا هو فى البيت ده
تكلم بهدوء وقال
فريد أهدى يا حبيبتى ايوب بيحبك زى أمه ومش قصده يزعلك ونظر له حتى يعتذر لها
زفر بضيق وقال بنبره مخټنقه
ايوب اسف يا مرات ابويا مش هعمل كده تانى واتجه إلى غرفته وقبل أن يدخل
يا انا يا ابنك يا فريد انا تعبت ومش قادره استحمل اللى بيعملوا معايا ده يا هو يمشى يا اما انا هاخد الولاد واروح عند اهلى
قالتها هدى مرات والده بنبرة تحذير
نظر لها ايوب پصدمه لقد افتعلت المشكله دون سبب أنه متعود على هذه الأفعال اليوميه فقد كانت تفتعل المشاكل معه دون سبب حتى يضربه والده ضړب مپرحا وتنظر له بشماته لكنها اليوم تصر على أن يترك المنزل ويغادر لا يعلم ماذا ستكون رد والده عليها ولكن من المؤكد ان القرار سوف يكون منصف لها آفاق على صوت والده يتحدث مع زوجته لاقنعها حتى تتراجع عن قرار تركها المنزل قائلا
فريد مالك بس يا حبيبتى على الصبح ايه مزعلك بس لو على ايوب فانا هعلمه الادب واخليه يجى يبوس ايديك ورجلك علشان تسامحيه بس بلاش حد فيكم يمشى من البيت انتى مقدرش استغنى عنك وهو لسه صغير ومش هيقدر يعتمد على نفسه لما يكبر شويه يبقى يمشى زى ما هو عايز
اجابته بنبره حاده وقالت بتصميم
هدى لاء يا فريد انا مش هقعد دقيقه واحده فى المكان اللى هو فيه وشكلك كده متمسك بأبنك اكتر منى انا وأولادك اهو عندك اشبع بيه وتحركت نحو غرفتها
أوقفها صوت ايوب وهو يقول بنبره حزينه
ايوب خليكى انتى يا مرات ابويا أنا اللى همشى
ابتسمت وهى تشعر بلذة الانتصار ونظرت له وقالت
هدى اسمعها من ابوك مش منك انت ووضعت قبضة يدها على مقبض الباب تستعد لفتحه
خليكى يا هدى انا مقدرش اعيش من غيرك
قالها فريد بنبرة مكسوره
نظرت له بتساؤل وقالت
هدى وابنك !!
أخفض رأسه إلى الأسفل وقال بلهجة أمر
فريد لم هدومك وامشى يا ايوب انت كبير شويه إنما اخواتك لسه صغيرين
نظر له بحزن شديد ودمعه فرت من عينه وتكلم بصوت مخټنق وقال
ايوب عندك حق يا بابا اخواتى أحق بيك انا هدخل اخد هدومى وامشى بس معلش هبقى اتصل بيك كل فتره اطمن عليك
اجابه بنبره حزينه وقال
فريد رقمى معاك اتصل بيا فى اى وقت وابقى تعالى زورنا كل فتره
ابتسم بتهكم وقال بسخريه
ايوب مش لما مرات ابويا تسمح ليا الاول اعتقد انه مش هيكون مرحب بزيارتى يا بابا كفايه مكالمة التليفون عن اذنك ودلف غرفته بحزن شديد وقام بتحضير حقيبة الملابس الخاصه به وبدل ملابسه وخرج من الغرفه ونظر إلى والده بحزن واتجه إليه و احتضنه و هطلت الدموع من عينه كطفل صغير يبكى على ضياع لعبته المفضله
وفى المقابل احتضنه والده بدموع وقال بقلة حيله
فريد انا اسف يا ابنى اخواتك صغيرين ومقدرش اسيبهم يتربوا بعيد عن حضنى
ابتعد عنه ومسح الدموع المتبقيه على خده وابتسم له قائلا
ايوب متتأسفش يا بابا انا مش زعلان منك انا راجل دلوقتى واقدر اتحمل مسؤولية نفسى خد بالك من نفسك ومن صحتك ..
وضع يده فى جيب البنطال الخاص به واخرج بعض النقود ووضعها بيد ابنه وقال
فريد خد دول خليهم معاك هما حاجه بسيطه بس الموجودين معايا والله
نظرة له نظره قاتله وقالت بضيق
هدى الفلوس دى اولى بيها عيالك تجيب ليهم بيها اكل
نظر إلى مرات والده بكره واعاد النقود مره اخرى إلى والده وقال بنبره حزينه
ايوب خليهم معاك يا بابا متشغلش بالك بيا انا هتصرف
اعاد له النقود مره اخرى وقال
فريد يا ابنى اسمع الكلام خدهم ادفعهم فى اى لوكانده واقعد بيهم كذا يوم لحد ما تلاقى مكان تعيش فيه
تنهد بحزن وتكلم بنبره مخټنقه وقال
ايوب خدهم مش عايزهم يا بابا انا هروح اقعد عند واحد صاحبى لحد ما الاقى شغل جمب دراستى وأجر شقه
اتجهت إليه واختطفت النقود من يده قائله
هدى هاتوا انا هخدهم عيالى اولى بيهم واتفضل بقى امشى العيال جعانين وعايزين يفطروا
نظر لها بكره شديد وحمل حقيبته ونظر نظره أخيره إلى والده واتجه إلى باب الشقه وخرج منه واغلق الباب خلفه وانهمرت الدموع من عينه ک الشلال وتنهد بحزن وكسره واتجه إلى أسفل اوقف سيارة أجرة واتجه إلى بيت صديقه المقرب
________________________________
بااااااك
آفاق ايوب على صوت طرقات الباب نظر إلى حوض الاستحمام وجده ممتلئ على آخره اغلق صنبور الماء ونهض سريعآ ووضع المنشفه على نصفه الأسفل من جسده وخرج من المرحاض وهو يستمع طرقات الباب اتجه إلى الباب ونظر من العين المتواجده بالباب وجده مرسى صديقه فتح الباب وقال
ايوب ادخل واقفل الباب وراك
تكلم بقلق وقال
مرسى انت كنت فين كل ده ده انا قلقت عليك والله لا بترد على التليفون و لا فتحت ليا الباب
رد عليه بتهكم قائلا
ايوب فاتح ليك وانا كده هكون كنت فين يعنى يا اذكى اخواتك اقعد على ما ادخل البس هدومى
اجابه وهو يتجه إلى غرفة الطهى قائلا
مرسى انا هعمل نسكافيه اعملك معايا
رد عليه بسخريه وقال
ايوب شايفك بتتعامل مع الشقه واللى فيها كأنها من مال اهلك
قهقه بصوت عالى وقال
مرسى وانا وانت ايه واحد طبعآ ..
تكلم وهو
متابعة القراءة