رواية قمر من 1-5
المحتويات
وقالت پخوف
قمر م م.مفهوم وتابعت عمالها بأستعجال وبعد وقت انتهت وخرجت تركض من المكتب وهى خائفه من نظرته المعتادة التى تراها فى أحلامها دوما
____________________________________
البارت الثالث
جلست بتول على المقعد الخشبى الخاص بكافيه الجامعه ونظرت إلى ريان بضيق وتكلمت بعصبيه شديده وقالت
بتول والله انا مش انانيه يعنى امى تعبانه واختى بتشتغل ليل ونهار علشان تعملها العمليه واروح اقولهم أنا عايزه اتجوز علشان لو رفض هيبعد ويسيبنى وانا بحبه ومقدرش اعيش من غيره
نظر لها بأستغراب وتكلم وملامح وجهه مندهشه وقال
ريان ايه اللى انتى بتقوليه ده يا بتول أنا مقولتش كده انا قولتلك اخطبك دلوقتى وبعد ما نخلص الجامعه نبقى نعمل الفرح يا حبيبتى افهمينى امى مصممه أن أنا اتجوز بنت خالتي ومش مقتنعه أننا لسه صغيرين على موضوع الجواز ده
نظرت له پبكاء ونهضت من على المقعد وقالت
بتول خلاص روح اتجوز بنت خالتك واسمع كلام مامتك
اجابها پحده وقال
ريان انتى اتجننتى !! ايه اللى بتقوليه ده مستحيل ده يحصل أنا بحبك انتى يا بتول وعمرى ما هكون لحد غيرك ...
ردت عليه بحزن وقالت
بتول يا ريان افهمنى أنا ظروفى صعبه امى مريضه ما بين الحياة والمۏت ومحتاجه تعمل عمليه فى أقرب وقت واختى شغاله ليل ونهار علشان تقدر توفر فلوس العمليه دى ده غير مصاريف الجامعه بتاعتى اللى قمر بتصرفها عليا وانا مش فى ايدى حاجه غير أن اخد بالى من أمى واهتم بيها وان اتخطب دلوقتى ده هيزيد الضغط على قمر علشان هتبقى عايزه تجهزنى وتجيب ليا كل اللى أنا عايزه والصراحة دى تبقى انانيه منى
نهض ونظر لها بتساؤل وقال
ريان معناه ايه كلامك ده
استدارت واجابته بدموع وقلبها يعتصر من الالم وقالت
بتول يعنى انسانى يا ريان واسمع كلام امك واتجوز بنت خالتك وأغلقت عينها وتنهدت بحزن وركضت إلى الخارج
نظر لها پصدمه وجلس على المقعد وملامح وجهه خاليه من اى تعبير ونظر أمامه بتوعد وقال
ريان مفكرانى هسيبك بالسهوله دى يا بتول يبقى بتحلمى وخرج يركض عاد إلى الفيلا الخاص بهم
__________________________________
خرجت قمر من العمل منهكة تشعر بتعب شديد تحركت بصعوبه من كثرة الإرهاق وجدت ايوب يخرج من الشركه زفرت بضيق واتجهت إلى محطة المترو وجدت ازدحام شديد الروتين اليومى المعتاد جلست على المقعد تنتظر وصول المترو اتجه إليها ايوب وقال
ايوب انسه قمر ممكن أسألك سؤال
نظرت له بأرتباك واضح وقالت
قمر ها !! ع ع.عايز منى ايه
نظر لها بأستغراب
ايوب هو سؤال عادى مش محتاج كل الارتباك ده
حاولت أن تظهر اقوى نهضت ونظرت له وقالت بتساؤل
قمر ومين قالك أن أنا مرتبكه! ما أنا عادى اهو ....وعقدة ذراعيها على صدرها وقالت
اتفضل أسأل وانا هجاوبك ...
نظر لها بتعجب وحرك رأسه يمين ويسار وزفر بضيق وقال
ايوب كل ده علشان سؤال !! انا الصراحه اول مره اشوف حد كده
ردت عليه بضيق وقالت
قمر يوووووه اتفضل بقى اتكلم ومتزهقنيش
نظر لها نظره مطوله وتكلم بضيق وقال
ايوب عايز اروح المنتزه ممكن تقوليلي اروح ازاى
ردت عليه بتساؤل
قمر ليه عايز تروح لمين
نظر لها بأستغراب وقال
ايوب وانتى مالك !!
شعرت بانها اندفعت ردت عليه مبرر له
قمر مش قصدى أسألك أنا مالى عمومآ يعنى المنتزه مش بعيده من هنا دى المحطه الجايه
رد عليها بنبره عاديه وقال
ايوب شكرآ وتركها وذهب
زفرت بضيق وجلست على المقعد وقالت
قمر يعنى ياربى يطلع ليا فى الحلم والحقيقه كده كتير عليا والله وفى ذلك الوقت وصل عربة المترو نهضت واخذت استعدادها حتى تخوض المعركه اليوميه واتجهت إلى الباب وبعد معناه كبيره استطاعة ان تصعد وجلست على المقعد وتنهدت بأرتياح وبدء المترو فى الانطلاق ....
__________________________________
وصل ايوب إلى العنوان الذى يريده وجد بعض الحراس تقف امام بوابه كبيره اتجه إليهم وقال
ايوب لو سمحت ممكن تبلغهم جوه وتقولهم أن ايوب فريد وصل
نظر له أحد الحراس وطلب منه أن يرى هوايته ليتأكد منه
اخرجها له ايوب واعطاه إياها نظر بها الحارس واعطاها له مره اخرى ودلف إلى الداخل ووقف ايوب ينتظر عودته وبعد عدة دقائق عاد الحارس وفتح له البوابه وسمح له بالدخول وأبلغه أنهم فى انتظاره
نظر إلى تصميم الفيلا بوجه خالى من التعبير ودلف إلى الداخل وعندما رأته خالته رشا ركضت إليه احتضنته بأشتياق لقد مر أعوام كثير تتمنى أن تراه وتستنشق رائحة اختها به انهمرت الدموع منها وقالت
رشا كده برضه يا ايوب اهون عليك تقعد السنين دى كلها من غير ما اشوفك ده انت الذكرى الوحيده اللى اختى سابتها ليا
تكلم بأسف وقال
ايوب والله يا خالتى كان ڠصب عنى كنت بحاول اثبت نفسى فى الشغل والحمدالله اهو أترقية واتنقلت فى الشركه الفرع الرئيسي
ردت عليه فى حنو وقالت
رشا ربنا يوفقك يا حبيبى ثم اردفت حديثها قائله بتساؤل
ايه يا حبيبى مفيش بنت حلال كده ولا كده اروح اخطبها ليك
رد عليها بنبرة سخريه وقال
ايوب منين بس يا خالتى أنا لسه ببدء طريقى ..
ردت عليه بتساؤل
رشا ليه بس يا حبيبى وانا روحت فين! شاور انت بس على اللى عايزها ومن بكره اروح اخطبها ليك ...
ابتسم لها بأمتنان قائلا
ايوب ربنا يخليكى يا حبيبتى
اجابته قائله
رشا يا ابنى انا مش بقولك كده وخلاص أنا بتكلم بجد والله
رد عليها بحب وقال
ايوب عارف والله بس انا مأجل موضوع الارتباط ده بعدين دلوقتى هأقلم نفسى على العيشه فى اسكندريه وأثبت نفسى فى الشركه الاول
تكلمت بنبرة امر وقالت
رشا اعمل حسابك انت مش هتمشى من هنا تروح تجيب شنطة هدومك وتعالى اكون جهزت ليك اوضك
رد عليها بالرفض وقال
ايوب مش هينفع يا خالتى معلش مش هبقى مرتاح هنا أنا اخد شقه إيجار صغيره على قدى ومرتاح فيها الحمدالله بس هبقى اجى اطمن عليكى واشوفك على طول
ردت عليه پغضب وقالت
رشا يعنى ايه تقعد فى شقة لوحدك ما بيت خالتك مفتوح ليك يا ابنى ده انا ما صدقت شوفتك وكأنى شايفه امك الله يرحمها قدامى بالظبط
قبل يدها بحنو وقال
أيوب متزعليش منى يا خالتى أنا صعب اتأقلم هنا فى الفيلا بالله عليكى سبينى براحتي وانا هسأل عليكى على طول
ماشى يا ابنى اللى يريحك بس هتتغدا معانا النهارده
قالتها رشا بأصرار
ابتسم لها وقال
ايوب ماشى وانا موافق فين ابنك بقى علشان هو قايل ليا أنه هينتظرنى
اجابته بنبرة سخريه وقالت
رشا ابن خالتك عيش دور الحبيب بيحب بنت فى الجامعه بتضحك عليه علشان فلوسه وكويس انك جيت النهارده علشان تقعد معاه وتقنعه بأسيل بنت خالتك أنا كلمت خالتك عليها وهى موافقه
رد عليها پصدمه وقال
ايوب اسيل دى عيله يا خالتى وبعدين ما تسبيه ياخد اللى بيحبها
اجابته بنبرة حادة وقالت
رشا مستحيل ياخد البنت دى انا مش معترضه أنها فقيره الفقر مش عيب إنما تضحك عليه وتطلب منه فلوس بحجة أن أمها مريضه وشغل الڼصب ده هو اللى عيب يا ايوب عقله اسيل بقت عروسه وزى القمر ولسه قدامه سنه فى الجامعه ويخلص هتكون اسيل فى أول جامعه يبقوا يتجوزوا وهى تكمل بعد الجواز أنا بقول نعمل شبكه بس دلوقتى
تنهد ورد عليها بالطاعه وقال
ايوب حاضر يا خالتى لما يجى هقعد معاه و اكلمه
ربتت على كتفه بحنو وقالت
رشا ربنا يريح قلبك يا حبيبى
ابتسم لها وقال
ايوب ويخليكى لينا يارب
السلام عليكم اخيرآ شرفت
قالها ريان وهو يدلف من باب الفيلا اتجه إليه واحتضنه بأشتياق واردف حديثه قائلا
واحشتنى اوى ايه الغيبه دى كلها بس
احتضنه هو الآخر بأشتياق وقال
ايوب ده على اساس انك انت بتسأل لو مكنتش أنا اتصل بيك متتصلش أبدآ
اجابه بمزحه وقال
ريان طيب ما أنا كنت عندك الاجازه اللى فاتت وقعد معاك يومين بحالهم كفايه عليك اوى كده
دفعه بقبضة يده دفعه خفيفه وقال بمزح
ايوب والله !! شكلك كده وحشك الضړب منى...
ابتسم له ووضع يده على رقبته وتنحنح قائلا
ريان احم لا يا عم وعلى ايه الطيب احسن
ابتسم له وقال
ايوب ايوه كده جدع
رشاهروح أنا اخليهم يحضروا الغدا وتركتهم وذهبت
نظر له بتساؤل قائلا
ايوب مالك شكلك مضايق...
تنهد بضيق وجلس على الأريكة ونظر له وقال
ريان اكيد خالتك قالت ليك يعنى على موضوع اسيل ومش بعيد متفقه معاك انك تكلمنى علشان اوافق....
اجابه بنبره عاديه وقال
ايوب ايوه كلمتنى علشان اقنعك والصراحة هى عندها حق
نظر له پصدمه وقال له بضيق
ريان عندها حق !! هى قالتلك ايه بالظبط
اجابه بهدوء وقال
ايوب عندها حق هى خاېفه عليك من البنت دى لانها طمعانه فيك بدليل أنها كذبت عليك وطالبه منك فلوس لو هى كويسه ومش طمعانه فيك مكانتش طلبت من واحد مفيش اى صله ما بينهم فلوس فكر بعقل يا ريان مراية الحب عاميه وانت مش شايف حقيقة البنت دى
تكلم بعصبيه وقال
ريان انتوا تعرفوا ايه عنها ولا عن ظروفها علشان تقولوا عليها كده هى مش كدابه وامها فعلا مريضه واصلا هى مطلبتش منى فلوس أنا اللى كنت هعمل كده من نفسى بس مكانش معايا المبلغ ده كله علشان كده طلبت من ماما تكمل معايا المبلغ لكن بتول عندها كرامتها فوق الكل ومستحيل تطلب منى مليم واحد دى فى الجامعه بتحاسب على المشروب بتاعها ومش بترضى تخلينى ادفع ليها
نظر له بأسف وقال
ايوب اسف يا ريان انا معرفش انك بتحبها اوى كده ومكنتش اقصد ازعلك بس انا اتكلمت بناء على كلام خالتى ليا
اجابه بنبره غاضبه وقال
ريان هى ماما كده عايزه تشوه صورتها علشان مش حابه أن اتجوزها وعايزه اتجوز اسيل بس ده مستحيل يحصل أنا بحب بتول ومش هتجوز غيرها أنشالله لو هسيب ليهم البيت وامشى
تكلم بنبره هادئه حتى يهدأ ريان قال
ايوب امك بتحبك واكيد عايزه سعادتك بس الموضوع حصل فيه سوء فهم وهى فكرت انها هى اللى طلبت منك الفلوس انت اهدا وفهمها براحه وان شاءالله كل حاجه تتحل
زفر بضيق وقال
ريان ربنا يسهل هطلع اغير هدومى وانزلك
رد عليه وقال
ايوب ماشى براحتك
تركه ريان وصعد على غرفته حتى يبدل ملابسه
نهض ايوب من على الأريكة واتجه إلى الحائط ونظر إلى صورة والدته المتواجده عليها بحزن شديد وحنين إلى الماضى تذكر السعاده التى كانت تملأ المنزل الخاص بهم تذكر عندما كان طفلا صغيرآ ويركض إليها كلما أخطأ تذكر كيف والده نكث العهد معها وتزوج بعد عدة شهور من ۏفاتها ابتسم پألم وفرت دمعه من عينه
الله يرحمها كانت طيبه اوى وبتحب الكل وعمرها ما زعلت حد
قالتها رشا وهى تقف خلفه بحزن شديد
استدار لها وتكلم بحزن وقال
ايوب وحشتنى اوى يا خالتى الدنيا وحشه من غيرها
اجابته بحنو وقالت
رشا ومن سمعك يا ابنى امك وحشتنا كلنا تعالى يلا يا حبيبى الغدا جاهز
ابتسم لها بحب وقال
ايوب روحى وانا هطلع اجيب ريان
متابعة القراءة