رواية قمر من 1-5

موقع أيام نيوز

بارت 1 
وتضع راسها فوقهم تبكى پخوف ورهبه شديده لتسمع لترجع للخلف حتى اصتدم ظهرها بالحائط لتنظر اتجاه باب الغرفه پخوف ليبدء الضوء يظهر من الباب وترى قدامين تتقدم نحوها لتنظر برأسها عليآ قائله 
قمر پبكاء ا ا.انت مين 
لتنظر له عينان مثل الصقر من خلف قناعه الذى يرتدى على وجهه ويتجه إليها 
قمر ارجوك رد عليا انت مين وانا هنا بعمل ايه 
استقام ظهره مره آخرى وابتعد عنها واتجه إلى باب الغرفه 
نظرت له پخوف وقالت
قمر استنا هنا انت رايح فين رد عليا الاول انت مين 
نظر لها وتركها ودلف إلى الخارج واغلق الباب خلفه 
وفى ذلك الوقت تستيقظ قمر من نومها وهى تلهث أنفاسها متسارعة ليرتفع صدرها وينخفض بسرعه شديده نظرت حولها بالغرفه لتهدء من روعها وتغلق عيناها لتفتحهم مره آخرى على صوت شقيقتها وهى تتسأل قائله 
بتول بأستغراب مالك يا قمر 
تنهدت بضيق وقالت
قمر نفس الحلم يا بتول الشخص المقنع ده وانا فى اوضه ضلمه ومن غير هدوم خالص وبعد كده بيخرج ويسيبنى 
نظرت لها بقلق وقالت
بتول يا ترى مين ده المهم سيبك قومى يلا علشان تفطرى 
تنهدت وقالت 
قمرماشى ونهضت من على السرير وهرولت إلى خارج الغرفه
وقالت صباح الخير واتجهت إلى المرحاض واغلقت خلفها الباب
نظرت إلى شقيقتها بأشفاق وتنهدت وخرجت خارج الغرفه وجلست على الأريكة المتهالكة من مرور الزمن عليها وقالت 
بتول ربنا يستر على بنتك قمر يا ماما خاېفه اوى عليها بسبب الحلم اللى بتشوفه ده 
بتعب واضح قالت بتساؤل
عفاف حلم ايه ده يا بنتى !
أجابتها بتوضيح وقالت
بتول حلم وحش اوى يا ماما تفتكرى أن الاحلام بتحصل بجد !
ردت عليها بنبره حنونه
عفاف ايوه يا بنتى وتنهدت وقالت 
ربنا يستر ويكفيكم شړ طريقكم يارب 
خرجت من المرحاض وقالت 
قمراللهم امين يسمع منك ربنا يا اما وقبلت راسها وقالت
عامله ايه دلوقتى 
ردت عليها بنبره راضيه وقالت
عفاف اهو يا بنتى نحمد ربنا على كل شيء
أبتسمت لها وقالت بتمنى 
قمر أن شاءالله هتعملى العمليه وتبقى زى الفل
ردت عليها بنبره حنونه
عفاف يا بنتى انا مش هعيش قد ما عشت الفلوس اللى تعمليها انتى واختك اولى بيها 
ردت عليها سريعا وقالت
قمر لاء أن شاءالله هتعمليها وتركتهم وذهبت إلى غرفتها
نظرت لها بدموع وقالت 
بتول ارجوكى متقوليش كده تانى يا ماما ربنا يخليكى لينا وميحرمناش منك يارب 
ربت على كتفها وقالت
عفاف ويخليكم ليا يا حبيبتى ويهدى اخوكم عليا احسن واحشنى اوى ونفسى اشوفه قبل ما اموت 
ردت عليها پغضب وقالت
بتول مۏته تشيله هو متفكريش فيه اعتبريه ماټ 
ردت عليها بحزن وقالت
عفاف بعد الشړ عنه حرام يا بنتى متقوليش على اخوكى كده 
هدرت بها پغضب وقالت
بتول اخويا اللى كل همه الفلوس وبس اللى مفكرش يسأل علينا بعد ما اخد محل بابا الله يرحمه بالكدب وقال إنه هو كاتبه ليه وهو كان مزور أوراقه ولا حتى فكر يسأل عليكى ويشوفك محتاجه حاجه ولا لاء انا عن نفسى اعتبرته ماټ من زمان اوى 
خرجت من الغرفه وقالت بتساؤل
قمر هو مين ده اللى ماټ 
اجابتها بتهكم وقالت
بتول المحروس اخوكى 
تنهدت بحزن وقالت
قمر محروس ربنا يهديه واحشنى اوى والله 
زفرت بضيق وقالت
بتول انتى وامك هتشلونى انا مش عارفه انتوا بتحبوه على ايه ده زى قلته ونصاب كمان 
ردت عليها بحزن وقالت
عفاف لا حولا ولا قوة الا بالله يا بنتى بلاش توجعى قلبى بالكلام ده 
حاولة ان تهدا وقالت
بتول سلامه قلبك يا ماما ونهضت من على الأريكة وقالت
أنا داخله الحمام احسن ما اټشل وتركتها وذهبت إلى المرحاض
نظرت لقمر بحنان وقالت
عفاف تعالى يا حبيبت امك هنا وقوليلى حلم ايه ده اللى بتشوفيه على طول
تنهدت پخوف وقالت 
قمر حلم مخيف يا ماما بشوف واحد مقنع كده ونظرته غريبه اوى ليا وببقى لوحدى فى الاوضه ومن غير هدوم خالص ومش بينطق ولا كلمه فى الحلم 
تنهدت بقلق وقالت
عفاف اللهم اجعله خير خير ان شاءالله يا حبيبتى مټخافيش يلا يا حبيبتى قومى افطرى 
نهضت وقالت
قمر معلش يا ماما مليش نفس افطرى انتى وبتول ووضعت قبله على راسها وتركتها واتجهت إلى باب الشقه ونظرت مره اخرى إلى أمها وابتسمت لها قائله
دعواتك ليا بقى يا ام محروس ودلفت إلى الخارج واغلقت الباب خلفها واتجهت إلى الأسفل وقالت بتأفف
موال كل يوم لتأخذ نفس عميق وتخرجه ببطئ وتبدء تتحرك من مكانها وتذهب بأتجاه المترو لترى ازدحام شديد لتوقف تنتظر وصول المترو وتنظر إلى ساعة يدها وتقول
ياربى هتأخر على أم الشغل مش ناقصه خصم هى وبعد مرور وقت قصير وصل المترو وبدأت الناس تتزاحم على الأبواب فى سبيل الوصول إلى مكان عملهم فى الوقت المناسب لتنظر قمر بتأفف وتقول
قمر استعنا على الشقا بالله لتبدء بالھجوم على باب المترو لتتعارك مع الناس حتى توصل إلى داخل المترو ولكن مع الازدحام الشديد اختل توازنها وكادت أن تقع فى الارض لتتفاجئ بيد تمتد لها وتنقذها قبل أن يتلامس جسدها الأرض لتنظر له وترى نظرت عين ک الأسد لتسترجع نظرت الرجل المقنع لها فى المنام 
نظر لها الرجل بأستغراب من أفعالها وقبل أن يتحدث معاها تركته وذهبت تركض بعيد ليهتز كتفه بأستنكار من حركاتها الغير طبيعيه ويذهب يجلس على احدى المقاعد 
ظلت قمر تلهث پخوف شديد من نظرات عيون هذا الرجل غريب الأطوار لتنظر إتجاهه پخوف وتحاول أن تبتعد عن نظراته بقدر الإمكان وجاءت المحطه الخاصه بمكان عملها اتجهت إلى الباب ونزلت خارج المترو وتنهدت بأرتياح لتتفاجئ بشخص ما يحاول الاحتكاك بها لتنظر له بضيق وتبتعد عنه اقترب منها مره آخرى نظرت له وقالت پغضب
قمر ما تحترم نفسك يا حيوان
رد عليها پغضب وقال 
فيه ايه يا بت حد كلمك 
هدرت به پغضب وقالت
قمر بت فى عينك ما تلم نفسك بدل ما اقطع عليك اللى فى رجلى جتك القرف فى شكلك رجاله و بجد 
رد عليها بأستفزاز وقال
انتى هتعملى عليا الشويتين دول ولا ايه لو مكنتيش انتى اللى عماله تلزقى فيا ومش تمام 
حدقة به پصدمه وقالت پغضب
قمر نهار اللى جابوك مش فايت ورحمه ابويا ما انا سيباك وامسكت به
رد عليها بصوت مرتفع وقال
انتى شكلك بنت ح وعايزه اللى يلمك ورفع يده للاعلى وقبل أن تلمس وجينتها جاء نفس ذات الشخص وأمسك يده وقال 
ما تلم نفسك يالا انت مش لاقى حد يلمك ولا ايه 
رد عليه بتهكم وقال
الرجل لاء مش لاقى يا حيلتها ورينى بقى مين اللى هيلمنى
لوى ذراعه للخلف وقال پغضب
أنا اللى هلمك يا روح امك وضربه بالرأس فى أنفه لتسيل منها الډماء لتتجمع الناس ويأخذه الرجل منه لبعيد نظر لقمر وانتظر الشكر منها 
نظرت قمر له پخوف وتركته وظلت تركض بعيدآ عنه
استغرب مره آخرى من رد فعل قمر وذهب اتجاهها 
رأيته يتجه إليها ركضت بعيدآ عنه مره أخرى
وقف مكانه بأستغراب وظل ينظر لها 
ظلت تركض بعيدآ حتى وصلت إلى مقر الشركه التى تعمل بها وقفت مكانها تلهث وجلست على الرصيف
إحدى افراد الامن ذهب بأتجاه قمر وقال 
انسه قمر فيه حاجه
نظرت له وهى تلهث وقالت
قمر متقلقش انا الحمدالله كويسه ونهضت وابتسمت له وقالت
شكرآ يا سيد على سؤالك
أبتسم لها وقال 
سيد على ايه بس الشكر احنا هنا كلنا اخوات 
شكرته ودلفت إلى داخل الشركه ودخلت غرفة الملابس وبدلت ملابسها بملابس العمل وخرجت أمسكت بيدها قطعة القماش والمنظف لتبدء تنظيف المكاتب قبل وصول الموظفين دخلت المكاتب الخاصه بها وبدأت تنظف المكان وتزيل الاتربه من فوق اسطح المكاتب وتمسح الأرض وفى هذا الوقت دخل إحدى الموظفين ابتسمت له قائله 
قمر صباح الورد يا عمو فؤاد 
رد عليها بنبره حنونه وقال
فؤاد صباح الفل يا بنتى مامتك عامله ايه دلوقتى 
ردت عليه بحزن وقالت
قمر زى ما هى والله ماشيه بالادويه المسكنه لحد ما ربنا يكرم واحوش حق العمليه 
أبتسم لها أبتسامه أبويا وقال 
فؤاد ربنا يشفيهالك يارب ويبارك فى عمرها 
تنهدت بحزن وقالت
قمر اللهم امين يسمع من بؤقك ربنا يا عم فؤاد اومال فين عم عبدالحميد 
أجابها بتوضيح وقال
فؤاد امبارح كان اخر يوم ليه فى الشركه طلع معاش عقبالى انا كمان 
ردت عليه بحزن وقالت
قمر بجد يعنى مش هشوفه تانى هيوحشنى والله اومال مين هيمسك مكانه 
رد عليها وقال 
فؤاد بيقولوا شاب لسه متخرج من كام سنه
تنهدت بضيق وقالت
قمر يارب ميكونش متعجرف احسن شباب اليومين دول يفقعوا المراره ده فيه الشاب اللى لسه ماسك جديد فى الشؤون القانونية فوق كرهنى فى نفسى من عجرفته كأنى شغاله فى شركته هو 
رد عليها بحنان وقال
فؤاد معلش يا بنتى استحملى
ردت عليه بصبر وقالت 
قمر اهو يا عم فؤاد الواحد مش وراه حاجه غير أنه يستحمل اسيبك بقى تشوف شغلك عن اذنك 
واتجهت إلى الباب وقبل أن تخرج اصتدمت فى صدر الشاب نظرت للاعلى بتوتر وتراجعت للخلف پخوف وكادت أن تقع ولكن يد الشاب انقذتها للمره الثانيه 
تكلم بخضه وقال 
فؤاد يا بنتى خدى بالك كنتى هتوقعى لولا أنه مسكك فى اللحظه الاخيره
ابتعدت عن الشاب پخوف وركضت إلى الخارج 
نظر لها بأستغراب وقال
مالها دى اكيد مجنونه 
نظر له وقال بتساؤل
فؤاد انت اللى متعين جديد فى قسم الحسابات
اجابه بنبره جديه وقال 
ايوه وسألت قالوا ليا أن المكتب بتاعى هنا 
رد عليه بنبره حنونه وقال 
فؤاد ايوه يا ابنى المكتب بتاعك اهو اتفضل اقعد 
جلس على المقعد وقال
شكرآ 
رد عليه وقال
فؤاد العفو انا عمك فؤاد
أبتسم له وقال 
الشاب اتشرفت بيك وانا أيوب
رد عليه سريعا وقال 
فؤاد اسمك حلو اوى انا بحب اسم أيوب اسم ابن بنتى 
نظر له بأبتسامه وقال 
أيوب ربنا يخليه ليكم
رد عليه بشكر وقال 
فؤاد تسلم يا ابنى الملفات كلها عندك على المكتب وانا موجود لو مفهمتش اى حاجه اسألنى وانا هساعدك 
رد عليه بأمتنان وقال
أيوب ربنا يخليك وامسك الملف الخاص بالعمل ونظر به وتذكر قمر نظر لفؤاد وقال بتساؤل
مين البنت اللى كانت هنا فى المكتب دلوقتى !
رد عليه وقال
فؤاد دى قمر 
نظر له بأستغراب وقال
أيوب وانا يهمنى ايه إذا كانت قمر ولا وحشه انا بسأل هى مين علشان تصرفاتها غريبه 

تعالت ضحكاته وقال
فؤاد هى اسمها قمر بنت غلبانه اوى بتشتغل عامل نظافه فى الشركه من سنتين بس بتسأل عنها ليه
رد

تم نسخ الرابط