رواية جامدة لكاتبة رائعة الفصول من 6-10
المحتويات
ليك عين عمو يا ايمن مبكرهش في حياتي قدك
انحني يمسك بفكها بين يديه يضغط عليه بقسۏة و هو يقول بفحيح و هو يصك علي أسنانه
_ شعورنا متبادل انا بردو عمر ما کرهت حد قدك
نفض وجهها من بين يده و هو يقف مرة أخري بشموخ واضعا يده بجيب بنطاله و هو يقول
_ و حياة اللي كنتي السبب فيه هخليكي تتمني المۏت و مش هتلاقيه
نظرت إليه بكبرياء و هي تقول بنبرة واثقة
_طول ما ربنا معايا مش هتقدر تعملي حاجة يا ايمن استعد أنت عشان اللي هتشوفه اقوي من المۏت جوزي هيلاقيني و هينقذني أما انت و اللي معاك هتبقوا رماد بمشي عليه
الټفت وجهها إثر صڤعة قوية من يده و خرجت من بين شفتيها صړخة مؤلمة امسك بخصلات شعرها يجذبها إليه و هي تتأوة پألم شديد ليهمس لها پحقد
_ يا خسارة مش هتلحقي تفرحي اسف بقي يا حبيبة عمو ھتموتي قبل ما تحققي احلامك
تركها و ذهب و اغلق الباب عليها مرة أخري لټنهار حصونها التي أقامتها أمامه فقط و هي تبكي متوسلة بالحق الأحد الذي لا يغفل عن أي ظالم
طرق بيده علي مكتبه عدة مرات بحدة و هو يزمجر بشراسة نابعة من داخله لا يعلم عنها شئ حتي الآن خططه جيدا ليأخدوها منه لينتشلوها من بين يديه نيران مستعرة نشبت بصدره حين علم أن أجهزة المراقبة كانت معطلة و أن الحراس غير موجودين يزرع الأرض ذهابا و ايابا پغضب شديد و هو يمرر يده بخصلات شعره ليتحدث عاصم بهدوء
_ ممكن تهدي عشان نعرف نفكر
نظر اليه پغضب و هو يصيح به
_ اهدي ازاي انا معرفش عنها حاجة و لا اعرف هي فين و لا هيعملوا فيها أية
جلس عاصم علي المقعد المقابل لمكتبه و هو يقول
_ هنعرف يا ظافر في قوة اتحركت دلوقتي و هيعرفوا مكانها
ارتمي ظافر علي المقعد خلفه و هو يزفر بقوة و الضيق يملئ قلبه أعاد رأسه الي الخلف و هو يغمض عينه بشدة و هو يهمس پغضب
_ ازاي تتاخد مني من بيتي من ايدي
همسه مسموع اثار شك عاصم من وقوع صديقة بالعشق نظر إليه عاصم مضيقا عينه و هو يقول
_ هترجع يا ظافر متقلقش
نظر اليه و هو يهمس بتمني بينه و بين نفسه ليهب واقفا و هو يخرج من غرفة مكتبه متوجه الي مكتب اللواء مجدي و يبدأ هو في رحلة البحث عن ضحي وحده يريد أن يجدها بشكل أسرع
في اليوم التالي كان لازال يبذل قصارى جهده في البحث عنها و لا يدري عنها شئ وقف العسكري أمامه يؤدي التحية العسكرية و هو يقول بعملية
_ لقينا العيال اللي ساعدهم يدخلوا الشقة يا فندم
نظر إليه ظافر و هو يشير إليه و هو يقول سريعا
_ دخلهم بسرعة
ادخل العسكري شابان في مقتبل العمر ينظران الي الاسفل پخوف نظر إليهم ظافر پغضب و هو يرفع حاجبه الأيسر بحدة ليشير الي العسكري ليخرج و هو يقول بصوت قوي و نبرة ۏحشية
_ اطلع و اقفل الباب وراك
ظهر الزعر علي وجههم و هم ينظرون إلي ظافر الذي ينظر إليهم بشړ انتفضا علي اثر غلق الباب تقدم منهم ظافر و هو يضع يده خلف ظهره رفع يده يحك فروة رأسه و هو يقول
_ دخلتوا شقتي و انا فيها ازاي و مين دول اللي ساعدتوهم
كاد أحدهم أن يتحدث ليلكزوا الآخر و هو يقول بثبات
_ احنا منعرفش سعادتك بتتكلم علي مين احنا دخلنا نسرق الشقة و بس
ابتسم ظافر و هو يقول ببرود جالسا علي مقعده مرة أخري
_ متأكد يعني
هز الاخير رأسه بايجاب و هو لازال بهذا الثبات حتي صدح صوت ظافر باسم العسكري مرة أخري دلف العسكري ليشير ظافر الي هؤلاء الرجال و هو يقول
_ الضيافة النهاردة علينا بقي
هز العسكري رأسه بطاعة و هو يمسك بهم ليصيح منهم ذلك المرتجف و هو يقول
_ خلاص يا باشا انا هقولك
نظر له صديقه پغضب أن يصمت و لكنه الټفت إلي ظافر يتقدم منه و هو يقول
_
متابعة القراءة