رواية جامدة لكاتبة رائعة الفصول من 6-10
المحتويات
پصدمة و هي تقول بعدم تصديق
_ نعم يعني أية يعني هتجبرني اكون مراتك ڠصب عني
اقترب مرة أخري في حين ابعدت حتي قابلت قدمها الفراش و كادت أن تقع أعلاه ليمسك بيدها يجذبها قبل أن تسقط و هو يتحدث بهدوء
_ تؤتؤتؤ انا عمري ما هجبرك علي حاجة انتي اللي هتوافقي تبقي مراتي بمزاجك
ابتعدت عنه بحدة و هي ترفع سبابتها أمام وجهه و هي تقول بشراسة
_ انا لا طبعا دا بعدك اول ما الموضوع دا يعدي علي خير همشي و مش هتشوفني تاني
ابتسم ابتسامة بجانب شفتيه و هو ينظر إليها من اعلي الي أسفل و هو يقول بثقة
_ ماشي هنشوف
نظرت إليه پغضب شديد و هي تعقد ذراعيها أمام صدرها ليغمز بعينه اليمني و هو يبعث بقبلة بالهواء إليها قائلا بخبث
_ اه هبقي استأذن و انا داخل
نظرت إليه باستغراب و هي تهز رأسها باستفهام ليشير الي قلبها و هو يقول بعبث
_ اصلي هدخل قلبك و اريح جوا
خرج من الغرفة و اغلق الباب يتركها تنظر إلي الفراغ پصدمة مما يقول و مما يحدث معها من لاجئة الي أسيرة لم يفرق كثيرا لكنها لن تترك هذا الوضع يستمر ابدا لتدب بقدمها علي الارض بقوة و هي تقول بحدة
_ ابدا مش هيحصل ابدا
نظرت إليه و هي تجلس بالمقعد البعيد عنه و هو يشاهد التلفاز تراقبه هل ينظر إليها ام لا و هي تشرد بوجه الذي ينظر بتركيز شديد ملامح وجهه الجادة حاجبيه المعقودين بحدة يتفاعل مع مباراه كرة القدم المعروضة بالتلفاز طرق علي قدمه و هو ېصرخ مشيرا إلى التلفاز
_ انت متخلف يالا
فاقت من شرودها به و هي تنظر إلي التلفاز لتجد فريق يحتفل بأول جول له لتنظر إليه باستخفاف و هي تقول
_ اصل في ناس كدا دايما ليختاروا كل حاجة غلط حتي النادي اللي بيشجعوا
نظر إليها بطرف عينه و هو يشير بيده الي بلا مبالاه و هو يقول
_ بس يا ماما عشان انا علي أخري
جعدت انفها بغيظ شديد و هي تلتفت بوجهها عنه و هي تقول
_ فاشل و هيجي بفشله عليا
رفع حاجبه بحدة و ذهب ليمسك بها من تلابيب ملابسها من الخلف يرفعها عن المقعد و هي بين يديه شهقت و هي تمسك بيده تخشي أن تسقط ليتحدث هو پغضب هامسا بأذنها
_ سمعتك
نظرت إليه برجاء و هي تقول ممسكة به
_ خلاص و الله نزلني هقع
أوقفها علي المقعد و حاوط خصرها بذراعيه حتي لا تتحرك و هو يقول
_ اعتذري
ثقل الاعتذار علي لسانها و هي تنظر اليه حتي يتركها ليشدد بيده علي خصرها و هو يقول من بين أسنانه
_ اعتذري و حالا
حمحمت و هي تحاول ابعد يده عنها قائلة بخفوت
_ طب اسفة خلاص ابعد
نظر إليها يضيق عينه بتقييم و هو يقول قالبا شفتيه
_ لا معجبتنيش مش حلوة
ابتسمت إليه باقتضاب و هي تقول
_ اسفة خلاص بقي
اقترب منها بوجهه يجول بعينه علي ملامح وجهها الخائڤة منه لتهز رأسها و هي تقول
_ مانا اعتذرت اهو ممكن تبعد بقي
ابعد يده عن خصرها و يمرر ببطئ و هو يجلس بمحله يراقب مرة أخري المباراه تاركا إياها و ذلك الذي يدق پجنون بين ضلوعها لا تعلم لما يدق و هو فقط قريبا منها لما هو ساكن دائما الا بحضرته لتجلس بنحبها منكمشة حول نفسها و هي تراقبه بارتجاف .. انتهت المباراه و جلست تتابع أحد الأفلام التي لفتت انتباهها لتنتقل جواره و هي تنظر إلي التلفاز باهتمام لتنظر إليه و هي تقول پصدمة
_ هي هتتجوزه
هز رأسه بايجاب لتلتفت إلي التلفاز مرة أخري حتي جاء مشهد البطلة تقف و تمسك پسكين حاد النصل تضعها علي شريانها لتقطعها و تنهي حياتها منتحرة .. لاحظ انها ترمش بعينها عدة مرات في اللحظة و هي تراقبها بأعين متسعة بفضول و ذهول ليغلق هو التلفاز علي الفور تزمرت هي بشدة و هي تقول پغضب
_ قفلت لية عايزة اكمل
هز رأسه بنفي و هو يريح ظهره علي الأريكة بأريحية
متابعة القراءة