رواية زهرة ج2 الفصول من السابع للحادي عشر
المحتويات
ده قال عليا مراتي يا عمي انا رديتها لعصمتي من تاني يوم أصلا
الحج منصور ولما هي مراتك يا أبني وأنت جاي ترجعها ليك دي طريقه تاخدها بيها من وسط أهلها قدام اهل البلد كلهم
أنت معملتش حساب لحد
كان المفروض تجيني أنا الأول وتاخد الأذن مني أنا شخصيا إن كنت أوفق ترجعلك ولا لا
مش ټخطفها زي الحرميه
محمود ببرود أعصاب يحسد عليه ليه هي خلتلي إختيار تاني قدامي اعمله غير أني اخطڤها واداريها من عيون الناس
شوفت بعينك كانت داخله قدامهم عامله في نفسها إيه ولابسه ازاي
أنا مخطفطهاش
أنا حفظت عليها عليا مراتي إنا وعرضي وشرفي أنا
وأنا أولي الناس بسترها
هنا الحج منصور وصل لقمة احراجه نزل رأسه لتحت من الكسوف فعلا معاه حق في كل كلمه قالها
محمود كمل كلامه بهدوء أنا فعلا كنت ناوي أكلمك الأول واوضح لحضرتك أسباب طلاقي ل عليا
علشان امحي الصوره اللي أخدتها حضرتك عني
أن أنا بعتها وطلقتها علشان الفلوس لاااااا
والف لا علشان عليا عندي بكنوز الدنيا كلها
الحج منصور لما هي كده ليه من الأول مخترتهاش هيا ليه طلقتها
محمود وقتها ماكنش ينفع أتنازل عن كل ما أملك ده مش هيأثر عليا وحدي
في أمي اللي خدت علي عيشه معينه تعشها
وعمتي وبنتها اللي بقو ملزومين مني بعد والدي وفي كمان عليا اللي لحد دلوقت مش عارف إن كنت هتقبل تبدا معايا من الصفر ولا لا
الحج منصور بدهشه من الصفر هو أنت
محمود أيوه هو أنا
أنا اتنزلت عن كل ما أملك علشان طلقت عشق بنت عمتي
علشان أقدر أرجع مراتي لعصمتي
الحج منصور باستغراب طيب لما هو كده إيه اللي حصل بينكم سبتك ليه ورجعت وحدها
محمود والله السؤال ده إجابته عند بنتك
الحج منصور دلوقتي تيجي ونعرف منها
أنا بعتلها إبن عمتها يجيبها
لما اتصلت هي بيا
محمود بغيرة إبن عمتها مين
انا طول عمري مش بشوف ليكم قرايب حتي أيام ماكنت باجي عندكم اذاكر مع المرحوم حسن الله يرحمه
عمري ماشفتش ليكم قرايب
الحج منصور ده إبن صفيه أختي الله يرحمها ويحسن اليها كان عايش مع أمه في الفيوم
وأحيانا كانت بتجي عندنا بس تلاقيك ماكنتش تاخد بالك
وأصلا فريد كان مسافر بره
محمود بستفهام بره فين وليه
الحج منصور بره في إنجلترا
وليه كان بيكمل تعليمه هناك
وراجع بلماجستير والدكتوراه
هنا محمود ربط الأمور ببعض وقدر يعرف مين فريد ده
محمود بشك هو هو اللي ضړبته يوم الافتتاح
الحج منصور خاف يقولها من علامات الڠضب اللي ظهرت علي محمود أكتفي بهزه رأسه معني إن هو ده
محمود خبط علي رجليه الاتنين بأيده
الإتنين
وهو بيقول بغيرة وهو اللي معاها دلوقت مش كده
الحج منصور بنفس الطريقه هز رأسه
محمود پغضب وهما فين دلوقتي
دانا ياللي اسمي سافرت بعدهم وصلت قبلهم
بيعملوا ايه ده كله
الحج منصور يا أبني إهداء الغايب حجته معاه
وبعدين فريد ده أخوها متربين مع بعض وهما صغيرين قبل ما أختي تنقل علي الفيوم واصغر منها كمان
ولما سمعته يوم الحفله بيتغزل فيها هنا محمود جز علي أسنانه بغيظ وضغط علي أيده جامد لما مفصلها ابيضت
ماكنش يعرفها أنا نفسي معرفتهاش وبصراحه كده معاه حق البنت كانت جميلة جدا
بس أنت مشاء الله عليك عرفتها وطلعت تجري عليها وقدرت تنقذ الموقف
كبرت أوي في نظري يومها معاني كنت زعلان منك أوي علي اللي انت عملته في بنتي
بس الحمد الله دلوقت أقدر اديهالك وأنا مطمن عليها معاك
شوفتك إزاي ضړبت فريد وإزاي جريت عليها
تخبيها من عيون ناس
طول عمري بقول عليك راجل
لسه محمود هيرد عليه
كانت عليا داخله عليهم وهي بتدور في شنتطها علي التليفون رافعت رسها
لقته قدامها قاعد حاطط رجل علي رجل وهو في قمة غضبه
عليا پصدمه وخوف من نظره عينه اللي هتحرقها في أرضها محمود
محمود نزل رجله وقام وقف وبهمس قاټل وهو حاطت أيده في جيبوبه قال الهانم كانت فين
عليا برتباك وصوت متقاطع ا ... ان.... انا
محمود بصړيخ إنتي إيه
أنا سايبك نايمه في
عايزه أعرف دلوقتي الهانم سبتني ومشيت ليه
هنا دخل فريد وراها وهو معندهوش ادنى فكره خالص عن وجود محمود
دخل بضحك وهزار لولا روحتي فين وسبتيني بره مع العربيه الرخمه دي اللي عطلت بدل المرة عشره في الطر الطريق
مكملش كلمه الطريق من العيون اللي بتقدح ڼار لو طال يخنوقه بأيده ميتأخرش أبدا
فريد پخوف بيبص علي خاله وعلي عليا لولا والنبي قوليله أني ابقي إبن عمتك لحسن ده مش بيتفاهم بيوجة كلامة ل عليا وفي نفس الوقت بيستخبى ورا الحج منصور
الحج منصور بهزار ههههه يعني علي الرجالة
فريد من وراه بهمس كوميدي أنت مش شايف وشي بقي شوارع منه إزاي
هو انا جاي من انجلترا اموت هنا ولا إيه
وكله ده بسب بنتك الغبيه
الحج منصور مالها بنتي عملت إيه
فريد قول معملتش إيه
طول الطريق ملهاش سيرة غير الليله اللي عشتها مع محمود
هدايا وورود وألعاب ناريه وصواريخ ويخت وحركات
وفي الآخر سابته بعد معيشها ليله من الف ليله
وليلة من حقه طبعا يبقي في الحالة اللي
متابعة القراءة