رواية زهرة ج2 الفصول من السابع للحادي عشر
المحتويات
أصلا
عشق كان مستحيل أقعد واشوفهم مع بعض وايدهم في ايدين بعض واقف أتفرج عليهم
عليا ومين السبب في ده
مين اللي خلاه يتصرف كده مش كلامك
أي رجل مكان كان هيتصرف نفس تصرفه
عشق بدمع وانفاعل أيوه غلطت بس غلطه مستهلش عليها كل العڈاب اللي أنا فيه ده
ماحدش حاسس بيا أنا في ڼار ليل ونهار
عليا أنا حاسه بيكي
والڼار اللي بتتكلمي عنها دي عشتها أربع سنين
مع راجل كان كل تفكيره مع واحده تانيه
مع راجل مش موجود اصلا كلةحياته شغل وسفريات
سنين طويله دموعي مجفتش وانا شايفه الإهمال والحرمان منه
أهمل لمشاعري أهمل لأحتياجاتي زي اي ست
محتاجة جوزها جنبها
حرمان من نظره حب قد إيه اتمنيت اشفها في عيونه
من كلمه بحبك قد إيه اتمنيت أسمعها منه
ويوم ماشفتها في عيونه وسمعتها وقالها صريحه قدامي كان داخل عليا بيكي بيقولي دي تبقي مراتي
استحملت كتير كتير أوي لحد مارجعت حبيبي ليا وقدرت احافظ عليه ويبقي ملكي ليا وحدي
إنتي بقا عملتي إيه
عشق بدموع بجد أسفه ماكنتش أقصد مفكرتش
عليا قطعتها بسرعه أنا مش بقولك كده علشان تتأسفيلي
إنا بقولك كده عشان تعرفي إن اللي إنتي فيه ده ولا حاجة بالنسبة للي شوفته وعيشته
وبقول ده كمان علشان تحافظي علي حبك إنتي كمان وتعملي المستحيل علشان ترجعيه ليكي
عشق بدموع إيه اللي بأيدي اعمله
بعد مافكرني حامل من محمود
صدق أني ممكن أسمح لحد غيره يلمسني
جرحني أوي
عليا بدهشه حامل !
وايه اللي يخليه يفكر كده
عشق شافني برجع في حمام الكليه يومها كنت واخده برد في معدتي
عليا باستغراب شافك بترجعي يبقي حامل
ده إيه التخلف ده
طيب إنتي ليه مقولتلوش أنك واخده برد مش حمل
عشق بنفعال ودموع علشان جرحني لما صدق فيا كده
بالعكس لما سألني أكدت ليه كلامه
عليا شقت جامد قولتيله أنك حامل
عشق بحسره أيوه
عليا ليه كده ليه بتعملي في نفسك كده
وفيه هو كمان
علي أساس بتحبية امال لو بتكرهيه كنتي عملتي إيه
يا عيني عليك يا مازن
دانا محمود كان هيتجنن لما شاف فريد إبن عمتي بيتغرل فيا
عشق مين فريد ده وظهر أمتي إبن خالك
عليا مش مهم دلوقتي فريد
المهم أن إحنا عايزين نصلح المصېبه اللي سيادتك عملتيها بأسرع وقت
علشان أنا بصراحة عارفه ومتأكدة دماغ الرجاله بتفكر إزاي
أكيد هيروح لزفته بتاعته دي ويسرع في جوازهم
عشق شهقت جامد بړعب معقول يا عليا دانا كنت أموت
عليا إنتي غريبه بجد لما ھتموتي سيبه ليه يضيع من إيدك يا هبله إنتي
عشق قوليلي أعمل إيه
عليا من بكره ننزل القاهرة
ونروح لمازن ونحكي ليه علي اللي حصل
جوازك من محمود كان علي الورق وبس
وانتي مش حامل منه
وأنك بتحبية ومتقدريش تعيشي من غيره
تمام كده هتجي معايا
عشق هزت رأسها بفرحة وسط دموع الأمل
أن كل حاجة بكره هتتصلح
عليا طيب تمام اسيبك بقي علشان أروح أجهز العشاء لمحمود
خلاص علي رجوع
سبتها وطالعه من الأوضه رجعت ولفت ليها تاني إلا صحيح اخر مرة شفتيه كان أمتي
علشان أعرف بس هنلحق الغبي ده ولا خلاص يكون عملها
عشق بهزر بس ما تقوليش عليه غبي
عليا بضحك ههههههه الحب وسنينه قولي يا بنتي شوفته آخر مرة أمتي
عشق كان إمبارح آخر يوم لينا في الامتحانات
عليا كلمك
عشق من يومها وهو مش راضي يبص حتي في وشي
بس صعب عليا أوي يا عليا أنا حاسه بيه وعارفه انوا بيتعذب
عليا بكره ان شاء الله كل شيء يتصلح بينكم
يلا تصبحي علي خير
ولا اقول تصبحي علي مازن
عشق بحب الإتنين واحد
مازن والخير واحد
عليا هههههههه يا لهوي هو فيه كده
ربنا يلم شملكم علي خير
يلا تصبحي علي مازن
عشق بتنهيده راحه يارب يارب يارب
عند محمود
داخل أوضته اتفاجأ بالدنيا ضلمه مافيش نور
بس في شمعه منوره علي الطربيزة وعشاء فخم مد أيده علي كوبس النور علشان يفتحه
ظهرت عليا وهي طالعه من المطبخ بباقي الحاجات في أيدها بسرعه قالت سيبه يا محمود كفايه الشمعه
محمود أتلفت عليها واقف مكانه مزهول من اللي شايفه قدامه
عليا كانت لابسه قميص نوم قصير جدا نبيتي لايق أوي علي لون بشرتها الأبيض
فرده شعرها كله علي جنب واحد وراسمه تتوه بأسمه جنب قلبها
وخلخال دهبي جميل جدا في رجليها
واقف متسمر مكانه مش عارف إذا كان في أوضته فعلا ولا دي تهيؤات
أول مرة يشوفها كده
عليا فهمت هو بيفكر في إيه قالت لا مش تهيؤات أنا عليا مراتك سيب النور وتعالي بقا
رحلها مسحور بجمالها قرب منها وبهمس دي المفاجأة
عليا عجبتك
قالتها بطريقه افقدتته ثباته
بتلقائية من غير مايفكر خدها في وهو بيمهس جنب ودنها أوي
عليا وهي في بدلع خلاص سمحتني
فاق من حاله الانبهار بيها وبجمالها
لما فكرته باللي عملته معاه
وقال بلهجه مصطنعة الضيق إحم إحم هو أنا قولت لزهرة تجبلي العشاء فين البنت دي وأنتي إيه اللي جايبك هنا
عليا لحظت ملامح وشه اللي اترسم عليها الڠضب مره وحده قالت لنفسها غبية متقليش غباء عن عشق الغبيه التانيه لا وكنتي شغاله واعظه من شويه جاتك خيبه أهو فكرتيه بعملتك السوده بغباك بعد مكان في
سبها وراح يغير هدومه يدوب قلع
متابعة القراءة