رواية زهرة ج2 الفصول من السابع للحادي عشر
المحتويات
ولا لا أنت وحدك اللي هتحدد ده
محمود أبتسم بس دراها بسرعه وهو بيقول سلام عليكم
بس رجع تاني ل عليا مفاجأه إيه دي ينفع تقولي دلوقت
عليا وهي بتدفع فيه يطلع لبره باليل هتعرف
خرج محمود وهي التفتت لتوحيده بابتسامه
توحيده ل عليا بضحك خفي شويه علي أبني يا عليا ده قرب يفرقع
عليا ههههههههههه ده في عنيا يا ماما
بس هو شايفه بيتجاهلني إزاي من ساعت ما وصلت
غاظنى اوى بصراحة قولت اغيظه
توحيده بطيبه لا يا بنتي كفايه بقا تغيظو في بعض وعيشوا حياتكم
محمود ضحى بحاجات كتير تصعب علي إي حد إنه يخسرها
بس هو علشان يحافظ عليكي خسرها علشان يكسبك إنتي
عليا بزعل مصطنع بس أنا زعلانه منك يا ماما كنتي عارفه انوا طلق عشق ومقولتيش
معاني كل يوم بكلمك
توحيده بصدق كنت حابه هو اللي يقولك وتعرفي منه هو
وتتفهموا وتحلوا مشاكلكم بقا وترجعي بيتك تنوري بس انا ليه حاسه أني فيه حاجة بنكم
انتوا مش خلاص اتصالحتوا
عليا أيوه اتصالحنا يا ماما بس أنا غلطت لما سبته ومشيت لما كانوا في الغردقه وهو زعل مني
توحيده مش فاهمه سبتيه إزاي محمود رجع من بره مضايق بس مرديش يقول لما سألته
عليا متشغليش بالك يا ماما خلاف بسيط وأنا قادره اصلحه
بس إلا هي فين عشق عايزه أشوفها
توحيده بقلق ليه تاني خلاص محمود طلقها
عليا لا متقليقش أنا عايزه أكملها لمصلحتها
أنا عرفت حكايتها مع اللي كان خطيبها
ونفسي يا ماما يرجعوا لبعض هما كمان زيينا كده انا ومحمود
أنا شوفت بعيني إزي كانوا بيحبوا بعض
ولما عرفت السبب نفسي ارجعهم تاني لبعض
خساره بجد خساره الحب ده يضيع
الفصل ١١
عليا خطبت علي الباب وفتحته بس مدخلتش تسمحلي أدخل
عليا كانت قاعده بتقلب في تليفونها أو بمعني أصح بتقلب في صور بتجمع بنهم هي ومازن مع بعض مره تبتسم لما الصورة تبقي فيها سعاده ومره تكشر لما تلاقيها مش قد كده
تايه في ذكرايتهم مع بعض
مش حاسه بعليا خالص اللي ليها ساعه واقفه مستنيه تسمحلها بدخول
عليا لقتها هيمانه في اللي في أيدها
دخلت قربت منها لقتها بتقلب في صور الشاب اللي هي شافته معاها قبل كده
عليا بتحبيه
عشق بتوهان ماشفتش عليا أصلا الكلمة دي ولا حاجة بالنسبة للي في قلبي ليه
عليا وهي بتتفرج معاها علي الصور فيكم كتير من بعض ملامحكم واحده روح واحده في جسدين
عشق وهي تايها في صوره ما دموعها نزلت مممممم فعلا كل اللي يشوفنا كان يقول كده
عليا طيب هتسبيه يضيع من إيدك اللي بيحب حد بطريقه دي ميستسلمش زيك كده يحارب بكل أسلحته علشان يحافظ علي حبيبه
هنا عشق خدت بالها منها بتلتفت عليها علشان عليا كانت وراها وعشق قاعده علي الطربيزه
عليا لقتها بتبصله بخضه قالت علي فكرة أنا خبطت كتير وواقفت أكتر من ساعه مستنيه تقوليلي ادخلي بس إنتي كنتي سرحانه خلاص ومسمعتيش
عشق معلش ماخدتش بالي
ومبروك رجوعك بيتك
كتير طلبت من محمود أروح لحد عندك وافهمك اللي حصل وأن محمود ملوش زنب
بس محمود كان بيرفض أنا بعتذر منك ماكنش قصدي والله كان كل همي أهرب
مفكرتش فيكي وقتها واتصرفت بانانيه علشان كده بعتذر أتمني تقبلي اعتذاري
عليا مش عارفه مين اللي مفروض يعتذر من التاني بس المهم دلوقتي
انا جايه أتكلم معاكي بخصوص مازن
عشق قامت مرة واحده بنفعال قالت خلص الكلام حكايتنا إنتهت
عليا خدت منها التليفون اللي كان لسه في أيدها مفتوح علي صوره ليهم وهي بتقول واضح جدا
عشق بارتباك دانا كنت بمسحهم
عليا طيب ممكن تقعدي بتقول كده وهي مسكاها من دراعتها بتقعدها
كملت كلامها بتنهيده بوصي يا عشق
إنا هحكيلك حكايتي علشان تعرفي أني
المشكله اللي بينك وبين مازن بجد تافه ومتستهلش منكم تضيعوا حبكم بشكل ده
عشق بدموع وسخريه تعرفي إيه عن حبنا
تعرفي ايه غير اللي تحكالك وبس
عليا لا طبعا وشوفت بعيني
عشق بصتلها باستغراب
عليا متستغربيش شوفتك من أربع سنين تقريبا في الغردقه
علي الشط فاكره
عشق علي حالها
عليا مش فاكره برضوا يوم منزل لحد رجليكي وربطلك رباط الكوتشي
والبنات كلها اللي كانت علي الشط سقفت بأيدها ليكم من كتر روعه المنظر اللي قدمهم
بنات كتير في اليوم ده كانت حسداكي علي اللى إنتي فيه
وأنا وحده منهم قد إيه اتمنت نظره مازن ليكي من محمود جوزي
عشق هنا افتكرت وحنت أوي لأيامهم مع بعض بحسرة قالت خلاص الأيام دي مش هترجع تاني
عليا وايه يا بنتي اللي مش هيرجعها بس
عشق ...... ساكته بس مڼهاره من الدموع
مجرد مافتكرت ذكره بينهم
عليا بتهزها من دراعتها كفايه ضعف كفايه استسلام كفايه دموعك دي إنتي بتحبيه ولا لا
عشق پتبكي وجسمها كله بيرتعش تحت إيد عليا
عليا بصړيخ وهي بتهز في دراعتها ردي عليا بتحبيه
عشق بدموع بحبه إيه بس أنا بمۏت يا عليا في كل دقيقه كل ثانيه وانا بعيده عنه بموووت
عليا هنا سابت دراعتها واتنهدت برتياح الحمد الله اخيرا
طيب تقدري تقوليلي عملتي إيه علشان تحافظي علي الحب ده
عشق حاولت بس ..... وسكتت
عليا بسخريه حاولتي فين ده وأنتي هربتي من المواجة
متابعة القراءة