روايات قيدها بعشقه الفصول من التاسع للثاني عشر
المحتويات
انها اعجبته اللعبة ذلك الشد والجذب بينهم سيختصر عليه مسافات كثيرة في التعرف على تلك الجميلة ومن أول ليلة اجتمع فيها معها نسى وعده لرأفت وتلك الخطط التي وضعها قبل زواجه منها ليقع الطلاق في أسرع وقت نسى كل ذلك في لمح البصر وتبقى بداخله فقط ان يستمتع معاها بتلك اللحظة العابرة بينهم...
دلفت لغرفتهم واغلقت الباب خلفها هربا منه هامسة ده طلع مچنون .
اندفعت للامام واصدمت بحافة السرير بسبب اندفاع الباب فقالت پألم بسيط اي حاسب..
اقترب منها بسرعة يتحسس وجهها قائلا پخوف ايه اتعورتي .
رفعت وجهها فقابلت عيناه ذو اللون العسل الصافي وكانها شعاع شمس فأحرقت مشاعرها الغافية جعلتها تثور كالبركان فترتفع درجة حرارتها وتتورد وجنتيها لاحظ مالك ذلك اللون الوردي الذي احتل وجنتيها فتحسسهما برقة هامسا مالك
لم تجد كلمات مناسبة لرد عليه او بمعنى أصح لم يقدر ثغرها على التفوه بما تشعر به فسكتت ولم تستطيع ان تبعد عيناها عن خاصته اما هو فغرق هائما في تفاصيل وجهها المحبب لقلبه وجذبته ارتعاشة شفتيها اقترب بوجهه منها وبالاخص من شفتيها مقررا بداخله ان يتذوقهما ولو لمرة واحدة ولكن كان للقدر رأي أخر حينما رن هاتفهه فانتفضت ندى بعيدا عنه قائلة التليفون بتاعك فين فين..
الټفت حولها تبحث عنه بتوتر فقال وهو يشير على الجهة الاخرى اهو هناك..
فتحت الباب قائلة بتوتر ماشي رد على اللي بيتصل تشرب شاي معايا..
قطب ما بين حاجبيه متعجبا من توترهاوسأل نفسه ماذا سيحدث ان قبلها فكانت اجابته بسيطة حتما ستنهار وټنهار معاها انت ايضا تنهد ليقول ويهز رأسه نافيا مبحبوش.
ابتسمت قائلة ببراءة ولا انا هاعمل عصير..
خرجت من الغرفة ابتسم على توترها وبرائتها في الهروب منه تنهد براحة ثم قرر ان يجيب على المتصل وما كان الا والدته..اتجه للباب يغلقه جيدا ثم اجاب..
_ ايوه يا أمي.
ماجي بضيق ازاي تمشي من غير ما اودعك انت عمرك ما عملتها..
مالك أسف بس كنت مستعجل وبعدين انتي اتخرتي في مشوارك الا انتي كنتي فين!.
ماجى بتوتر كنت في شوية مشواير مش واحد وبس المهم هاترجع امتى.
مالك يعني معرفش لسه خلى بالك من نفسك يا ماما ومن يارا وليله وعمرو كمان ولا هو مش فاضي الا للست مريم .
ماجى بضيق والله يابني شكله ما يجيبها لبر والله لو ابوها عرف ليكون وقعتهم سودة ومهببة هما الاتنين يعني دي اخرة انه يأمنه عليها وكأنه اخوها يقوم اخوك يحبها اخرة الكذب وحشة وانا مبحبوش.
وكأنها كانت توجه حديثها الاخير له وتذكره بما يفعله وسيفعله فشعر بالڠضب من نفسه ليقول بجمود هو حر عن اذنك بقى يا ماما .
ماجى بحنو سلام يا حبيبي وخلي بالك من نفسك .
مالك بتنهيده سلام يا امي.
اغلق الهاتف مع والدته ثم القاه على الفراش والقى جسده بجانبه هامسا بضيق ربنا هايسترها ان شاء الله.
في شقه خديجة...
وقفت تتحدث بعصبية انا قولتلك يا عمار اقوله انا انت اكيد عصبته علشان عاوز ټنتقم منه .
التوى فمه ساخرا والله انا شايف انك شاطرة في العصبية دي عليا انا بس.
زفرت بحنق قائلة يوووه يا عمار ده ابويا ابويا..
وقف امامها وتحدث بنبرة قوية وغليظة وانا جوزك فاهمة احترميني جوزك.
ارتدت للخلف پخوف من نبرته وملامح وجهه الغاضبة هاجمت الدموع عيناها فقالت بنبرة اشبه للبكاء طيب انا هادخل انام.
فجلس هو مرة ثانية مكانه قائلا بحدة وانا مضطر اقعد يا خديجة وابات هنا وقبل ما تتكلمي وتعارضي انا اصلا مش حابب لحظة اكون فيها في الشقة دي واتخيل حاجات انا مش عاوز اوصلها علشان مقمش واقټلك واقتل نفسي بعدها انا هنا علشان ابوكي اللي لسه تحت وممشيش ومستني لحظة ان انا امشي ويطلع يجيبك من شعرك.
بلعت اعتراضها فقالت وهي تزيل دموعها بيديها كنت هاقولك في اوضة ايلين لو عاوز تنام فيها..
هتف باقتضاب شكرا انا مش هاتحرك من مكاني تصبحي على خير.
هتفت بحزن وانت من اهله..
دلفت للغرفتها واغلقت الباب خلفها ثم تقدمت صوب النافذة تزيح الستائر بهدوء جانبا وجدت والدها يقف بعيدا ينظر للبناية نظرت للباب مرة اخرى وهمست بصدق وكأنه امامها وتوجه له حديثها شكرا انك بقيت في حياتي...
رقدت بجانب ايلين وحاولت النوم ولكن شعور ما يجذبها للتفكير بعمار وخاصة بوجده معها في مكانا واحد وبالاخص بعدما أصبحت زوجته اغلقت عيناها وصدرت عنها آه خاڤتة كم تتمنى ان تمسح ما حدث في الماضي بممحاة كم كانت تتمنى ان تسير حياتها بهدوء دون كره وحقد كم كانت تتمنى ان تصبح زوجته ويتوج عشقهم بحياة سعيدة يسودها الحب آه على تلك الامنيات التي تهاجم عقلها كل ليلة بلا رحمة وتدور بها في دوامة لا تنتهى ابدا..لم تشعر بالوقت حولها وهي شاردة في بحر من الامنيات الا على أذان الفجر نهضت ببطء وتسللت على اطراف اصابعها ثم وضعت اذنها عند الباب تحاول ان تسترق
متابعة القراءة