روايات قيدها بعشقه الفصول من التاسع للثاني عشر
المحتويات
السمع لاي شئ يدل على استيقاظه عضت على شفتيها بتوتر عندما فشلت في السمع قررت ان تخرج وتعلل استيقاظها بحاجتها للماء خرجت بالفعل لم تجده قطبت جبينها ثم جابت بعيناها تبحث عنه في ارجاء الشقة لمحت إضاءة المطبخ اقتربت منه فوجدته يتجرع الماء وظهره لها همست باسمه ولم تعرف لما همست بتلك الطريقة فخرجت منها ناعمة دافئة وكانها تشتاق لاسمه عمار..
الټفت اليها قائلا نعم..
خجلت عندما رأته قد حل أزرار قميصه فظهرت عضلات جسده تحدث بمكر عندما وجدها تتأمله في حاجة ياخديجة .
قالت بتلعثم كنت عاوزه أشرب..
واشارت للكوب الذي بيده فتقدم منها وتلك الابتسامة الماكرة تحتل ثغره مد الكوب اليها فالتقطته هي وتجرعته مرة واحدة لعله يهدأ من توترها اقترب برأسه منها وهمس باذنها ايه احساسك لما شربتي مكاني .
همست ببلاهه هاا!.
مد اصابعه وداعب وجنيتها قائلا متوترة ليه ده انا حتى بقيت جوزك.
خديجة بتلعثم عمار انا انا..
امعن النظر بعيناها قائلا انتي ايه قوليها..قولي بحبك.
كادت ان تنطقها كالمغيبة خلفه لولا يده التي وضعها على فمها وتلك النبرة القاسېة التي ظهرت فجأة بصوته وهو يقول متنطقيهاش لانها مبقتش تهمني وانا مش هاصدقها زي زمان.
القى بحديثه الجامد والحاد بوجهها ثم غادر المطبخ بل انتفضت عندما سمعت اغلاقه لباب الشقة بقوة خلفه اطلقت العنان اخيرا لعيناها ولصوتها ودخلت في نوبة بكاء حادة تشنج جسدها بسببها لفترة ليست بهينة ...
اما عند يارا...
فكانت تجلس على احد كراسي في الشرفه وتتصفح جوالها وبالتحديد صورها مع فارس بهدوء وابتسامة جميلة ترتسم على ثغرها مدت أناملها تحركها ببطء على ملامح وجهه وعبراتها تسقط على شاشة جوالها شهقة قوية صدرت عنها القت بسببها الهاتف جانبا عندما مرت صورة له هو وياسمينا ومالك.. حركت رأسها برفض بقوة وكأنها تمنع نفسها من العوده للماضى واستعادة ذكريات حاولت جاهدة نسيانها ولكن ليس على العقل سلطان فڠرقت بسرعة في بحر من الذكريات الأليمة..
فلاش باك .
دلفت الى محل الصاغة مع والدتها مستمعة الى حديث والدتها بدون روح وتلك هي حالتها عندما علمت بزواجه من ياسمينا صديقته..
ماجي بنفاذ صبر بصي بقى احنا ننقي سلسلة لليله و خلاص انا تعبت من اللف... انتي يابنتي بكلمك يارا.
لم تكن تستمع لاي شئ قط بل حواسها كانت تنصب عليه عندما وجدت فارس بجانب ياسمينا ويختارون معا خواتم الزواج آه على ذلك الاحساس المرير الذي داهم قلبها وأحدث شرخا أخر..
ماجى بضيق ايه دهده فارس وياسمينا تعالي نسلم عليهم..
جذبتها والدتها بقوة رغما عنها ارادت الهروب بعيدا وان تنزوي بركن بعيدا عن الاناس لتطلق العنان لعيناها فتبكي فقط فقط لا غير ولكن لوالدتها رأي أخر.
ماجى الف مبروك يا ولاد.
وقفت تلك الشابة الجميلة ذات الشعر الكستنائي الطويل قائلة بسعادة الله يبارك فيكي يا ماما ماجي كلمت حضرتك كتير علشان تيجي تساعديني وانا بنقي الشبكة بس انتي مردتيش.
ماجى بأسف بجد والله يابنتي مشوفتش معلش تتعوض في فستان الفرح.
وضعت ياسمينا يديها بيد فارس قائلة بغنج مش هاتقوليلي مبروك يا يارا..
لم تتفوه بأي حديث بل كانت تتعاتب مع ذلك الحبيب بلغة العيون تلك اللغة فقط وحدها كفيلة للبوح بما بجوفهم أستقبلت تلك النظرات منه التي تنم عن أسفه وحزنه وخجله منها وأرسلت هي له نظرات الخذلان والحزن .. استفاقت على هزات والدتها وعلى حديث ياسمينا فهتفت بنبرة ضعيفة الف مبروك..
القت بحديثها بسرعة ثم غادرت المحل وهي تضع يديها على عيناها تمنع رؤية المارة لبكائها وضعفها جذبتها يد والدتها اقفي يا يارا اقفي يا حبيبتي.
الټفت لوالدتها ثم عانقتها واڼهارت بالبكاء شفتي يا ماما الوقح بيعمل ايه!.
رمقتها والدتها بعتاب لا يا حبيبتي عيب ده مهما كان ابني بردوا...
ابتعدت عنها ثم حدجت النظر بوالدتها پغضب فأسرعت ماجي بالحديث اه صاحب اخوكي الوحيد وعنيا شافته وهو بيكبر مع اخوكي معزته في قلبي زي غلاوة مالك اي نعم فرحت لما عرفت انه عاوز يخطبك وكنت طايرة من الفرح علشان خلاص كنت هاطمن عليكي و وزعلت واتكسرت لما عرفت انه رجع في كلامه وهايتجوز ياسمينا بس مهما يعمل هو زي ابني اللي عاوزه اقولهولك فارس مش هايبعد عننا وهايفضل معانا وجنبنا انتي في ايدك تتخطي المرحله دي قوي قلبك ده علشان تتعودي على وجوده في حياتنا يابنتي.
باااك
استفاقت من ذكرياتها على يد ماجى يارا حبيبتي بټعيطي ليه.
نهضت فجأة وهي تقول مفيش مخڼوقة شوية هادخل اوضتي.
تركت والدتها ودلفت غرفتها كعادتها منذ تلك الواقعة استمعت والدتها لبكائها وانفطر قلبها على ابنتها فبرغم تلك الاعوام لم تستطيع النسيان ولا التخلي عن بكائها كل ليلة وكأن بكاء الأحبة ليس له نهاية ...
صباحا بشقة مالك...
اعتدل في نومته بعدما شعر بالالام قوية تغزو جسده بسبب ذلك الوضع الذي اتخذه بنومته تذكر ليلة أمس وابتسم حينما رأها تدخل عليه باكواب العصير وتلك الابتسامة الرائعة لم تفارق وجهها نظر للتلفاز
متابعة القراءة