رواية كاملة 21 الفصول من السابع وثلاثون للاخير

موقع أيام نيوز

بجانب ابنه و كان يحضنته اما سلمي كانت تصررخ في الجميع و الجميع ذهلل و فاطمه اخذت تبكي هي و سمر و الجميع انهار
و طلبوا الاسعاف 
الفصل الاربعون _ الجزء الاخير_الخاتمه_ 
بعد ما خلاص الدنيا اتقلبت بسبب عمرو 
راحوا كلهم المستشفي و كمان جم موده و محمد و جت نهله و مؤمن و احتاج عمرو نقل ډم و اتبرع ليه محمد و سليم و الدكاتره خارجين داخلين محدش بيقول اي حاجه و ده السبب اللي خلي ابراهيم دموعه منشفتش حاول يوسف ان يهديه بس مفيش فايده كانت سلمي مڼهاره تماما مش مصدقه اللي حصل قدامها اكنه حلم يستحيل يكون حقيقه فضلت تسال نفسها هي بتعييط ليه علشان ابن عمه و لا هي حبته لدرجه ان خاېفه تسخسره
و خرج الدكتور تقريبا ب 4 ساعات لما كان خلاص كلهم علي اعصابهم
ابراهين ابني يا دكتور ماله ابوس ايدك 
سلمي عمرو عامل ايه
الدكتور بصوا يا جماعه انا مينفعش اخبي عليكم حاجه لان الموضوع صعب احنا عملنا اللي علينا و الباقي علي ربنا الړصاصه كانت في مكان حرج جدااا قريبه جدا من عمود الفقري يعني لو اللي صوب ايده عملت شويه للاسف كان اټصاب بالشلل علشان العمود الفقري احنا شلناها و حطيناله ډم بدل اللي نزفه بس هو هيقعد اسبوع في العنايه المركزه و بعدهااا هنحدد الوضع بس من دلوقتي بقول علشان مكدبش عليكم هو لما يقوم ياذن الله اذاا ربنا راد !! ممكن يمشي علي عجاز ده في الفتره الاولي ممكن بالعلاج الطبيعي يمشي عليها كويس لان ده بسبب ان الاعصاب اتذات شويه ادعولوا و خير ان شاء الله
و ذهب الدكتور و فجاه سمعوا صوت دبه علي الارض فسلمي اغم عليها بعد كلام الدكتور يوسف و سليم و احمد جريوا عليها و الكل برضو فوقوهااا فهم يوسف حااجه واحده بس ان بنته حبت عمرو فهعلا زي ما هو حبهااا 
ذهب شريف للمنزل و كان مهزوز لغايه فرات ريماس شكله حست ان فيه حاجه حصلت مع ذالك سابته بس قررت انها تقوم و تديله الجواب اللي لقته بالصدفه في اوضه اخته النهارده و هي بتنظف الشقه دخلت الاوضه بدون كلام حطته جنبه و خرجت 
قرا الجواب و اللي كان اعتراف من اخته باسم اللي عمل فيها كداا 
ندم شريف اشد الندم في عدم حصوله علي هذه الرساله و لو كم ساعه فقطط و مر يومين و جه الشرطه لبيتهم و طلبته و قبضت عليه لسوء الحظ بالنسبه ليه ان في شخص شاف نمره الموتوسكيل اللي كان راكبه و هو بيضرب ڼار علي عمرو و خصوصا انه مانكرش و اعترف فعلا و سجن اما ريماس ظلت علي حالتها حزنت علي حپسه مش عشانه شخصيا لانه يستاهل علشان اولادها اللي خلاص بقا ابوهم مسسجون و لما يكبروا ايه اللي هحصل فضلت تفكر في كداا و كان ذنبها انها عارضت اهلها و رايهم هتفضل متعاقبه بيه طول العمر كان نفسها اوووي يبقوا اهلها معاهاا 
و بعد مرور اسبوع من ححادثه عمرو فاق و كانت صحته كويسه بس برضو هيمشي علي عجاز لفتره و كانت سلمي كل يوم بتروحله و تتكلم معاه هي و ابراههيم 
و كانت سلمي تتحدث معه و افاق من نومه كانت تبكي و تمسك يده و جالسه واضعه راسها بجانبه لقت ايد علي راسهاا و بصت لقيته مبتسم كعادته و مفتح عينه ندت الدكتور بسرعه و تاني يوم نقلوه لاوضه عاديه 
بعد يومين
كانت سلمي مرحتش شغلها و جت اول واحده و دخلت الاوضه لقته نايم راحت و جلست بجانبه طب وضعت يديها علي كتفه حتي يفيق 
و افاق 
سلمي حمدلله سلامتك يا عمرو 
عمرو الله يسللمك 
سلمي ايه حاسس فيه 
غمرو رجلي مش حاسس فيها شويه و جسمي تاعبني 
سلمي اها المهم انك كويس انت بقالك 8 ايام في العنايه المركزه 
قصت له عن حبس شريف و عن علاجه و انه هيمشي علي عجاز بعد كداا اتفاجئت انه مضايقش 
سلنمي مش مضايق يعني 
عمرو كفايا انك هنا اول واحده و كل يوم كنتي بتكلميني هعوز ايه اكتر من كداا ده انا لو عليا اروح ابوس شريف ده 
سلمي والله 
عمرو اه والله مش انتي قلتي قوم و انا هكون معاك 
سلمي و انت عرفت منين 
عمرو قلبي قالي الله 
سلمي ده انت مكنتش بقا في العنايه د ه انت قاعد تتصنت بقول ايه 
عمرو اه بصرااحه فين ابوكي و ابويا انا عايز اخش دنيا و بعدين اقرا الفاتحه
سلمي خجلت و ضحكت في نففس الوقت هو الناس بتقرا فاتحه بعد ما تخش دنياا واضح ان دماغك اتلحست
عمرو انا عايز اتجوز يا ستي جوزيني علشان انا بنهار و مش همسك نفسي اديني بقول كدااا و بحذرك 
دخل يوسف و ابراهيم 
يوسف انت يا حيووان بتقول ايه للبت 
ابراهيم مش هتمسك نفسك ازاي
عمرو هي ديه زياره و له عقاپ من ربنا فين خالتي سمر يا جدعان و الباقي انتم دخلتم ليه دول بقولها عايز اتجوزها يا عم يوسف 
ابراهيم مش لما تقوم و تتعالج و تعرف تقف كويس لسه فيه و لا ست شهور علاج طبيعي
عمرو مش مشكلتي اكتب طيب اي حاجه طيب انا صابر من اعدادي والله 
ييوسف غامزا قومي يا بت من علي الكرسي هقعد انا و اخرجي براا كفياكي ده انا هوريكي روحي بس
ابراهيم هو ده اللي هتوريها يا شيخ ده انت فظيعع 
و ذهبت سلمي و هي تضحك 
و جاء الجميع و هنائه 
بعد مرور 5 اشهر و وصلت نهله لعنوان ريماااس و راحتلها و عرفت الظروف اللي مرت بيها و عرف كداا انها مرات اللي ضړب علي ابن اخوها نااار ريماس كانت محرجه منها لما عرفت كداا بس نهله كعادتها عاملتها كويس ووعدتها انهااا هتولد و هتعملها العمليه بعد ما تبقي كويسه و كمان جابتلها شغل في شركه اخخوها خصوصا انهااا خريجه اداب انجليزي بس طبعا مكنتش بتتشغل في شركه قبل كده 
و راحت لاهلها و سامحوها 
ومرت سنه كامله اخري و كانت ولدت نهله طفل و سموه حسين علي اسم والد مؤمن و زينب اصبحت حامل في اربع شهور و هبه خلفت بنوته و سموها جيرمين 
اما موده حتي الان تمشي علي علاجها لم تقطع الامل ابداا هي و محمد و اصبجت في سنه الثالثه من الكليه و مازالت تمشي علي العلاج و لم تقطع املهاا ابدا فهي تعلم ان ربها لن يفعل لها الا الخير و لكن الدكتور اوقف عنها العلاج فانه مش جايب نتيجه معاها خالص بقالها 5 شهور موقفااه
و جاء فرح فاطمه و سليم اليوم اللي بيستناه سلمي من سنين نفس اليوم اللي بيستناه عمرو النهارده فرحه هو و سلمي برضو 
و كانت فاطمه سعيده و كانها تغلبت علي مخاوفها و مستعده ان تتقبل سليم كزوج لها و ان تترك حاډثه اليمه لن تجلب لها الا الثاار النفسيه و اصبحت في تتانيه هندسه و كان الفرح في الاجازه 
و رقصوا كلا من سليم و عروسته و عمرو و عروسته علي اغنيه اليسا مكتوبه ليك
كانت موده جالسه جنب محمد و فجاه تعبت و ذهبت لحمام و قامت معها سمر و كانت تستفرغ و اغم عليها حملها محمد لاقرب مستشفتقي و بعد ان افاقت 
الدكتوره ابتسمت بعد ان فحصتهاا 
الدكتوره مبروووك !!!

تم نسخ الرابط