رواية كاملة 21 الفصول من السابع وثلاثون للاخير

موقع أيام نيوز

محمد ما انت بتعمل شيك اب كامل و مبيطلعش فيه حاجه 
محمد مسح دموعها بانامله بحنان 
محمد و بعدين مقلتليش ليه من الاول 
موده مش عارفه مطنتش عايزه اقولك و دلوقتي حسيت ان مينفعش اخبي و بايدك تختار 
محمد مفيش داعي للاختار محدش بيرفس النعمه انتي قلبي من جواا يا موده و مهما حصل مش هسيبك زي ما انتي متخلتيش عني رغم كل عيوبي حاولتي تغيريني و بعدين واحده زيك مفكرتش في جامعتهاا و ان من ممكن لو خلفت تنشغل عنها و فكرت في سعادتي و سعاده ابويا ديه ازاي اسيبها !! لما فضللت انها تفرحناا حتي لو علي حساب مستقبلها اللي ياما حاربت علشانه اغلي حاجه في حياتها هتتعطل عنها علشان سعاادتنا احنا تفتكرتي ديه واحده تتساب 
و علي راي الفنان عمرو ديااب ده لو اتساب لا ده انا يجيني تعب اعصاب
ده لو اتساب ليلة ليلتين اعيش في عڈاب
فابتسمت موده و تشبست في حضنه 
موده يعني انت مش هتفكر تسبني يا محمد ابدا
محمد لا و بعدين انتي بتعالجي يعني في امل و خلي املك فالله يا روحي و ان شاء الله ربنا هيعمل الاحسن لينا و عمره ما هيطيع املنا او يخيبه بحبك يا اغلي حاجه في حياتي 
و حضنته موده اكتر فهي شعرت بالراحه عندما اخبرته 
محمد بخبث و بعدين تروحي لدكتور ليه بقا يا هانم ده انا هعالجك بكورس مكثف والله و هصالحك علشان العياط ده انا مش هسيبك بقاا انتي اليل جبتيه لنفسك 
موده بحبك اكتر من اي حاجه في حياتي يا محمد و يوم ما حبيبتك ووافقت انب اتجوزك ديه احسن قرارات حياتي ربنا يخليك ليا و ميحرمنيش منك ابدا مهما حصل و اقدر اساعدك و احققلك اللي بتتمناه
محمد قبل يديها وجودك هنا دلوقتي في حضڼي عندي بالدنيا كلها و مفيش حاجه تقدر تسعدني قدهااا 
ثم اكمل بخبث بس ده مينمنعش انك حړقتي الاكل و انا لازم اتغدي فهتغدي بيكي انيت بقااا 
في فيلا سوزان 
تحديدا في غرفه نهله و مؤمن
نهله عرفت تجيبلي حاجه عنها 
مؤمن بصي انا حاولت ليا واحد صاحبي شغال في السجلات المدنيه و كده و سالته و اديته الاسم اللي قولتي عليه هو مفيش حاله وفاه او حاډثه حصلت ده عرفته من حته تانيه اما السجل المدين عنوانها في اسكندريه و عنوان جوزها في الصعيد الحمدلله و ونتقابل بقااا في راس البر
نهله ازاي يستحيل ديه كانت تجي المشوار ده كله علشان تكشف عندي و بعدين قبل كده كانت بتقولي انا بتمرمط في المواصلات ان بيتها تقريبا 
استني افتكر 
كان مؤمن جالس يستمع لها
نهله ايوه ساكنه في السيده عائشه 
مؤمن و بعدين 
نهله سهله اهي 
مؤمن هتروحي تدوري عليها ازاي يا حجه انتي عارفه كام واحد ساكن في السيده عائشه هي شارع وله اتنين هتمشيهم و بعدين انتي شغلتي نفسك زياده عن اللزوم بالموضوع ده انا مقدر خۏفك و قلقك عليها اللي من غير اسباب ده يمكن تكون رجعت اسكندريه او راحت مع جوزها الصعيد او يمكن تكون حصلتلها ظروف او حاجه منعتها تيجي 
نهله يمكن 
مؤمن والله لو كل دكتور قلق علي حاله عندي مبقتش بتيجي مصر هتبقي بخير والله 
نهله اتريق يا مؤمن براحتك ما انا خلاص بقيت تخينه ازاي 
مؤمن بخبث معلش يا حبيبتي بكرا هنحط كريمات تفتح و تخسيس و هنظبطك 
نهله ربنا يستر و اعرف انتي فين يا ريماس و ياتري هشوفها تاني وله لا
كانت الساعه الثامنه ليلاا و كانت سلمي راجعه للمنزل و كالعاده قابلت عمرو فهي تعلم انه ينتظرها فمر شهور منذ اعترافه لها و هي لم تبتدي اي رد و لا قبول او رفض هذا كان يجعل عمرو يجن منها و لكنها ايضا لم تكن اقل تشويشا منه فهي ايضا تخاف من خوض تجربه جديده و بنفس الوقت قلبها يقول لها لا ترفض فاصبحت بداخلها نيران الاختيار تحرقهاااا فوقفت عندما استوقفها عمرو قائلا و بعدين 
سلمي ازيك يا عمرو 
عمرو مش كويس خالص بسببك انتي من يومها و انتي مش بتتدي اي رده فعل و كانك في ثبات انفعالي انتي بتقتليني و انا قاعد مستني الرفض و بتخليني اخذ امل ان هتحبيني و تردي عليا في الحالتين اناا تعبت بجد من الانتظاار 
سلمي عمرو انا محتاره اكتر منك والله انت فاجئتني جداا 
و سرعان ما وجدوا شخض ضړب ڼار علي عمرو من ظهره و ذه بو كانت يركب متوكسيل و غيم يعينه و ذهب 
اهتز عمرو حتي استند عليهاا ووقع هي و هو 
سلمي عمرووووووووووووو 
ازادات في بكاء بسبب صدمتهااا 
عمرو انا كدا ارتحت حتي لو ديه نهايتي انا شااايفك ملهفوفه عليااا و خاېفه علياا 
و من ثم فقد الوعي
نزل الجميع من العماره علي اثر صراااااخ سلمي و اثر صوت طلق الڼار 
سلمي عممرو رد عليااا 
جاء الجميع ابراهيم لم يستطع ان ينطق بحرف فجلس
تم نسخ الرابط