رواية كاملة 21 الفصول من السابع وثلاثون للاخير

موقع أيام نيوز

الحقيقه مفكرش يدور علي الحقيقه مشي انها كانت حامل تبقي من ده كانت غروره و شيطانه عميه عن الحقيقه و في ناس كتير هتقول كراتمته و اخته و عرضه حتي لوكداا و هو عايز ينتقم من عمرو يبقي من عمرو شخصيه ميفكرش يهتك شرررف بنت مهما حصل مفيش و لا دين و لا انسانييه بتقول كدا لمجرد اني انتقم و عذب مراته اللي حاربت الدنيا علشانه عذبها و مهمهوش صحتها ضحك عليها باسم الحب بس هي اللي كانت غلط لانهاا مهما حصل متجربيش اهلك علي حاجه شايفناها غلط لانهم شايفين الصح ليكي و لانه في الاخر الحب بيروح العشره بتهون لكن العائله مش بتروح مهما ان حصللل
احمد طبعا شخص مفيش زيه راجل ناضج بمعني الكلمه حب واحده مسمعش كلام الناس بالفروق بينهم و حبهها و من كتر حبه ليها هي حبته و كان صبور معاها لاخ ر درجه عمره ما اجبرها علي شي و ربنا اختبر صبره و ايمانه و ربنا شفاه في النهايه
هبه طبعا مثال للصاله اللي موجوده بنسب قليل كفيش حد بيقف جنب حد حتي الزوج و الزوجه كل واحد بيقول ياله نفسي
ووليد ااتحبس لانه كان طبعا دماغه و الاعيبه لا تذكر كان حاببب ېخرب علي مازن و محمد حياتهم لولا مازن و ذكائه و تعاونه مع معتز 
يسرا كانت اخت طبعاا بتحب اخواتها و اعيزه مصلحهم كان ددور ثانوي
سمر يوووه 
ابراهيم انتؤ السبب والله و يوسف 
سمر هو جوزها بقا يعني مش بتعمل حاجه حرام ده هيتفسحوا يوم و يهرجعوا الصبح و يعدين انا بثق في سليم جدا 
مش لازم تحرجها فطوم خدي بالك من نفسك معني واثقه ان سليم معاكي يعني مطمنه بس خلي علطول تليفونك في ايدك انتي و هو علشان لما اتصل بيكم مقلقش 
فاطمه حاضر يا ماما 
حضتنتها و سلمت عليها و سلمت علي والدها و نزلت و لقت سليم ييرتدي بنطلون جينز ايضا و تيشرت اسود فهكذا اتفقوا
فاطمه انا مستعده ايها القائد
سليم بضحكه طيب ياله بينااا
و بالفعل ركبوا السياره و انطلقوا بطريقهم للعين السخنه لم يتجاوزوا الساعتين و كانوا وصلوا الي هنااك 
فاطمه مش قادره خلاص تعبت من السفر 
سليم حضرتك تعبتي و انا اللي سايق و احنا اصلا يدوبك خدنا ساعتين 
فاطمه والله انت راجل بقاا استحمل
سليم يا سلام 
طيب يا ستي علشانك استحمل اي حاجه ياله بنيا 
فاطمه علي فين 
سليم هندخل للشاليه بتاعتنا اللي كنا بنجيه نرتاح شويه و بعدين ننزل بليل
فاطمه هااااا 
وجدته اخذ الشنط و مشي امامها و هي لم تفعل الا انها تمشي ورائه و بالفعل رغم تعديها مرحله الخۏف الا انها خاڤت الان قليلاا فذهبت لغرفه و سليم لغرفه و ارتاحوا ما يقارب 3 ساعات
و قامت فاطمه و ارتدت ملابسهاا و خبطت علي اوضته 
سليم ادخل  
فاطمه لا مش داخله انا كنت عايزه اقول اني صحيت يعني و جاهزه 
سليم و انا جاهز دقيقه و خارج
احس سليم انه مصاپ بخيبه امل قليلا
فهو يشعر بخۏفها في كثير من الاحيان و لكنها تداري عليه و لكنها لا تعلم انه يفهمها من نظره عيونها فهذه صغيرته التي راها تكبر امام عيونه و بننفس الوقت لم يرد ان يضغط عليها او يحادثها بهذا الموضوع فخرج بابتسامته و نزل هي و هو و ركبوا عجل و ركبت فاطمه امامه و استمعتوا حقا و ضحكوا ضحكات من قلوبهم اما فاطمه احيانا تعاتب نفسها بانها لا تحس بالامان مع سليم و لكن هذا ليس من شخصه هو و لكن العيب فيها بسبب هذه الحاډثه الاليمه الذي تركت اثر في قلبها يحطمهاا و لكن هكذا احلي بكثر من قبل الدكتور النفسي جعلها تتحسن كثيراا حتي تشفي و لكن ايضا يبقي القليل ..
و رجعوا للشاليه و ارتدت فاطمه فستان انيق جدااا من اللون البنفسجي طويل و محتشم و سليم ارتدي بدله انيقه ايضااا و نزلت للحديقه الخاصه بالشاليه 
ووجدت موسيقي رقيقه ووجدت سليم و بالفعل ابتدوا يرقصوا علي اغنيه روحي وخداني 
و بعد ان انتهوا جعلها سليم تنظر للسماء فاستغربت كثيرااا ووجدت اسمها يضي في السمااء فادمعت من الفرحه لم تلقي نفسها الا انها احضتنه و تشبست به بكل ما اوتتها من قوه 
فاطمه بدموع وهي حضناهه
اووي و لاول مره تطلق العنان لمشاعرهاا بحبك يا سليم اكتر من اي حاجه في حياتي اووعي تسبني في يوووم 
سليم حضنها و انا بحبك يا قلبي و عمري ما هسيبك ابدااا ده انا من زمان متكفي علي وشي والله هههههههه
فضحكت فاطمه و هي حضناه 
سليم بخبث الله يخربيتك يا بعيده مترجعيش تلوميني اهو اديكي حضناني و عيزاني استني اربع سنين لغايت ما اكون اتقهرت ابعدي يا حجه الله يرضي عليكي 
فاطمه مش هسيبك برضو لاني حاسه بالامان كده و انا في حضنك مش بحس باي
تم نسخ الرابط