رواية رائعة فوق الوصف الفصول من الثالث وعشرون للسادس وعشرون
المحتويات
بهدوء وجلس بجانبها لتنظر إليه بابتسامتها البريئه وهى تقول
البببببطل اااااعتررررف ببببببحبه للبططططله واااااااخييييرا
لينظر إلى غلاف الكتاب ولوا فمه ثم قال بنوع من السخريه
بجد وأخيرا ... لقد هرمنا من أجل تلك اللحظه
قطبت جبينها وهى تنظر إليه بحزن ثم وقفت على قدميها وتوجهت إلى السرير و تمددت تضم قدميها إلى صدرها وبينهم دميتها التى لا تفارقها .
نظر إلى إيمان بأندهاش لتقول بصوت منخفض
كانت لسه بتقول أن البطل شبهك ... حنين وطيب ومش بيسخر من البطله علشان بتعرج .
أغمض عينيه وهو يشعر بالضيق من نفسه نظر إلى إيمان من جديد وهو يقول
طيب أخرجى أنتى دلوقتى ... و خلى بالك ها .
لتهز رأسها بنعم وغادرت سريعا ليظل هو جالسا فى مكانه عدة دقائق ثم أخذ نفس عميق ووقف على قدميه وذهب ليجلس على الكرسى المواجه للسرير ينظر إليها وهى تضم نفسها فى تلك الوضعية تنظر إلى السماء وذقنها تستريح على رأس الدب ويديها تحتضن قدميها وكأنها كل ما لديها هو نفسها وذكرى والدها فقط .. ألمه قلبه بشده و يريد أن يصالحها
جثى على ركبتيه بجانب السرير وهو يقول
أنا أسف يا مسك ..... أنا كنت فاكر أنك بتقرى نفس القصه إلى قريناها سوى ... أنا عارف أنى كده وحش وأنتى حقك تزعلى بصراحه بس.
وقبل أن يكمل علا صوت هاتفه ليخرجه ويجيب قائلا
أهلا يا حمزه أخبارك أيه يا حضره الظابط الهمام
حين سمعت تلك الكلمات منه ضمت قدميها أكثر وهى تتذكر ذلك اليوم المشؤوم حين أنقلبت بهم السياره
أغمضت عيونها بقوه لترى والدها وبجانبه والدتها والډماء تغطى وجوههم لتبكى بصوت عالى ليقول والدها پألم
مسك حبيبتى أهدى وأسمعينى كويس ... حافظى على الدب ده كويس أوووى ... أوعى حد ياخده منك ... خليه معاكى ... ده فيه أمانك ... متسلمهوش غير للظابط حمزه
خرجت من أفكارها على يده الحنونه وهى تمسح تلك الدمعات الخائڼه التى غادرت عينيها بسب تلك الذكرى المؤلمھ .
قالت بصوت ضعيف
مممممين ححححححمززززه دددده
ليقطب جبينه وهو ينظر إليها بأندهاش ولكنه أرجع سؤالها لفضولها حوله فهى دائما تسأله عن أهله وأصدقائه ومن يحدثه فى الهاتف قال بأبتسامه
أبن خالى ..... ظابط قد الدنيا ... تعرفى أنه عايز يجى يشوفك .
لتغمض عينيها ولم تجيبه بشىء ليقول هو
هو أنتى لسه زعلانه منى
أنا عايزه أنام
قالتها سريعا دون تقطيع أو تهتهه ... ليشعر بالأندهاش ولكنه ظل يكلمها حتى تجيبه مره أخرى ولكن هيهات صمت تام هو ما قابله ليظل جالس قليلا أمامها ثم غادر حين شعر أنها أستسلمت للنوم حقا دثرها جيدا ثم غادر لتفتح هى عيونها تنظر إلى السماء من جديد وهى تفكر پخوف
كان يقود سيارته فى الطريق منذ أمس لا يستطيع العوده للبيت فهو يشعر بحيره پغضب ... لا يعلم لماذا ذهب إليه هل حقا كان يريد الإنتقام منه وتلقينه درسا ورؤية الألم فى عينيه كما أصبح الألم يسكن فى عينيه ... كما ألمها وأهانها
لم ينتبه إلى نفسه إلا وهو على الطريق المؤدى إلى البلد
وصل أمام البيت الكبير ووقف أمام البوابه الكبيره ينظر إلى البيت وهو يفكر
لماذا حضر إلى هنا هل أراد أن يراها .. لماذا إذا ليكمل خروج شحنه الڠضب والألم أم أنه أراد أن يرى فى عيونها نظرتها البريئه القديمه ... أغمض عينيه پألم وفتحمهم وقد قرر المغادره ولكنه وجدها تدلف من النافذه الكبيره التى بغرفتها بكامل نقابها وبين يديها شئ ما لم يتبينه ليجد نفسه يدلف إلى المنزل ويصعد إلى غرفتها فتحها بهدوء ودخل ينظر إلى جوانب الغرفه بشوق لكل شئ
متابعة القراءة