رواية رائعة فوق الوصف الفصول من الثالث وعشرون للسادس وعشرون
المحتويات
فخاېف مكنش الراجل إللى بتحلمى بيه خصوصا يعنى أنى لا وسيم ولا عضلات أسمر وطويل وتخين .
كانت تشعر بالزهول من كلماته أنه لا يرى نفسه وسيم كيف ذلك ... من ذلك الذى لا يراه وسيم أن جسده ممتلىء قليلا ولكن ليس سمين أن جسده متناسق مع طوله الفارع ... وذلك الجلباب والعبائه تعطيه هيئه مهيبه من أول مره رأته فى المول وهى تشعر بتلك الهيبه .
فاقت من أفكارها على صوته الحزين وهو يقول
هو أنتى ممكن ترفضينى
صمتت لا تعلم بماذا تجيب ولكنها قالت
أنت كنت شاهد على إللى حصل فى المستشفى وكلام بابا و
ليشير لها أن تصمت وهو يقول
أنا شاهد على الموضوع من أوله ... ولا كلام والدك أو كلام أى حد تانى يفرق معايا أنا عارف الحقيقه
يعنى أنت مش جاى تطلبنى شفقه علشان إللى حصل
أخفض رأسه وتنهد بهم ليسقط قلبها أرضا أسفل قدميها ولكنه قال
قبل إللى حصلك كنت عايز أتقدملك وحصل إللى حصل وقتها ... ورفضت أتقدملك بعدها على طول علشان متقوليش أنى بتقدملك شفقه ... أنا جاى وخاېف أترفض تقوليلى شفقه ... أرجوكى مترفضيش
كانت حقا تشعر بالزهول والأندهاش
وقفت وغادرت سريعا بخجل ليقف هو أيضا أراد أن يمنعها..... إن يسمع شئ يطمئنه تنهد بهدوء ثم دلف من جديد إلى الغرفه الكبيره ليرى ماذا سيحدث
فى نفس الوقت عادت نعمات إلى الداخل وجلست بجانب وداد لتقول بهدوء
يا زين ما ربيتى ... تمام راجل مفيش منه .... يارب يوفق ويكون من نصيب ورد
لتنظر لها وداد بأندهاش ولكنها قالت
ولما هو راجل مفيش منه مالها بنتك مش عاجبها ليه
لتصمت نعمات بحزن لعده ثواني ثم قالت
ورد خاېفه ... مشافتش أب حنون ... يحسسها أنها الدنيا ومافيها ... ولا شافت معامله حنينه ولا عمرها حست أن ليها سند وظهر وأنها تستحق الحب أو حد يعمل أى حاجه علشانها ... لدرجه أنها ساعات بتفكر أنها متستحقش المعامله الكويسه هى بس خاېفه لا يكون تمام زى أبوها .. أو مجبر أنه يتجوزها .
ثم نظرت إليها وهى تقول
أنا بس عايزه أطلب منك طلب .... لو حصل نصيب ... خليكى أم حنينه عليها ... ضميها وأحتويها ... صدقيني ورد طيبه أوووى ومحتاجه تحس بحنان
كانت وداد تشعر بالحزن على تلك الصغيره فا هى لم تتخيل أن الفتاه بتلك الهشاشه والنفسيه المدمره ... هى كانت تظن أنها فتاه قويه وخاصه بعد كلمات والدها المهينه والجارحه فى حق أبنته هى لم تتخيل أن الوضع بتلك الصوره
رفعت رأسها تنظر إلى إبنها الذى دلف إلى الغرفه يدارى بابتسامته الهادئه شئ ما وقفت نعمات حتى تذهب إلى أبنتها وجلس تمام مكانه من جديد كادت وداد أن تسأله ولكن دخول نعمات وعلى وجهها إبتسامة سعاده جعلت وجه إبنها ينير من جديد جعلها تصمت فلا داعى للسؤال
وتمت قراءه الفاتحه بعد أن ذهب سليمان وأحضر ورد وأجلسها بجانبه ... وحين تقدم منهم تمام ليبارك لها وقف سليمان أمامه وهو يقول
أنت هتاخد أختى الوحيده ... يعنى تشيلها جوه عنيك ... وتحافظ عليها ... ولا هتلاقينى أنا وراشد فى وشك
كانت ورد تشعر بالزهول من كلمات أخيها الذى أستمع إليها جميع من بالغرفه ... ذلك الشعور رائع حقا أن تجد لك أمان وسند ظهر وحمايه حب لا مشروط
نظرت إلى تمام تنتظر رده لتجده يبتسم وهو يقول
ما أنا لو زعلتها أستحق وقتها أنى أقابل التيران ... بس متقلقش أختك فى عينى وفوق راسى
ليبتسم سليمان وهو يحتضنه بقوه ثم ألتفت إلى أخته وضمھا إلى صدره وهو يقول
مبروك يا حبيبتى
وقبل أن يكمل ربت تمام على كتفه بشئ من القوه وهو يقول
خف يا أخ علشان أنا بغير .
ليضحك الجميع بسعاده .... وتخبىء ورد وجهها فى صدر أخيها خجلا .
دلف إلى الغرفه ليجدها تجلس أرضا وبين يديها إحدى الكتب الجديده التى وصلت ضمن الأشياء التى أحضرها عامر .... وكانت تجلس بجانبها إيمان تطعمها فى فمها ... أبتسم بأندهاش أنها كالأطفال فى تلك الهيئه ...طفله صغيره تقراء فى كتاب ووالدتها تطعمها مشهد حقا مضحك
أقترب
متابعة القراءة