رواية رائعة فوق الوصف الفصول من الثالث وعشرون للسادس وعشرون
المحتويات
يلومه أحد خاصه مع صمتها ورضاها التى كانت تظهره وأيضا إيجاد الحجج له
ولكن الأن هى فى بيته أمامه كل يوم حياه مشتركه هل سيثق حين يخرج كل يوم ويتركها فى المنزل بمفردها هل من الممكن أن تكون يوما كعفاف تنهد بصوت عالى
لتنزوى هى بجانب الباب ليلاحظ هو ذلك نظر إليها بأندهاش ثم عاد إلى الطريق من جديد وهو يشعر بالهم
وصلا أمام البنايه لتترجل من السيارة وفتحت الباب الخلفى لتحمل حقيبتها كان يتابع ما تفعل بزهول وقفت تنتظره ليتقدم منها لتحمل الحقيبه ليوقفها ويحملها هو دون كلمه منه أو منها
صعدا إلى الشقه وفتحها ودلف إلى الداخل لتدخل خلفه وهى تنظر إلى أرجاء الشقه التى تركتها أخر مره مهدمه ومحطمه أعاد حمزه ترتيبها بأثاث راقى و مميز لم تتخيله يوما وحين أخبروها أنه سيقوم هو بتجديد بيته ظنت أنه سيأتى بأسواء الأشياء ظلت واقفه مكانها تنتظر أوامره وكان هو يتابعها بعينه لا يعلم أيشعر بالسعادة الأن أو يذداد كرهه لها .....أيذهب إليها يضمها ويزرعها بين ضلوعه أم يخرج بها شحنة الڠضب والقهر والخۏف و الحيره والضياع
أغمض عينيه لثوانى ثم فتحهم ليأخذ نفس عميق ثم تقدم منها ووقف خلفها وقال
أنت واقفه كده ليه
أنتفض جسدها على أثر صوته وألتفتت إليه تنظر أرضا وهى صامته ليقطب جبينه بأندهاش لتمر عدة ثوان دون رد منها ليكرر السؤال
بسألك واقفه كده ليه
لتقول بصوت منخفض من الخۏف أو خائفه أن يسمعها من الأساس لا يعلم ولكن ذلك جعل بداخله أحساسان مختلفان أولا شعور بالأنتصار وكأنه أخذ منها حقه أو أنه جعلها تشعر بما يشعر هو بالقهر والخۏف وشعور أخر يجعل قلبه يتألم وخاصه حين قالت
مستنيه أوامرك
لم ترفع رأسها لم تقل شىء أخر .... ماذا كان يريدها أن تقول هل أراد منها إعتذار .... وأى إعتذار سيمحوا ما حدث هل أراد منها مثلا توسل وتذلل هل أراد مثلا أن تركع أمامه وتقبل ثرى قدميه فكله يرفض ذلك أين ومتى وكيف سمح هو أن تقوم علياء بتلك الحركات تراجع خطوه للخلف وأخذ نفس عميق ثم أشار بإتجاه إحدى الغرف وقال
دى أوضتك
تحركت دون أن ترفع وجهها أو أن تزيح غطاء وجهها لتحمل الحقيبة الخاصة بها وتحركت فى إتجاه الأوضه ليوقفها صوته قبل أن تدخلها وهو يقول ما جعل دموعها تسيل
طبعا مش محتاج أقول أن أنا متاكد أنى جبت خدامه شاطره وعارفه واجباتها كويس
لم تتخيل هى يوما أن تستمع إلى تلك الكلمات منه ولم يكن هو يتخيل أن يسمع منها تلك الإجابة
أمرك يا سيدى
لتدلف بعدها إلى الغرفة تستند بظهرها إلى الباب وتجلس أرضا تبكى پقهر وهى تنظر إلى محتويات الغرفة التى لم تكن سوا مرتبه و وساده وغطاء لتعلم جيدا أن مقدارها لديه كما قال فعلا مجرد خادمه
وكان هو ينظر إلى الباب پصدمه ماذا قال هو وبماذا أجابت هى أغمض عينيه يشعر پألم قوى ينحر روحه وقلبه ورغم عنه نزلت دمعه خائڼه من عينيه ليدلف هو الآخر إلى غرفته ويغلق الباب وكأنه يهرب منها ولكن أين المهرب وأين المفر
وصل راشد وحسناء إلى بيتهم وهم فى سعاده كبيره لقد تحقق حلمهم وأخيرا كان طوال الطريق يضمها إلى صدره يقبل رأسها ويديها يعدها بالإخلاص يعدها أن يعوضها كل ما مرت به معه خلال السنه المنصرمه ..... يعدها ألا يجرح قلبها ألا يؤلمها ....وصلا أمام بيتهم ليساعده العم محسن فى الترجل من السيارة فشكره بلطف ثم صعدا إلى منزلهم يد بيد وبيده الأخرى عكازه الذى سيرافقه لفتره قصيره وصلا أمام باب بيتهم لتظهر الصدمة والأندهاش على وجوههم حين وجدو سيده بملابس رثه تجلس أمام باب شقتهم وبين ذراعيها طفل صغير
أقتربا منها وأنحنت حسناء ترى من هى لم تعرفها فوجهها متسخ وشاحب وشعر رأسها قليل وذلك الطفل يبكى بأستمرار نظرت حسناء پخوف لراشد الذى أقترب هو الآخر ونظر إلى تلك السيدة التى كانت نائمه أو فاقده للوعى يشعر أنه يعرفها ولكنه لا يتذكر أين رأها من قبل
حاولت حسناء أن تجعلها تستيقظ حتى فتحت عيونها بإرهاق لتجدهم يقفون أمامها وبحركه
متابعة القراءة