رواية رائعة فوق الوصف الفصول من السادس للعاشر

موقع أيام نيوز

ليقف الدكتور أشرف على قدميه وهو يقول 
طيب ما أنت بتباشرها يا رحيم 
وقف رحيم وهو يقول 
بصراحه يا دكتور حاسس أن فى حاجه غلط فى علاجها .. زى ما يكون دكتور وفيق متعمد يخليها فى الحاله إللى هى فيها دى ... كمان دكتوره وعد كتبالها أدويه ملهاش علاقه للحاله بتعتها كمان الأستمرار عليها هيدخلنا مرحله أدمان 
جلس الدكتور أشرف وهو يقول
دكتور وفيق متابع الحاله مع دكتور مخصوص من وزارة الداخليه والمفروض أن وعد ملهاش علاقه بالحاله دى .
ليقول رحيم باندهاش 
يعنى المفروض أن الشرطه عارفه كل إللى بيحصل لها لكن وعد .. أنا مش فاهم 
وقف أشرف وهو يقول 
على العموم أنا هبعت طلبك ده للرائد حمزه وهبلغه باللى أنت قولته ونشوف رأيهم أيه 
شعر رحيم بالسعاده فها هو الأمر أصبح لصالحه 
فشكر الدكتور أشرف وغادر وهو مقرر الذهاب إليها 
وقف خارج الغرفه ينظر إليها من خلف الزجاج العازل .... والممرضه تطعمها وهى صامته تماما 
دلف إلى الغرفه لتهتز حدقتيها لثوانى قليله ثم عادت لما كانت عليه من جديد 
ليبتسم وهو يخرج هاتفه يحادث حمزه الذى أجابه قائلا 
أهلا بدكتورنا العظيم 
عايزك فى خدمه يا حمزه 
قالها رحيم بسرعه كبيره 
ليقطب حمزه حاجبيه وهو يقول
أنا فى طريقى للبلد 
حلو جدا وأنا جاى بكره .
ليجيبه حمزه قائلا
خلاص نتكلم بكره 

وصل حمزه بيت النادى وترجل من السياره سريعا ودلف إلى الداخل ليجد الجميع جالسين وبخير فوقف أمام ابيه وقال 
بابا أنت كويس .. فيك حاجه .
نظر له والده طويلا ثم قال بهدوء
كلنا بخير يا ابنى .. بس مفيش عريس بيجى يوم كتب كتابه قولت أخليك تيجى قبلها بيوم وأهو ترتاح شويه ... وتجيب لخطيبتك شبكتها .
شعر حمزه أن هناك شئ ما خلف كلمات والده لينظر لعلياء ليجدها تمسك هاتفها تكتب شئ ما وهى تبتسم ولم تنتبه لحضوره أو تنظر إليه 

كانت تجلس معه ينظر إليها وهى كل دقيقه تنظر إلى الهاتف 
وحشتينى يا علياء 
نظرت له باندهاش .... ثم أبتسمت وهى تضع الهاتف جانبا وقالت 
وأنت كمان يا حمزه .. وحشتنى جدا 
يعنى كان لازم عمى هو إللى يطلب منك أنك تيجى 
شعر بالحرج هو لا يعلم أى شئ عن إتفاق العائله فكم من مره أتصل به عمه ...أو أخيه .. و والده وعامر ولم يجيب ولم يعاود الأتصال بهم .. حتى علياء كم مره أتصلت به ولم يجيبها 
أمسك يديها وهو يقول 
أنا عارف أنى مقصر فى حقك ... وأنك مستحملانى .. وصبرا عليا ... وعارف أنك ملكيش ذنب فى شغلى ده وأنى لازم أوازن أمورى .. بس أرجوكى أستحملينى بس شويه وصدقينى هبذل كل جهدى علشان أسعدك 
أبتسمت بسعاده وهى تقول 
أنا بحبك يا حمزه ونفسى أعيش معاك كل حاجه .... نفسى أحس بالرومانسيه ... نفسى أعمل معاك كل الحاجات إللى بحلم بيها 
ليقبل يدها وهو يقول 
أوعدك أنى أحاول بكل طاقتى .
. .
فى صباح يوم الخميس كان الجميع يستعد لعقد القران فاليوم عقد قران عشر من أبناء أكبر عائلتان فى البلده ... ولكن بدون أى مظهر من مظاهر الفرح ... فلا يوجد أضاءه ولا صوان كبير ... فقط مجرد عقد قران حضرت عائلة النادى إلى بيت الوريدى لعقد قران فدوى وعامر وحضور عقد قران سليمان وحور .... وبعد ساعه كانت عائلة الوريدى ببيت النادى لعقد قران كامل ونجاة ... وراشد وحسناء .. وحمزه وعلياء 
وجلس الشباب الخمس فى حديقة بيت النادى كل مع زوجته .... كان عامر وفدوى يشعران أن العالم كله سعيد من حولهم 
وحو وسليمان صامتان ... هو لا يعلم ماذا عليه أن يقول ... وهى تنتظر منه الكلمه الأولى .
ظل صامت وهى أيضا ولكل منهم تجلده روحه ... 
كان كامل ونجاة لا يختلفا عنهم كثيرا ... والفرق الوحيد أن كل منهم لا يريد التكلم مع الأخر ... هى تشعر أنها قد بيعت لمشترى لا يريدها وهو يشعر أنه يسجن بإرادته 
وعند حمزه وعلياء كان سعيد جدا يقبل يديها .. يتغزل بها وهى كانت تقف فوق غيمه ورديه ترفرف فى سماء الحب ونسيت الهاتف وصاحب التعليقات ...
تم نسخ الرابط