رواية رائعة فوق الوصف الفصول من السادس للعاشر

موقع أيام نيوز

بتاع بنات وصايع ... وكمان يعنى لو عرفت أنه ممكن يكون بيزنى ... هتوافق 
كانت الكلمات التى قالها صادمه بقوه لسليمان ومع صمته الذى طال أبتسم راشد بسخريه وخرج ومن وقتها لا يعلم عنه شئ أتصل به أكثر من مره ولم يجيبه .
تنهد ليخرج من أفكاره وهو يجيب جده قائلا
خرج الصبح يا جدى ومش عارف راح فين 
هز نعمان رأسه بنعم ثم قال 
كنت عايزه يسمع إللى هقوله لكن مفيش مشكله أبقى فهمه أنت يا سليمان 
أنتبه الجميع إليه لشعورهم بأهمية ما سيقوله 
صمت نعمان لدقائق ثم قال 
حسن الله يرحمه وهو أكيد فى مكان أحسن عايزكم كلكم تكونوا حولين مسك ... نتابع مع المستشفى حالتها أول بأول .... صحيح د . رحيم بيتصل بيا كل يوم يطمنى عليها لكن واجب عليكم وخصوصا الرجاله أنكم تسألوا وتطمنوا بنفسكم .
هز الجميع رأسه بنعم وقال كامل 
متقلقش يا جدى أطمن من الناحيه دى .
تنهد الحج نعمان وهو يضع يده أعلى الطاوله ثم قال وقلبه يعتصر من الألم هل سيفرح بأحفاده وصغيره قد غاب عن الدنيا هل سيقيم الأفراح والحزن سكن قلبه وروحه بغياب ابنه الصغير . 
أستعدوا علشان نروح لبيت النادى نتفق على معاد لأعلان الخطوبه رسمى و كتب الكتاب كمان علشان تقدروا تتعرفوا عليهم وهما كمان ... مش معقول هتتجوزهم وأنتوا متعرفوش عنهم حاجه و لا هما كمان . 
أنتفخت أوداج كامل پغضب وأراد أن يعترض ولكن جده غادر الطاوله بعد أن ألقى كلماته ومفاجئته 

كان ينظر إليه باندهاش يشعر بالڠضب من رؤيته وهو يتذكر علاقته وكلمات أخته له ولكنه ليس بالشخص الذى يحتكم لعضلاته فعقله دائما هو الكفه الراجحه .
ترجل من السياره ليقف أمامه بهيبته التى تجعل راشد رغم معرفته قدر نفسه جيدا وثقته الكبيره بذاته لكنه يشعر أمام تمام بالضئاله ظل تمام صامت ينظر إليه ينتظر أن يتكلم أخفض راشد رأسه لثوانى ثم قال 
أنا عارف إنك مش شايفنى الراجل المناسب لأختك ... و أنا كمان عارف ومتأكد أنها تستاهل واحد أحسن منى .... يمكن فيا عيوب كتير ... ممكن تقول عليا نجس وقذر ... زانى معتدى على الحرمات ... لكن .
صمت لثوانى ثم رفع رأسه لينظر إلى تمام فى عينيه وقال 
لكن حسناء هى دوايا من كل ده .... هى طاقة النور إللى لو راحت منى .. هفضل فى ضلالى للأبد 
تنهد بتعب ثم قال 
يمكن غلطت ... لأ أنا فعلا غلطت وكتير كمان بس مين فينا ما بيغلطتش ... ومقصدش معرفتى بالبنات أو غيره .. أقصد غلطى فى حق حسناء ... حسناء تستاهل تتعامل معاملة الأميرات تستاهل أنها تكون مميزه فى كل حاجه 
أقترب خطوه من تمام ثم قال بنبره واثقه لكن بها من الرجاء ما لمس قلب تمام 
أنا هاخد خطوات سليمه وصح فى إتجاه حسناء ... وطالب دعمك .. أو على الأقل متكونش واقف قصادى .... من أول نفسى و حياتى 
كان تمام يستمع إليه بقلبه وعقله ... حاول أن يسمعه بعقله فقط ولكنه يشعر به ... يكاد يشعر بنبضات قلبه الصادقه ... ونظرات عينيه التى يعرفها جيدا ... أنه عاشق ويشعر بمن يعشق لكن راشد ليس بالشاب الذى يحلم به لأخته كان يشعر بالحيره ولكنه نظر إليه وقال
كويس أنك عارف أنك متستهلهاش ... وكمان أن كلك عيوب .. وأنك أقل بكتير من الشخص إللى تستحقه .... صحيح محدش فينا خالى من العيوب لكن عيوب عن عيوب بتفرق ... كمان أنا سعيد أنك عارف حجمك كويس ... وخلينا نشوف خطواتك هتكون أيه ووقتها نقرر .
وتركه واقف مكانه ينظر إليه بابتسامه صغيره ولكنها بها من الأمل الكثير 

كان كامل يقطع المكتب ذهابا وأياب بغيظ وڠضب ... كلما تخيل أنه قد تخلص من تلك الزيجه يكتشف أن لا مفر منها 
جلس خلف مكتبه ينفخ الهواء پغضب كان سليمان يتابعه بعينه ويبتسم وهو يتخيل كامل كتنين ينفخ الڼار لم يعد يتحمل ليضحك بصوت عالى لينظر إليه كامل پغضب ليشير له بيده وهو يقول 
أهدى يا كامل هو فى أيه ... أنت ليه محسسنى أن
تم نسخ الرابط