رواية رائعة فوق الوصف الفصول من السادس للعاشر

موقع أيام نيوز

وكلماته الناعمه 
عند حسناء وراشد كان يجلس صامت ينظر إليها فقالت 
هتفضل ساكت كده .. معندكش حاجه تقولها 
أبتسم وهو يقول 
عندى كتير ... بس أنا مش هخلى الكلام دليل حبى .. هحاول أخلى أفعالى هى إللى تتكلم عنى 
وكان هاتفه الذى وضعه على وضع الصامت لا يتوقف عن الرنين من أصدقائه يريدونه أن يسهر معهم .

عاد الجميع إلى بيته ... ولكن راشد قرر الذهاب إلى أصدقائه سهره أخيره صورها له شيطانه وبعدها يعتزلهم تماما ... وهناك وجد تلك الفتاه 
أنت أيه حيوان ... مش بنى أدم طبيعى عنده مشاعر منها الإخلاص .... طيب بتخونى كل يوم مع بنت وسكت وقولت يا بت لسه ملكيش حكم عليه ولا ليكى أنك تحسبيه رغم أن الحب إللى ما بينا يدينى الحق ده ... لكن توصل بيك أنك تزنى 
أنت أنسان قذر غاوى رمرمه ... عامل زى الكلاب إللى فى الشوارع ... ياكل من الزباله و أى كلبه معديه تحرك .... أنا بكرهك يا راشد بكرهك على الأحساس إللى أنا حساه ده بسببك .
ليبتعد عن تلك الفتاه فجاءه وغادر وكأن شياطين العالم تركض خلفه
كان يقود سيارته يشعر بالضيق كيف يفعل هذا بحسناء ... الذى لم يجف حبر عقد زواجهم بعد .... .... يجلد روحه و قلبه ... يلعن جسده الذى يستجيب ... ويدعوا على والده من أوصله إلى ذلك .... ظل طوال الليل يدور فى الشوارع وها هو يقود السياره پجنون .. لا يعلم هل يهرب من نفسه أم من شياطينه أم شياطين الإنس الذين لم يتوقفوا عن الأتصال به من وقت نزوله ألقى الهاتف من النافذه وذاد من سرعة سيارته لتخرج عن مسارها وتصطدم بشجره كبيره وكان هو فى تلك اللحظه يرى نهايته ... ويرى كم هو أغضب الله وتخيل أين سيكون مقره الأخير
الفصل التاسع
حين عاد آل الوريدى إلى البيت الكبير كانت هناك مفاجأه من العيار الثقيل 
حيث وجدوا منصور يجلس بالقاعه الكبيره وبجانبه عفاف الذى وقفا سريعا ليتقدم نعمان من ولده سائلا
مين دى 
أبتسم منصور بسماجه وهو يقرب عفاف منه و ينظر إلى نعمات بتشفى قائلا
عفاف مراتى .
ليرفع نعمان يده التى هوت على وجنت منصور وهو يقول له 
يبقى من النهارده لا أنت ابنى ولا أعرفك ... والبيت ده ملكش فيه .... تخرج منه ومترجعلوش تانى لا ليك عندى زوجه ولا ولاد .
كان سليمان ينظر إلى والده پغضب يشعر بأن بداخله ڼار تشتعل وكانت حور تتابع تعابير الڠضب المرسومة على ملامحه ولا تفهم ماذا عليها أن تفعل ... أما ورد تمسكت بذراع والدتها التى لم يظهر على ملامحها أى شئ لا ڠضب ولا حزن فقط تنظر إلى منصور بعلو ... بكبرياء ... جعله يشطات ڠضبا وخاصه مع كلمات والده وقبل أن يقول أى شئ علا رنين هاتف كامل الذى ظهرت عليه معالم الصدمه حين نظر له سليمان بشك وهو يقول 
فى أيه يا كامل 
وكانت إجابته كلمه واحده فقد أسم راشد جعل الجميع يركض إلى الخارج بعد صرخه مدويه من نعمات بإسم ابنها ولكن نعمان وقف ينظر إلى منصور قائلا 
[[system-code:ad:autoads]]أنت رايح فين 
نظر إليه منصور بحيره وقال 
رايح أشوف ابنى جراله أيه 
ليقول نعمان 
ابنك .. أنت ملكش ولاد ... سليمان وراشد و ورد ولاد نعمات و ولاد البيت ده إللى أنت بعيته بالرخيص ... نعمات إللى أنت دوست عليها 30 سنه تحت رجليك خلى الجديده تشيل شويه 
وأكمل وهو ينظر لعفاف 
ده لو أستحملتك يوم 
وغادر الجميع دون الألتفات إليه مره أخرى 

كان الجميع متواجد بالمستشفى الجميع يشعر بالصدمه ذلك الشاب الصغير الذى عقد قرانه أمس اليوم بين الحياه والمۏت الكل مندهش ويشعر بالحيره ماذا حدث كان الجميع قلوبهم وألسنتهم معلقه بالدعاء لله أن ينجى ذلك الشاب ... كانت حسناء تشعر بالصدمه هل سيتركها إلى الأبد ... بعد أن أصبح لها ...زوجها .. يأخذه المۏت بكل تلك السهوله .
خرج الطبيب ليلتف الجميع حوله ... لم يستطع نعمان الوقف يشعر أن روحه تغادره هل سيوارى حفيده الثرى مثل ابنه أى ألم هذا
تم نسخ الرابط