رواية كاملة 12 الفصول من واحد وثلاثون لاربعة وثلاثون
المحتويات
ولا سامع غيرك
ابتسمت مريم بخجل قائلة يعني بجد طالعة حلووة عجبتك
أدهم بهياام حلوووة بس حلووة أوي أوووي طب بقولك أيه ما كفاية لحد كده ونقفل الفرح ده وخلاص بقا
كان سيف وحازم يقفا أمام باب الغرفة من الخارج ولم يتذكر أدهم وجودهما إلا حينما همس له سيف قائلا
يا بختك يا ابن المحظوظة
ثم همس له حازم هو في كده ماااشاء الله
كان مصډوما لوجودهم وقد رأوا زوجته بجمالها هذا وأيضا يمدحونها أمامه ف نظرا لهم بحدة قائلا
أنتو أيه اللي موقفكوا كده أستنوني هنا
ثم أغلق باب الغرفة ووقف ينظر ل زوجته بحب وغيرة قائلا
بصي يا حبيبتي أنتي تنزلي الطرحة ديه وتفضلي باصه ف الأرض لحد ما تدخلي عند الستات وأنتي خارجة تعملي كده بردو مش عايز راجل يلمحك فاهمة
مريم برقة فاهمة
أدهم ها مقولتليش أيه رأيك ف لبسي مردتش ألبس بدلة عشان هيبقا في تحطيب ورقص وممكن كمان أركب خيل البدلة مش هتمشي مع الموضوع
مريم حلووو أووي كده أنا أصلا بحبك باللبس ده
أدهم بعشق وأنا بحبك بأي حاجة
ليلة وقد تنحنحت قائلة أحم احم أيه يا عريس نحن هنا
أدهم ولم يرفع نظره بعيدا عن مريم وكأنه يخشى أن تفارق عينيه صورتها مش حاسس ولا شايف حد غيرها
دينا طب أيه مش هننزل بقا
أدهم ماشي يلا
ثم مد يده ل طرحة زوجته وأسدلها وخرجا معا من الغرفة وقد تأبطت ذراعه وخرجت دينا وليلة خلفهما ..مالت ليلة على أذن مريم هامسة
بس أدهم ز باللبس الصعيدي
مريم يا شيخة حرام عليكي اتقي الله استغفري بقا عل اللي قولتيه وبعدين بتعاكسي جوزي قدامي متعاكسي جوزك مهو لابس صعيدي هو كمان وشكله حلو ثم تداركت زله لسانها قائلا شفتي خلتيني أقول ايه استغفر الله العظيم هتشيليني ذنوب ليه بس
ليلة لأ أدهم لايق عليه أكتر السمار عامل شغل عالي لكن حازم أبيض حلو عليه بس على جوزك استغفر الله العظيم يعني أحلى بردو مز مز مفيش كلام ههههه
دينا وقد همست لهما ههههه وعلى سيف مسخره
مريم وقد ضحكت على حديث صديقاتها والله أنتو اللي مسخرة أتلموا بقا أستغفر الله العظيم عليكوا
دخلت النساء معا في قاعة النساء وتوجه الرجال للخارج حيث الرقص والتحطيب وكان حازم خصم قوي لأدهم الذي فاز في الأخير جرب سيف لكنه لم يفلح
عند النساء كان الجميع فرحين بالعروس التي أحببنها بشدة من المرة السابقة وكان الكل يصفقن ويغنين بأغاني فلكلورية صعيدية
وبينما كان أدهم مندمج مع أصدقائه وأخوته وجد عمر قادم أمامه ف توجه مسرعا نحو والدته ليسألها من دعاه للحضور الليلة خرجت له والدته فسألها
ممكن أعرف يا أمي مين اللي قال ل عمرالشريف ده وعزمه
ضحكت والدته قائلا أسميه عمر شريف يا ولدي وبعدين أني اللي جولتله ياجيي مش زي خيته بردك
أدهم بعصبية لأ يا أمي مش أخته وهو مش بيعتبرها كده أصلك مش عارفة حاجة
عفاف بخبث خابره أيه يا ولدي ثم أردفت بابتسامة ماكرة جصدك يعني عشان جالك انه رايد يتجوز مريم
أدهم بتعجب وأنتي عرفتي منين هو اللي قالك ولا مريم
عفاف بضحك أنا ومريم اللي جايلله يا ولدي
أدهم وقد عقد حاجبيه في دهشة قايلاله أزاي مش فاهم
عفاف يعني يا ولدي هو مكنش رايد يتجوزها ولا حاجة واااصل أنا اللي اتفجت معاه يجولك أجده واتحددت مع مريم عشان تعمل أجده
أدهم أنتي اللي قولتيله ليه
عفاف عشان اتطلعت عليك يا ولدي يوم المطر ناعس ف البلكونة ولما سألت مرتك جالتلي أنكوا متخانجين وحاولت تجولي بالمحسوس أجده أنكو ممكن تتطلجوا بعيد الشړ عنيكوا ف أنا جولتلها أنك هتحبها وهثبتلك كلامي عااد وبس أتفجت مع عمر وهو جام بدوره صوح لكن ف الحجيجة هو مهيحبهاش ده هيتجوز الشهر الجاي
أدهم وهو يشعر بالغيظ من والدته يعني حضرتك اللي عملتي كل ده
عفاف صووح يا ولدي عمر ولد حلال وراجل صوح روح جابله يا ولدي وخليه ياجي يبارك ل بت خالته
متابعة القراءة