رواية كاملة 12 الفصول من واحد وثلاثون لاربعة وثلاثون
المحتويات
الحضن أن يعبر عما فشلت اللغه في وصفه تعلقت بيد واحده برقبته لأن يدها الآخرى كانت مازالت في جبيرتها حملها بين ذراعيه ودخلا غرفته لكن ما أن وضعها على فراشه حتى ابتعد وكأنه تذكر شيئا وقد فهمت نظرته فقالت لتطمئنه بابتسامة
متخافش أنا ف فترة الأماناحدي طرق منع الحمل مش هيحصل حمل
ابتسم هو الآخر لأن معشوقته فهمته دون أن يتحدث فقط من نظرة عين اقترب منها حاول أن يعبر لها عما يجيش في قلبه من عشقه لها ليس بالكلمات لكن بطريقته الخاصة التي طالما تمنى طيلة الأيام والشهور الماضية أن يخبرها بها لكن وبعد خطوات قليلة من بداية لقاؤهما الحلال وقبل أن يغوص في بحر عشقها كان لازال واقفا على شاطئه فقط بلل قدميه بالماء وجدها تبتعد عنه فجأة پذعر نفس المشهد السابق لكن فقط تبادلت الأدوار تلك المرة هي التي ابتعدت ليس هذا ف حسب بل ظلت تنشج بصوت عالي أعادت جسدها للخلف وكان جسدها يرتعد بشدة حاول أدهم أن يستشف ما حدث لكنه لم يعي شيئا اقترب منها ف خاڤت وتقوقعت على نفسها وظلت تربت على جسدها بكفيها لعلها تبثه الأمان عبر ذراعيها وكأنه طفل صغير تهدهده تعجب من فعلتها تلك ثم عاد وكأنه تذكر شيئا قائلا
مش قادره تنسي ذنبي صح
حركت رأسها يمينا ويسارا وتعني لا
أمال أيه بټعيطي كده ليه وبعدتي عني ليه صمت برهة وعاد يسأل مش قادرة تضحي بأمومتك
أماءت رأسها مرة آخرى بالرفض
أمال في أيه وخاېفه أحضنك ليه فهميني يا حبيبتي
قالت وهي مازلت متقوقعه على نفسها وصوت بكاؤها يوخز قلبه مش قادره أنسى اللي حصلي مش عارفه مفتكرش اللحظات الصعبة اللي مريت بيها معاه
قال مندفعا مش قادره تنسي الحقېر اللي كنتي متجوزاه !
مريم وهي مازلت تبكي أسكت .. أنتا متعرفش حاجة أنا محكيتلكش كل اللي حصل ...
أدهم بعصبية معرفش أيه فهميني لو سمحتي متجننيش
مريم بصوت أخنقه البكاء والذكريات المؤلمة هو مكنش زوج عادي قصدي اللي كان بيحصل بينا مكنش عادي كان كأنه بيغتصبني ف كل مرة بيقرب مني فيها
أدهم بعدم فهم بيغتصبك ليه مش فاهم ده جوزك
مريم بتوضيح ودمعها يتساقط متدافعا على وجنتها قالت والألم يخنق صوتها الذي خرج مبحوح من فرط تأثره يعني كان عنيييف أأوي يا أدهم كان دايما بيبقا عايز يعذبني كان بيتعمد يوجعني بكل طريقة وبيتلذذ ب ده كان بينتقم من أمه فيا بيضربني بيشد شعري وبيشتمني بأبشع الألفاظ حتى ف مرة جاب كرباج ضړبني بيه أمالت كتفها قليلا للخلف ف ظهرت علامه خفيفة أظهرتها له قائلة شوفت ده كان من أثر المرة اللي ضړبني فيها بيه....
قاطعها أدهم الذي زمجر غاضبا وكأنه وحش بري لو رأي مروان أمامه الآن لمزقه بأسنانه ضړبك بالكرباج وعلم على جسمك كده وأنتي سكتي ليه سبتيه يعمل فيكي كده أزاي للدرجادي كنتي بتحبيه!
مريم پبكاء مش موضوع حب كان بيترجاني ف كل مرة إني أسامحه وأنه هيتغير كنت عارفه أن اللي أمه عملته خلاه متعقد كنت عايزة أساعده لأني كنت عارفة أنه مريض نفسي ومحتاج علاج محتاج أيد تتمدله مقدرتش اتخلى عن واجبي تجاهه هو ف الاول والآخر كان جوزي وقولت يمكن الصبر عليه يغيره كنت بكره اللحظة اللي بيقرب مني فيها وكنت بصبر نفسي وأقول ربنا أكيد هيهديه وفعلا بقيت بحس أنه بقا أفضل شوية لكن فضل العڼف موجود بس بدرجة أقل شراسة لحد ما ف يوم روحت عشان أجيب ورق مهم من شقة بابا لقيته هو وهي صاحبتي كانت دكتورة معايا ف المستشفى لقيتهم على سريري بيعاملها بنفس الطريقة لكن الفرق أنها مكنتش متضايقة كانت مبسوطة أووي ب ده صړخت فيهم وطردتهم كنت عايزة أقتلهم خيانتهم وجعتني أووي أووي يا أدهم روحت تاني يوم شقته عشان أخد حاجتي وأنا عارفه انه ف الشغل ومش موجود لكن قبل ما أخرج من الشقة لقيته داخل جرني من شعري والمرادي بقا فعلا حاولت ابعده عني كتيير أترجاه أصرخ حتى لكن مسمعنيش وكتم صوتي عشان محدش يحس بيا وربطني واغتصبني بكل قسۏة وعڼف بكل قرف ووقاحة
متابعة القراءة