رواية جديدة جامدة الفصول من الاول للرابع بقلم الكاتبة الرائعة
المحتويات
لا واخدها ستارة ليه و هى بتمضى بجهل و مش عارفة حاجة...النقطة دى كمان عايزين نعرفها.
علشان كدا يا أبطال آخر حاجة استقرينا عليها هى إن احنا كرؤساء إدارة مكافحة المخډرات و الاتجار بالسلاح هنختار ضابط نقحمه بصفة ما فى شركة أثير بنت عادل و بذكائه و حنكته يعمل معاها علاقة ما بحيث يقدر من خلالها يوصل لحل لغز عادل الشرقاوى و نقدر بإذن الله نقبض عليه بالأدلة الجنائية الكافية و الوافية.
سأل أحد الضباط و يدعى خالد
و حضرتك يافندم اختارت الظابط خلاص و لا لسة.
أجابه بجدية
و الله يا خالد بيه بالصدفة البحتة و يمكن من حسن حظنا إنى وقع ف إيدى ملف لظابط كدا كان شغال ف شرطة السياحة ف شرم هكلمكو عنه باستفاضة بعدين الظابط دا صدر ضده قرار نقل تعسفى بسبب سوء سلوكه و علاقاته النسائية مع البنات الأجانب و محتارين ينقلوه فين عشان يتعاقب فأنا بقى درست ملفه كويس جدا و لاقيت إن فيه كل الشروط اللى ممكن نحتاجها ف الظابط اللى هيقوم بالمهمة.
جحظت أعينهم جميعا و فغرت أفواههم من الصدمة يطالعون رئيسهم مشدوهين الملامح و كأن على رؤوسهم الطير فتعجب العميد لهيئتهم المشدوهة تلك و قال لهم
مالكم مذمهلين كدا ليه!
رد خالد بعصبية طفيفة
ازاى يافندم ظابط فاشل و متعاقب زى دا يقوم بمهمة خطېرة زى دى..المفروض تختار ظابط كفئ و أظن حضرتك مش هتلاقى أكفأ مننا.
تعالت همهمات الضباط بتأييد لرأى زميلهم فانتظر العميد حتى انتهوا من همهماتهم ثم أردف بحدة نوعا ما
يا بهوات أنا مش هختار أى ظابط و السلام و أكيد ليا أسبابى و دوافعى فى إختيار الظابط دا بالذات.
رد ضابط آخر و يدعى أحمد
إحنا آسفين يافندم... اتفضل حضرتك كمل إحنا سامعين معاليك.
تنهد بتعب و هز رأسه بعدم رضا ثم استرسل حديثه قائلا بجدية
أولا الظابط دا مش معروف لأنه من أسيوط أساسا و من يوم ما اتكلف و هو شغال ف السياحة ف شرم يعنى من الآخر كدا وجه جديد و هيبهد عنه الشك.
ثانيا يملك وسامة و شخصية جذابة و عنده القدرة إنه يوقع أى بنت ف غرامه.
وصل إلى سمعه بعض الضحكات المكتومة فطالعهم بغيظ و أردف پغضب
بتضحكو على ايه!.. انتو مستهونين بنقطة الشكل و الشخصية!... على فكرة بقى دى أهم نقطة لأن أى حاجة تانية هنقدر نأهله ليها إنما الشكل و الجاذبية لو مش موجودين هنأهله فيهم ازاى... ها!... سكتو يعنى دلوقتى!
اومأ أحمد بتأييد قائلا
معاك حق يافندم... كلام حضرتك مظبوط اتفضل كمل.
بينما خالد نشبت داخله نيران من الغيرة و الحقد على هذا الزميل الذى لم يعرفه و لم يره بعد فهو كان يتطلع لأن يقوم هو بهذه المهمة و أكثر ما أشعل نيرانه أنه كيف لهذا الفاشل أن ينال شرف القيام بهذه المهمة بدلا منه و هو معروف بكفائته و تفانيه فى العمل و لكن شتان بين خالد و يزيد من حيث درجة الوسامة و الجاذبية ف يزيد له سحر خاص على الفتيات يجعلهن يقعن فى غرامه من مجرد نظرة واحدة.
تسير فى رواق الشركة بصحبة ابنة خالتها و مديرة أعمالها نادين تسير بخطوات واسعة كعادتها بحلتها الزرقاء ذات البنطال الطويل و القميص النسائى الحريرى الأبيض يعلوه سترة نسائية بأكمام طويلة بينما نادين تحاول أن تلاحقها بصعوبة نظرا لضيق تنورتها القصيرة و حذائها ذو الكعب العالى تناديها بتأفف و تتوسل إليها أن تقلل من سرعة خطواتها فتقول لها بضجر
يا بنتى هدى العجل اللى انتى مركباه ف رجلك دا شوية...حرام عليكى نفسى تمشى زى البنى أدمين...الدنيا مش هتطير.
وقفت فجأة و التفتت لها تحدثها بجدية تامة
انتى عارفة يا نادين إنى مبعرفش أمشى غير كدا...مبحبش المياصة.
عادت لمشيتها السريعة مرة أخرى تاركة نادين تنظر فى أثرها جاحظة العينين و هى تقول باستنكار
مياصة!!.....أوف... يا ربى أنا تعبت منها.
ثم أسرعت خطاها لتلحق بها لتركب معها سيارتها متجهين إلى القصر بعد انتهاء يوم طويل من الجهد و العناء مع تلك الأثير التى لا تكل و لا تمل من العمل فهى تتنقل بخفة بين مختلف أقسام الشركة بطوابقها المتعددة و دائما ما تصطحبها او بالأحرى
متابعة القراءة