ما وجدته ع موبايل زوجي حصري روايات رولا
الحضانة. ملك هتعيش معايا، وله رؤية بساعات محددة وبشروط. واتحكم لي بنفقة محترمة، ودخلنا شقة التجمع في الحسبة.
أول رؤية كانت في نادي في طنطا. شريف أخد ملك في حضنه وكأنه بيخرج فيلم سينما عشان يقول للناس إنه أب حنين.
ولما رجعنا، البنت كانت ساكتة خالص.
سألتها في إيه يا لوكا؟
وطت رأسها وقالت بابا سألني هو ماما اتجوزت؟ وقال لي لو قلتي للقاضي إنك عايزة تعيشي معايا، ماما مش هتبقى زعلانة وهترجعلي جميع القصص موجودة كاملة ع صفحة روايات رولا
دمي حسيته بيفور.
قلت لها ملك.. مشاكل الكبار مالكيش دعوة بيها يا حبيبتي، تمام؟
وفي نفس الليلة بعتت لأستاذة فريدة.
بعدها بدقايق، ملك جت وجايبة الموبيل في إيدها ماما.. بابا بعت لي رسالة غريبة قوي.
ولما قريت الكلام اللي على الشاشة، عرفت إن اللعب الۏسخ بجد لسه هيبدأ.
تفتكروا الرسالة كان فيها إيه، وشريف ممكن يوصل لإيه عشان يرجع يكسر مناخير ندى؟جميع القصص موجودة كاملة ع صفحة روايات رولا
الجزء الثالث
الرسالة كانت لو مش عايزة مامتك تترمي في الشارع وتتحبس، قولي للقاضي إنك عايزة تعيشي معايا.
قريت الجملة 3 مرات. شريف مش عايز بنته، شريف عايز يلويني بيها.
أستاذة فريدة قالت لي سجلي كل حاجة سكرين شوتس، تواريخ، فويسات، ومكالمات. وشريف بدل ما يتهد، اټجنن زيادة.
بدأ يتصل بالأتيليه اللي شغال فيه.
مرة.. اتنين.. لحد ما بقى يتصل 5 مرات في الساعة.
وكان بيقول للبنت اللي على السكرتارية قوليلها جوزك.. الموضوع حياة أو مۏت.
الحاجة وفاء طلبتني في مكتبها. دخلت عرقانة ومكسوفة وقلت أنا آسفة يا حاجة، ما كانش قصدي أدخل مشاكلي في الشغل.
بصت لي بطيبة وقالت ما تتأسفيش على قلة أدب راجل مش عارف يخسر رجولته.
يومها المغرب، شريف جه وقف تحت الأتيليه. قعد يجعّر باسمي في الشارع، ويقول إني خربت بيته، وإن ملك هتكرهني لما تعرف حقيقتي.
ما رضيتش أنزل إلا لما مروة جت ومعاها جوزها.
قلت له امشي يا شريف من هنا.
قال لي إحنا كنا عيلة!
رديت لأ.. كنا في بيت أنا كنت بطفي فيه كل يوم عشان تعيش أنت.
قرب مني وكأنه هيتمد إيده، بس جوز مروة وقف في وشه خطوة كمان وهطلب لك النجدة وأعملك محضر عدم تعرض في القسم.
مشي وهو بيشتم ويسب الدين.
الويك إند اللي بعده، وحسب حكم المحكمة، كان لازم يشوف ملك كام ساعة. سلمتهاله وأنا قلبي مقبوض. الساعة 915 بالليل، موبايلي رن.
سمعت صوت ملك بتهمس ماما..
وقفت في ثانية أنتي فين يا ملك؟
أنا في الحمام.. بابا بيزعق جامد وكسر الكوباية، وبيقولي لو بتحبيني ساعديني خلي مامتك تصالحني جميع القصص موجودة كاملة ع صفحة روايات رولا
الخۏف جوايا اتحول لبرود وصخر.
قلت لها اقفلي الباب عليكي بالمفتاح. ما تخرجيش.. أنا جايلك حالا.
كلمت النجدة، وكلمت أستاذة فريدة، ومروة وجوزها.
لما وصلنا، لقيت ملك قاعدة مع أمين شرطة، البنت كانت
بتتنفض ووشها كله دموع. وشريف كان طينة ومفتوح في الصياح ويقول إن كله خانه.
بنتي رمت نفسها في حضڼي آسفة يا ماما.
كلبشت فيها وما كنتش قادرة أتكلم أنتي عملتي الصح يا قلب ماما.. أنك كلمتيني ده أشجع حاجة عملتيها.
تاني يوم، أستاذة فريدة قدمت طلب مستعجل. والرؤية اتمنعت ومبقتش من غير إشراف. والمحكمة ألزمته يروح لمصحة أو يتعالج نفسياً وتعمل له تقرير طبي. وبعد ما ظهر تاني جمب الأتيليه، القاضي طلع حكم بعدم التعرض والاقتراب.
ولأول مرة من شهور، الموبيل بطل يرن.
السكوت ده كان عامل زي شربة المية الساقعة في عز الصيف.
ملك بدأت تتابع مع دكتورة نفسية للأطفال، وأنا كمان. اتعلمنا سوا إن الحب مش معناه نستحمل الإهانة، وإن البيوت مش بتتصلح لما نكسر نفس عيل صغير.
مع الوقت، أجرت بيت صغير في طنطا. حيطانه كانت مقشرة، ومطبخه ضيق، بس كان فيه بلكونة بنحط فيها زرع. البيت ده كان بتاعنا إحنا وبس. ملك لزقت رسوماتها على التلاجة، وأنا فصلت ستاير صفراء مبهجة، ومروة ساعدتنا ندهن الصالة.
في يوم بالليل، وأنا بعمل حواوشي، ملك سألتني ماما، أنتي مش بتوحشك شقتنا القديمة؟
فكرت في المطبخ اللي لقيت فيه الرسالة. في السنين اللي كنت ببيت فيها معيطة وبقول لنفسي أنا اللي نكدية وبشك في الراجل المحترم. في الست اللي كنتها، لما كنت بصغر نفسي عشان شريف يحس إنه كبير.
قلت لها ساعات بتوحشني ذكريات قديمة قوي.. بس عمري ما هيوحشني الإحساس اللي كنت بحسه وأنا هناك.
ملك ابتسمت وقالت ولا أنا جميع القصص موجودة كاملة ع صفحة روايات رولا
بعد كام شهر، قسيمة الطلاق طلعت. شريف خسر شقة التجمع في التقسيم، ودفع المتجمد بتاع النفقة كله، ورؤيته بقت في مراقبة تامة لحد ما البنت تقرر بنفسها إنها عايزة تشوفه. هبة اختفت تماماً ومبقاش ليها حس. وحماتي بقت تتصل بس تسأل على البنت، من غير ما تفتح بوقها بكلمة تدافع بيها عن عمايل ابنها.
شغلي في الأتيليه كبر، وتصاميمي بقت تطلب بالاسم. الحاجة وفاء مسكتني خط إنتاج جديد للعبايات والفساتين السواريه.
الليلة دي، عشان نحتفل، لبست فستان أحمر جريء.. شريف لو كان شافني بيه كان طين عيشتي. أخدت ملك ومروة وخرجنا نتعشى برة. شربنا عصير كركديه ساقع، وضحكنا من قلبنا، ولأول مرة من سنين، ما بصيتش في الموبيل وأنا خاېفة.
شريف كان فاكر إنه لما ياخد الإكس بتاعته شرم الشيخ هيكسرني.
وكان فاكر إني هبوس إيده عشان يرجعلي.
افتكر صمتي قلة حيلة.
بس صمتي كان تخطيط وترتيب جميع القصص موجودة كاملة ع صفحة روايات رولا
ومشيتي كانت كرامة.
ولما بطلت أحارب عشان راجل ما يسواش وما احترمنيش في يوم، رجعت لي كرامتي، وصوتي، وشغلي، وراحة بال بنتي، والدنيا اللي كان مفهمني إني ما أستحقهاش.